← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
سخاوة حسين شهَادَة
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

سخاوة حسين شهَادَة

📅 تاريخ الميلاد

٢ أبريل, ١٩٦٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: مستشفى أحمد الله الطبي، تونغي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل العظماء الذين خطّوا أسماءهم بمداد الدم والوفاء، يتلألأ اسم الشهيد سخاوة حسين شهَادَة كرمز خالد للتضحية والبطولة، ومثال نادر للعطاء الإنساني والسمو الروحي. في طريق عودته من مسيرةٍ احتفالية، ارتقى هذا التاجر الشريف، النقيّ، إلى مرتبة الشهادة، بعد أن اخترقته رصاصات الغدر التي أطلقتها الشرطة أثناء مشاركته في حركة الطلاب والجماهير المناهضة للاستبداد.
إن من يضحّون بحياتهم في سبيل حرية الوطن وكرامة الشعب، لا يكتبون تاريخهم الشخصي فحسب، بل ينقشون أسماءهم في ذاكرة الأمة، ويغرسون في وجدانها بذور الأمل والصمود. تضحياتهم ليست مجرد درع يحمي سيادة البلاد وازدهارها، بل هي شعلة متقدة تهدي الأجيال وتلهم النفوس، فتظل ذكراهم حية نابضة في القلوب، لا يطويها النسيان ولا يمحوها الزمن.
الهوية الشخصية:
وُلد سخاوة حسين شهَادَة في الثاني من أبريل عام 1964م، في قرية "إلاش بُوْر" التابعة للوحدة الإدارية شُودُّ غَرَام بمحافظة كُوْمِلّا. نشأ في كنف والده عبد المجيد ووالدته عارفة النساء، وتربى على مكارم الأخلاق والصدق والإخلاص.
امتهن التجارة، فأسس متجرًا متعدد الأقسام في منطقة تُنْغِي بمحافظة غَازِيْبُوْر، وجعل من التجارة مصدر رزقه الأساسي. لم يكن التاجر العادي، بل كان رجل البر والإحسان، صاحب اليد البيضاء والقلب الكبير.
امتلك منزلًا دائمًا في تُنْغِي، وبعض الأراضي الزراعية في قريته الأصلية، فكان يجمع بين الجذور والأغصان، بين الماضي والحاضر.
أنجب ابنًا هو أبو ناصر حمزة، الذي تولى بعد استشهاده إدارة الأعمال التجارية، وابنة صغرى، فاطمة أختار، أتمت حفظ القرآن الكريم وتواصل دراستها في الصف التاسع، لتكون امتدادًا لرسالة والدها في العلم والفضيلة.
السياق التاريخي:
في صيف 2024م تحوّلت حركة إصلاح نظام الحصص في بنغلاديش من احتجاج سلمي إلى انتفاضة جماهيرية عارمة، اجتاحت البلاد من أقصاها إلى أقصاها. لم يعد الحراك حكرًا على الطلاب، بل امتد ليشمل كل أطياف المجتمع، من مختلف الأعراق والأديان، فتوحد الشعب في مواجهة الاستبداد والظلم.
على مدى خمسة عشر عامًا من حكم حزب رابطة عوامي، تجرع الشعب مرارة القمع وسرقة الانتخابات والفساد والقتل، حتى بلغ الغضب ذروته.
في عام 2018م أجبرت الحركة الطلابية النظام على إلغاء نظام الحصص، لكن روح الانتقام ظلت كامنة في صدور الحاكمين. وفي انتخابات 2024م، أُعيد العمل بنظام الحصص في غياب المعارضة، فانفجرت موجة غضب جديدة، وتحوّلت البلاد إلى ساحة مواجهة دامية.
منذ منتصف يوليو، تصاعدت المواجهات، وواجه الطلاب والمواطنون العزّل هجمات شرسة من الشرطة والجيش وميليشيات الحزب الحاكم. كان استشهاد أبو سعيد في رَانْغْبُوْر شرارة الانتفاضة الكبرى، فاشتعلت الثورة، وغدت دماء الشهداء وقودًا لطريق الحرية والكرامة.
المشاركة في الحركة:
برز اسم الشهيد سخاوة حسين شهَادَة في طليعة الشهداء الأبطال الذين انضموا للحركة المناهضة للتمييز في الخامس من أغسطس 2024م. سار مع جموع الطلاب والمواطنين حتى منطقة مُحَا خَلِي، مشاركًا في برنامج "المسيرة إلى دكا" الذي دعا إليه الحراك الشعبي للمطالبة باستقالة حسينة.
انطلق من تُنْغِي نحو العاصمة، يحمل في قلبه إيمانًا لا يتزعزع بعدالة القضية، لكن قبل أن يبلغ وجهته، جاءه نبأ استقالة الشيخة حسينة وفرارها من البلاد تحت ضغط الجماهير. قرر العودة إلى تُنْغِي مع رفاقه السياسيين في موكب احتفالي، لكن رصاص الغدر كان في انتظاره.
نيل الشهادة:
كان الشهيد معروفًا في منطقته بالكرم والعمل الخيري، يتولى رئاسة مسجد إيْلَاش بُوْر الكبير، ويرأس مجلس إدارة المعهد الديني، ويشرف على أعماله التجارية بتُنْغِي منذ سنوات طويلة.
في يوم 5 أغسطس، وبينما كان في طريق العودة من المسيرة، وعند وصوله إلى منطقة أُوتّارَا "عَظام بُوْر" في تمام الساعة 4:30 مساءً، فتحت الشرطة النار على الموكب الاحتفالي.
أصيب الشهيد بطلقات في الرأس والبطن، ونُقل على عجل إلى عيادة جاهانا، ثم إلى مستشفى تُنْغِي الطبي، حيث فاضت روحه الطاهرة، ونطق الأطباء بشهادته الأخيرة.
صلاة الجنازة والدفن:
في التاسعة من مساء ذلك اليوم، أُقيمت أول صلاة جنازة للشهيد في تُنْغِي، بحضور حشد كبير من الناس الذين جاءوا يودعون رجلًا عاش كريمًا ومات عزيزًا.
ثم نُقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمحافظة كُوْمِلّا، حيث وصل إلى "شُودُّ غَرَام" في الثالثة والنصف فجرًا. وفي اليوم التالي، وبعد صلاة الجنازة التي أُقيمت في الحادية عشرة صباحًا، وُوري الثرى في قريته، ليبقى قبره شاهدًا على التضحية والعزة.
مشاعر العائلة والأقارب:
قال صهر الشهيد، وقد اختلطت في عينيه الدموع بالفخر والأسى:
"كان والدي (حماي) رجلاً تقيًا، صادقًا، نزيهًا. لا نستطيع أن نتقبل رحيله بهذه الطريقة. لقد قُتل بوحشية عبر إطلاق النار عليه مباشرة. نطالب بالعدالة لهذا القتل الغادر، ونطالب بتعويض، وسنتقدم بدعوى قانونية في هذا الشأن."
لقد ترك الشهيد وراءه زوجة مكلومة، وثلاث بنات يعتصرهن الحزن، وابنًا واحدًا يحمل راية الأب في دروب الحياة. كان عمره عند استشهاده 61 عامًا، لكنه عاش عمرين في قلب كل من عرفه، وبقيت روحه ترفرف فوق رؤوس الأجيال.
الشهيد سخاوة حسين شهَادَة في سطور
الاسم الكامل: سخاوة حسين شهَادَة
اسم الأب: عبد المجيد
اسم الأم: عارفة النساء
تاريخ الميلاد: 2 أبريل 1964م
المهنة/المنصب: رجل أعمال
العنوان الحالي: منزل رقم 112، أريتشبور، تُنْغِي، غَازِيْپُوْر
تاريخ الحادثة: 5 أغسطس 2024م
مكان الحادثة: أزَمْبُور، دكا
الجهة المعتدية: شرطة الحكومة الاستبدادية
تاريخ ومكان الوفاة: 5 أغسطس 2024م، الساعة 6:20 مساءً
مقترحات لدعم الأسرة:
1- دعم وتوسيع نشاط ابن الشهيد التجاري:
ليواصل مسيرة والده في العمل الشريف، ويؤمن للأسرة حياة كريمة تليق باسم الشهيد.
2- دعم تعليم ابنة الشهيد فاطمة أَختر:
التي أتمت حفظ القرآن الكريم وتتابع دراستها في الصف التاسع، لتكون منارة علم وفضيلة في مجتمعها.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة