← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
ضياء الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ضياء الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ فبراير, ١٩٨١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٩ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كان يعمل في وظيفة مراقب جودة في شركة إن فيبريكس المحدودة
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل الشهداء الذين نقشوا أسماءهم بمداد الدم والكرامة، يسطع نجم الشهيد ضياء الرحمن، الذي وُلد في العشرين من فبراير عام 1981م بمركز بِيْرَال، محافظة دِيْنَاجْبُوْر، في كنف أسرة متواضعة عانت من ضيق ذات اليد وقسوة الأيام. والده محمد عبد الكافي، وأمه خالدة بِيْغُوْم، كانا سندًا له في طفولته، لكن الفقر حال دون مواصلة تعليمه بعد المرحلة الثانوية، فاضطر إلى ترك مقاعد الدراسة مبكرًا ليحمل همّ الأسرة على عاتقه.
شدّ الرحال إلى مدينة دكا، باحثًا عن فرصة عمل تليق بكرامته، فالتحق بوظيفة في "شركة إن فابريكس المحدودة" بمنصب مفتّش جودة، ليشق طريقه في عالم العمل الشريف. كان ضياء المعيل الوحيد لأسرته الصغيرة، يعيش مع زوجته وولديه في منزل مستأجر بمنطقة غازيپور، لا يملك من الدنيا سوى قلب كبير، وأمل لا ينطفئ.
أنجب ابنًا، محمد تنزيل الرحمن شرف، طالب الصف التاسع، وابنةً، جافنا أختَر جُوي، تتابع دراستها رغم الصعوبات. لم يكن للأسرة منزل أو ممتلكات في القرية، بل كان رزقهم معلقًا بإرادة الله وكدّ الشهيد.
المشاركة في الحركة ونيل الشهادة:
في صباح الاثنين، الخامس من أغسطس 2024م، خرج الشهيد ضياء الرحمن من منزله في تمام الساعة الثامنة والنصف، يحمل في قلبه نبض الثورة وروح التضحية، لينضم إلى جموع الطلاب والجماهير في مسيرة حاشدة ضد التمييز والظلم. كان في طليعة الصفوف، يهتف للحرية والعدالة، غير آبه بالمخاطر التي تحيط به.
وعندما وصلت المسيرة أمام مركز BNP في منطقة أوتارا، باغتت قوات الشرطة القاتلة التابعة للنظام الدكتاتوري برئاسة الشيخة حسينة المتظاهرين بوابل من الرصاص العشوائي. أصابت رصاصة غادرة ظهر الشهيد، فاخترقت جسده وخرجت من بطنه، ليسقط مضرجًا بدمائه الطاهرة بين رفاقه.
سارع المتظاهرون بنقله إلى مستشفى الهلال الأحمر في أوتارا، ثم إلى مستشفى كلية الطب بدكا، حيث خضع للعناية المركزة، لكنه فارق الحياة فجر التاسع من أغسطس، عند الساعة السابعة وعشرين دقيقة صباحًا، بعد صراع مرير مع الألم.
الوضع العائلي والاجتماعي:
ينتمي الشهيد ضياء الرحمن إلى منطقة نائية في دِيْنَاجْبُوْر، عاش فيها طفولته بين الحقول والذكريات، قبل أن تدفعه الحاجة إلى الهجرة والعمل في العاصمة. كان عنوانه الدائم في قرية "إم نَغَر" التابعة لاتحاد "منسي بارا"، مركز "بِيْرَال"، محافظة دِيْنَاجْبُوْر، بينما كان يقيم فعليًا في منطقة "تُنْغِي" بمحافظة غَازِيبُوْر.
عند استشهاده، كانت أسرته تعيش في منزل مستأجر، تعاني من ضيق الحال وكثرة الديون، بلا سند ولا معين. أرملته، شهناز أختار، اضطرت بعد الفاجعة إلى ترك المدينة والعودة إلى القرية لتعيش مع عائلة الشهيد، باحثة عن بعض الأمان والسكينة بعد أن فقدت معيلها وسندها.
كان الشهيد ضياء يعمل قائدًا لقسم مراقبة الجودة في شركة "إن فابريكس"، لكن تضحيته ستظل ثروة لا تقدر بثمن في تاريخ الوطن الأم، وعنوانًا للفداء والبطولة.
المعاناة بعد الاستشهاد:
بعد رحيل ضياء الرحمن، غرق البيت في ظلام الفقر واليتم. توقفت دراسة ابنه وابنته، إذ لم تعد هناك قدرة على دفع الرسوم أو تأمين احتياجات الحياة. اضطرت الأم إلى ترك منزل الإيجار والعودة إلى القرية، لتبدأ معركة جديدة مع الجوع والفاقة، وأصبحت الأسرة تواجه أيامًا قاسية لا تجد فيها ما يسد الرمق أو يطفئ لهيب الحاجة.
تراكمت الديون، وبلغ دين إيجار المنزل أربعين ألف تاكا، لم تجد الأسرة سبيلاً لسداده. أصبح الوضع مأساويًا، لا قدرة على دفع تكاليف المعيشة أو استكمال التعليم، وكل يوم يمرّ يثقل كاهلهم بالحزن والشدة.
شهادة الجيران:
قال محمود الرحمن، أحد جيران الشهيد: "كان ضياء إنسانًا طيبًا، خلوقًا، متواضعًا، لا يعرف إلا النزاهة والأمانة. رغم فقره، كان مثالًا في الأخلاق، يشارك في الأنشطة الاجتماعية، ويحب مساعدة الآخرين. كان موظفًا واعيًا سياسيًا، لا يتأخر عن نصرة المظلومين."
الشهيد محمد ضياء الرحمن في سطور
الاسم: محمد ضياء الرحمن
تاريخ الميلاد: 20-02-1981م
الوالد: محمد عبد الكافي
الوالدة: خالدة بِيْغُوْم
العنوان الدائم: قرية مُنْسِي بَارا، اتحاد إم نَغَر، مركز بِيْرَال، محافظة دِيْنَاجْبُوْر
العنوان الحالي: القطعة 308، بَارُوْ دِيَا، آدُوْرْشَ بَارَا، مركز تُنْغِي، غَازِيبُوْر
عدد أفراد الأسرة: 3
مكان الحادث: أمام صالة عرض بيست باي، مركز BNS
الجهة المهاجمة: شرطة النظام الفاشي
تاريخ ومكان الاستشهاد: 09-08-2024م، مستشفى كلية الطب بدَكا
مكان الدفن: في منطقته الأصلية، دِيْنَاجْبُوْر
مقترحات لدعم الأسرة:
الاقتراح الأول:
1. يجب أولاً تسوية ديونه المستحقة.
2. ينبغي تقديم منحة مالية عاجلة لضمان استقرار الأسرة.
3. عليه دين إيجار منزل بقيمة 40,000 تاكا، ويجب سداده فورًا.
الاقتراح الثاني:
1. الأسرة لا تملك أي منزل دائم للإقامة، لذلك من الضروري توفير سكن دائم لهم.
2. توفير إعانة شهرية لتغطية نفقات المعيشة.
الاقتراح الثالث:
1. تسهيل الطريق أمام التعليم العالي للأبناء.
2. منح زوجة الشهيد ماكينة خياطة لبدء مشروع صغير يُعين الأسرة على المعيشة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة