← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد ذاكِر حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد ذاكِر حسين

📅 تاريخ الميلاد

٦ يونيو, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

جوبالجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر، شريك مشارك في شركة كازي VIP للملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجلّ الخالدين الذين سطّروا أسماءهم بمداد الدم والتضحية، يشرق نجم الشهيد محمد ذاكِر حسين، رجلٌ حمل على عاتقه هموم أسرته، وسعى في دروب الحياة الشاقة، يزرع الأمل ويجني الكرامة من عرق جبينه. وُلِد في السادس من يونيو عام 1988م في قرية "شَارْ دُرْلُوْبْ خَانْ" التابعة لمركز كَابَاسِيَا بمحافظة غَازِيْ بُوْرْ، ونشأ في كنف أسرة بسيطة، تشرّب منها القيم الأصيلة والمبادئ الرفيعة.
كان والده عبد الصماد فلاحًا نزيهًا يحرث الأرض ويغرس في أبنائه حب العمل والصدق، أما والدته مؤمنة بِيْغُوْمْ، فكانت مثال الأم الحنون التي تدير شؤون البيت بحكمة وصبر، وتغرس في فلذات كبدها بذور الإيمان والاستقامة.
منذ نعومة أظفاره، تجلّى في ذاكِر الإصرار والاجتهاد والشجاعة، فكان يتحمل المسؤولية منذ صغره، ويقف إلى جوار أسرته في مواجهة مصاعب الحياة.
شقّ طريقه في عالم الأعمال بخطى ثابتة، بدأ من مشروع صغير، ثم ارتقى بجهده وكده ليصبح شريكًا في ملكية مصنع "قاضي VIP للملابس الجاهزة" في غَازِيْ بُوْرْ، محققًا نجاحًا لافتًا ومكانة مرموقة بين رجال الأعمال في مجتمعه.
كان قلبه معلقًا بأسرته الصغيرة التي ملأها حبًا وطمأنينة: عبد الرحمن، طفله البكر ذو السبعة أعوام، وبيزيد، ابنه الأصغر الذي لم يتجاوز العامين. كان يحلم بحياة هادئة وسعيدة تجمعه بزوجته وأبنائه، لكن رياح القدر العاتية عصفت بذلك الحلم قبل أن يكتمل، واختطفت منه تفاصيل السعادة على حين غرة.
خلفية الحراك الاحتجاجي:
كان يوم التاسع عشر من يوليو 2024م يومًا مشؤومًا في حياة ذاكِر حسين وأسرته. في ذلك الوقت، كانت حركة الطلاب المناهضة للتمييز قد اجتاحت البلاد، تهزّ أركان النظام وتوقظ الضمائر من سباتها. تحولت منطقة أُوْتَّارَا إلى مسرح للرصاص العشوائي، حيث كانت الشرطة تطلق النار بلا هوادة على المتظاهرين والمارة.
ذهب الشهيد إلى أُوْتَّارَا لإنجاز بعض الأعمال التجارية، ولم يكن يدري أن خطواته تلك ستكون الأخيرة في درب الحياة. عند الساعة الثالثة والنصف عصرًا، وبينما كان يتحدث مع والدته عبر الهاتف، باغتته رصاصات الشرطة التي كانت تمطر المنطقة من مروحية، فأصابت ظهره وسقط مضرجًا بدمائه.
نقله المارة على عجل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكن جراحه كانت أعمق من أن تندمل، وفارق الحياة في الساعة الرابعة والنصف فجرًا من يوم 21 يوليو.
بوفاته، خيّم الحزن على أسرته الصغيرة، وغرق أطفاله في مستقبل غامض يكتنفه الخوف وعدم اليقين. كان هو المعيل الوحيد، ولا تزال آثار الرصاص على جسده شهادة صامتة على تضحياته الجسيمة. لم يترك وراءه سوى منزل صغير على خمسة في المئة من الأرض، ودين ثقيل يقارب مئتي ألف تاكا، ليزداد العبء على كاهل أسرته المكلومة.
تضحيات الشهيد محمد ذاكِر حسين لم تكن لعائلته فقط، بل كانت صرخة في وجه الظلم، وتذكيرًا للأمة بأن الحرية والديمقراطية لا تُمنح، بل تُنتزع بدماء الشجعان.
رحيله أورثنا حزنًا عميقًا، لكنه أيضًا أورثنا عزيمة لا تلين، وإيمانًا بأن طريق الكرامة محفوف بالتضحيات.
تفاصيل الحادثة:
كان يوم الجمعة، التاسع عشر من يوليو، آخر أيام حياة الشهيد محمد ذاكِر حسين. خرج صباحًا إلى كُوْنَابَارَا لشراء مستلزمات مصنعه، ثم توجه ظهرًا إلى شمال العاصمة أُوْتَّارَا لمقابلة أحد الزبائن. وبينما كان ينتظر الحافلة في عبد الله بُوْرْ، كانت قوات الشرطة تشن هجومًا عنيفًا على الطلاب والمتظاهرين، وتطلق الرصاص كالمطر.
اتصلت والدته به، تحذره من الخروج، لكن فجأة دوى صوت الرصاص في أذنيها، وانقطع الاتصال. في تلك اللحظة، أصابت رصاصتان ظهره وبطنه، فسقط على الأرض قبل أن يدرك ما حدث.
نقله بعض المارة إلى المستشفى، لكنه ظل يصارع الموت أربعة عشر ساعة، حتى أسلم الروح فجر الحادي والعشرين من يوليو.
أفاد شهود العيان أن إطلاق النار من المروحية كان عشوائيًا، وأن الرصاصة التي استقرت في ظهر الشهيد كانت سبب وفاته.
عندما بلغ نبأ استشهاده أسرته، اجتاحهم حزن عارم لم يعرفوا له مثيلًا. لم يصدقوا أن معيلهم الوحيد الذي خرج لإنجاز عمل عادي لن يعود أبدًا.
زاد من قسوة المصاب انقطاع شبكة الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي، فلم يكن هناك سبيل لتلقي المساعدة أو حتى الاطمئنان عليه.
أقيمت صلاة الجنازة على الشهيد في قريته "شَارْ دُرْلُوْبْ خَانْ" ودُفن في مقبرة العائلة، ليبقى قبره شاهدًا على جريمة اغتيال الحياة في وضح النهار.
مشاعر عائلة الشهيد
قالت والدته، مؤمنة بِيْغُوْمْ:
"منذ الصباح، كان قلبي مثقلاً بالحزن. تلقيت أخبارًا متضاربة عن اشتباكات في غَازِيْ بُوْرْ. اتصلت بذاكِر وقلت له: 'يا بني، كن حذرًا'. لكنه أثناء حديثه معي أصيب برصاصة. لم أتلقَّ أي رد بعد ذلك. كأم، لا أستطيع وصف الألم الذي أشعر به حين أتذكر تلك اللحظة."
قالت زوجته، جنة النعيم:
"خرج ذاكِر صباح 19 يوليو بعد أن تناول طعامه، وقال إنه سيذهب إلى المكتب. لم نتواصل معه بعدها. حوالي الخامسة مساءً، جاء بعض زملائه وأخبرونا أنه أُصيب برصاص. أسرعت إلى المستشفى، لكن لم يكن بالإمكان إنقاذه."
قال والده، عبد الصماد:
"بدأ ذاكِر العمل كعامل في مصنع للملابس عام 2003م. بفضل اجتهاده، تمت ترقيته إلى مساعد مدير إنتاج، ثم أسس مصنعًا صغيرًا خاصًا به. والآن، انتهى كل شيء."
قالت شقيقته، لَاكِيْ أختر:
"أخي كان إنسانًا طيبًا جدًا، قُتل ظلمًا على يد قوات الأمن. كان ملتزمًا بدينه. نطالب الدولة بتكريمه ومنحه مرتبة الشهيد."
الوضع الاقتصادي للعائلة:
كانت عائلة الشهيد من الطبقة المتوسطة الدنيا، لكنها كانت تعيش على أمل كبير. كان هو المعيل الوحيد، يدير مشروعًا صغيرًا يساهم في إعالة أسرته. موته المفاجئ قطع هذا المصدر، وترك خلفه ديونًا تقارب مئتي ألف تاكا، لتصبح عبئًا ثقيلًا على الأسرة.
تعيش الأسرة اليوم في منزل صغير على قطعة أرض ضئيلة المساحة، ولا تملك أي ممتلكات أخرى. البقاء على قيد الحياة أصبح معركة يومية، ومع فقدان المعيل، غدت الحياة أكثر قسوة وضيقًا.
الشهيد محمد ذاكِر حسين في سطور
الاسم: محمد ذاكِر حسين
تاريخ الميلاد: 6 يونيو 1988م
مكان الولادة: غَازِيْ بُوْرْ
المهنة / المنصب: تاجر، شريك في ملكية شركة قاضي VIP للملابس الجاهزة
العنوان الدائم والحالي: قرية "شَارْ دُرْلُوْبْ خَانْ"، مركز كَابَاسِيَا، محافظة غَازِيْ بُوْرْ
اسم الأب: عبد الصمد (70 عامًا)، مزارع
اسم الأم: مؤمنة بِيْغُوْمْ (60 عامًا)، ربة منزل
الدخل الشهري للأسرة: 8000 تاكا
مصدر الدخل: الزراعة
أبناء الشهيد:
عبد الرحمن (7 سنوات)
بيزيد (سنتان)
مكان الحادث: مركز بي إن إس، أُوْتَّارَا
المهاجمون: قوات الراب/RAB (وحدة الإجراءات السريعة)
نوع الإصابة: إطلاق نار من مروحية
توقيت الإصابة: 19 يوليو 2024م، الساعة 3:30 مساءً
تاريخ ووقت الوفاة: 21 يوليو 2024م، الساعة 4:00 صباحًا، مستشفى كلية الطب بدكا
مكان الدفن: قرية "شَارْ دُرْلُوْبْ خَانْ"، كَابَاسِيَا، غَازِيْ بُوْرْ
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1. الدعم التعليمي والمعيشي للأطفال: لا يجوز أن يُترك مستقبل طفلي الشهيد في ظلام اليأس. من الضروري توفير الدعم الكامل لهما، تعليميًا ومعيشيًا.
2. سداد ديون الأسرة: الديون التي تبلغ حوالي مئتي ألف تاكا تشكل عقبة كبيرة. إذا تم تقديم المساعدة لسدادها، ستتنفس الأسرة الصعداء وتستعيد بعض الأمل.
3. توفير فرصة عمل للزوجة: زوجة الشهيد الآن عاجزة عن الكسب، وإذا أتيحت لها فرصة عمل مناسبة، ستتمكن من إعالة أطفالها بكرامة.
إن تنفيذ هذه المقترحات هو أقل ما يمكن تقديمه لأسرة رجل ضحى بحياته من أجل وطنه، وهو عربون وفاء لتضحيات الشهداء.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة