← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد عشيق الإسلام رَبّي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد عشيق الإسلام رَبّي

📅 تاريخ الميلاد

٢ أكتوبر, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، كلية إسلامية فاضل في بولانبور
مكان الاستشهاد: مزار شيخرتشر، موقف الحافلات، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجلّ الشهداء الذين خطّوا أسماءهم بمداد الدم والبطولة، يتلألأ اسم الشهيد محمد عشيق الإسلام رَبّي كرمزٍ للكرامة، وصورةٍ ناصعة للجد والاجتهاد في زمن القهر والمعاناة. وُلِد في الثاني من أكتوبر عام 2003م، في كنف أسرة فقيرة بقرية بَغيرَتْبور في محافظة نَرْسِنْغْدِيْ، ونشأ بين جدران البساطة، يحمل قلبًا نابضًا بالأمل، وعينين تلمعان بحلم التغيير.
كان شابًا هادئًا، بسيطًا، طموحًا، لم يعرف للترف طريقًا، بل كان يحمل على عاتقه همّ الأسرة، ويغزل من عرق جبينه كرامة لأهله. كان يدرس في معهد بُوْلَانْبُوْرْ الإسلامية، ويعمل سائق أوتو ليساعد أسرته، ويمنحهم من وقته وقلبه ما يعجز المال عن منحه. كان محبوبًا بين أصدقائه، لطيف المعشر، صادق الحديث، متفوقًا في دراسته، ومشاركًا في دروس القرآن بالمسجد.
حادث الاستشهاد:
مع تصاعد موجة الاحتجاجات الطلابية ضد نظام الحصص والتمييز في يوليو 2024م، اشتعلت شوارع نَرْسِنْغْدِيْ بالحراك مبكرًا. لم يكن رَبّي مجرد متفرج، بل كان في قلب الحدث، يشارك في المظاهرات، يهتف للحق، ويطالب بالعدالة.
في صباح الأحد، 21 يوليو 2024م، وبينما كان في طريقه إلى دراسته، انضم لمسيرة طلابية مع أصدقائه. وعند وصولهم إلى ساحة “مزار” في نَرْسِنْغْدِيْ، باغتتهم قوات BGB التابعة للنظام الفاشي بوابل من الرصاص. أصابت رصاصة غادرة صدر الشهيد رَبّي، فسقط ينزف على الأرض ثلاثين دقيقة كاملة، قبل أن يُنقل إلى المستشفى، حيث أُعلن استشهاده عند الساعة 12:45 ظهرًا.
لم يكن رحيله مجرد فقدان شاب، بل كان صدمة هزّت القلوب، وأبكت العيون، وأشعلت جذوة الغضب في صدور الأحرار. لقد أثبتت بنغلاديش مجددًا أن الطلاب لا يُهزمون، وأن التغيير ليس مجرد إسقاط حكومة، بل فضح لانهيار كامل في بنية الدولة والمجتمع.
عظمة الإنسان في نصرة الحق:
تكمن عظمة الإنسان في نصرة الحق ومقاومة الظلم، وهذه الرسالة حملها الشهيد رَبّي على عاتقه، كما حملها طلاب الأمة جيلاً بعد جيل. لم يكن غنياً ولا صاحب نفوذ، بل كان شابًا فقيرًا ناضل من أجل العدالة، وأصبح قدوة لجيله، وصوتًا صارخًا في وجه القهر. رحيله كان صادمًا، فلم يكن أحد يتوقع أن يفارق الحياة وهو يحلم بمستقبل أفضل لأسرته ووطنه.
الحالة الاقتصادية للأسرة:
كان الشهيد رَبّي سندًا لأسرته الصغيرة، يعمل سائق أوتو إلى جانب دراسته ليخفف عن كاهل والده عبد الخالق، العامل النسّاج الذي لا يتجاوز دخله الشهري 8000 تاكا، ووالدته شمس النهار، ربة المنزل الصابرة.
الأسرة تعيش في منزل صغير مبني على أرض بمساحة 2 شوتان (حوالي 80 متر مربع).
تراكمت الديون على الأسرة حتى تجاوزت 300,000 تاكا، وأصبح والد الشهيد عاجزًا عن العمل، وتعتمد الأسرة اليوم على مساعدات الأقارب والديون.
بعد استشهاد رَبّي، خيّم الحزن على البيت، وغدا المستقبل غامضًا، والدته تئن من الفقد، ووالده مكلوم، والأمل معلق على رحمة الناس.
مشاعر الأقارب والأصدقاء:
أصدقاؤه في القرية وصفوه بأنه كان شابًا طيبًا، صادقًا، متحدثًا بلطف مع الجميع، لا يعرف إلا الخير، ولا يبخل على أحد بمساعدة أو كلمة طيبة.
كان يهتم بجيرانه، يحرص على أداء الصلاة، ويشارك في دروس القرآن بالمسجد، ويمنح من حوله طاقة إيجابية وأملًا رغم قسوة الحياة.
الشهيد محمد عشيق الإسلام رَبّي في السطور
اسم الشهيد: محمد عشيق الإسلام رَبّي
المهنة: طالب
المعهد: معهد بُوْلَانْبُوْرْ الإسلامية (فاضل)
تاريخ الميلاد: 2 أكتوبر 2003م
العنوان: قرية بَغِيرَتْ بُوْرْ، اتحاد مِيهِرْبَارَا، مركز شَادْبَدِيْ، محافظة نَرْسِنْغْدِيْ
مكان الحادث: مَزَارُ شِيْخِرْشُوْرْ، موقف الحافلات، دكا
الجهة المعتدية: أفراد قوات BGB التابعة للنظام الفاشي
وقت الإصابة: 21 يوليو، الساعة 11:30 صباحًا
تاريخ ووقت الوفاة: 21 يوليو، الساعة 12:45 ظهرًا
مكان الدفن: قريته، نَرْسِنْغْدِيْ
اسم الأب: عبد الخالق سَرْكَارْ (60 سنة، عامل)
اسم الأم: شمس النَّهار (50 سنة، ربة منزل)
الدخل الشهري للأسرة: 8000 تاكا
مصدر الدخل: عمل يدوي
عدد أفراد الأسرة: شخصان
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1- تقديم مساعدة شهرية بقيمة 10,000 تاكا لعائلته، تعينهم على مواجهة أعباء الحياة بعد فقدان السند والمعيل.
2- العمل على سداد ديون الأسرة التي تجاوزت 300,000 تاكا، لتخفيف وطأة الحاجة، وإعادة بعض الاستقرار إلى البيت.
3- تقديم منحة سنوية مقدارها 100,000 تاكا لدعم استقرار الأسرة، وضمان استمرار تعليم من بقي من الأبناء.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة