← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
نَدِيمُ الحَسَن عِلِمْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

نَدِيمُ الحَسَن عِلِمْ

📅 تاريخ الميلاد

١٢ أغسطس, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: كلية الشاعر نظرول، لاكشمي بازار، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل الشهداء، تتوهج أسماءٌ أبت إلا أن تكتب مجدها بمداد الدم والتضحية، ومن بين تلك الأسماء يسطع نَدِيمُ الحَسَن عِلِمْ، زهرةً نضرةً قُطفت في ربيع العمر، ونجمًا أضاء سماء الحيّ بحكمته وخلقه ثم غاب فجأة في غياهب القمع.
وُلِد نَدِيم في كِيْرَانِيْغَنْجْ بقلب العاصمة دكا، في بيتٍ لا يملك من الدنيا إلا عزة النفس ونقاء السريرة. والده شاه عالم، رجل كادح يعمل في متجر للملابس، ووالدته كِشْمَت آرا، امرأة صابرة أضناها المرض وأنهكها السعي في دروب الحياة. لم تكن الأسرة تملك أرضًا ولا عقارًا، بل كانت تعيش في شقة مستأجرة في الطابق السابع، يلفها الأمل ويعانقها الحنين إلى غدٍ أفضل.
كان نَدِيم طالبًا مجتهدًا في الصف الأول من درجة البكالوريوس في كلية بُرهَانُ الدِّين، يوازن بين طلب العلم والعمل الشريف في معرض للملابس، ليكون سندًا لأسرته في مواجهة صعوبات العيش. منذ صغره، اتقد ذهنه بنور الوعي، فكان يقرأ الواقع بعين فاحصة، ويدرك خفايا السياسة وألاعيبها، ويعرف من يخون الوطن باسم الوطنية ومن يتاجر بذكريات التحرير ليخدع البسطاء. رأى كيف يُكرَّم الموالون ويُخوَّن الأحرار، فثار في داخله بركان الغضب على الظلم والفساد، وصار من الشباب الثائرين الذين أبوا إلا أن يرفعوا راية الحق في وجه الطغيان.
كيف استُشهد:
لم يكن نَدِيم من أولئك الذين يكتفون بالمشاهدة أو يرضون بالصمت، بل كان شعلة من الحماس والجرأة. شارك للمرة الأولى في الانتفاضة الشعبية يوم 18 يوليو 2024م، حين خرج الطلاب يطالبون بإلغاء نظام الحصص الجائر الذي حرم المتفوقين من حقهم في الوظائف الحكومية، وجعل المناصب حكرًا على أبناء الموالين وأصحاب النفوذ.
رأى نَدِيم بأم عينه كيف حاولت الشيخة حسينة أن ترسخ حكمها التوريثي، وتغلق أبواب المستقبل في وجه الشباب، وتخنق كل صوت حر بالحديد والنار. منذ 2008م، توالت السياسات الجائرة، وقُمع المعارضون، وسُلمت مفاصل الدولة للملحدين والفاسدين الذين نهبوا البلاد وأذلوا العباد. كان الشعب يدرك كل ذلك، لكنه كان ينتظر الانتخابات ليغير واقعه، غير أن النظام سلبهم حتى حق التصويت، وأغلق كل منافذ التغيير السلمي.
حين ارتفع صوت الشباب أمثال نَدِيم يطالبون بحقوقهم، وُصفوا بالخونة، وتعرضوا للضرب والتنكيل على يد بلطجية اتحاد الطلاب، بل حتى المستشفيات لم تكن ملاذًا آمنًا لهم.
في يوم الجمعة 19 يوليو، وبعد أن أدى صلاة الجمعة بخشوع، انطلق نَدِيم نحو لاكْسْمِيْ بازار، عاقد العزم على الانضمام إلى المظاهرات السلمية. لم يكن أحد يتوقع أن تتحول شوارع العاصمة إلى ساحات حرب، حيث هاجمت قوات الشرطة والجيش وقوات BGB و"رابطة الشباب" و"اتحاد الطلاب" المسلحين جموع الطلاب الأبرياء.
انهمرت زخات الخرطوش والقنابل الصوتية واليدوية، وتعالى دوي الرصاص من القناصة وقنابل الغاز، فاختلطت الأرض بالدماء، وتلطخت الأرصفة بآثار القمع.
حوالي الساعة الثالثة والربع عصرًا، أصابت رصاصة غادرة عين نَدِيم أمام مبنى واسا في لاكسمي بازار، فسقط جسده الطاهر ممددًا في الشارع، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه طويلاً خوفًا من الرصاص المتطاير. وحين خفت وطأة القمع، حمله رفاقه على عربة "رِيْكْشَا" إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء استشهاده. وفي اليوم التالي، شيعته جموع الحي في كيرَانِيْغَنج، ودفن هناك، ليظل قبره شاهدًا على ظلم الطغاة ووفاء الأحرار.
حال أسرته:
كانت أسرة نَدِيم مثالًا للصبر والكفاح، فقد كان والده شاه علم يعمل في متجر للملابس بدخل متواضع لا يتجاوز عشرين ألف تاكا شهريًا، بالكاد يكفي لسد رمق العيش. أما والدته كِشْمَت آرا، فهي ربة منزل تعاني من داء السكري وثلاث انسدادات في القلب، وتحتاج إلى علاج باهظ لا يقوى الأب على توفيره.
تسكن الأسرة في شقة صغيرة مستأجرة في الطابق السابع من مبنى متواضع في كيرَانِيْغَنْجْ، بلا أرض تملكها ولا عقار يؤويها، تعيش على الأمل وتستمد قوتها من المحبة والوحدة.
شهادات الجيران والأصدقاء:
قال الطالب الأصغر في الحي سُهَيل: :"عِلِمْ كان دائمًا يسعى لحل الخلافات بين الطلاب في الحي، كان وسيط الخير وصوت الإصلاح، لا يهدأ له بال حتى تعود الألفة وتعم المحبة."
قال زميله شَرِيف: "كان بارًا بوالدته، يحنو عليها ويخدمها بإخلاص، وكان يساعد أصدقاءه دومًا في الشدائد، لا يتخلى عن أحد في وقت الحاجة."
قالت الجارة مِثِيلَة أَخْتَر: "كان لطيفًا جدًا مع الجيران، يحيي الصغير والكبير، ومعاملته طيبة تزرع البسمة في القلوب."
قال شقيقه الأصغر رَافِيع: "أخي كان يحبني كثيرًا، يأخذني معه في رحلاته، يشاركني أفراحه وأحزانه، كان لي الأب والأخ والصديق."
قالت الجارة لَامِيَا: "كان يحنّ على ابنتي الصغيرة، وإذا اشترى شيئًا لأخيه كان يشتري لها مثله، لم يفرق يومًا بين أولاد الحي في العطاء والمودة."
الشهيد نَدِيمُ الحَسَن عِلِمْ في سطور
الاسم: نَدِيمُ الحَسَن عِلِمْ
المهنة: طالب
تاريخ الميلاد: ١٢ أغسطس ١٩٩٩م
اسم الأب: شاه عالم
اسم الأم: كِشْمَت آرا
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الجمعة، ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٣:١٥ مساءً
مكان الاستشهاد: كلية قاضي نذر الإسلام، لاكْسِمِيْ بازار، دكا
الجهة المعتدية: شرطة سُوتْرَابُور أو كُتْوَالِي
مكان الدفن: كيرَانِيْغَنْجْ
العنوان الدائم: كيرَانِيْغَنْجْ (لا توجد أرض مملوكة، يسكنون في شقة مستأجرة بالطابق السابع)
الوضع العقاري: لا يملكون شيئًا
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم الدعم المالي والمعنوي لوالد الشهيد، ليعينه على تحمل أعباء الحياة بعد فقدان فلذة كبده.
2. توفير نفقات المعيشة والتعليم لإخوته الصغار، حتى لا يحرموا من حقهم في مستقبل مشرق.
3. المساعدة في علاج والدته، لتخفيف آلامها الجسدية والنفسية بعد هذا المصاب الجلل.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة