← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد مُنير حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد مُنير حسين

📅 تاريخ الميلاد

٩ يونيو, ١٩٧٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٢ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: حارس أمن
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب الشعبية، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع عام ١٩٧٣م، بزغ نجم محمد مُنير حسين في محافظة كُوْمِيْلّا، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرة بسيطة متواضعة، والده المرحوم مُمتاز الرحمن، ووالدته السيدة سعدية بيغوم. نشأ مُنير في كنف أسرة لا تملك من الدنيا إلا شرف الكدح وكرامة القناعة، وتعلّم منذ نعومة أظفاره أن الحياة لا تهب شيئًا بلا ثمن، وأن العزة لا تُنال إلا بالصبر والكفاح.
كبر مُنير حسين على قيم البر والوفاء، فكان الابن البار الذي يسابق الأيام ليمنح أسرته دفء الأمان، ويغزل من عرق جبينه خيوط الرجاء. اختار أن يعمل حارسًا أمنيًّا، يكدّ في سبيل لقمة العيش، ويواجه صعوبات الحياة بثبات وإصرار. لم يكن يملك بيتًا يأويه ولا أرضًا يزرعها، بل كان يسكن في حي بَرَايْنَادِي الجديد بسِيْدِّيْرْغَانْجْ، يقتسم مع أسرته رغيف الأمل، ويحلم بغدٍ أكثر دفئًا وأمانًا.
رزقه الله بابنين وابنة: محمد سُبُج مياه (٣٠ عامًا)، متزوج ويقيم في مكان آخر. و صابر (٢٠ عامًا)، عاطل عن العمل، يحمل عبء الأسرة بعد رحيل الأب.
ميلون أختر (٢٧ عامًا)، متزوجة، أما الزوجة الوفية، نُوْرْ جَهَان، فقد وجدت نفسها بعد استشهاده وحيدةً بلا سند، تواجه قسوة الأيام ومرارة الفقد.
سياق الاستشهاد:
كان إقليم نَارَايَانْغَانْجْ في تلك الأيام رهينة في قبضة شميم عثمان، الابن الروحي للمجرمة المعروفة بلقب "أمّ المافيا" حسينة، وعائلته التي بثّت الرعب في قلوب الناس، فلم يكن أحد يجرؤ على النطق بكلمة حق، ولا يملك سوى أن يتنفس الخوف.
تغلغلت ميليشيات حزب رابطة عوامي في كل زاوية، وفرضت هيمنتها بالحديد والنار، فكان القتل والإرهاب والإخفاء القسري جزءًا من يوميات الناس، وأصبح الجميع يتوقون إلى نسمة حرية، أو بصيص أمل يبدد عتمة الاستبداد.
وفي ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، حين بدأ الأحرار من أبناء الشعب يتجمعون استجابة لدعوة قادة الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، شنّت ميليشيات الحزب هجومًا وحشيًا على المدنيين العزّل، لم يسلم منه أحد: لا المصلّون الخارجون من المساجد، ولا المارة في الطرقات، ولا حتى الأطفال والنساء.
في ذلك اليوم، كان الشهيد محمد مُنير حسين قد خرج لتوه من المسجد بعد أداء صلاة العصر، يعلو وجهه نور الطاعة، وفي قلبه سكينة الإيمان. لكن رصاصة غادرة أطلقها أحد المسلحين استقرت في رأسه، فسقط أرضًا مضرجًا بدمائه الطاهرة، وسط ذهول الناس وارتباك المشهد.
سارع الأهالي بنقله إلى مستشفى الكلية الطبية الشعبية (popular medical college) في دَانْمُوْنْدِي، حيث ظل يصارع الموت لثلاثة أيام، بين أمل ورجاء، حتى فاضت روحه إلى بارئها في ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م عند الساعة الثالثة والنصف مساءً، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة، وبيتًا خيم عليه الحزن والفقد.
صورة الأسرة بعد الفاجعة: لم يكن الشهيد مُنير حسين يملك بيتًا يأويه، ولا أرضًا يزرعها، بل كان يعمل حارس أمن بسيطًا، يعيل أسرته من عرق جبينه. الابن الأكبر: متزوج ويقيم في مكان آخر، لا يستطيع إعالة الأسرة. الابن الأصغر صابر: في العشرين من عمره، عاطل عن العمل، يحمل عبء الأسرة بعد فقدان الأب.
الزوجة نُوْرْ جَهَان: أرملة شابة، بلا مأوى ولا مصدر دخل، تواجه قسوة الحياة وحيدةً بعد أن فقدت السند والمعين. الابنة ميلون أختر: متزوجة، تعيش بعيدًا عن بيت الأسرة.
غدت الأسرة بعد استشهاده في مهب الريح، بلا سند ولا معين، تواجه قسوة الأيام، وتكابد مرارة الحاجة، وتعيش على أمل أن تجد من يمد لها يد العون، ويخفف عنها وطأة الفقد.
الشهيد محمد منير حسين في سطور
اسم الشهيد: محمد مُنير حسين
اسم الأب: المرحوم محمد مُمتاز الرحمن
اسم الأم: السيدة سعدية بيغوم
تاريخ الميلاد: ٤ يونيو ١٩٧٣م
العنوان الدائم: قرية أَمِيْنْ بَارِي، تَالْتَالَا، اتحاد تَالْتَالَا، مركز مُوْنُوْهَرْغَنْجْ، محافظة كُوْمِيْلَّا
العنوان الحالي: تقاطع "بي إم"، حي بَرَايَنَادِي الجديد، سِيْدِّيْرْغَانْجْ، نَارَايَانْغَانْجْ
الحالة الاجتماعية: متزوج
الأبناء: ابنان وابنة
مكان وتوقيت الإصابة: بَرَايَنَادِي الجديد، سِيْدِّيْرْغَانْجْ، ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
وقت الاستشهاد: ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٣:٣٠ مساءً، مستشفى الكلية الطبية الشعبية (popular medical college) في دَانْمُوْنْدِي
الجهة المسؤولة عن الهجوم: عناصر من حزب رابطة عوامي وشباب رابطة عوامي
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير سكن دائم لعائلة الشهيد، يقيهم مذلة الإيجار، ويمنحهم بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
2. تخصيص راتب شهري منتظم لدعم الأسرة، يضمن لهم حياة كريمة، ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
3. توفير فرصة عمل مناسبة للابن الأصغر صابر، ليكون سندًا لأمه وأسرته، ويعيد للأسرة بعض الاستقرار بعد الفاجعة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة