← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سيف الحق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سيف الحق

📅 تاريخ الميلاد

١ مارس, ١٩٧٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

অপ্রকাশিত

📍 المدينة

جازيبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في مؤسسة خاصة
مكان الاستشهاد: منطقة جامونا فيوتشر بارك، بروجتي سواراني، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل الخالدين من أبناء الوطن، يتلألأ اسم الشهيد محمد سيف الحق كرمزٍ للكرامة الإنسانية والتضحية النبيلة. وُلد في عام 1973م بمحافظة غازي بور، ونشأ في كنف أسرة عريقة، والده عابد علي مولّا، ووالدته السيدة حوَاتٌ خَاتُون. كان من سكان مجمع "دار الإسلام ترست السكني" في مركز تُنْغِي، حيث عاش مع أسرته حياةً هادئة ملؤها الطموح والعمل. أنجب ولدين، أحدهما ينهل العلم في الصف الثامن، والآخر في المرحلة الثانوية العليا، وكان يطمح أن يراهما منارات للعلم والفضيلة.
الحياة الشخصية والمهنية:
لم يكن محمد سيف الحق رجلاً عاديًا، بل كان شعلة من النشاط والجد والاجتهاد. عمل في مؤسسة خاصة تهتم بالتنمية الاجتماعية، حيث كرّس جهوده لخدمة الفئات المهمشة والمحرومة، وخاصة مجتمع “الهِجْرَا” (الجنس الثالث)، فكان صوتهم في المحافل، ويدهم التي تمتد بالعون والرحمة.
بفضل ذكائه المتقد وإصراره، ارتقى سريعًا في مدارج النجاح، حتى بلغ راتبه الشهري خمسين ألف تاكا. لم يكتفِ بوظيفته، بل كان يعمل في تجارة الأراضي ليؤمّن لأسرته حياة كريمة ومستقبلًا واعدًا. وبالتوفير والصبر، اشترى شقة صغيرة في مجمع دار الإسلام ترست، ليجمع عائلته تحت سقف الأمان والدفء.
خلفية الحركة الشعبية:
شهدت بنغلاديش في يوليو 2024م انتفاضة شعبية عارمة، انطلقت شرارتها من حركة إصلاح نظام الحصص، التي بدأت كحراك طلابي سلمي ضد التمييز، وسرعان ما تحولت إلى ثورة جماهيرية اجتاحت البلاد.
تلاشت الفوارق بين الأعراق والأديان والطوائف، وخرج الجميع إلى الشوارع يهتفون للحرية والعدالة. تحت ضغط الجماهير الغاضبة، اضطرت رئيسة الحكومة الديكتاتورية، الشيخة حسينة، إلى الاستقالة في الخامس من أغسطس، لكنها قبل رحيلها تركت خلفها سجلًا أسود من الجرائم، إذ أطلقت القوات المسلحة النار على المتظاهرين العزّل، فسقط الشهداء من أبناء الشعب التوّاقين للكرامة والانعتاق.
المشاركة في الحركة واستشهاده:
في يوم 5 أغسطس، لبّى محمد سيف الحق نداء الوطن، وخرج مع أبنائه في المسيرة الكبرى التي دعا إليها الطلاب والجماهير لإسقاط النظام المستبد.
وأثناء مروره قرب منطقة "يَامُوْنَا فِيُوْتْشَر بَارْك"، باغتتهم قوات الجيش بهجوم مفاجئ. وقف الشهيد كالسد المنيع، يذود عن أبنائه، فتلقى رصاصة غادرة في الجانب الأيمن من رأسه، سالت معها دماؤه الزكية، وخرج جزء من دماغه، في مشهد تقشعر له الأبدان.
انهار أطفاله في بكاء مرير، وهم يرون والدهم يسقط أمام أعينهم، فيما تجمّدوا في صمت مذهول من هول التضحية التي قدمها والدهم. وقبل أن يغمض عينيه إلى الأبد، ألقى نظرة أخيرة على أبنائه، نظرة حب وحنان ووداع، ثم سلّم الروح لبارئها.
سارع المواطنون بنقل جثمانه إلى مستشفى "كُرْمِيْ تُوْلا" العام، حيث أعلن الأطباء وفاته بعد فحصه.
الجنازة والدفن:
نُقل جثمان الشهيد إلى منطقته الأصلية في غازي بور. وأقيمت صلاة الجنازة في الحي بعد صلاة العشاء، ثم وُوري الثرى في مقبرة المؤسسة (التَرَاسْت)، حيث رقد في نومه الأبدي، مخلفًا وراءه قلوبًا مكلومة وذكريات لا تُنسى.
المشاعر الأسرية:
في الوقت الذي كانت فيه بنغلاديش تحتفل بالحرية وسقوط النظام الاستبدادي، كان ابن الشهيد الصغير يحمل جثمان والده إلى المنزل، في مشهد يختلط فيه الفخر بالحزن، والانتصار بالوجع.
زوجة الشهيد، التي فقدت سندها ومعيلها الوحيد، باتت تحمل عبء تربية ولدين صغيرين، وتخشى على مستقبلهما في غياب الأب.
تطالب الأسرة بتحقيق العدالة في هذه الجريمة الوحشية، وتناشد المجتمع والدولة أن يقفا إلى جانبها في محنتها.
أما الابن الأكبر، محمد رَوْشَان رَاف، فقد كان برفقة والده في المسيرة، ويقول: "كان أبي نزيهًا، عطوفًا، متواضعًا، لا يتنازل عن الحق والعدل. وفاته تركت فينا جرحًا غائرًا، لكنني أشعر بالفخر لأنه واجه الرصاص دفاعًا عن الوطن."
الشهيد محمد سيفُ الله حسن في سطور
الاسم: محمد سيفُ الله حسن
تاريخ الميلاد: 01-03-1973م
الوالد: المرحوم محمد ضابِط علي مُوْلّا
الوالدة: السيدة حوَات النِسا
العنوان الدائم: حيّ أوُش بَارَا، مدينة غَازِيبُوْر الكبرى، قسم الشرطة: تُنْغِي الغربية
العنوان الحالي: منزل 55/3، دار الإسلام تراست، مدينة غَازِيبُوْر الكبرى
عدد أفراد الأسرة: 4 أشخاص (بمن فيهم والدته)
الابن الأكبر: يدرس في الصف الثاني عشر (HSC)
الابن الأصغر: يدرس في الصف الثامن
مكان الدفن: في منطقته الأصلية ب‍ـ غَازِيبُوْر
مقترحات لدعم الأسرة:
الاقتراح الأول:
1. تقديم منحة مالية فورية لأسرة الشهيد.
2. ترتيب راتب شهري منتظم للأسرة.
الاقتراح الثاني:
1. تغطية كافة مصاريف تعليم الأبناء ليصبحوا أشخاصًا صالحين في المجتمع.
2. توفير وظيفة مناسبة لزوجة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة