← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد طُحِيْنْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد طُحِيْنْ

📅 تاريخ الميلاد

٩ سبتمبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

جازيبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كان يدرس ويقود الريكاشة في نفس الوقت
مكان الاستشهاد: أثناء نقله إلى المستشفى بعد إنقاذه

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل الشهداء الخالدين، يسطع اسم الشهيد محمد طُحِيْنْ كنجمة أضاءت سماء التضحية والفداء، وُلِد في التاسع من سبتمبر عام 2005م في اتحاد غَاتْشَا بمحافظة غَازِيْ بُوْرْ، ليكون رمزًا للبراءة المكافحة والطموح المتوقد. نشأ في كنف أسرة كريمة رغم ضيق ذات اليد، فوالده السيد بَابُوْلْ شيخ، رجلٌ بسيط يكدّ ليل نهار سائقًا لعربة أوتو رِيْكْشَا، ووالدته السيدة تسليمة، امرأة مكافحة تعمل في مصنع للملابس الجاهزة، تسعى بعرق جبينها لتأمين لقمة العيش لأبنائها. وفي العشرين من يوليو 2024م، ارتقى طُحِيْنْ شهيدًا، مضرجًا بدمائه الزكية، برصاص الطغاة الذين لم يرحموا براءة الشباب ولا أحلام الفقراء.
المهنة والحالة العائلية:
كان الشهيد محمد طُحِيْنْ مثالًا للجد والاجتهاد، حيث أتم تعليمه الابتدائي في مدرسة "غَاتْشَا الحكومية الابتدائية"، ولم تمنعه قسوة الحياة من مواصلة دراسته، بل حمل على عاتقه مسؤولية إعالة أسرته، فعمل سائقًا على أوتو رِيْكْشَا إلى جانب دراسته، متحديًا صعوبات الحياة ومتاعبها. تتكوّن أسرته من خمسة أفراد: شقيقان وشقيقة، يعيشون جميعًا في كوخ صفيح متواضع على أرض حكومية، إذ لا يملكون أرضًا ولا منزلًا يؤويهم، ويعجزون عن دفع الإيجار. شقيقه الأصغر حسن يواصل تعليمه في الصف السابع، أما شقيقه الأكبر تُوْشَارْ فهو مغترب في السعودية بحثًا عن لقمة العيش، وشقيقته الكبرى سُوْمِيْ أختر لم تتزوج بعد. أثقلت الديون كاهل الأسرة، حتى باتت عاجزة عن سدادها، تئن تحت وطأة الحاجة والفقر.
تفاصيل استشهاده:
لم يكن الشهيد طُحِيْنْ سوى واحد من أبناء العمال والكادحين الذين شكّلوا العمود الفقري للنضال الوطني في بنغلاديش، وكان يوم استشهاده، العشرين من يوليو 2024م، يومًا مشهودًا في سجل التضحيات. بينما كان يقف بعربة أوتو رِيْكْشَا عند تقاطع بُوْرْدْ بازار على طريق دَكَّا–مَوْيْمِيْنْشِيْنْغْ، يكدّ لجمع قوت يومه، اندلعت شرارة القمع، وبدأت قوات الشرطة و"بي جي بي" التابعة لحكومة الشيخة حسينة الاستبدادية بإطلاق النار العشوائي على جموع المواطنين الأبرياء. أصابت رصاصة غادرة عنق طُحِيْنْ، فاخترقت القصبة الهوائية، وسقط من عربته أرضًا، مفارقًا الحياة في لحظات، لتصعد روحه الطاهرة إلى بارئها. حاول الأهالي إسعافه ونقله إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته فور وصوله، وأكد شهود العيان أن استشهاده وقع حوالي الساعة الخامسة مساءً، ليخيم الحزن والأسى على المنطقة بأسرها.
شهادات الأقارب والجيران:
عبّر ابن عم الشهيد، سُهَاغْ مِيَا (27 عامًا)، عن حزنه العميق قائلًا:
"كان طُحِيْنْ مثالًا للطالب المجتهد، يعمل بجد لمساعدة أسرته، يتحلى بالأخلاق الحميدة والتهذيب الرفيع. إننا نطالب بالعدالة له، فوفاته كانت صدمة مدوية هزّت أركان المنطقة، وما زال الناس يطالبون بمحاكمة قاتليه."
لقد ترددت أصداء الحزن في قلوب الجيران والأقارب، وتحوّل بيت الشهيد إلى قبلة للمواساة والدعاء، إذ لم يكن فقده خسارة لعائلته فحسب، بل كان فاجعة للحي بأكمله.
الدفن:
جرت مراسم دفن الشهيد محمد طُحِيْنْ في منطقته الأصلية، وسط مشهد مهيب من الحزن الشعبي العارم، حيث تدفقت دموع الأهالي وانطلقت الدعوات بالرحمة والغفران. لم يكن طُحِيْنْ إلا واحدًا من آلاف الأبرياء الذين فقدوا حياتهم خلال ستة عشر عامًا من حكم حزب رابطة عوامي، في ظل موجات متلاحقة من القمع والاختفاء القسري، لتبقى ذكراه شاهدًا على الظلم الذي طال الأبرياء.
القتل خارج نطاق القانون و"Crossfire"
شهدت بنغلاديش خلال السنوات الست عشرة الماضية موجة دامية من القتل خارج نطاق القانون، فيما عُرف بعمليات "التبادل الناري/Crossfire". تشير الإحصائيات إلى أن زهاء أربعة آلاف شخص قُتلوا على يد قوات إنفاذ القانون، من شرطة وقوات التدخل السريع (راب/RAB)، في انتهاك صارخ لكل معايير العدالة والإنسانية.
تأسست قوة التدخل السريع البنغلادشية (RAB) كقوة نخبة، لكنها سرعان ما تحولت إلى أداة للبطش، وواجهت اتهامات متكررة بجرائم قتل وعمليات اختطاف واختفاء قسري، حتى فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها. ومن أبرز الجرائم التي هزّت الرأي العام، جريمة قتل الميجور سينها، وهي الحالة الوحيدة التي اضطرت الحكومة لمحاكمتها، في حين بقيت آلاف الجرائم الأخرى بلا محاسبة ولا حتى دعاوى قضائية.
كان المفوض الشهير براديب كومار داس، الملقب بـ"ملك التبادل الناري"، العقل المدبر لعشرات الجرائم، إذ قتل 161 شخصًا دون محاكمة. وفي 31 يوليو 2020م، قُتل الميجور المتقاعد محمد راشد سينها على يد الشرطة في نقطة تفتيش "شاملابور" على طريق المارين درايف بمنطقة تيكناف، كوكس بازار، لتتجلى فصول القمع في أبشع صورها.
لم تتوقف جرائم القتل عند النشطاء السياسيين، بل طالت كل من عارض النظام، دون أن تُتخذ بحق الجناة أي إجراءات قضائية، ليبقى القتل خارج القانون وصمة عار في جبين السلطة.
الاختفاء القسري وغرف التعذيب (غرفة المرايا)
شهدت بنغلادش خلال السنوات الست عشرة الماضية ترسيخ ثقافة وحشية تتمثل في اختطاف المواطنين قسرًا واختفائهم، حتى أصبحت هذه الظاهرة تجرّ البلاد إلى عصور الجاهلية. فقد اختفى خلال هذه الفترة ما يقارب ألف شخص، ولم يُعثر على أثر لغالبية هؤلاء. وبعد سقوط النظام الاستبدادي، تم العثور على بعضهم في ما يُعرف بـ"غرفة المرايا"
ومن أبرز حالات الاختفاء، اختفاء الداعية الإسلامي "أبو طه محمد عدنان" مع ثلاثة من مرافقيه في 10 يونيو 2021م. وهناك كثيرون مثل أبي طه عادوا إلى أسرهم بعد اختفاء أو اختطاف غامض خلال السنوات الست عشرة الماضية. وغالبًا ما يُعثر على المختطفين في حالة إعياء شديد على جانب أحد الطرق، لكن بعد عودتهم لا يتذكر الكثير منهم ما حدث معهم.
وبحسب القانون، إذا ألقت قوات إنفاذ القانون القبض على شخص ما، فعليها تقديمه إلى المحكمة خلال 24 ساعة. إلا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت حالات عديدة، خاصة بين السياسيين، حيث يُخفى المعتقلون لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام قبل عرضهم على المحكمة. ويُقدّر عدد هذه الحالات بمئات الآلاف. أما الذين اختفوا قسرًا أو قُتلوا في ما يُعرف بـ"التبادل الناري"، فلا يُذكر عنهم شيء.
وكشفت دراسة لمنصة "Analysis BD" أن 65٪ من الشعب البنغلادشي يعتقدون أن جهاز الاستخبارات التابع للدولة المجاورة الهند "رَاو" (R&AW) متورط في حالات الاختفاء السياسي في البلاد. ويتم اختطاف المعارضين السياسيين البنغلادشيين واعتقالهم أو تصفيتهم بأوامر من هذا الجهاز.
ومن أبرز حالات الاختفاء في عام 2016م، اختفاء 97 شخصًا، من بينهم أبناء زعماء بارزين، مثل نجل زعيم الجماعة الإسلامية بُرُوْفِيْسَر غُلام أعظم، ونجل مِيْرْ قاسم علي، وأبناء القيادي في حزب BNP صلاح الدين قَادِر شُوْدُرِيْ، وهم: أمان أعظمي، ومير أحمد بن قاسم، وهمام قادر شُوْدُرِيْ، وقد أثارت هذه الحالات جدلاً واسعًا.
وبعد سقوط حكومة حسينة، أُفرج عن الضابط السابق في الجيش عبد الله أَمَان عَظْمِيْ بعد تسع سنوات من اختفائه داخل "غرفة المرايا".
قمع حرية الصحافة:
لم تسلم حرية الصحافة من بطش السلطة، إذ أُغلقت صحف وقنوات تلفزيونية عديدة، منها جريدة "أَمَارْ دِيْشْ"، قناة "دِيْغُوْنْتُوْ"، قناة "إِسْلَامِيْكْ تِيْ بِيْ"، إضافة إلى إغلاق 35 بوابة إخبارية إلكترونية دفعة واحدة. تعرض الصحفيون للاعتقال والتعذيب، ولا تزال قضايا قتل الصحفيين سَاغَرْ ورُوْنِيْ بلا حل، في ظل مناخ من الخوف والترهيب.
التعذيب في مراكز المباحث (DB)
تحولت مكاتب المباحث الجنائية (DB) إلى بؤر للتعذيب، حيث كان الضابط "هَارُوْنْ" رمزًا للبطش والقسوة. اعتُقل قادة الحراك الطلابي تعسفيًا، وتعرضوا لأبشع أصناف التعذيب: الضرب المبرح، الصدمات الكهربائية، خلع الأظافر، والتهديد بالتصفية الجسدية، في انتهاك فاضح لكل القيم الإنسانية.
اضطهاد الطلاب بتهمة الانتماء إلى "شِيْبِيْرْ/SHIBIR"
في ظل حكومة حزب رابطة عوامي، أصبح مجرد أداء الصلاة أو إظهار الالتزام الديني سببًا كافيًا لاتهام الطلاب بالانتماء إلى "اتحاد الطلاب الإسلامي"، ليُزج بهم في غرف التعذيب. تحولت مهاجع الجامعات إلى أوكار للمخدرات والفوضى، وساد منطق القوة والبطش.
وقد دفع الطالب النابغة أبرار فهد حياته ثمنًا لكلمة كتبها على فيسبوك، إذ اتُهم بالانتماء إلى "شِيْبِيْرْ"، واقتيد إلى غرفة تعذيب حيث تعرض للضرب حتى الموت. كما نال المهندس سراج الإسلام، الرئيس السابق لاتحاد الطلاب الإسلامي، نصيبه من التعذيب الوحشي، حتى كُسرت يداه وقدماه.
هذه الجرائم ليست سوى غيض من فيض الانتهاكات التي ارتكبها النظام الاستبدادي بحق الطلاب والشباب.
الشهيد محمد طُحِيْنْ في سطور
اسم الشهيد: محمد طُحِيْنْ
المهنة: طالب وسائق أوتو رِيْكْشَا
تاريخ الميلاد: 09-09-2005م
العمر عند الاستشهاد: 18 سنة
اسم الوالد: السيد محمد بابول حسين
اسم الوالدة: السيدة تسليمة
مكان الإصابة: تقاطع بُوْرْدْ بازار، طريق دَكَّا–مَوْيْمِيْنْشِيْنْغْ
تاريخ الاستشهاد: السبت، 20 يوليو 2024م
مكان الوفاة: أثناء نقله إلى المستشفى
العنوان الدائم والحالي: اتحاد غَاتْشَا، غَازِيْ بُوْرْ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم دعم مالي شهري دائم لعائلة الشهيد، ليكون لهم سندًا في مواجهة أعباء الحياة بعد فقد معيلهم.
2. التكفل بتعليم شقيقه الأصغر، لضمان استمراره في مسيرته الدراسية وعدم حرمانه من حقه في مستقبل أفضل.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة