← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سعيد الإسلام شُوْبَنْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سعيد الإسلام شُوْبَنْ

📅 تاريخ الميلاد

١٦ ديسمبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

مونشيجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: دكا، نيو ماركت

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباح يوم جمعةٍ مشرق، وبين جدران بيتٍ يضجّ بالحب والأمل، جلس شُوْبَنْ يتناول وجبة البرياني على عجل، بينما ترنّ هواتفه بنداءات أصدقائه المتكررة. لم تكن والدته، شَهَنَازْ بيغوم، تعلم أن تلك اللحظات ستكون آخر عهدها بابنها، وأن تلك الوجبة البسيطة ستغدو آخر ما يملأ جوفه من دفء البيت وحنان الأم.
وُلد الشهيد محمد سعيد الإسلام شُوْبَنْ في قرية "كُوْلَافَارَا الشمالية" التابعة لاتحاد رَايْخَالْ، مركز سِيْرِيْنَاغُرْ بمحافظة مُوْنْشِيْغَانْجْ، في السادس عشر من ديسمبر عام ٢٠٠٥م. كان الابن الوحيد لوالديه، محمد نظر الإسلام وشَهَنَازْ بيغوم، الذي علّقا عليه كل آمالهما وأحلامهما.
نشأ شُوْبَنْ بين دفء الأسرة وأحضان الطموح، فكان طالبًا متفوقًا في كلية الشيخ بُرهان الدين للدراسات العليا، ينهل من معين العلم، ويستعد للسفر إلى اليابان لإكمال دراسته العليا، بعد أن أتم كل أوراقه اللازمة. لكن القدر كان يخبئ له رسالة أسمى من كل الأحلام الشخصية، رسالة الوطن والحرية.
ملحمة الثورة والبطولة:
حين اندلعت حركة جماهيرية عارمة في البلاد، تطالب بإسقاط الاستبداد وبناء وطنٍ قائمٍ على العدل والمساواة، لم يتردد شُوْبَنْ في الانضمام إلى صفوف الشباب الثائر، فكان في طليعة المظاهرات الطلابية المناهضة للتمييز في قلب العاصمة، بمنطقة نيو ماركت.
وفي التاسع عشر من يوليو ٢٠٢٤م، وبينما كان هدير الجماهير يملأ الأفق، أطلقت قوات حزب رابطة عوامي وذراعه الشبابية والطلابية، مدعومةً بشرطة النظام، وابلاً من الرصاص العشوائي على المتظاهرين السلميين.
أُصيب شُوْبَنْ برصاصة غادرة في الرأس، وسقط أرضًا بين رفاقه، ليتحوّل جسده الطاهر إلى جسرٍ بين الحلم والحرية. هرع الأهالي لنقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكن الأطباء أعلنوا وفاته فور وصوله، لتُسدل الستارة على فصلٍ من فصول البطولة، وتُفتح صفحة جديدة في سجل الشهداء.
خلفية الاستشهاد:
كان يوم ١٩ يوليو ٢٠٢٤م يومًا فارقًا في تاريخ الحركة الطلابية البنغلاديشية. ففي هذا اليوم، أعلن قادة الحراك برنامج "الإغلاق الكامل"، الذي لقي تأييدًا شعبيًا غير مسبوق، وأدخل الرعب في قلب النظام الديكتاتوري بقيادة السفّاحة حسينة.
سارعت الحكومة إلى قمع الحركة بكل وسائل البطش: التضليل الإعلامي، تسخير القضاء، استخدام الشرطة وحرس الحدود في قتل المتظاهرين.
تجمّع الطلاب في مناطق حيوية من العاصمة، خاصة نيو ماركت، وانضم إليهم شُوْبَنْ، مؤكدًا التزامه بقضية الحرية.
في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، شنت البلطجية المسلحة التابعة للحزب الحاكم، بدعم الشرطة، هجومًا على الحشود السلمية، وأطلقوا النيران بشكل عشوائي.
أُصيب شُوْبَنْ في الرأس، ونُقل إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء وفاته، ليكتب اسمه في سجل الخالدين.
شهادة من قلب الحدث:
يروي الناشط عالَمغير حسين، أحد المحتجين: "كنا عند محطة وقود نيو ماركت، والتصادمات بين الشرطة والطلبة كانت على أشدها. الرصاص كان يُسمع في كل لحظة. نظرت خلفي، فرأيت شابًا جاثيًا على ركبتيه في وضع السجود. الشرطة كانت قد تجاوزتنا، فتقدمتُ نحوه راكضًا. احتضنته، فنظر إليّ وقال بصوت مكسور: أخي... خذني إلى المستشفى، أرجوك! وما إن نطق بهذه الكلمات حتى سقط بجسده عليّ. استوقفنا ريكشا سريعًا. كان لا يزال حيًا. طلبت منه أن يفتح هاتفه ببصمته، ومن البطاقة المعلقة على رقبته عرفت اسمه: سعيد الإسلام شُوْبَنْ، كلية الشيخ برهان الدين. اتصلت بأحد الأرقام الأخيرة في سجل المكالمات وقلت لهم: شُوْبَنْ أصيب برصاصة. نحن في طريقنا إلى مستشفى دكا. الرجاء إبلاغ أسرته. وأثناء الطريق، تنهد شُوْبَنْ تنهيدة طويلة... شعرتُ بأنها الأخيرة. وصلنا المستشفى، وكان يعجّ بالجرحى والشهداء. صراخ، بكاء، فوضى... جاء أحد الأطباء، وبعد معاينته قال: لقد فارق الحياة منذ قليل."
الشهيد محمد سعيد الإسلام شُوْبَنْ في سطور
الاسم: الشهيد محمد سعيد الإسلام شُوْبَنْ
اسم الأب: محمد نظر الإسلام
اسم الأم: شَاهَنَازْ بيغوم
تاريخ الميلاد: ١٦ ديسمبر ٢٠٠٥م
العنوان الدائم: قرية أوتّور كُوْلَابَارَا، اتحاد رَارِيْخَالْ، مركز شْرِينَغَر، محافظة مُوْنْشِيْغَانْجْ
العنوان الحالي: كَامْرَانْغِيْرْشَارْ، دكا
الحالة الاجتماعية: أعزب
مكان الإصابة: نيو ماركت، دكا
وقت الإصابة: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا
وقت الاستشهاد: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا، في مستشفى كلية الطب بدكا
الجهات المسؤولة عن اغتياله: بلطجية حزب رابطة عوامي، وشباب عوامي، وشبيبة الطلاب، بالتعاون مع الشرطة
توصيات إنسانية:
لا حاجة حاليًا إلى دعم مالي، ولكن من الضروري الحفاظ على تواصل منتظم مع عائلته، وتخليد ذكراه في الوجدان الوطني، ليبقى اسمه منارة للأجيال، ونبراسًا يهدي السائرين في دروب الحرية والكرامة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة