← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
فَيْضُ الإسلام رَاجَنْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

فَيْضُ الإسلام رَاجَنْ

📅 تاريخ الميلاد

٦ سبتمبر, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وموظف في متجر
مكان الاستشهاد: ميربور-6، مستشفى الدكتور عزمل المحدود

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع الحياة، وعلى ضفاف الألم والأمل، وُلِد الشهيد فَيْضُ الإسلام رَاجَنْ في السادس من سبتمبر عام 2006م بمنطقة كَالَاتِيَا قرب كِيْرَانِيْغَنْجْ، دكا، في بيتٍ ساده الكفاح والصبر، بين يدي والده نُوْر العالم ووالدته السيدة محمودة. لم يكن القدر رحيمًا به، فبعد انفصال والديه، نشأ رَاجَنْ في كنف والدته، يتقاسم مع إخوته مرارة الفقد وقسوة الظروف.
كان رَاجَنْ طالبًا في الصف الحادي عشر في كلية دكا النموذجية، شعبة الإنسانية، رقم الجلوس 7628، يعمل إلى جانب دراسته في متجر بسيط ليغطي نفقات تعليمه، ويخفف عن كاهل والدته بعضًا من أعباء الحياة.
وفي التاسع عشر من يوليو 2024م، ارتقى شهيدًا برصاصة غادرة أطلقتها الشرطة، خلال مشاركته في احتجاج طلابي في مِيْرْبُوْرْ ١٠، دكا، ليكتب بدمه صفحة جديدة في سجل التضحية والفداء.
الغضب في الناس:
منذ أن اعتلت الشيخة حسينة سدّة الحكم عام 2008م عبر انتخابات مثيرة للجدل، توالت وعود الإصلاح، لكن سرعان ما تحوّل الحكم إلى استبداد مطبق، سُلب فيه الشعب حقه في اختيار ممثليه، وتقوّضت أركان النظام الانتخابي.
سادت فوضى انتخابية، وصار التصويت يُباع ويُشترى، وانتشر الفساد والرشوة، وتهريب الأموال ونهب ثروات الدولة بلا حسيب ولا رقيب. ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وتدهور الاقتصاد، وتفاقم الظلم، وتعيّن الموالون عبر الرشوة، بينما تم تهميش الكفاءات بنظام الحصص، حتى انهارت مؤسسات الدولة وتراكمت المظالم.
عندما تصاعدت مظاهر التمييز، تفجّر الغضب الشعبي المكبوت. في عام 2018م، أطلق الطلاب شرارة حركة إصلاح نظام الحصص، لكن ميليشيات الجناح الطلابي للحزب الحاكم (رابطة الطلاب) هاجمت المحتجين بوحشية. ورغم الإعلان التنفيذي بإلغاء النظام، بقي التمييز واقعًا ملموسًا دون تغيير فعلي.
وفي عام 2024م، أعادت المحكمة القضية للواجهة بإبطال القرار، فانفجرت موجة احتجاج جديدة لم يحتملها الشعب، فثار في وجه التمييز الصارخ. بدأت الحراك حركة لإصلاح الحصص، ثم تحولت إلى احتجاج ضد التمييز، وأخيرًا إلى ثورة تطالب بإسقاط الحكومة.
واجهت الحكومة الغضب الشعبي بالقمع العنيف، فشنّت الشرطة، والجيش، وقوات رابد (RAB)، والبجّيش، وجهاز المخابرات، والأنصار، حملة وحشية على المتظاهرين، شملت التعذيب والقتل بالرصاص. انضم إلى هذا القمع عناصر مسلحة من الحزب الحاكم، من بينهم أعضاء رابطة الشباب ورابطة الطلاب، الذين عُرفوا بـ”عصابة الخوذات”.
تفاصيل الشهادة:
في مساء التاسع عشر من يوليو 2024م، عند الساعة الخامسة، تحوّل شارع مِيْرْبُوْرْ-10 إلى ساحة دماء، حين أطلقت ميليشيات وبلطجية حزب رابطة عوامي الحاكم وتنظيماته المسلحة النار عشوائيًا على الطلاب والجماهير المحتجة ضد التمييز أمام محطة الإطفاء.
كان فَيْضُ الإسلام رَاجَنْ في مقدمة الصفوف، يحمل حلم جيلٍ كامل بالعدالة والكرامة، فأصابته رصاصة غادرة اخترقت صدره وخرجت من ظهره.
سارع رفاقه بنقله إلى مستشفى "د. أجمل" في مِيْرْبُوْرْ-6، حيث أعلن الأطباء وفاته، ليرتقي شهيدًا في ريعان شبابه، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة وأحلامًا معلقة في فضاء الانتظار.
مشاعر الأسرة:
كان يوم التاسع عشر من يوليو يومًا مروعًا في ذاكرة الحركة الطلابية والجماهيرية، إذ قُتل رَاجَنْ، طالب الصف الحادي عشر، برصاصة اخترقت صدره.
لا تزال والدته تعانق قميصه الملطخ بالدماء، تبكيه بحرقة لا تهدأ، وتستحضر صورته في كل زاوية من البيت.
يروي شقيقه راقب، وقد غلبته الدموع: "لا أستطيع نسيان لحظة تغسيلي لجثمان أخي الصغير. أنا وأحد الإخوة من الحي قمنا بتغسيله، وشعرت بالدوار من شدة الألم، لكنني تغلبت على نفسي وغسّلته بيدي. لا يمكن وصف ألم الفقد. أطالب بالعدالة لكل من شارك في قتله."
أما والدته، فصرخت بحرقة: "الرصاصة دخلت من صدره وخرجت من ظهره. في يوم الحادث، انتظرت ابنتي وزوجها في مستشفى أَزُوَا حتى الساعة الواحدة والنصف ليلًا ليحضرا الجثمان. أطالب بالعدالة لمن تورط في قتل ابني."
الحالة الاقتصادية لأسرة الشهيد:
تعيش والدة رَاجَنْ في منطقة أُوْتُّوْرْ بَاهِرْشُوْرْ قرب كِيْرَانِيْغَنْجْ، دكا.
قبل تسع سنوات، تركها زوجها، فبدأت رحلة كفاح مريرة مع أبنائها الثلاثة، تواجه الحياة وحدها.
وبعد فقد ابنها الصغير، فقد ابنها الأكبر وظيفته، فازدادت معاناتها، وغدت الأيام تمر ثقيلة، مثقلة بالهموم والأحزان.
الشهيد فيض الإسلام رَاجَنْ في السطور
الاسم: الشهيد فيض الإسلام رَاجَنْ
اسم الوالد: محمد نور العالم
اسم الوالدة: السيدة محمودة
المهنة: طالب وموظف في محل تجاري
المؤسسة التعليمية: كلية دكا النموذجية (بكالوريوس) – مِيْرْبُوْرْ
الصف: الحادي عشر، الشعبة الإنسانية، رقم الجلوس: 7628
تاريخ الميلاد: 6 سبتمبر 2006م
العنوان الدائم: أُوْتُّوْرْ بَاهِرْشُوْرْ، كَالَاتِيَا، كِيْرَانِيْغَنْجْ – دكا
تاريخ الإصابة: 19 يوليو 2024م – بجوار محطة الإطفاء، مِيْرْبُوْرْ-10
تاريخ الاستشهاد: 19 يوليو 2024م – مستشفى الدكتور أَجْمَلْ لِيْمِتِدْ، مِيْرْبُوْرْ-6، الساعة 5 مساءً
بعض مقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1- تقديم دعم شهري منتظم لعائلة الشهيد، ليكون لهم سندًا في مواجهة قسوة الحياة بعد فقد معيلهم.
2- توفير فرصة عمل مناسبة لشقيق الشهيد الأكبر، ليتمكن من إعالة الأسرة واستعادة بعض الأمان المفقود.
3- تأمين سكن دائم وآمن للعائلة، يحفظ كرامتهم ويمنحهم بعض الاستقرار في زمن المحن.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة