← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد محفوظ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد محفوظ

📅 تاريخ الميلاد

٢ فبراير, ١٩٩٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

بوجرا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: مستشفى الشهيد تاج الدين الطبي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في السادس من فبراير عام 1992م بزغ نور محمد محفوظ في قرية كُوْتُوْرْبَارِيْ، منطقة جُوْرَاغَاتْشَا، مركز بُوْغُوْرَا بمحافظة بُوْغُوْرَا، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرة متواضعة الحال. والده، السيد محمد مَجْنُوْ بَرَانْغْ، رجل كادح يعمل بالزراعة على أراضٍ لا يملكها، ووالدته السيدة كَاجُوْلْ، امرأة صابرة حملت أعباء الحياة على عاتقها.
نشأ محفوظ في كنف الفقر، وتعلم منذ نعومة أظفاره أن العزة لا تُنال إلا بالكفاح، وأن الكرامة ثمنها الصبر والكدح. أكمل دراسته حتى المرحلة الثانوية، لكن ضيق ذات اليد أجبره على ترك مقاعد الدراسة مبكرًا، لينخرط في سوق العمل بحثًا عن لقمة العيش وإعالة أسرته.
انتقل إلى مدينة غَازِيْـبُوْرْ، حيث عمل في مهن شاقة، وكان آخر عمل له في شركة "INTERSTOP APPARELS LIMITED" بوظيفة خياطة، يكدّ ليؤمّن لأسرته حياة كريمة. كان يعيش في بيت مستأجر بسيط، لا يملك سوى قطعة أرض صغيرة (خمس شُبر) ومنزل متواضع في قريته.
كان محفوظ المعيل الوحيد لأسرته التي تتكوّن من زوجته، وابنته الصغيرة، وأمّه المسنة. كان والده يعتمد على المال الذي يرسله له ابنه من عمله، وبعد استشهاده، واجهت الأسرة أزمة اقتصادية خانقة، وغرقت في دوامة من الحزن والضياع.
الوضع الاقتصادي للعائلة:
كان محفوظ المعيل الوحيد لأسرته، ويعيشون في بيت مستأجر بسيط، ولا يملكون سوى قطعة أرض صغيرة ومنزل متواضع في القرية.
بعد استشهاده، غرقت الأسرة في أزمة اقتصادية حادة، لا تجد من يعينها أو يمد لها يد العون.
كان والده يعمل بالزراعة على أراضٍ لا يملكها، ويعتمد على المال الذي يرسله له ابنه.
موجز عن حركة إصلاح نظام الحصص 2024م
تحت حكم الشيخة حسينة، غرقت البلاد في الاستبداد، إذ اغتُصِب حق الشعب في التصويت، ومورست أبشع صور القمع من إخفاء قسري واغتيالات خارج القانون وابتزاز ونهب وغسل أموال. تراكم الغضب الشعبي حتى انفجر في انتفاضة شاملة، قوبلت بعنف فاق ما ارتكبته قوات الاحتلال الباكستاني عام 1971.
تحولت حركة الطلاب لإصلاح نظام الحصص إلى ثورة جماهيرية لإسقاط الاستبداد، ومع فشل الحكومة في احتواء الحراك، اختارت العنف وسيلة وحيدة للبقاء.
في 15 يوليو، أطلقت الشيخة حسينة تصريحات مستفزة بحق الطلاب، ووصفتهم بأنهم "أبناء العملاء"، مما أشعل الغضب الشعبي. تحولت كلمة "رَازَاكَارْ" من وصمة عار إلى شعار للحرية، وخرجت طالبات جامعة جَاغَانَّاتْ إلى الشوارع، وتبعتها احتجاجات طلابية عارمة في كل أنحاء البلاد.
وفي 16 يوليو، شنت ميليشيات رابطة الطلاب هجومًا وحشيًا على المتظاهرين العزّل، مستخدمة العصي والسكاكين والأسلحة البيضاء، حتى النساء لم يسلمن من الاعتداءات.
وفي 19 يوليو، استخدمت الحكومة كل أدوات القمع: القنابل، والرصاص المطاطي، والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، والعربات المدرعة، والطائرات المروحية، وحتى الأسلحة المتمركزة على الأسطح. قُطع الإنترنت في البلاد، وبدأت الحكومة باستخدام عناصرها لتخريب الممتلكات العامة وإلصاق التهم بالمتظاهرين.
تحوّل مكتب المباحث الجنائية إلى مركز تعذيب بإشراف الضابط "هارون"، حيث تعرّض قادة الحراك لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، لإرغامهم على الانسحاب من الحراك.
حادثة استشهاد محفوظ:
في ظهر يوم الاثنين 5 أغسطس 2024م، خرج محفوظ من منزله قبيل الساعة الثانية عشرة، وانضم إلى مسيرة الطلاب والجماهير. عندما وصلت المسيرة أمام أكاديمية الأنصار في شَفِيْعْ بُوْرْ، أطلقت القوات المشتركة من الشرطة والأنصار النار على الحشود.
تقدّم محفوظ بشجاعة إلى الصفوف الأمامية، متحديًا الرصاص والموت، بينما كان المصابون يتساقطون واحدًا تلو الآخر، ولا أحد يسعفهم، ولا ماء لمن يستغيث.
في تمام الساعة الرابعة تقريبًا، أصيب برصاصة غادرة أطلقها أحد أفراد الأنصار، فسقط أرضًا. بقي جسده على الأرض لفترة طويلة، ثم نُقل إلى مستشفى "MODERN"، ومع تدهور حالته أُحيل إلى مستشفى الشهيد تاج الدين الطبي، حيث أعلن الأطباء وفاته، ليخطف الظالمون حياة إنسان بريء كان يحمل همّ أسرته ووطنه.
نُقل جثمانه من المستشفى إلى قريته، حيث أُقيمت عليه صلاة الجنازة، ودُفن هناك وسط دموع الأهل والأحبة، وقلوبهم تعتصرها الحسرة على فقدان السند والمعيل.
مكتب المباحث الجنائية: مركز تعذيب :
تحوّل مكتب المباحث إلى مركز تعذيب، بإشراف الضابط "هارون" الذي أصبح أكثر شراسة بدعم حكومي مباشر. تم استدعاء قادة الحراك واحدًا تلو الآخر، وتعرّضوا لتعذيب مروّع: الضرب حتى فقدان الوعي، ثم مواصلة التعذيب بعد الإفاقة. تهديدات بالقتل. إجبارهم على شرب الماء الممزوج بالفلفل الحار. الضرب على الأعضاء الحساسة. التعليق رأسًا على عقب والضرب بالهراوات. تكسير الأيدي والأرجل بالمطارق. الصعق بالكهرباء. كل ذلك بهدف إرغامهم على الانسحاب من الحراك.
شهادة من الجيران
قال محمد سُمن ميا، جار الشهيد:
"كنا نعمل معًا، وكان أعز أصدقائي. كان رجلًا طيبًا، تعلم القرآن الكريم تلاوةً صحيحة، وختمه عدة مرات. كان مثالًا في الأخلاق، لا يعرف الحقد، ولا يحمل في قلبه إلا الخير للناس."
الشهيد محمد محفوظ في سطور
الاسم: محمد محفوظ
المهنة: عامل في مصنع ملابس
تاريخ الميلاد: 6 فبراير 1992م
العمر: 31 عامًا
اسم الوالد: محمد مَجْنُوْ بَرَانْغْ
اسم الوالدة: السيدة كَاجُوْلْ
تاريخ الاستشهاد: 5 أغسطس 2024م
مكان الاستشهاد: أمام أكاديمية الأنصار في شَفِيْعْ بُوْرْ
العنوان الدائم: قرية كُوْتُوْرْبَارِيْ، اتحاد جُوْرَاغَاتْشَا، مركز بُوْغُوْرَا الرئيسي، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: منزل رقم 147، ساتّارغيت، سوق رَفِيْقْ، كَالِيَـاكُوَيْرْ، غَازِيْـبُوْرْ
الأسرة: زوجة، ابنة، أم مسنّة
الوضع الاقتصادي: فقر شديد، لا مصدر دخل ثابت، ولا ممتلكات سوى قطعة أرض صغيرة ومنزل متواضع
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. تقديم دعم مالي شهري لعائلة الشهيد، يضمن لهم حياة كريمة ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
2. التكفل بتعليم ابنة الشهيد، حتى تواصل دراستها وتحقق ما كان يحلم به والدها.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة