← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
فَرْوِيْز حَوْلَادَارْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

فَرْوِيْز حَوْلَادَارْ

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ নভেম্বর, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

نرايانجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: يعمل في متجر شاي
مكان الاستشهاد: كاجلا جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباحٍ من صباحات الفقر والأمل، بزغ نجم الشهيد فَرْوِيْز حَوْلَادَارْ في سِدّيرغَنج بمحافظة نَارَايَانْغَنْجْ، يوم الخامس والعشرين من نوفمبر عام ١٩٩٩م. وُلد في بيتٍ لم يعرف من الدنيا سوى شظف العيش، حيث كان الفقر رفيق الطفولة، والكدح عنوان الحياة. اضطر منذ نعومة أظفاره إلى ترك مقاعد الدراسة، ليحمل على عاتقه همّ الأسرة، ويعمل في محل صغير لبيع الشاي، يقتطع من أجره الزهيد ما يسد رمق والدته المسنّة، ويقتسم معها رغيف الأمل في بيت مستأجر يلفّه البؤس من كل جانب.
كان الشهيد فَرْوِيْز أصغر إخوته الخمسة، الابن المدلل الذي كان يحمل في قلبه حلمًا كبيرًا: أن يسافر يومًا إلى الخارج، ويعود ليبني بيتًا جميلاً يأوي فيه والدته ويمنحها دفء الأمان. لكنه، كما كل أحلام الفقراء، اصطدم بواقع قاسٍ، فانطفأت شمعة الحلم برصاصة غادرة، وارتقى شهيدًا قبل أن يرى الحلم النور.
ورغم أن القدر لم يمهله ليشيد منزله، إلا أن أهالي منطقته أطلقوا اسمه على أحد الشوارع، ليظل اسمه منقوشًا في ذاكرة الحي، وشاهدًا على ملحمة الوفاء والتضحية.
ملحمة الاستشهاد:
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، كان الوطن على موعد مع لحظة فارقة، إذ كان ذلك اليوم آخر أيام النظام الاستبدادي للشيخة حسينة. أعلن قادة الحركة الطلابية عن انطلاق "المسيرة الكبرى نحو دكا"، وخرج آلاف المواطنين الطامحين للحرية، ومن بينهم فَرْوِيْز، الذي تمركز مع رفاقه في منطقة شُوْنِيْرْ آكْرَا بـ جاتراباري.
في ذلك اليوم، أدركت الحكومة أن سقوطها بات وشيكًا، فأمرت بشن هجوم دموي لقمع الثورة. هاجمت قوات الشرطة، وبلطجية رابطة الطلاب، ورابطة الشباب، وحرس الحدود المتظاهرين السلميين، وفي تمام الساعة ١٢:٢٥ ظهرًا، أُصيب فَرْوِيْز برصاصة دخلت من فمه وخرجت من مؤخرة رأسه، فاستُشهد في الحال، قبل انتصار الشعب بساعتين فقط. في صباح يوم استشهاده، كتب على صفحته في فيسبوك دعاءً للوطن، وأوصى أصدقاءه: "إذا مت، لا تتركوا جثتي هنا. أوصلوها إلى عائلتي. لا تسمحوا بأن أُدفن كجثة مجهولة."
لقد ارتقى شهيدًا في لحظة فاصلة، ليكون أحد آخر من رووا بدمائهم تراب الحرية.
سلامٌ عليك يا فَرْوِيْز، يا من ارتقيت شهيدًا في ريعان الشباب، وكتبت بدمائك الطاهرة ملحمة التضحية والفداء. ستظل ذكراك منارةً للأجيال، ونبراسًا يهدي السائرين في دروب الحرية والكرامة، وستبقى تضحيتك جرحًا نازفًا في ضمير الوطن، وعنوانًا للفداء والإباء. رحمك الله وجزاك عن أمتك خير الجزاء.
الحلم الذي لم يكتمل:
كان فَرْوِيْز شابًا في الخامسة والعشرين من عمره، يحمل قلبًا نابضًا بالأمل رغم الفقر، يحلم بالسفر وبناء بيت يأويه مع والدته. كان يقول دومًا: "الحلم لا يتطلب شيئًا. سأحقق حلمي بإذن الله."
لكن رصاصة واحدة كانت كفيلة بأن تجهض كل الأحلام، وتترك والدته وحيدةً في بيت خاوٍ إلا من الذكرى والحنين.
شهادات من القلب:
كلمات شقيقته سيلينا، تحكي سيلينا، أخت الشهيد، وقد اختنق صوتها بالدموع: "كان يقول لنا: ابقوا في البيت. إذا أصابتكم رصاصة ومِتن، فهذا شيء آخر، أما إذا لم تموتوا وأصبحتِ معاقة، فلن تتمكني من تزويج ابنتك، وسيضيع مستقبلكِ...
كنت أقول له: من أين لنا المال لنحقق حلمك؟ فكان يرد: الحلم لا يتطلب شيئًا... لكن حلم فَرْوِيْز بقي حلمًا لم يتحقق."
كلمات والدته حسي بيغُم، تقول والدته المفجوعة: "انتقلنا من قريتنا بعد أن جرف نهر بادما أرضنا. لم يتبقَ لنا شيء هناك. كان فَرْوِيْز أصغر أبنائي وأكثرهم قربًا إلى قلبي... ليلة ٤ أغسطس أطعمته بيدي... والآن، لم يعد هناك من أناديه (بابا)... لا أريد شيئًا من الدنيا... فقط لا تنسوا ابني. لقد استُشهد من أجل شعب هذا البلد. أتمنى أن تخلّد الدولة اسمه كشهيد."
خلفية عائلية واجتماعية:
وُلد الشهيد في أسرة فقيرة معدمة، فقد والده منذ فترة، وكان هو المعيل الوحيد لوالدته المسنّة.
لا تملك الأسرة منزلًا أو أرضًا في القرية، ويعيشون في بيت مستأجر في العاصمة.
أخوه الأكبر فاروق متزوج ويعيش في بيت مستقل، وأخواته الثلاث كلهن ربات بيوت.
والدته اليوم وحيدة، معدمة، تعيش حياة مأساوية بعد فقدان ابنها الأصغر الذي كان كل ما تملك.
الشهيد فَرْوِيْز حَوْلَادَارْ في سطور
الاسم الكامل: الشهيد فَرْوِيْز حَوْلَادَارْ
اسم الأب: المرحوم محمد مجيبور حَوْلَادَارْ
اسم الأم: حسي بيغُم (٦٠ عامًا)
تاريخ الميلاد: ٢٥ نوفمبر ١٩٩٩م
العنوان الدائم: نِيْمَايْكَاشَارِي، سِيْدِّيْرْ‌غَنج، نَارَايَانْغَنْجْ
الحالة الاجتماعية: أعزب
مكان الإصابة: كَاجْلَا، جاتراباري، دكا
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
وقت الاستشهاد: الساعة ١٢:٢٥ ظهرًا
الجهات التي هاجمته: رابطة شباب حزب عوامي، رابطة طلاب حزب عوامي، الشرطة، حرس الحدود (BGB)
توصيات إنسانية ومقترحات للدعم:
1. تخصيص مسكن دائم لعائلة الشهيد، يقي والدته المسنّة ذل الإيجار والتشرد.
2. توفير معاش شهري منتظم لوالدته، يضمن لها حياة كريمة بعد فقدان المعيل.
3. تغطية تكاليف العلاج الطبي لوالدته، عرفانًا لتضحياتها وصبرها.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة