← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سُجُن مِيّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سُجُن مِيّا

📅 تاريخ الميلاد

١ مارس, ١٩٩٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مندوب مبيعات بشركة براون، تونغي
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة أُتترا الشرقية

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجلّ الشهداء الذين خطّوا بدمائهم الطاهرة ملاحم البطولة والفداء، يسطع اسم الشهيد محمد سُجُن مِيّا كرمز للبساطة والكدح، ونموذج للإنسان الذي حمل همّ أسرته ووطنه فوق كتفيه، ولم يتردد في بذل روحه فداءً للحرية والكرامة. وُلِد في الأول من مارس عام 1992م، في قرية "خولا هاتي" بمركز "غَايْبَانْدَا" بمحافظة "غَايْبَانْدَا"، ونشأ في كنف أبٍ مكافح، المرحوم سُوجا مِيّا، وأمٍ صابرة، السيدة سالمة بِيْغُوْم، التي بلغت من العمر خمسة وستين عامًا. كان محمد سُجُن الابن الوحيد لوالديه، فكان سندهم وأملهم في الحياة.
الحياة الأسرية والاجتماعية:
واجهت أسرة الشهيد ظروفًا اقتصادية قاسية، دفعت به إلى مدينة غَازِيبُوْر بحثًا عن لقمة العيش. عمل مندوب مبيعات في شركة "بَرَان"، وكان راتبه المتواضع بالكاد يكفي لسد احتياجات أسرته الصغيرة. ومع ذلك، لم يتخلَّ عن حلمه في أن يرى أبناءه من حفظة كتاب الله، فألحق ابنته ذات الأحد عشر عامًا وابنه البالغ من العمر تسع سنوات بمدارس قرآنية متخصصة في الحفظ، وحرص على أن يزرع فيهم القيم والأخلاق منذ الصغر.
كان محمد سُجُن مِيّا يتولى رعاية والدته المسنّة وزوجته من دخله البسيط، ونظرًا لضيق ذات اليد، اضطرت زوجته للعمل كخادمة في منازل الناس، علّها تخفف عن الأسرة بعضًا من أعباء الحياة الثقيلة. كانت حالتهم المعيشية مؤلمة، تفيض بالمعاناة، لكن الشهيد لم يعرف يومًا اليأس أو الاستسلام، بل ظلّ مثالًا في الصبر والرضا، معروفًا في منطقته بالخلق الحسن، والتواضع، وحب الناس.
الانضمام إلى الحراك الشعبي:
مع تصاعد شرارة الحراك الطلابي في يوليو 2024م، وتحول حركة "إصلاح نظام الحصص" إلى انتفاضة شعبية عارمة ضد التمييز والاستبداد، كان محمد سُجُن مِيّا في طليعة أبناء الشعب الذين لبّوا نداء الحرية. انطلقت مسيرة النصر من سوق حسين في تُنْغِي متجهة نحو أوتّرا، وكان الشهيد في مقدمة الصفوف، يهتف مع الجموع للكرامة والعدالة.
عندما وصلت المسيرة أمام مركز شرطة أوتّرا، باغتت الشرطة الهندية وشرطة حسينة الموالية لها المتظاهرين بوابل من الرصاص الحيّ، في مشهد يقطر وحشية وقسوة. أصابت رصاصة غادرة رأس الشهيد من أحد الجانبين وخرجت من الجانب الآخر، فسقط على الفور مضرجًا بدمائه الطاهرة. سارع الناس بنقله إلى مستشفى أوتّرا الحديث، لكن الأطباء أعلنوا وفاته فور وصوله، لترتقي روحه إلى بارئها في حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً من يوم الاثنين، الخامس من أغسطس.
مشهد النصر والتحرر:
كان ذلك اليوم يومًا فارقًا في تاريخ بنغلاديش، إذ دقّت أجراس النهاية لحكم حسينة، وفرّت السفّاحة إلى الهند بعد ستة عشر عامًا من القمع والبطش، تاركة خلفها دماء الشهداء تروي أرض الوطن. خرج الناس من كل فئات المجتمع إلى الشوارع، وانقلب الحصار إلى مهرجان للحرية، وتحوّل الحراك السلمي إلى انتفاضة شعبية أطاحت بالطغيان، وفتحت أبواب الأمل أمام أجيال جديدة.
صلاة الجنازة والدفن:
نُقل جثمان الشهيد محمد سُجُن مِيّا من المستشفى إلى قريته "خولا هاتي"، حيث اجتمع الأهل والجيران والأحبة في وداع مهيب، وأُقيمت عليه صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى في مقبرة القرية المحلية، ليبقى قبره شاهدًا على عظمة التضحية وخلود الرسالة.
شهادة الجيران:
كان محمد سُجُن مِيّا معروفًا في منطقته بدماثة الخلق، والبساطة، والتواضع، والاجتماعية. لم يكن يومًا مثيرًا للشجار أو الخصومات، بل كان محبًّا للناس، يمدّ يد العون لكل محتاج، ويزرع البسمة في وجوه من حوله.
الوضع الاقتصادي للأسرة:
الشهيد كان المعيل الوحيد لأسرته، و كان يتولى رعاية والدته المسنّة، وزوجته، وابنته، وابنه، من دخله المتواضع.
زوجته اضطرت للعمل خادمة بسبب ضيق الحال، عملت زوجته في تنظيف البيوت لمساعدة الأسرة.
الابنة (11 عامًا) والابن (9 سنوات) كلاهما ملتحقان بمدارس قرآنية لتحفيظ القرآن الكريم، تحقيقًا لحلم والدهم.
الأسرة تعيش حالة من الفقر المدقع لا يملكون بيتًا خاصًا، ولا مصدر دخل ثابت بعد فقدان المعيل.
الشهيد محمد سُجُن مِيّا في سطور
الاسم: محمد سُجُن مِيّا
تاريخ الميلاد: 01-03-1992م
الوالد: المرحوم محمد سُوجا مِيّا
الوالدة: السيدة سالمة بِيْغُوْم
القرية: خولا هاتا، مركز غَايْبَانْدَا، محافظة غَايْبَانْدَا
السكن الحالي: منزل الحاج أبو الحسن رقم 221، أؤش بَارَا، مُخْتر بَارَا، تُنْغِي، غَازِيبُوْر
عدد أفراد الأسرة: 4 أشخاص (الزوجة، الأم، ابن، ابنة)
عمر الابنة: 11 سنة (تحفيظ القرآن)
عمر الابن: 9 سنوات (تحفيظ القرآن)
وقت الاستشهاد: 5 أغسطس 2024م، حوالي الساعة 5:30 مساءً
مكان الدفن: مقبرة القرية المحلية
مقترحات لدعم الأسرة:
1- تقديم منحة مالية عاجلة لمرة واحدة كمساعدة أولية لتخفيف وطأة الفقد والمعاناة.
2- صرف مخصص شهري دائم (راتب شهري) للأسرة، يضمن لهم الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.
3- شراء ماكينة خياطة للزوجة، لتتمكن من العمل من المنزل وإعالة أسرتها بكرامة.
4- توفير سكن دائم للأسرة، يحميهم من التشرد ويمنحهم الأمان.
5- ضمّ الأبناء إلى دار أيتام، لرعايتهم تربويًا وتعليميًا وأخلاقيًا، وضمان مستقبلهم.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة