← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سُجُن خان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سُجُن خان

📅 تاريخ الميلاد

٥ يناير, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الغزل والنسيج
مكان الاستشهاد: تقاطع محطة حافلات جالكوري، سيديرجانج، نارايانغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد سُجُن خان في 5 يناير 1994م، في قرية هَاشِمْبُور التابعة لاتحاد إِخْلَاص بُور، مركز مَتْلَبْ أُتْتُور، محافظة تْشَانْدْفُور. والده مَنْزِلْ خَانْ ووالدته نُوْرْ جَهَانْ بيجوم. كان الابن البكر في الأسرة، ما جعله موضع حبّ وفرح بالغ من الوالدين، خصوصًا أن شقيقيه الأصغر، ذكر وأنثى، وُلدا بعد فترة طويلة من ولادته. منذ طفولته، نال سُجُن حنان والديه وأقربائه. تعلم مبادئ القراءة والكتابة أولًا على يد والدته، ثم التحق بإحدى المدارس الدينية (المدارس القرآنية) في قريته، حيث واصل تعليمه. إلا أن اهتمامه كان دومًا منصبًّا نحو التجارة والعمل، ولذلك غادر إلى العاصمة دكا بعد الصف الخامس، ليعمل في متجر للأقمشة بمنطقة إِسْلَامْبُور، رفقة ابن عمّه.
الأسرة تنتقل إلى دكا، وسُجُن يستعيد دفء العائلة :
بعد مدة من عمله في إِسْلَامْبُوْرْ، عاد والده من الخارج، ولم يتمكن من العثور على عمل مناسب في القرية، فانتقل إلى دكا مع باقي أفراد الأسرة. بدأ والده بعدها مشروعًا تجاريًا مع أعمام سُجُن، حيث استخدم قارب نقل (ترولار) لنقل البضائع من نَارَايَانْغَانْجْ إلى مناطق مختلفة. لاحقًا، انتقل سُجُن إلى جَالْكُوْرِيْ في سِيدِّيرْغَنْج، حيث عاش مع أسرته. وكان يعمل هناك عاملًا في مصنع للجوت (الجنفاص/الخيش)، يعيل نفسه وعائلته بجهده وعرقه.
بداية الثورة وسُجُن الثائر :
في 5 يونيو 2024م، بعد أن أصدرت المحكمة العليا في بنغلادش قرارًا يقضي بعدم شرعية منشور حكومي صدر عام 2018م بشأن نظام الحصص، اشتعلت حركة الطلاب من جديد. ومع حلول يوليو، ازدادت وتيرة الاحتجاجات، حيث أطلق الطلاب سلسلة فعاليات، أبرزها "إغلاق بنغلادش"، للمطالبة بإصلاح نظام الحصص الظالم. مع تصاعد الاحتجاجات، استخدمت الشرطة القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، ووقع صِدام عنيف في عدة أماكن. في 16 يوليو، استُشهد ستة طلاب، منهم: أبو سعيد من جامعة بيجوم رقيّة، فيصل محمود شانتو من كلية عمر غُني MES، تشِيْتَاغَوْنْغْ، وَاسِيم أَكْرَم وآخرون . هذا الحادث فجّر الغضب الشعبي ووسع رقعة الاحتجاجات، وبدأت قوات الأمن والمجموعات المسلحة التابعة للحزب الحاكم، مثل رابطة الطلاب (تشَاتْرَا لِيج) ورابطة الشباب (جُوبُو لِيج)، بشن هجمات دموية في مختلف المناطق. وحين بدأت الاحتجاجات السلمية تتحول إلى مقاومة شعبية، أعلن الطاغية حسينة حظر التجوال وقطعت الإنترنت عن البلاد. وسرعان ما انتقلت الثورة إلى نَارَايَانْغَانْجْ. في 18 يوليو، اندلعت احتجاجات واسعة في منطقة جَالْكُوْرِيْ، سِيدِّيرْغَنْج، وشارك فيها سُجُن خان. يروي شقيقه الأصغر مَحبوب: "ذهبتُ إلى المظاهرة، وفوجئت برؤية أخي هناك، فقد كنت أظن أنه في المصنع في ذلك الوقت!" ويضيف: "بعد انتهاء المظاهرة، عاد كل واحد إلى منزله، لكنني علمت لاحقًا أن العمال أيضًا، ومن بينهم أخي، قد انضموا إلى الطلاب والمتظاهرين. لقد كان أخي دومًا معارضًا للطغيان، ولا يرضى بالظلم أبدًا، حتى من قبل أن تبدأ هذه الثورة. لم يكن يخشى الاعتقال أو القضايا، وكان يتحدث علنًا ضد جرائم حكومة حسينة، عندما كنا نحن لا نجرؤ على الكلام."
الشهيد محمد سُجُن خان: أول شهيد في جَالْكُوْرِيْ :
كان الشهيد محمد سُجُن خان من أوائل المؤيدين والمناصرين بإخلاص لحركة الطلاب ضد نظام الحصص التمييزي. وعندما اندلعت أولى شرارات الحركة في جَالْكُوْرِيْ بتاريخ 18 يوليو، انضم سُجُن إلى الحراك الشعبي حتى وهو في خضم عمله. بدأت أحداث اليوم التالي، 19 يوليو، عندما قرر الطلاب مواصلة الاحتجاجات في جَالْكُوْرِيْ. صادف ذلك يوم الجمعة، فاستيقظ سُجُن مبكرًا وأخبر والدته أنه ذاهب إلى المصنع. حاولت أمه ثنيه عن ذلك بسبب حظر التجوال وظروف البلاد المتوترة، فأجابها: "نحن في نهاية الشهر، وإذا تغيبت يومًا واحدًا، سأواجه مشكلات في تسلُّم الراتب." حين تهيأ للخروج إلى العمل، أعدّت له أمه بعض الكاتال (فاكهة الجاك فروت) مع الأرز الجاف (مُوري). تقول والدته بصوت غارق في البكاء: "كان يُصرّ على الذهاب إلى المصنع، فقطعت له الجاك فروت، يا بُني. نحن، أنا وأبنائي الثلاثة، تناولنا الجاك والفُطور معًا. من كان يظن أن هذه ستكون آخر لحظة نراه فيها؟"
التحاقه بالاحتجاج واستشهاده :
بعد صلاة الجمعة، ومع تزايد توافد الناس، بدأت قوات الأمن استعداداتها المسلحة. وبدأ المتظاهرون بالتجمع عند مفترق جَالْكُوْرِيْ – موقف الحافلات كما كان مُعلنًا. اندلعت الاشتباكات مباشرة مع قوات الشرطة وقوات حرس الحدود (BGB)، حيث أُطلقت الرصاصات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين السلميين. وفي الساعة الثالثة عصرًا تقريبًا، أنهى سُجُن خان عمله وغادر عائدًا إلى المنزل، لكنه في الطريق انضم إلى صفوف المتظاهرين. وبحلول ذلك الوقت، كانت الأحداث قد تصاعدت بشكل خطير؛ إذ انضمت الميليشيات المعروفة التابعة للحزب الحاكم، وعلى رأسهم عصابات رابطة الطلاب والشباب، إلى قوات الأمن وبدأوا في مهاجمة الناس بوحشية. وبسبب همجية هؤلاء، قام المتظاهرون بإضرام النار في حافلة مملوكة للنائب سيئ السمعة شميم عثمان. عندها ازداد غضب القوات، وأطلقت الذخيرة الحيّة بلا رحمة على الحشود العُزّل. وفي تمام الساعة الخامسة مساءً، استقرّت رصاصة قاتلة في خاصرة سُجُن خان، فسقط على الأرض مضرجًا في دمه. أسرع بعض الطلاب والمتظاهرين به إلى إحدى العيادات المحلية، لكن الطبيب المناوب أعلن وفاته. انهمرت دموع مرافقيه، وسُجّل اسمه في سجل الشهداء، ليصبح أول شهيد في منطقة جَالْكُوْرِيْ في ثورة يوليو.
شعر رثاء
يقف "سُجُن" في الصفوف الأولى،
يرسم بالدم ميلاد الحرية.
يكسر القيد بضلعه الجريح،
يزيل صخورَ الطغيان المتحجّرة.
يظل شوكةً في عين الاستبداد،
شهيدًا خالدًا في وجه الطغاة.
بعد استشهاد سُجُن، ذهب زميله في العمل رَاجُو إلى أسرته وأبلغهم أنه مصاب إصابة حرجة. هرع والداه وشقيقه الأصغر إلى العيادة، لكنهم وجدوه قد فارق الحياة بالفعل. وفي ظل ضغط إدارة العيادة، قيل لهم: "أنتم تعلمون وضع البلاد، خذوا الجثمان بسرعة قبل أن تأتي الشرطة وتتسبب في مشكلات لنا ولكم." فاضطروا إلى أخذ الجثمان دون شهادة وفاة إلى بيتهم القريب من موقف حافلات جَالْكُوْرِيْ. وفي ظل الخوف من ملاحقة الأمن والميليشيات/البلطجية، تم تغسيله وتهيئته للدفن ليلاً، وسط حضور حاشد من الناس رغم حظر التجوال. وبعد صلاة الجنازة في مدرسة ربّاني نغُر، دُفن الشهيد في مقبرة العيد المجاورة لجَالْكُوْرِيْ قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً.
الوضع الأسري الحالي :
بعد عودته من الخارج، كان والد الشهيد، مَنْزِل خان، يعمل في نقل البضائع عبر قوارب (ترولارات) في منطقة سِيدِّيرْغَنْج. أما سُجُن فكان يعيل أسرته من عمله في مصنع للجوت، في حين كان الوالد يوفّر مصاريف المنزل اليومية. بوفاة سُجُن، واجه الأب أزمة معيشية صعبة.
يقول شقيقه الأصغر، محمد محبوب خان، طالب بالسنة الأولى في كلية تُلَارام: "كان أخي هو من يدفع مصاريف دراستي وبقية متطلبات الأسرة، وبعد استشهاده أصبح من الصعب توفير تكاليف الدراسة."
الشهيد محمد سُجُن خان في سطور
اسم الشهيد : محمد سُجُن خان
تاريخ الميلاد : 5 يناير 1994م
المهنة : عامل في مصنع للجوت
اسم الأب : منزل خان (55 سنة) – يعمل في نقل البضائع عبر التُرُلار
اسم الأم : نور جهان بيجوم (50 سنة) – ربة منزل
الدخل الشهري للأسرة 10,000 تاكا
عدد أفراد الأسرة الحاليين : 4 أشخاص
اسم الأخ الأصغر : محمد محبوب خان – طالب بكلية تُلَارام
اسم الأخت : خديجة أَخْتَر – ربة منزل
الجهة المسؤولة عن القتل : شرطة مركز سِيدِّيرْغَنْج وقوات حرس الحدود المحلية
تاريخ ومكان الاستشهاد : 19يوليو 2024 م– الساعة 5 مساءً، جَالْكُوْرِيْ، سِيدِّيرْغَنْج، نَارَايَانْغَانْجْ
مكان الدفن : مقبرة جَالْكُوْرِيْ بجوار ساحة العيد، الحي التاسع، سِيدِّيرْغَنْج، بلدية نَارَايَانْغَانْجْ
العنوان الحالي : حي جَالْكُوْرِيْ، الحي التاسع، بلدية نَارَايَانْغَانْجْ
العنوان الأصلي : قرية خَان باري، هاشمبور، اتحاد إِخْلَاسْبُور، مركز مَتْلَب أُتْتُور، محافظة تشاندفور
بعض الاقتراحات للمساعدة المالية :
1.تقديم منحة مالية فورية لوالد الشهيد لتوسيع عمله.
2.توفير منحة دراسية كاملة للأخ الأصغر لمواصلة تعليمه الجامعي.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة