← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد نذر الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد نذر الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٥ أكتوبر, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

سيراججانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: أمام منزل موني سركار عند تقاطع غازيبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجلّ الشهداء الذين زيّنوا جبين الوطن بدمائهم الزكية، يتلألأ اسم محمد نذر الإسلام كواحد من أولئك الذين صاغوا المجد من رحم المعاناة، وكتبوا بدمائهم الطاهرة فصول البطولة والفداء. وُلِد في الخامس عشر من أكتوبر عام 1988م في قرية بَارِيْ بَهَاجْ، رَايْجَنْجْ بمحافظة سِيْرَاجَجَنْجْ، ونشأ في كنف أسرة فلاحية فقيرة عرفت مرارة الحاجة وقسوة الأيام. كان والده محمد جمال شيخ مزارعًا بسيطًا، ووالدته جَوْيْجَانْ بِيْجُوْمْ ربة منزل، احتضنتهما المحبة، لكن ضاق بهما الحال، فكان الفقر رفيق الدرب، والكدح زاد الحياة.
منذ نعومة أظفاره، اصطدم نذر الإسلام بجدران العوز، فاضطر إلى ترك مقاعد الدراسة مبكرًا، ليحمل على عاتقه همّ الأسرة، ويكون السند والمعين في زمن الشدة. لم يعرف للراحة طعمًا، ولا للترف معنى، بل كان يجترح من عرق جبينه كرامة لأهله، ويغزل من صبره أملًا يتحدى به قسوة القدر.
حياة كفاح:
لم تكن حياة محمد نذر الإسلام سوى سلسلة متواصلة من الكدح والكفاح. انتقل إلى مدينة غَازِيْ بُوْرْ، حيث بدأ العمل مساعد قاطع في مصنع الملابس الجاهزة "تي إم فاشِن ليميتد"، منذ التاسع من نوفمبر 2021م. كان يحلم بأن يبني لأسرته حياة مستقرة، ويؤسس لهم بيتًا يقيهم غوائل الدهر. عاش في منزل صغير بمنطقة آوت بارا في غَازِيْ بُوْرْ، يضم والديه وزوجته وإخوته، ومن بينهم أخ يُدعى أمير يعمل في حرفة النسيج.
رغم ضيق الحال، كان نذر الإسلام شعلة من العزيمة لا تخبو، وقلبًا نابضًا بالشجاعة، يواجه الظلم والتمييز في المجتمع بلا تردد. كان يؤمن أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحرية لا تُوهب بل تُنتزع.
ملحمة الاستشهاد:
في صباح السبت، العشرين من يوليو 2024م، كان الوطن على موعد مع فصل جديد من فصول التضحية. استيقظت البلاد على حظر تجول شامل، ونُشر الجيش في كل الأنحاء، وتحولت الشوارع إلى سجن كبير، يخيم عليه الذهول والرعب. وسط هذا المشهد القاتم، خرج نذر الإسلام من منزله، وقد اشترى حاجيات البيت، وقال قبل مغادرته كلمته الأخيرة: "أنا ذاهب إلى المعركة". لم يكن يدري أن هذه الكلمات ستظل ترددها الأجيال من بعده.
انضم إلى المسيرة الطلابية والشعبية المناهضة للتمييز في غَازِيْ بُوْرْ، مشاركًا آلاف المتظاهرين المطالبين بالعدالة والحرية. عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، وقف أمام منزل حكومة موني في تقاطع غَازِيْ بُوْرْ، يهتف للحق، ويواجه الظلم بصدور عارية. لكن الشرطة باغتت المسيرة بهجوم شرس، فاندفع المتظاهرون إلى مقبرة مجاورة بحثًا عن ملاذ آمن، إلا أن القسوة لم تتوقف، إذ اقتحمت الشرطة المقبرة، وأطلقت النار عن قرب. أصيب نذر الإسلام برصاصات غادرة، وسقط شهيدًا في الحال، لتصعد روحه إلى بارئها، وتُدفن معه أحلامه وآماله وتطلعاته للحرية.
لم يكن استشهاده مجرد خسارة لعائلته، بل كان نزيفًا في قلب الأمة كلها. لقد ضحى بحياته في سبيل محاربة الظلم، وسيظل اسمه منقوشًا في ذاكرة النضال والاحتجاج، رمزًا خالدًا للتضحية والإباء.
تفاصيل الحادث:
تاريخ الحادث: السبت، 20 يوليو 2024م
الزمان: الساعة 12:00 ظهرًا
المكان: أمام منزل حكومة موني، تقاطع غَازِيْ بُوْرْ
الحدث: هجوم شرس شنته الشرطة على المتظاهرين السلميين، مطاردات ومقاومة، ثم لجوء إلى مقبرة مجاورة، حيث أُطلقت النار عن قرب على المتظاهرين، وأصيب نذر الإسلام برصاصات قاتلة.
النتيجة: استشهاد نذر الإسلام في الحال، ودفنه في قريته بالقرب من مركز سِيْرَاجَجَنْجْ.
مشاعر الأقارب حول الشهيد:
قال صهر الشهيد، وقد اختلطت في عينيه الدموع بالفخر:
"ماذا أقول عنه؟ لا يمكن للكلام أن يفي حقه. كان إنسانًا طيبًا للغاية، لا يوجد شخص بهذه الطيبة في هذا العالم. عرف ابنتي جيدًا وأحسن إليها. لم أسمع أنه سبب لها أي ألم. حتى لفظة 'توي' (أنتَ بشكل غير رسمي) لم ينطقها قط، بل كان يناديني بـ'تومي' (أنتَ بشكل رسمي ومحترم). كانت زوجتي صغيرة السن جدًا ولم يكن لديها بطاقة هوية. كانت تبكي طوال الوقت، ولم تجف دموع عينيها. تصرفات نذر الإسلام، تواضعه، ومسؤوليته كانت لا مثيل لها."
معلومات خاصة عن العائلة:
يعيش والداه في منزل العائلة بالقرية، وقد تقدما في السن ويحتاجان إلى الرعاية.
عاش الشهيد حياة زوجية امتدت تسع سنوات دون أن يُرزق بأطفال.
زوجته كانت تعمل في مجال الملابس الجاهزة، لكنها تركت العمل بعد استشهاده، وانتقلت إلى منزل أهلها خوفًا من المضايقات والتهديدات بعد رفع القضية.
لا يوجد منزل خاص للزوجة في بيت العائلة، وهي اليوم تعيش مع والديها في وضع مالي صعب للغاية.
صهر الشهيد يقول: "بعت قطعة أرض صغيرة من أجل زواج ابنتي، والآن علينا التفكير في زواجها مرة أخرى، وأنا بلا مال."
الوضع الاقتصادي للعائلة:
كان نذر الإسلام يعمل في مصنع للملابس الجاهزة، وكان مصدر الدخل الأساسي للأسرة.
لدى الأسرة بعض الأراضي في القرية، لكن المحصول لا يكفي، وكان الاعتماد الأكبر على راتب الشهيد.
بعد مقتله، فقدت الأسرة مصدر رزقها، واضطرت الزوجة لترك العمل والعودة إلى منزل أهلها خوفًا من التهديدات.
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد:
تحمل النفقات الشهرية للمعيشة الخاصة بزوجة الشهيد:
فهي الآن في وضع ضعيف وغير قادرة على الاعتماد على نفسها، ويجب مد يد العون والتعاطف معها في هذه الظروف العصيبة.
تقديم مساعدات مالية شهرية وعاجلة لوالدي الشهيد:
والدا الشهيد قد تقدما في السن، ويحتاجان إلى دعم مالي ورعاية، ليقضيا بقية حياتهما بكرامة وراحة.
إن الوقوف إلى جانب عائلة الشهيد محمد نذر الإسلام واجب إنساني وأخلاقي، وتكريم لتضحيته الخالدة، وعربون وفاء لمن قدّم روحه فداءً للحرية والعدالة.
الشهيد محمد نذر الإسلام في سطور
الاسم: محمد نذر الإسلام
تاريخ الميلاد: 15-10-1988م
مكان الميلاد: قرية بَارِيْ بَهَاجْ، رَايْجَنْجْ، محافظة سِيْرَاجَجَنْجْ
المهنة/الوظيفة: عامل في مصنع الملابس الجاهزة
مكان العمل: Zabida Tower, TM Fashion Limited (مساعد قاطع)
تاريخ الانضمام: 09-11-2021م
العنوان الدائم: قرية بَارِيْ بَهَاجْ، اتحاد بُوْحِيْلِيْ، مركز رَايْجَنْجْ، محافظة سِيْرَاجَجَنْجْ
العنوان الحالي: المنزل رقم 99، منطقة أُوْتْ بَارَا، شَانْدَنَا، بلوك-سي، الدائرة 17، المنطقة 6، مركز باسان، محافظة غَازِيْ بُوْرْ
اسم الأب: محمد جمال شيخ (مزارع)
اسم الأم: جَوْيْجُوْنْ بِيْجُوْمْ (ربة منزل)
الدخل الشهري: 12,500 تاكا
مصدر الدخل: وظيفة
مكان الحادث: منزل موني حكومة (غَازِيْ بُوْرْ)
المهاجم: الشرطة
وقت الإصابة: 20-07-2024م، الساعة 12:00 ظهرًا
تاريخ ووقت الوفاة: 20-07-2024م، الساعة 12:00 ظهرًا
مكان الدفن: قريته (بالقرب من مركز سِيْرَاجَجَنْجْ)
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة