← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عبد الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عبد الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٥٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: مضخة سيقدار، ديلبارا، بهويغار، نارايانغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في مطلع عام ١٩٥٨م، بزغ نور عبد الرحمن في محافظة شادبور، ليكون شاهدًا على رحلة كفاح طويلة في دروب الفقر والكدح. وُلد ونشأ في بيت بسيط، والده الراحل حسن ديوان ووالدته الراحلة صحراء بيجوم، علّماه منذ الصغر أن الكرامة أغلى من كل شيء، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى.
عاش عبد الرحمن عمره عاملًا يوميًا، يكدّ ويجتهد ليؤمّن لقمة العيش له ولأسرته الصغيرة. لم يكن له من الدنيا سوى زوجة وفية، وولدان وابنة كبروا وتزوجوا، واستقل كل منهم بحياته، بينما بقي الشيخ عبد الرحمن مع زوجته في منزل صغير مستأجر، يكافحان معًا قسوة الأيام، ويواجهان صعوبات الشيخوخة بلا سند إلا الله.
مشهد الاستشهاد: ملحمة في زمن الثورة
حين اندلعت حركة الطلاب ضد التمييز، وارتفعت رايات النضال في وجه الاستبداد، لم يكن عبد الرحمن بعيدًا عن قلب الحدث. ففي ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، وفي ظل حظر تجول خانق فرضته الحكومة لقمع الثورة، تحدّى عبد الرحمن الخوف، وخرج مع آلاف الطلاب والمواطنين إلى الشوارع في منطقة بويغار بنَارَايَانْغَانْجْ.
عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبينما كانت الهتافات تعانق السماء، ظهرت طائرة هليكوبتر حكومية تحلق على علو منخفض، وأطلقت رصاصة غادرة أصابت الجانب الأيسر من صدر عبد الرحمن، واخترقت جسده وخرجت من ظهره. سقط الشيخ الجليل شهيدًا في لحظة خاطفة، وارتقى إلى بارئه، تاركًا خلفه زوجة مسنّة وحيدة، فقدت المعيل والسند ورفيق العمر.
حياة نضالية لا تعرف الانكسار:
لم تكن حياة عبد الرحمن مفروشة بالورود، بل كانت دربًا طويلًا من الكدح والصبر. عمل في مختلف المهن الشاقة ليعيل أسرته، وربّى أبناءه الثلاثة حتى اشتد عودهم، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم.
ورغم أن أبناءه عرضوا عليه أن يعيش معهم في كنفهم، أبى الشيخ عبد الرحمن إلا أن يبقى حرًّا عزيز النفس، يرفض أن يكون عبئًا على أحد، ويستمر في العمل حتى آخر يوم من حياته.
كان مثالًا في الكرامة والاعتماد على النفس، ينهض كل صباح إلى عمله، يقتسم مع زوجته لقمة الكفاف، ويواجهان معًا قسوة الزمن بثبات وإيمان.
لحظة الفقد وأثرها في الأسرة: برحيل عبد الرحمن، فقد الأبناء ظل والدهم الحاني، وفقدت الزوجة رفيق الدرب وعمود البيت. بقيت الزوجة المسنّة وحيدة في منزل مستأجر، بلا معيل ولا معين، تواجه قسوة الحياة ومرارة الفقد.
لم يكن لها من الدنيا سوى الذكريات، وصدى دعاء ترفعه كل ليلة أن يرحم الله زوجها الشهيد، ويجمعها به في دار الخلود.
الشهيد عبد الرحمن في سطور
الاسم: عبد الرحمن
تاريخ الميلاد: ١ يناير ١٩٥٨م
اسم الأب: الراحل حسن ديوان
اسم الأم: الراحلة صحراء بيجوم
العنوان الدائم: قرية بوغاري، اتحاد كوتوبور، مركز فاتولا، محافظة نَارَايَانْغَانْجْ
مسقط الرأس: شادبور
المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: محطة سيكدار، ديلبارا، بويغار، نَارَايَانْغَانْجْ
الجهة القاتلة: الشرطة وقوات "راب"
نوع الإصابة: رصاصة اخترقت الصدر
تاريخ ووقت الاستشهاد: ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٢ ظهرًا
المقبرة: في مسقط رأسه بشاندبور
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير مسكن دائم لزوجة الشهيد، يقيها ذل الحاجة والتشرد، ويمنحها بعض الأمان في شيخوختها.
2. تقديم مساعدة مالية شهرية منتظمة للزوجة، تعينها على مواجهة أعباء الحياة بعد فقدان المعيل الوحيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة