← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
أَمْجَدْ حُسَيْنْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

أَمْجَدْ حُسَيْنْ

📅 تاريخ الميلاد

٩ ديسمبر, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، كلية الشهيد أسعد الحكومية في شيببور، السنة الثالثة في الشرف
مكان الاستشهاد: مستشفى مركز نرسيندي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

أَمْجَدْ حسين طالب بالسنة الثالثة (تخصص علم الأحياء) في كلية أَسَاْد بشِبْ بُوْرْ. وُلد في ٩ ديسمبر ٢٠٠١م بقرية رَامْبُوْرَاا في منطقة نَرْسِنْغْدِيْ. والده اسمه أَرْمَان، ويعمل مزارعًا. والدته دِيْلَوَارَا، ربة منزل. كان يقيم في بيت عائلة والدته. وعلى الرغم من أن بيت أسرته الأصلي في قسم بالاش، فقد اختار الدراسة في منطقة بشِبْ بُوْرْ لكونها أقرب لقريتهم ووجود مؤسسات تعليمية أفضل. كان لدى الشهيد أَمْجَدْ حسين أحلام كبيرة في حياته؛ فقد كان يطمح للحصول على وظيفة جيدة ليتمكن من إنهاء المشاكل الاقتصادية لعائلته. لذلك، اختار دراسة العلوم في مرحلتي SSC وHSC، ثم واصل تخصص علم الأحياء في البكالوريوس. من جميع النواحي، كان إنسانًا مرتبًا وذو ذوق رفيع. وكان يعتمد على نفسه، إذ كان يُدرّس دروسًا خصوصية ليتحمل نفقات دراسته. على الرغم من أن أَمْجَدْ حسين كان يدرس في السنة الثالثة تخصص علم الأحياء في كلية الشهيد أسعد الحكومية ببشِبْ بُوْرْ، إلا أنه بسبب الأزمة المالية لأسرته بدأ يبحث عن أي عمل بسيط يساعد به عائلته. لكن النظام الفاشي المستبد بقيادة الشيخة حسينة وحزب رابطة عوامي فرض سرًا قيودًا تمنع المواطنين العاديين – باستثناء عائلات المحاربين القدامى وأعضاء الحزب – من التوظيف في القطاع الحكومي. وللتصدي لهذا الظلم، انضم أَمْجَدْ إلى الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. وفي ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، استشهد برصاص شرطة مركز إيتاخولا.
قصة الاستشهاد :
خرج أَمْجَدْ قائلاً إنه ذاهب للعب وطلب من أمه إعداد النودلز لأنه شعر بالجوع. أعدتها له بمحبة، دون أن تدري أنها آخر وجبة له. ظنت أمه أنه سيعود مساءً كعادته، لكنه عاد متأخرًا شهيدًا بعد مشاركته في الحركة الطلابية ضد التمييز وتأخر نقله بسبب إجراءات المستشفى. عاد الابن إلى أمه، لكنه لم يعد كما خرج… عاد حاملًا شهادة أعظم من كل شهادات الدنيا، شهادة الشهادة والكرامة.في عصر يوم ١٩ يوليو، حوالي الساعة الرابعة، شارك أَمْجَدْ حسين مع زملائه في المظاهرة ضد الحكم المستبد. وكان أَمْجَدْ في مقدمة الصفوف، يهتف بكل حماسه ومشاعره دفاعًا عن حق الطلاب والعدالة.كانت هتافات أَمْجَدْ حسين منحت الطلاب خلفه شجاعة مضاعفة. لكن بأوامر من الشيخة حسينة، استعدت الشرطة وميليشيات عوامي لإطلاق النار العشوائي على المتظاهرين. في البداية اندلعت المطاردات والاشتباكات بين الطرفين. ثم فجأة بدأت الشرطة وميليشيات عوامي باستخدام أقصى قوتهم لقمع المتظاهرين الأبرياء. برصاصٍ الذي اشتراه النظام من عرق الشعب، أطلقت الشرطة النار على الطلاب. عندما رأوا أَمْجَدْ يهتف في الصفوف الأمامية، صوبوا نحوه رصاصة أصابت رأسه وأسقطته أرضًا. قام الطلاب بنقله إلى مستشفى نَرْسِنْغْدِيْ المركزي، وهناك أعلن الأطباء وفاته. كان ذلك في تمام الساعة ٨:٣٠ مساءً.
منذ فجر التاريخ، كان الصراع بين الحق والباطل قائمًا. فقد بذل جنود الحق المخلصون لله، الشجعان كل طاقتهم على مر العصور ليعلوا كلمة الصدق ويظهروه للناس. أما حملة الباطل، الذين يلسع الحق قلوبهم كالسهم، فقد حاولوا دائمًا أن يخنقوا هذا الحق الخالد ويطفئوا نوره. يشهد تاريخ بنغلاديش أن العدالة تعرضت دائمًا لمحاولات القمع. لقد وُلد تنظيم رابطة عوامي الإرهابي أصلًا ليقف ضد الحق. ولهذا سعوا دائمًا إلى سحق كل من التزم بطريق الحقيقة والعدالة، باستخدام السجون والتعذيب والقتل والإخفاء القسري وحتى المشانق. لكن لم ينجح أي طاغية في إسكات صوت الإنصاف، ولم تستطع الشيخة حسينة أيضًا
تعليق صديقه رايحان :
كانت صداقتي مع الشهيد أَمْجَدْ تمتد لثماني سنوات كاملة. كان شابًا مهذبًا، متواضعًا، يلتزم بالصلاة دائمًا. كان مهذبًا، متواضعًا، يواظب على الصلاة، وبارعًا في الدراسة والرياض. شارك بنشاط منذ بداية هذا النضال. أنا أطالب بمحاكمة قتَلَته ومن أعطى الأوامر بقتله ومعاقبتهم بأشد العقوبات
تعليق شقيقه الأكبر أكرم حسين:
كان أَمْجَدْ هو حلم عائلتنا. لقد كان ذكيًا جدًا، ولذلك كنا نبني عليه آمالنا. ليس لدينا أرض أو ممتلكات خاصة بنا، ولهذا منذ طفولتنا نعيش في بيت جدنا. كنا نظن أن أَمْجَدْ عندما يكبر سيحصل على وظيفة كبيرة، وسيزيل عنا جميعًا ضيق العيش. وكان أينما يذهب للعب، يتفوق على الجميع بأدائه وتميّزه. شارك في مسابقات رياضية في الكلية وفاز بجوائز. في اليوم الذي سبق مشاركته في الحراك، تشاور معي قائلًا: "ماذا يمكننا أن نفعل كطلاب عاديين؟"، فقلت له: "افعل ما هو صواب، لكن تذكّر أننا فقراء، فلا تقم بشيء قد يضرّ بنا." ورغم ذلك، انضم لحركة الطلاب ضد التمييز بكل إخلاص.
المسيرة التعليمية للشهيد أَمْجَدْ حسين :
كان الشهيد أَمْجَدْ حسين يسعى منذ صغره للحصول على تعليم عالٍ، فكان يكافح الفقر ويواصل دراسته بتفوق. بدأ تعليمه من المرحلة الابتدائية وحتى الكلية في مدينة شِبْبور، وكان يتفوّق في كل مرحلة دراسية. اجتاز امتحانات الثانوية العامة (SSC) والثانوية العليا (HSC) في المسار العلمي بنتائج جيدة. وفي النهاية، كان يدرس في السنة الثالثة في قسم علم الحيوان بكلية الشهيد أسعد الحكومية بشِبْبور.
الوضع العائلي لأسرة الشهيد :
الأسرة لا تملك أي أرض أو منزل وتعيش في ضائقة مالية شديدة. الأب مزارع، والأخ الأكبر عاطل، منذ الصغر كانوا يقيمون في منزل الجد. له أخ أصغر يدرس بالصف التاسع، وحاليًا أصبح من الصعب جدًا الاستمرار في تعليمه بسبب الوضع المادي.
الشهيد أَمْجَدْ حُسَيْنْ في السطور
اسم الشهيد : أَمْجَدْ حُسَيْنْ
تاريخ الميلاد : 9/12/2001م
مكان الميلاد: رَامْبُوْرَا، بلاش، نَرْسِنْغْدِيْ
المهنة: طالب، كلية شهيـد أَسَـاد الحكومية بشيب بور، السنة الثالثة شرف، التخصص: علم الحيوان
العنوان الحالي: القرية: رَامْبُوْرَا، الاتحاد: غوزاريا، المركز: بلاش، المحافظة : نَرْسِنْغْدِيْ
العنوان الدائم: القرية: رَامْبُوْرَا، الاتحاد: غوزاريا، المركز: بلاش، المديرية: نَرْسِنْغْدِيْ
اسم الأب: أَرْمَان (62 عامًا)، يعمل بالزراعة
اسم الأم: دِيْلَوَارَا (55 عامًا)، ربة منزل
إخوة وأخوات الشهيد:
أكرم حسين (26 عامًا)، متزوج
نَسْرِيْنْ (24 عامًا)، ربة منزل
نَازْمِيْنْ (20 عامًا)، ربة منزل
أختر حسين (15 عامًا)، طالب في الصف التاسع
المعتدون: الشرطة الطاغية
تاريخ ومكان الإصابة: إِيْتَاخُوْلَا، نَرْسِنْغْدِيْ – 19-07-2024م الساعة 8:00 مساءً
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: مستشفى محافظة نَرْسِنْغْدِيْ – 19-07-2024م الساعة 8:30 مساءً
مكان الدفن: مقبرة رَامْبُوْرَا بازار
بعض الاقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1.تقديم منحة مالية عاجلة لعائلة الشهيد.
2.توفير فرصة عمل للأخ العاطل.
3.التكفل بمصاريف دراسة الأخ الأصغر.
4.بناء منزل لأسرة الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة