← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عبد الحنان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عبد الحنان

📅 تاريخ الميلاد

٣ يناير, ١٩٧٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في زوايا الزمن المنسي، وفي أحياء مدينة جاتراباري الصاخبة بأحلام البسطاء، عاش الشهيد عبد الحنان، رجل الأعمال الكادح، الذي كان يعمل في تجارة الأثاث، يكدّ ويجتهد ليؤمّن لأسرته لقمة العيش الكريمة. لم يكن عبد الحنان مجرد تاجر، بل كان قلبًا نابضًا بالوطنية، وروحًا مشتعلة بحب الحرية، يتابع أخبار الوطن يوميًا مع أسرته، يزرع فيهم الأمل، ويغرس في قلوبهم بذور الكرامة والحق.
وُلد عبد الحنان عام ١٩٧٠م في ظل مجاعة بنغلاديش الأولى، تلك المجاعة التي حفرت في ذاكرته صور الجوع والحرمان، وأورثته حسرة على وطنٍ تجرّع شعبه مرارة الفقر وسوء الإدارة والفساد. نشأ في كنف والدين كانا من رموز التضحية: والده عبد الشهراب، المحارب القديم في حرب الاستقلال، ووالدته نور جهان بيجوم، التي غرست في أبنائها قيم الصبر والثبات. لكن القدر شاء أن يفقد والديه مبكرًا، ليواجه الحياة وحيدًا، ويكوّن أسرته الصغيرة بعزيمة لا تلين.
منذ نعومة أظفاره، كان عبد الحنان شاهدًا على تقلبات السياسة ومآسي الشعب، رأى بعينيه كيف سقطت حكومات، وتبدلت أنظمة، وتوالت موجات القمع والبطش. شهد مجاعة السبعينيات، وعايش سنوات القهر والاستبداد في ظل حكومات متعاقبة، كان آخرها نظام حسينة الحديدي، الذي أذاق الشعب صنوف الذل والاضطهاد.
لم يكن عبد الحنان مجرد متفرج، بل كان فاعلًا في المشهد الوطني، داعمًا للطلاب، مشاركًا في الحراك الشعبي، مؤمنًا أن الحرية لا تُنال إلا بالتضحية، وأن الكرامة ثمنها الدماء الزكية. ظل يتابع أخبار الحراك الطلابي المناهض للتمييز، يشجع أبناءه على نصرة الحق، ويغرس فيهم حب الوطن.
تفاصيل استشهاده:
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م ومع انتشار نبأ استقالة حسينة، خرج عبد الحنان إلى الشوارع، تغمره نشوة النصر، ويحدوه الأمل بانتهاء عهد الطغيان. كان ذلك اليوم يومًا استثنائيًا، إذ امتلأت الشوارع بالجماهير، وارتفعت الهتافات، وتلاقت القلوب على حب الوطن.
لكن رصاص القمع لم يرحم فرحة الناس، ففي تمام الساعة الرابعة وعشرين دقيقة عصرًا، أطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين في منطقة جاتراباري. أصابت رصاصة غادرة صدر عبد الحنان، فسقط أرضًا مضرجًا بدمائه، وسط ذهول الجموع وصيحات الفزع. لم يتردد الطلاب والمواطنون في المخاطرة بحياتهم، فحملوه على عربة "ريكشا" إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكن الجراح كانت أعمق من أن تندمل، وفاضت روحه الطاهرة في اليوم التالي، السادس من أغسطس، عند الساعة الرابعة والنصف مساءً.
لم تكن قصة عبد الحنان مجرد حادثة عابرة، بل كانت صفحة من ملحمة شعبية طويلة، بدأت مع مجاعة الاستقلال، وتواصلت مع قمع الحكومات المتعاقبة. شهد عبد الحنان سنوات القهر، وذاق مرارة البطش، ووقف في وجه الظلم، مؤمنًا أن النصر آتٍ لا محالة.
كان شاهدًا على انتهاكات حقوق الإنسان، وذاق بنفسه مرارة الاضطهاد في أكثر من مناسبة. ومع تصاعد الحراك الطلابي في يوليو ٢٠٢٤م كان عبد الحنان في طليعة الداعمين، يشارك في المسيرات، ويشجع أبناءه على المشاركة، ويؤمن أن الحرية تستحق أن تُفدى بالدماء.
لم تتردد حسينة في إصدار أوامرها للشرطة والقوات الخاصة لقمع الحركة الشعبية، فكان الرصاص يطلق بلا رحمة، والدماء تسيل في الشوارع. في ذلك اليوم، كان عبد الحنان واحدًا من عشرات الشهداء الذين ارتقوا برصاص الشرطة القاتلة، التي لم تعرف للرحمة سبيلًا، ولم تفرق بين شاب وشيخ، ولا بين طالب وتاجر.
وداع الشهيد ومراسم الدفن
بعد استشهاده، شيعت جموع غفيرة جثمان عبد الحنان إلى مثواه الأخير في مقبرة كَازِيْرْ دَارْغَا في دَلَابُوْرْ. علت أصوات الدعاء، وارتفعت الأكف بالرجاء، وذرفت العيون دموع الوداع على رجل عاش كريمًا، ومات شامخًا، وترك في القلوب جرحًا لا يندمل.
صورة الأسرة بعد الفاجعة: كان عبد الحنان هو السند والمعيل الوحيد لأسرته الصغيرة، يعيش مع زوجته كَمَالَا أختر، ربة المنزل، وطفليه:
تنوير (٢٦ عامًا): طالب في السنة الثالثة بكلية سُوْنَارْجَاوْ للنسيج، كان من المشاركين في الحراك الطلابي، يواصل اليوم دراسته وسط الحزن والفقد.
سُوْهَانَا (٢١ عامًا): حاصلة على شهادة الثانوية العامة، تعيش على ذكرى والدها، وتحلم بمستقبل يليق بتضحياته.
اليوم، تعيش الأسرة في شقة مستأجرة بلا مصدر دخل، تواجه قسوة الأيام، وتكابد مرارة الفقد، وتنتظر من يمد لها يد العون في زمن الشدة.
شهادة الابن: صوت من قلب الفاجعة
قال ابنه تنوير:
"كان والدي يشجعنا دائمًا. كان يقف إلى جانب الحق. نريد العدالة لمقتله."
كلمات تختصر وجع القلب، وتختزن في طياتها حلمًا بوطن عادل، لا يُقتل فيه الأبرياء ولا يُضام فيه الأحرار.
الشهيد عبد الحنان في سطور
الاسم: محمد عبد الرحمن (عبد الحنان)
المهنة: رجل أعمال (تاجر أثاث)
تاريخ الميلاد: ٣ يناير ١٩٧٠
اسم الأب: عبد الشهراب (محارب قديم في حرب الاستقلال)
اسم الأم: نور جهان بيجوم
تاريخ الإصابة والاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤
مكان الاستشهاد: جاتراباري
المهاجم: إرهابيو منظمة "رابطة الطلاب الموالية لحزب عوامي" والشرطة
مكان الدفن: مقبرة كَازِيْرْ دَارْغَا في دَلَابُوْرْ
العنوان: ٦٠/٤٣-١، دَلَابُوْرْ، فَرِيْدَابَادْ، جاتراباري، دكا
الأسرة: زوجة (كَمَالَا أختر)، ابن (تنوير)، ابنة (سُوْهَانَا)
توصيات إنسانية عاجلة لدعم الأسرة:
1. تقديم مساعدة شهرية ومرة واحدة للأسرة، تضمن لهم حياة كريمة بعد فقدان المعيل.
2. دعم تعليم الأبناء وتوظيفهم، ليواصلوا طريق والدهم في خدمة الوطن والمجتمع.
3. رعاية نفسية واجتماعية للأرملة والأبناء، ليجدوا في المجتمع سندًا وعونًا في مواجهة الأيام العصيبة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة