← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 السيد مصطفى كمال راجو
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

السيد مصطفى كمال راجو

📅 تاريخ الميلاد

٨ فبراير, ١٩٨٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

অপ্রকাশিত

📍 المدينة

لاكشميبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: براينادي، سيديرغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر شهرٍ من شهور النقاء، وتحديدًا في فبراير من عام ١٩٨٦م، وُلد الشهيد السيد محمد مصطفى كمال راجو في محافظة لَكْشِيبُوْرْ، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرةٍ كريمةٍ، والده السيد عبد الحكيم، ووالدته مايا بيغوم. نشأ في كنف أسرة متوسطة الحال، حملت في قلبها الأمل، وفي عينيها بريق الطموح، رغم ما واجهته من مصاعب الحياة وتقلّبات الدهر.
كان الشهيد مصطفى كمال شابًا عصاميًا، اختار طريق الكدح الشريف، فعمل في ورشة ميكانيكية، يعلّم يديه الحرفة، ويزرع في أسرته بذور الكرامة. عاش حياة أسرية دافئة مع زوجته الوفية أَكْلِيْمَا أختر، وأطفاله الثلاثة: آيشه (١١ عامًا)، رايحان (٨ أعوام)، وأبو بكر (٥ أعوام).
امتلكت أسرته بعض الأراضي الزراعية في القرية، لكنه آثر الإقامة في منزلٍ مستأجرٍ بمنطقة بَايَنَادي في سِدّيرغَنْجْ، حيث كان يكدّ ليؤمّن لأسرته حياةً كريمةً، ويمنحهم دفء الأمان، ويحمل على عاتقه هموم والديه في القرية، وزوجته وأطفاله في المدينة.
بعد استشهاده، وجدت الزوجة نفسها في دوامة من الحيرة والقلق، غارقة في بحر من الدموع، تحمل عبء الأيام القادمة، وتكابد مرارة الفقد، حتى إنها كثيرًا ما تنهار من شدة الحزن والأسى، وتفقد وعيها من وطأة الألم.
خلفية الاستشهاد:
تحوّلت منطقة نارايانغنج، التي كانت يومًا ما مركزًا للإنتاج والعمل، إلى وكرٍ للإرهاب في ظل حكم "رابطة عوامي". وتحت رعاية السفّاحة حسينة، الملقبة بـ"أم المافيا"، فرضت عائلة عثمان، بقيادة شميم عثمان، سطوتها على المنطقة، ناشرةً الرعب والخوف بين السكان.
شهدت المنطقة جرائم مروعة، منها قضية مقتل تقي ومجزرة "السبعة القتلى"، وغيرها من الجرائم الوحشية التي روّعت الأبرياء، وجعلت الناس أسرى في قبضة العصابات السياسية، يترقبون لحظة الخلاص.
ومع اندلاع الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، انتعشت آمال الناس، خاصة مع إعلان برنامج "الإغلاق الكامل" في ١٨ يوليو ٢٠٢٤م. انضم الناس من كل الفئات إلى الثورة، مطالبين بالخلاص من القمع والاستبداد.
حاولت الحكومة قمع الانتفاضة بحظر التجول والإجراءات القمعية، لكن عزيمة الجماهير كانت أصلب من الحديد. شاركوا بكثافة في فعاليات الحراك الشعبي، متحدين الخوف، رافعين رايات الأمل.
وفي مساء ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، خرج الشهيد مصطفى كمال من المسجد بعد صلاة العصر، يتفقد الأوضاع، فإذا بإطلاق النار يدوّي في الأرجاء. رأى رجلًا مسنًا يسقط أرضًا بعد إصابته، فاندفع لإنقاذه، فباغته أحد القناصة برصاصة اخترقت جبينه وخرجت من مؤخرة رأسه.
نُقل على الفور إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث بقي في العناية المركزة حتى ارتقى شهيدًا في ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م، عند الخامسة مساءً، مودعًا الدنيا بعد أن أدى أمانته كاملة.
رواية الزوجة عن الشهيد:
تحكي الزوجة المكلومة، أَكْلِيْمَا أختر، تفاصيل الحادثة بدموع لا تجف:
"كان زوجي رجلًا مكافحًا، يعود من الورشة ويداه ملطختان بالزيت والشحم. يوم الحادث، عاد إلى المنزل ظهراً لتناول الطعام، وبعد الغداء، سمع صوت إطلاق نار، فصعد إلى السطح ليرى ما يحدث. رأى حشودًا في الشارع، فنزل ليستطلع الموقف. عندها سقط رجل بجواره بعد أن أُصيب برصاصة، فاندفع زوجي لمساعدته، لكنه أصيب برصاصة في الرأس."
وتتابع: "بعد أن أصيب، زحف بصعوبة إلى مدخل المنزل، وكان جسده غارقًا في الدماء. لم أتحمل رؤية حالته، فأغمي عليّ. حمله أصدقاؤه إلى المستشفى، وهناك أُجريت له عملية جراحية في الحادية عشرة ليلًا، ثم نُقل إلى جناح المرضى، لكن حالته تدهورت مرة أخرى، فنقلوه إلى العناية المركزة، وهناك، في حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، فاضت روحه الطاهرة. ثم أُعيد جثمانه إلى المنزل حيث دُفن."
وتختم بنشيج يعتصر القلب: "كان زوجي يعيل أسرتنا، ووالدته في القرية أيضًا. كان من المفترض أن يسافر إلى سنغافورة في ٢٤ يوليو لتحسين وضعنا، لكن الله قدّر غير ذلك. تحطم بيتي، ولم أعد أعرف كيف سأعيش مع أطفالي الثلاثة. كل ما أطلبه هو فرصة عمل، فقط لأستطيع أن أعيش بكرامة مع أطفالي."
الشهيد السيد مصطفى كمال راجو في سطور
الاسم الكامل: الشهيد سيد محمد مصطفى كمال راجو
اسم الأب: سيد عبد الحكيم
اسم الأم: مايا بيغوم
تاريخ الميلاد: ٧ فبراير ١٩٨٦م
العنوان الدائم: قرية بَشْشِيمْبِيغَا، اتحاد بَشْشِيمْبِيغَا، مركز رامغانج، محافظة لاكشميبور
العنوان الحالي: بَرَايْنَادِي، الحي الأول، بَرَايْنَادِي، سِيْدِّيْرْغَانْجْ، نارايانغنج
الحالة الاجتماعية: متزوج
الأبناء: آيشه (١١ عامًا)، رايحان (٨ أعوام)، أبو بكر (٥ أعوام)
مكان الإصابة: بَرَايْنَادِي، سِيْدِّيْرْغَانْجْ
وقت الإصابة: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
وقت الاستشهاد: ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
الجهة المعتدية: عناصر من حزب رابطة عوامي و"رابطة الشباب"
التوصيات الإنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير معاش شهري منتظم لأسرة الشهيد، يضمن لهم حياة كريمة، ويعوضهم عن فقدان المعيل والسند.
2. تحمل جميع نفقات تعليم الأطفال الثلاثة الأيتام من الشهيد، بما يشمل المصاريف الدراسية والمعيشية، حتى يكبروا في كنف العزة والكرامة.
3. توفير فرصة عمل مناسبة لزوجة الشهيد، لتتمكن من إعالة أسرتها بكرامة، وتواصل مسيرة الكفاح التي بدأها زوجها الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة