← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد رِيْدَايْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد رِيْدَايْ

📅 تاريخ الميلاد

٣ فبراير, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: نجار
مكان الاستشهاد: بوابة مضخة الأرض، سيديرغانج، نارايانغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في الثالث من فبراير عام ١٩٩٧م بزغ نور محمد رِيْدَايْ في محافظة بُهُوْلَا، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرة عانت من قسوة الحياة ومرارة الفقر. وُلد في كنف والدين سرعان ما افترقا، فقد تزوج والده سَفِيْدْ علي من امرأة أخرى وترك البيت وهو في الثالثة من عمره، ثم لحقت به والدته مُنَوَّرَةْ بيغوم بعد عامين، فتزوجت من رجل آخر وغادرت، ليجد نفسه طفلًا يتيمًا منبوذًا في دنيا لا ترحم.
تولى جده وجدته من جهة الأم تربيته، رغم فقرهما المدقع، إذ كانا يعملان في بيوت الناس ليؤمّنا قوت يومهما، ويمنحاه شيئًا من الحنان في عالم قاسٍ. عاش محمد رِيْدَايْ طفولته بين جدران الحاجة، يقتات على فتات الأمل، ويكبر في ظل الحرمان، حتى صار شابًا عصاميًّا، يعمل نجارًا ليعيل أسرته الصغيرة التي كوّنها لاحقًا.
لم يكن يملك من الدنيا سوى أرض المنزل الذي يقطنه، ولا مصدر دخل سوى عرق جبينه. تزوّج من شِيْرِيْنَا أختر، ورُزق منها بطفلين صغيرين: عبد الله (٤ سنوات)، ونُصرت (سنة واحدة). كان هو السند الوحيد لأسرته، يحمل على كتفيه عبء الحياة، ويمنح زوجته وأطفاله دفء الأمان في زمن القلق والضياع.
سياق الاستشهاد:
في خضم الحراك الطلابي المناهض للتمييز، الذي اجتاح بنغلاديش في صيف ٢٠٢٤، كان محمد رِيْدَايْ في طليعة المشاركين، يؤمن بأن الحرية لا تُنال إلا بالتضحية، وأن الكرامة ثمنها الدماء الزكية.
وفي مساء العشرين من يوليو، وتحديدًا عند الساعة الخامسة، تجمّع مع حشود غفيرة عند بوابة مضخة المياه في سِيْدِّيْرْغَانْجْ، نَارَايَانْغَانْجْ. هناك، بدأت قوات الشرطة وحرس الحدود (BGB) بإطلاق النار عشوائيًا على الطلاب والمواطنين، في مشهد يقطر رعبًا ووحشية. فجأة، اخترقت رصاصة غادرة جبهة الشهيد، فسقط على الأرض مضرجًا بدمائه، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها في لحظة خاطفة، ليكون شاهدًا جديدًا على ثمن الحرية وفداحة القمع.
صورة الأسرة بعد الفاجعة: لم يكن فقد محمد رِيْدَايْ جرحًا عابرًا في قلب أسرته، بل كان زلزالًا هزّ أركان البيت الصغير، وترك الزوجة والأطفال في مهب الريح، بلا سند ولا معين:
الزوجة: شِيْرِيْنَا أختر، أرملة شابة، وجدت نفسها فجأة وحيدة في مواجهة الحياة، تحمل في قلبها جرحًا لا يندمل، وتكافح من أجل تربية طفلين صغيرين وسط عواصف الحاجة والفقر.
الأبناء: عبد الله (٤ سنوات) ونُصرت (سنة واحدة)، زهرتان صغيرتان فقدتا الأب والسند، ولا تزالان تجهلان حجم المصاب الذي ألمّ بهما.
الجد والجدة: عجوزان أنهكهما الفقر والسنون، يعيشان على ذكرى حفيدهما الشهيد، ويكابدون ألم الفقد ووحشة الغياب.
أما والداه، فقد تزوج كلٌّ منهما من جديد، ويعيشان منفصلين، تاركين الطفل اليتيم لمصيره المجهول منذ الصغر.
الشهيد محمد رِيْدَايْ في سطور
الاسم: الشهيد محمد هِداية (رِيْدَايْ)
تاريخ الميلاد: ٣ فبراير ١٩٩٧
اسم الأب: سفيد علي
اسم الأم: منورة خاتون
اسم الزوجة: شِيْرِيْنَا أختر
الأبناء: عبد الله (٤ سنوات)، نُصرت (سنة واحدة)
العنوان الدائم: قرية دُوْرْغَابُوْرْ، اتحاد جَوْيْسِرِي، مركز دُرْمُوْبَاَشا، محافظة سُنَامْغَانْجْ
العنوان الحالي: منطقة الإسكان السكنية، سِيْدِّيْرْغَانْجْ، نَارَايَانْغَانْجْ
مكان الإصابة والاستشهاد: بوابة مضخة المياه، سِيْدِّيْرْغَانْجْ، نَارَايَانْغَانْجْ، ٢٠ يوليو ٢٠٢٤، الساعة الخامسة مساءً
الجهة المسؤولة عن استشهاده: الشرطة وقوات حرس الحدود (BGB)
توصيات مقترحة لدعم الأسرة:
1. إنشاء مسكن دائم لأسرة الشهيد، يقيهم مذلة الإيجار، ويمنحهم بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
2. تخصيص دعم مالي شهري منتظم لأسرة الشهيد، يضمن لهم حياة كريمة، ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
3. تغطية جميع نفقات تعليم الطفلين الصغيرين للشهيد، حتى يواصلا دراستهما ويحققا ما كان يحلم به والدهما.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة