← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سَيَّاد محمود خان(أَنْتَرْ)
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سَيَّاد محمود خان(أَنْتَرْ)

📅 تاريخ الميلاد

٦ أغسطس, ٢٠١٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

مانيكانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: في حالة حرجة في مستشفى إنام الطبي، سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد سَيَّاد محمود خان في 6 أغسطس 2012 م في قرية دَهْلَا خان بَارَة، التابعة لاتحاد دَهْلَا في مركز سِيْنْغَايْرْ، بمحافظة مَانِكْغَنْجْ، بنغلاديش. كان سَيَّاد الابن الثاني لوالده السيد بَهَادُوْرْ خان ووالدته السيدة حليمة أختر. تقع قرية دَهْلَا خان بارة على ضفاف نهر دَهْلَشُوْرِي، وهي منطقة تزدان بالأشجار الكثيفة وتتردد فيها أصوات الطيور، التي كانت تصحب صباحات سياد الصغير. ما إن يشرق ضوء الشمس، حتى يصحو سياد من نومه، وينطلق في طرقات القرية الترابية، حاملاً معه براءة طفولته ونشاطه الطفولي. حينما ولد سياد، كان والده يعمل في الخارج، فقضى سنواته الأولى في كنف والدته الحنون، التي أحاطته برعايتها وحبها. ومع مرور الوقت، انتهت فترة الانتظار، وعاد الأب لرؤية ولده الصغير. لقد وجد والده طفله الصغير، وكأنه هو الآخر عاد طفلًا، فكان يلهو معه ويداعبه، يقضي معه أجمل الأوقات. لكن سرعان ما اضطر الأب مرة أخرى للسفر خارجًا بحثًا عن الرزق، تاركًا خلفه سياد الصغير ووالدته، وعاش الطفل أيامه بين حنان الأم وذكريات اللعب مع والده.
سياد يريد أن يكون داعيًا إلى الله، ناشرًا لجمال الإسلام :
رغم أن الجمال الطبيعي لقريتهم كان يغمر قلب سياد بالسكينة، اضطرت أسرته في مرحلة ما للانتقال إلى المدينة؛ لأن أخته الكبرى، تسليمة خانوم، حصلت على فرصة للالتحاق بالمرحلة الثانوية في إحدى كليات منطقة سافار بعد نجاحها في امتحان الثانوية العامة (SSC). اصطحبت الأسرة سيادا وأخته الصغرى نصرة، واستأجرت منزلًا في منطقة شَاهِيْبَاغ بجوار كلية سافار النموذجية. منذ الصغر، كانت الأسرة تتمنى أن ترى سيادا داعيًا إلى الله، وناشرًا لقيم الإسلام. ولم يكن سياد يعارض هذا، فقد اعتاد منذ نعومة أظفاره على ارتياد المسجد في قريتهم. مهما كانت انشغالاته باللعب، كان بمجرد سماع الأذان يترك كل شيء ويتوجه إلى المسجد دون إضاعة ثانية واحدة. بل كان يأخذ أصدقاءه معه لأداء الصلاة جماعة. ولهذا السبب، كانت بدايته التعليمية في مدرسة دينية. في وقت قصير، تمكن من حفظ جزئين من القرآن في "مركز العلوم الأشرفية". ومع ذلك، كان سياد يطمح إلى الجمع بين حفظ القرآن والدراسة في مواد أخرى، فهو أراد أن يكون عالمًا مميزًا ينشر الإسلام بجمالٍ ورقي، مثل العالم الشهير الشيخ ميزان الرحمن الأزهري. لذلك، التحق لاحقًا بمدرسة "جبل النور" حيث بدأ في بناء حلمه. كان يومه يبدأ مع الفجر، يستيقظ ليؤدي صلاة الفجر، ثم يبدأ حفظ القرآن. وبعد استراحة قصيرة في المنزل، كان يعود إلى المدرسة مرة أخرى. هكذا، كان حلمه بأن يكون داعيًا إلى الله ينمو يومًا بعد يوم.
كرة القدم : عشق سياد الأول :
منذ صغره، كان سياد عاشقًا للرياضة، لكن كرة القدم كانت تأسر قلبه بشكل خاص. في كل فرصة فراغ بين دراسته، كان يتوجه إلى الملعب ليلعب. وإن لم يجد الوقت للذهاب إلى الملعب، كان يتدرب في أحد أركان المنزل. في كل مساء، كان يلعب مع أصدقائه الذين كانوا يقدّرونه لموهبته كلاعب. وفي أيام الجمعة، لم يكن شيء يمنعه من العودة إلى قريته، حيث كان يجد في المساحات الخضراء الشاسعة متعة لا تضاهيها ملاعب المدينة.
ذكريات الأهل :
يتذكر والده بحزن : "قبل شهر فقط، طلب مني شراء حذاء رياضي جديد للعب كرة القدم. كنت مع العائلة في القرية حينها، وبحثت في أسواق المنطقة حتى وجدت الحذاء الذي يعجبه. كان سعره 1200 تاكا، لكن لم يكن لدي سوى القليل من المال للعودة إلى المنزل. اشتريت له الحذاء، لكن لم أتمكن من شراء واقي الكاحل anklet) . ومع ذلك، قال لي وهو مبتسم: لا بأس، سأشتري الواقي بنقودي التي ادخرتها". بمجرد أن أنهى والده رواية هذه الذكرى، انهمرت دموعه حزنًا على فقدان ابنه الشهيد.
لم يعد سياد من المسيرة ذلك اليوم :
في 20 يوليو، كان اليوم الثالث لانقطاع الإنترنت في جميع أنحاء بنغلاديش. قوات الجيش كانت تجوب البلاد بفرض حظر التجوال، ورغم ذلك، استمرت المظاهرات. تجاوز عدد الشهداء في جميع أنحاء البلاد المائة، وفي اليوم السابق وحده، قتل 66 شخصًا على الأقل وأصيب المئات. في صباح 21 يوليو، تجمع المتظاهرون السلميون عند زاوية الطريق المُؤَدِّي إلى منطقة شَابَايِنْ بجوار سوق سافار الجديدة، للتعبير عن احتجاجهم. لكن سرعان ما هاجمتهم عصابات مسلحة من أعضاء خزب رابطة عوامي، ومنظماتها الشبابية، مستخدمين الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء. قاد هذا الهجوم الوحشي رَانَا المعروف بلقب "رَانَا المشغول"، وهو مجرم شهير في سافار متهم في عدة قضايا قتل، ومعه رئيس اتحاد الطلاب في سافار، عتيق الرحمن عتيق، وآخرون. وفي خضم هذا الهجوم، كان سياد يشاهد كل شيء من سطح منزلهم المستأجر مع أخته الكبرى. قرر النزول والمشاركة في المظاهرة. وبينما كان يهم بالخروج سرًا، رآه ابن خالته الصغير حسيب، البالغ من العمر عشر سنوات. سأله حسيب: "إلى أين تذهب؟"، فأجاب سياد: "ذاهب للمظاهرة، لا تخبر أحدًا في المنزل".
البلاد تغرق في سيل الدماء الحار لشهداء بالمئات
انضم الفتى سياد إلى المسيرة، ليصبح رفيقًا لهم.
توجّه إلى منطقة سافار بعد أن أبلغ حسيبا، حيث بدأت جولة ثانية من إطلاق النار، وبعد قليل من الساعة الخامسة مساءً، أصيب سياد محمود وعدد من الآخرين بالرصاص. من بين المصابين كان هناك البائع المسن للشراب، الشيخ شميم (65 عامًا)، والمعاق قُرْبَان الشيخ (52 عامًا)، وفاروق (40 عامًا)، وهو موظف في أحد متاجر سافار، فضلًا عن العديد من الأشخاص الآخرين. اخترقت الرصاصة القاتلة فخذ سياد الأيسر محدثة جرحًا عميقًا وخرجت من الجهة الأخرى. حاول سياد الابتعاد مُتَرَنِّحًا من موقع الحادث، لكنه سقط أرضًا. وفي ذلك الحين، كان إطلاق النار العشوائي لا يزال مستمرًا. أصابت رصاصة صدر سائق العربة (الركشة) رَوْنِيْ (20 عامًا)، فسقط على الأرض. وحين حاول بعض الأشخاص القريبين إنقاذه، قال لهم: "ربما لن أنجو، لكن هناك طفل صغير أصيب في قدمه، أنقذوه من فضلكم". تقدم عدد من الطلاب والمتظاهرين الآخرين لإنقاذ سياد. ربما كان لا يزال يتنفس، لكنهم تعرضوا لجولة أخرى من إطلاق النار حين حاولوا إجلاءه. ومع انخفاض حدة الاشتباكات، رفعوه على عربة وتوجهوا به إلى مستشفى محلي. كانت الساعة تشير إلى الخامسة وأربعين دقيقة مساءً، ونُقل سياد محمود من هناك إلى مستشفى إنعام الطبي في سافار، لكنه استشهد في الطريق. في ذلك اليوم، لم يعد سياد محمود حيًا، ولم يعد سائق العربة رَوْنِيْ الذي ضحى بحياته في محاولة لإنقاذه. لقد جسدا حتى اللحظة الأخيرة أروع أمثلة الشجاعة والإنسانية.
لقد لوّث عديمو الإنسانية بلادي بالعار:
حينذاك، كان جثمان الشهيد سياد محمود مُسَجًّى في مستشفى إنعام الطبي، بينما كانت عائلته تبحث عنه بجنون في أزقة سافار وشوارعها. وأخيرًا، تعرف والده، باهادور خان، عليه من خلال مقطع فيديو التقطه أحد الصحفيين وصورة لجزء من جسده المصاب أرسلها شخص محلي عبر هاتفه. توجهت والدة سياد ووالده وابن خالته ناهد إلى مستشفى إنعام، لكنهم وصلوا وجدوه جثة هامدة. غمرت الدموع قسم الطوارئ في المستشفى من شدة بكائهم. لكن وحشية القتلة لم تتوقف هنا. بعد فترة وجيزة، وصل بعض عناصر الشرطة إلى المستشفى، وبدأوا في الضغط على الأسرة لأخذ الجثمان سريعًا، مهددين بوقوع مشاكل إذا لم يفعلوا. كانت البلاد تحت حظر تجول شامل، والطرق خالية من المارة، بينما كانت أصوات إطلاق النار تتردد في الأرجاء. رغم محاولاتهم، لم يتمكن باهادور خان من العثور على سيارة إسعاف، فاضطر إلى استئجار عربة ركشة ليحمل عليها جثمان ابنه، متوجهًا به نحو قريته. وصلوا إلى هناك بعد الساعة الحادية عشرة والنصف ليلًا.
لكن بربرية الوحوش لم تنتهِ بعد. بعد فترة وجيزة، وصل إلى منزل باهادور خان كل من زاهد بويهيا، رئيس الاتحاد المحلي، ومعه دلوار خان وعدد من المسلحين المعروفين من جماعة رابطة عوامي. حاولوا الضغط على العائلة لدفن جثمان سياد فورًا تحت جنح الظلام، بل وهددوا الأسرة متهمينهم بالانتماء إلى الجماعة الإسلامية وحزب الشبيبة بسبب تمسكهم بالشعائر الدينية. لكن باهادور خان، وقد فقد ابنه ولم يعد يخشى شيئًا، رد عليهم بحزم قائلاً: "لن أدفنه دون الغسل والصلاة عليه". بفضل صمود باهادور خان وموقفه الثابت، وبدعم من عدد من الأقارب والجيران، انسحب المجرمون من المكان.
صلاة الجنازة والدفن :
في صباح اليوم التالي، أقيمت صلاة الجنازة على الشهيد سياد محمود أنتر، وشارك فيها الآلاف. قبل الصلاة، ألقى إمام مسجد دَهْالَا خان بارة كلمة، لكنه انفجر بالبكاء، كما بكى المصلون معه. هكذا، بعد أن ترك في قلوب الجميع ذكريات مؤثرة، انتهت رحلة سياد في هذه الدنيا.
بعد صلاة الجنازة، وُري جثمان الشهيد سياد محمود أنتر الثرى في المقبرة المركزية لسوق دَهْالَا.
الوضع الاقتصادي لعائلة الشهيد :
والد الشهيد، بَهَادُوْرْ خان، رجل مكافح واجه صعوبات الحياة بشجاعة. أمضى جزءًا كبيرًا من حياته مغتربًا، وفي عام 2022 عاد من السعودية وبدأ مشروعًا لتربية الدواجن في بلده. لكن منذ البداية، تكبّد خسارة مالية كبيرة بلغت حوالي 2.6 مليون تاكا، ولم يتمكن من التعافي منها حتى الآن. مع تفاقم الأوضاع، بدأ في تجهيز أوراقه للسفر مرة أخرى للعمل في الخارج. تملك العائلة قطعة أرض صغيرة ومنزلًا متواضعًا في القرية، وتعيش حياة متوسطة. يواجه الأب صعوبة في تحمل تكاليف تعليم ابنتيه ودفع إيجار المنزل في دكا، وهو المعيل الوحيد للأسرة.
اسم الشهيد : محمد سَيَّاد محمود خان(أَنْتَرْ)
تاريخ الميلاد : 6 أغسطس 2012م
المهنة والمؤسسة : طالب؛ مدرسة جبل النور الدينية، سافار، دكا
اسم الأب : بهادور خان
مهنة الأب وعمره : مغترب سابق، حاليًا بلا عمل، 48 سنة
اسم الأم : حليمة أختر
مهنة الأم وعمرها : ربة منزل، 35 سنة
عدد أفراد الأسرة : 4 أفراد
أسماء الإخوة والأخوات، أعمارهم، مهنهم، ومؤسساتهم التعليمية :
1.تسليمة خانم (20 سنة)، طالبة في جامعة الصحة العامة، الشقيقة الكبرى.
2.أفروزة خانم نصرة (9 سنوات)، طالبة في مدرسة جبل النور الدينية، سافار، دكا.
تفاصيل الإصابة والشهادة :
مكان الإصابة : منطقة سوق سافار الجديد
وقت الإصابة : 20 يوليو، بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل
مكان الاستشهاد : في الطريق إلى مستشفى إنعام الطبي في سافار
وقت الاستشهاد : 21 يوليو، الساعة 5:40 مساءً
مكان دفن الشهيد :
المقبرة المركزية لسوق دَهْالَا، سِيْنْغَايْرْ، مَانِكْغَنْجْ.
العنوان الدائم: القرية: دَهْالَا خان بارة، الاتحاد: دَهْالَا، المركز: سِيْنْغَايْرْ، المحافظة: مَانِكْغَنْجْ.
العنوان الحالي : الحي : ج12/1، مستعمرة البنك، المركز: سافار، المحافظة: دكا.
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم دعم مالي لوالد الشهيد، بهادور خان، لتمكينه من بدء مشروع تجاري في بلده.
2.تقديم دعم مالي منتظم لتعليم شقيقتي الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة