← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد عبد الله المأمون
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد عبد الله المأمون

📅 تاريخ الميلاد

٣ أكتوبر, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

جازيبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى غازيبور المركزي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد عبد الله المأمون في 10 مارس 2004م في محافظة غَازِيْـبُوْرْ. والده جَاهَانْغِيْرْ عالم ووالدته السيدة بَارْفِيْنْ بيغم. كان طالبًا في المدرسة القرآنية (الكوثرية)، بالإضافة إلى كونه طالبًا في جامعة بنغلاديش المفتوحة. انضم إلى الحراك المناهض للتمييز الطبقي مع طلاب المدارس الدينية (المدارس الكوثرية). لقد ظنّ الناس أن الحراك ضد نظام الكوتا اقتصر على طلاب الجامعات، ولكن المأمون ورفاقه أثبتوا العكس، مؤكدين أن طلاب المدارس الدينية لا يقلّون تضحية ولا وطنية عن غيرهم، بل يقدّمون أرواحهم من أجل حماية البلاد.
ففي 4 أغسطس، فُقد عبد الله المأمون أثناء المظاهرات. وبعد بحث طويل، تم العثور عليه في أحد المستشفيات في 5 أغسطس، وهو في حالة جسدية ممزقة من شدة الإصابات.
الشهيد محمد عبد الله المأمون طالب علم ومحبٌّ للقرآن :
كان الشهيد عبد الله المأمون حافظًا لـ 25 جزءًا من القرآن الكريم، وكان من طلبة العلم المتميزين بحب القرآن. ساهم طلاب المدارس الدينية بشكل واضح في الانتفاضة الجماهيرية في يوليو - 24وأغسطس، رغم أن الإعلام لم يُظهر دورهم كما ينبغي. كان هؤلاء الطلبة يحملون شعار الشهادة وتكبيرات الإيمان في صدورهم، وقد شاركوا بكل حماسة في هذا الحراك الشعبي الذي ضمّ طلاب المدارس الدينية، والمدارس العامة، والجامعات الوطنية، والمدارس الخاصة، والمدارس الإنجليزية، ومختلف فئات المجتمع. كانت ثورة يوليو - 24 انفجارًا غاضبًا موحدًا لكل المظلومين في البلاد، بقيادة عامة الناس، وكان في طليعتها الشهداء والجرحى والمقعدون الذين سطروا بدمائهم صفحة مشرقة من النضال. لقد قدموا أرواحهم فداءً لوطن حرّ يقوم على العدل والمساواة، ووضعوا في أعناقنا أمانة بناء بنغلاديش ديمقراطية حقيقية قائمة على الإنسانية.
لقد أصبحت الـ36 يومًا من هذه الثورة إحدى الصفحات الخالدة في التاريخ العالمي. ومن شعارات الثورة :
"في صدري زوبعة...أطلق النار!
يأكلون من رزقي... ويطلقون النار على صدري!
خذ كوتتك... وأعد لي أخي!
لا حوار مع فوهة البندقية
أعِد الحياة من بين الجثث... أو فارق العرش!
خي في القبر... والقتلة أحرار!
لن توقفوا الثورة بالرصاص!
أشعلوا، أشعلوا النيران!
قدّمنا دماءنا... وسنقدم المزيد!
الله أكبر!"
– شعار أرعب الظالمين
انضمّ جمهور الأمة الإسلامية في بنغلاديش إلى هذا الحراك المهيب، وأصبح صوت عبد الله المأمون فيه من الأصوات التي خُلّدت في ذاكرة الوطن.
شخصيته وسيرته :
كان عبد الله المأمون معروفًا في منطقته بالأدب والخلق الحسن. نال جائزة على خطه الجميل، ودرس حتى الصف السادس في المدرسة العادية، ثم انتقل إلى المدرسة الدينية. إلى جانب دراسته في المدرسة الكوثرية، التحق في العام الدراسي 2021/2022م بـ الصف العاشر في جامعة بنغلاديش المفتوحة. كان معروفًا بالصدق والاستقامة، ومحبوبًا من أهالي منطقته. وقد كان حافظًا لـ25 جزءًا من القرآن الكريم. وبسبب الفقر، عمل إلى جانب دراسته في أحد مصانع الملابس الجاهزة. كان والده مثقلًا بالديون، ولذلك لم يتمكن من العودة إلى البلاد لرؤية جثمان ابنه. للشهيد شقيقتان، والعائلة بأسرها مثقلة بديون تقارب 250 ألف تاكا.
كيف استُشهد الشهيد عبد الله المأمون :
في يوليو من عام 2024م، تحوّلت حركة إصلاح نظام الحصص (الكوتا) تدريجيًا إلى ثورة شعبية عارمة، حيث انتشرت في جميع أنحاء البلاد كحراك مناهض للتمييز بقيادة الطلاب والجماهير معًا. فبعد أن بدأت كحركة طلابية سلمية، تطورت تدريجيًا لتتحوّل إلى انتفاضة شاملة ضد الحكومة الفاشية. ولم تَعُد الحركة مقتصرة على الطلاب فحسب، بل أصبحت ثورة جماهيرية كبرى انخرط فيها أبناء الشعب من كافة الأطياف، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الطبقة الاجتماعية، متحدين في الميادين والشوارع من أجل العدالة والكرامة. تحت ضغط الجماهير الغاضبة، اضطُرت رئيسة الحكومة الدكتاتورية، الشيخة حسينة، إلى الاستقالة في 5 أغسطس. لكن قبل أن ترحل، خلّفت وراءها سجلًا أسود مليئًا بالجرائم والانتهاكات والفظائع، التي عبّرت عن عقلية مريضة مشبعة بالحقد على الشعب. وكان من بين تلك الجرائم، إطلاق العنان للقوات المسلحة ضد المتظاهرين السلميين والمواطنين الأبرياء، حيث تم استخدام القمع الوحشي بحقهم. شعارات الهتاف التي ألهبت قلوب المؤمنين في بنغلاديش:
"نَداءُ التوحيد: الله أكبر!
إن متنا فنحن شهداء، وإن نجونا فنحن غُزاة
كلنا مستعدون للموت
كلنا جنود للرسول، لا نخاف الرصاص ولا القنابل"
كان الشعب البنغلاديشي المسلم المُحبّ لله ورسوله مشحونًا بالحماس والإيمان، يهتف بهذه الشعارات التي كانت ترعب الطغاة وتبعث في الناس روح الصمود والتضحية.
الشهيد عبد الله المأمون: رمز من رموز الشهادة والإيمان :
كان عبد الله المأمون أحد هؤلاء الشهداء الموحدين الذين يجري في عروقهم دم التوحيد، وقدَّم حياته فداءً لهذا الوطن. وُلد الشهيد يوم 10 مارس 2004م في قرية ماوتشاك أندارمانيك، الواقعة في أوبازيلا كاليكوير، مقاطعة غَازِيْـبُوْرْ. والده السيد جاهانغير عالم، يعمل مغتربًا ويبلغ من العمر 50 عامًا، وأمّه السيدة مسمات بَارْفِيْنْ بيغم، ربة منزل تبلغ 40 عامًا. كان معروفًا في منطقته بدماثة الخلق والأدب والاحترام. نال جوائز على جمال خطه اليدوي، ودرس حتى الصف السادس في المدرسة النظامية، ثم انتقل إلى التعليم في المدارس القرآنية (القومية). إلى جانب دراسته هناك، التحق أيضًا في السنة الدراسية 2021/2022 بالصف العاشر في جامعة بنغلاديش المفتوحة. كان محبوبًا بين الناس، معروفًا بالصدق والاستقامة. وكان أيضًا حافظًا لـ25 جزءًا من القرآن الكريم، مثالًا لطالب العلم القرآني المُجتهد.
الوضع المالي للأسرة والواقع المؤلم :
ينتمي الشهيد عبد الله المأمون إلى أسرة فقيرة، لذا كان يعمل في أحد مصانع الملابس الجاهزة إلى جانب دراسته ليساعد أسرته. ولأن والده كان مثقلاً بالديون، لم يتمكن من العودة إلى البلاد لرؤية جثمان ابنه الشهيد. وللشهيد شقيقتان، تعاني الأسرة من ديون ثقيلة تُقدّر بـ 250,000 تاكا.
استشهد برصاص القمع طلابٌ وجماهير تطالب بالحرية :
في ظهر يوم الأحد، 4 أغسطس 2024م، خرج عبد الله المأمون للمشاركة في مسيرة طلابية سلمية ضد التمييز الاجتماعي، دفاعًا عن الحقوق ومطالبة بالإصلاح. وعندما وصلت المسيرة أمام أكاديمية الأنصار في شفيع بور، انقطع الاتصال بينه وبين أسرته تمامًا. بعد بحثٍ مضنٍ استمر ليوم كامل، تم العثور على جثمانه في 5 أغسطس في مشرحة مستشفى غَازِيْـبُوْرْ المركزي، وكان في حالة مشوهة، وعليه آثار طلقات نارية في الصدر والركبة والخصر. وبحسب شهود عيان، فإن قوات الأنصار المسلحة التابعة للنظام المستبد بدأت بإطلاق نار عشوائي على المتظاهرين، وأُصيب عبد الله المأمون بعدة رصاصات، فأسقطته أرضًا. وقد قام المتظاهرون بإسعافه ونقله إلى المستشفى، لكنّه كان قد فارق الحياة. وبعد أداء صلاة الجنازة، دُفن الشهيد في مقبرة لشكَر تشالا المشتركة الواقعة في منطقته الأصلية، أندارمانيك.
شهادات عن الشهيد :
في الساعة 1:40 ظهرًا من يوم 4 أغسطس، حاولت شقيقته الكبرى الاتصال به، إلا أن امرأة مجهولة أجابت على الهاتف وأخبرتها بأن عبد الله قد أُصيب بطلق ناري. أما أستاذه راسل أحمد، فتحدث عن فقدان تلميذه العزيز بكلمات يملؤها الفخر والحزن، فقال: "الحمد لله، كأستاذ، أشعر بالفخر حين أفكر أن أحد طلاب مدرستنا استُشهد من أجل أن يُضيء بنغلاديش التي ابتليت بالظلم والاستبداد والفساد. كان شابًا صادقًا، مستقيمًا، ثابتًا على مبادئه الدينية. أطالب أنا وأهالي المنطقة بأن يُمنح هذا الشهيد مكانته الحقيقية وتكريمًا وطنيًا يليق بتضحياته." الجدير بالذكر أن عبد الله كان الابن الذكر الوحيد لوالديه، وكان يدرس في معهد الأشرافية الديني، قسم الكتب.
الشهيد محمد عبد الله المأمون في سطور
اسم الشهيد : الشهيد محمد عبد الله المأمون
العمر: 20 عامًا
المهنة: طالب
العنوان: أَنْدَارْمَانِيْكْ، موتشاك، كاليكوير، غَازِيْـبُوْرْ
تاريخ الميلاد: 10 مارس 2004م
اسم الأب: السيد محمد جاهانغير عالم (50 عامًا)، يعمل مغتربًا
اسم الأم: السيدة مسمات بَارْفِيْنْ بيغم (50 عامًا)، ربة منزل
الإخوة:
تانية أختر (24 عامًا)
تامنّي أختر (16 عامًا)
عدد أفراد الأسرة: 4 أشخاص
الدخل الشهري للأسرة: 25,000 تاكا
الجهة المسؤولة عن اغتياله: قوات الأنصار
مكان الإصابة: أمام أكاديمية الأنصار، شفيع بور، غَازِيْـبُوْرْ
تاريخ ووقت الوفاة : 4 أغسطس 2024م (الوقت غير معلوم بدقة)، في نفس المكان
مكان الدفن: مقبرة لشكَر تشالا المشتركة، أندارمانيك
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة