← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عاكف الإسلام سعد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عاكف الإسلام سعد

📅 تاريخ الميلاد

٣٠ مارس, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

مانيكانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، مدرسة وكليّة سافار كانتونمنت العامة، الصف الثاني عشر
مكان الاستشهاد: بوابة مدرسة وكليّة هاردنج، دامراي، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"أمي، لا تقلقي، إن متُّ فسيسمونك أمّ البطل"
كانت هذه الكلمات آخر ما قاله الشهيد عاكف الإسلام

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الشهيد عاكف الإسلام سعد في قرية دَرْغَرَامْ، التابعة لمركز سَاتُوْرِيَا بمحافظة مَانِيْكْغَنْجْ، في الثلاثين من مارس عام ٢٠٠٦م. انتقل مع أسرته منذ الصغر إلى العاصمة دكا، حيث نشأ في كنف والدين صالحين، والده الطبيب شفيق الإسلام، ووالدته أنجُمَنْ آرَا. تلقى سعد تربية إسلامية وقيمًا نبيلة، وكان معروفًا بذكائه ونبوغه، وبأمانته وسلوكه القويم، حتى أصبح قدوة لأقرانه. كان يحمل في قلبه حبًا عميقًا للإسلام، ويؤمن أن نهضة الوطن لا تكون إلا بانتصار القيم الروحية والأخلاقية. كان يرى في شقيقه الأصغر، ساجِدُ الإسلام، صديقًا ورفيق درب، يتقاسمان الأحلام والطموحات.
كان سعد طالبًا متفوقًا في الصف الثاني عشر (القسم العلمي) بمدرسة وكلية سافار العامة التابعة للمعسكر، وحاصلًا على منح دراسية في الصفين الخامس والثامن، ونال العلامة الكاملة في امتحان الشهادة الثانوية (GPA 5). كان يحلم بأن يصبح مصمم جرافيك، وأن يخدم الإسلام والوطن بعلمه وإبداعه، وكان يسطع اسمه في سماء التفوق، وتزين مكتبه كؤوس الجوائز وأوراق الأحلام والرؤى.
تفاصيل الحادثة:
في ظهيرة الخامس من أغسطس، وبينما كان الوطن يغلي بحراك الطلاب والجماهير، حاولت والدته أن تثنيه عن الخروج، لكنه أصر وقال: "أمي، لا تقلقي، إن متُّ فسيسمونك أمّ البطل، وستنالين شرف أم الشهيد، وسيحترمك الجميع". خرج بعدها ليكتب اسمه في سجل الخالدين.
تروي والدته أنجمن آرَا: "عندما همّ بالخروج من المنزل، طلب مني ٢٠ تاكا بحجة لقاء أصدقائه، ثم خرج. كنت أكرّر عليه ألّا يذهب إلى المظاهرة، لكنه أصرّ. بعد وقت قصير، أُصيب برصاصة في رأسه أمام مدرسة هَارْدِينغ، الواقعة بين مركز شرطة سافار والإدارة المحلية. بعد خروجه، خرج ابني الأصغر، ساجد، من المنزل أيضًا، وسمعنا بعد ذلك أصوات إطلاق نار. أعاده الجيران إلى المنزل، ومنه علمتُ أن سعد توجّه إلى المظاهرة. حاولت الاتصال به مرارًا، وتحدثت معه مرتين، لكن عندما اتصلت به في الثالثة، حوالي الساعة الثالثة عصرًا، لم يجب. أحسست بشيء غير طبيعي في قلبي. بعد قليل، تلقيت مكالمة من رقم غريب، قال لي المتصل: 'خالتي، عاكف أُصيب في رأسه، ونحن ننقله إلى مستشفى دَهَامْرَايْ المحلي'. ثم عادوا للاتصال مجددًا وقالوا: 'لم يُقبل هنا، سننقله إلى مستشفى الصحة العامة، تعالوا بسرعة.' هرعنا إلى هناك، فوجدتُ ابني غائبًا عن الوعي، وقد أصيب برصاصة في الرأس. وبسبب تدهور حالته، نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى كلية إنام الطبية في سافار، حيث ظلّ يصارع الموت ثلاثة أيام حتى توفي صباح الثامن من أغسطس".
بوفاته، تحطّمت أحلام أسرة بأكملها، وغرقت القلوب في الحزن والذهول. لم يستطع والداه تقبّل فقدان ابنهما الحبيب، ولا يزال البيت يفتقد صوته وضحكته ودفء حضوره. تمر الساعات من الصباح حتى المساء، وما زال الأب والأم والأخ في انتظاره، لكن سعد لا يعود. تفقد الأم ألبوم صوره وتتأمل كؤوسه في الخزانة باحثة عن ذكرياته. لم يتمكن والده شفيق، ولا شقيقه ساجد، من تقبّل غيابه. يقول ساجد : "رغم أنه أخي الأكبر، كانت علاقتي به كعلاقة الأصدقاء. كان يحبني كثيرًا، يشاركني كل شيء، ويأخذني معه أينما ذهب. لا أفهم لماذا لم يأخذني معه ذلك اليوم. أطلب من الجميع الدعاء لأخي".
منذ بداية الحركة الطلابية ضد التمييز، عبّر سعد عن دعمه من خلال منشورات احتجاجية في وسائل التواصل الاجتماعي. في الرابع من أغسطس كتب على فيسبوك: "قد يكون هذا فجرًا جديدًا"، ثم أضاف: "البلد الذي بدأ تاريخه بالدم، لا بد أن يُكتب تاريخه مجددًا بالدم".
يقول والده، شفيق الإسلام: "لا أعلم من أين جاءتنا هذه المصيبة. عائلتي كلها تدمّرت، ولا أعرف كيف سنتجاوز هذه الفاجعة. عندما أخبرنا الأطباء في صباح الثامن من أغسطس أن سعد قد فارق الحياة، ذهبت إليه وناديته ثلاث مرات: 'بابا، بابا، بابا'، لكنه لم يستجب. كان ابني ذكيًا جدًا، حصل على منح دراسية في الصفين الخامس والثامن، وكان يحلم بأن يصبح مصمم جرافيك. رغم أنه لم يكن مهتمًا بالحصول على وظيفة حكومية، كانت أحلامه كبيرة".
شهادات في حق الشهيد:
يقول والده: "كان سعد ملتزمًا بالصلاة، يذهب بانتظام إلى المسجد، ثم يجلس للدراسة بعد الصلاة. وكان دائمًا يسعى إلى رضا الله من خلال رضا والديه، وكان يكرّمهما ويطيعهما".
الشهيد عاكف الإسلام سعد في سطور
الاسم الكامل: عاكف الإسلام سعد
تاريخ الميلاد: ٣٠ مارس ٢٠٠٦
مكان الميلاد: دَرْغَرَامْ، سَاتُوْرِيَا، محافظة مانِكْغَنْجْ
المهنة: طالب، الصف الثاني عشر (العلوم)، مدرسة وكلية سافار العامة
العنوان الحالي: منزل رقم D-85، شرق كايتبارا، دهامراي، دكا
العنوان الدائم: دَرْغَرَامْ، سَاتُوْرِيَا، مانِكْغَنْج
اسم الأب: محمد شفيق الإسلام (٥٣ سنة) – طبيب عام
اسم الأم: أنجمن آرَا (٣٨ سنة) – ربة منزل
الجهة المعتدية: الشرطة
مكان وتوقيت الإصابة: أمام بوابة مدرسة وكلية هاردينغ، دهامراي، دكا – ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٣:٣٠ عصرًا
مكان وتوقيت الوفاة: مستشفى كلية إنعام الطبية، دكا – ٨ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٧:٣٠ مساءً
صلاة الجنازة: ٩ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٢:٣٠ ظهرًا
مكان الدفن: مقبرة دَرْغَرَامْ، سَاتُوْرِيَا، مانِكْغَنْج
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. تخصيص دعم شهري منتظم لأسرته، يضمن لهم حياة كريمة ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
2. تقديم رعاية نفسية واجتماعية للأب والأم والأخ الأصغر، لمساعدتهم على تجاوز آثار الفاجعة، وتخفيف وطأة الحزن والوحدة.
3. تخليد ذكرى الشهيد بإطلاق اسمه على قاعة أو منشأة تعليمية، ليبقى اسمه منقوشًا في ذاكرة الأجيال.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة