← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سَاغَر أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سَاغَر أحمد

📅 تاريخ الميلاد

١٢ ديسمبر, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

راجباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: ميربور 10، عند بوابة مستشفى أجمل

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد الشهيد محمد سَاغَر أحمد في 12ديسمبر 2003م في قرية بِلْتَاك بورا، التابعة لمركز بَلِيَكَنْدِي في محافظة رَاجَابَارِي. والده محمد تُفَضّل حسين، ووالدته السيدة غلابي بِيْجُوْمْ. كان سَاغَر أحمد معروفًا في قريته بأنه شاب مثالي، واشتهر منذ صغره بأخلاقه الحميدة واستقامته وذكائه وفطنته. التحق بمدرسة لِيَاقَتْ علي سُمريتي الثانوية والكلية، حيث درس من الصف السادس حتى العاشر، ونال محبة جميع معلميه فكان طالبا محترَماً عندهم. وعند وداعه من المدرسة لأداء امتحان الثانوية العامة (SSC)، دعا له جميع معلميه بالنجاح والتوفيق. وكان أساتذة كلية رَاجَابَارِي الحكومية يعتبرونه طالبًا متميزًا للغاية. وبعد انتقاله إلى كلية بَنْغَلا في مِيْرْبُوْر بدكا، بدأ يعمل في أحد المطاعم بجانب الدراسة حرصًا منه على عدم تحميل والده الفلاح عبء نفقاته الدراسية. 
وكان سَاغَر أحمد متمسكًا بالمبادئ والسلوك القويم منذ صغره وكان شخصاً عادلاً في حياته ولم يحِد عنه أبدًا حتى ضحى بنفسه وحياته لإقامة العدل والعدالة، فهو استُشهد أثناء انتفاضة الطلاب ضد التمييز. ففي مساء 19 يوليو 2024م أطلَقت عليه قوات الشرطة التابعة لحكومة حزب رابطة عوامي الفاشية النارَ، فخلَّد اسمه في سجل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل إقامة العدالة والحرية. 
بيانُ استشهادِه في لسان صديقه :
كان الشهيد سَاغَر أحمد طالبًا في كلية بَانْغَلَا بِدَكَا، وكان يعمل في أحد المطاعم بعيداً عن الأنظار مخافة أن يسبب ذلك حزنًا لعائلته إذا علموا بذلك. وقبله كان يضطر شهريًا إلى أخذ بضعة آلاف تَاكَا من والده المزارع الفقير، مما كان يشكل عبئًا ثقيلاً على الأسرة حتى كانت تلجأ إلى الديون أحياناً. لذلك قرر العمل في المطعم لتأمين نفقاته الدراسية بنفسه.  بعد غياب طويل، عاد سَاغَر إلى قريته يوماً ما. لاحظ والده نُحُوْلَ جسده وضعفه فسأله بقلق: "سَاغَر! أريدك أن تخبرني الحقيقة، هل كل شيء على ما يرام؟" ابتسم سَاغَر وقال: "بالطبع يا أبي! ولماذا لا أقول الحقيقة؟ هل سبق لي أن كذبت عليك؟" أجابه والده بحزن: "لقد أصبحتَ نحيفًا جدًا، لا يمكن أن يكون هذا بسبب الدراسة فقط. أخبرني ماذا تفعل في دكا؟" شعر سَاغَر بالخجل للحظة، ثم لم يتمالك دموعه واعترف قائلاً: " أنا أعمل بجانب الالتزام في الدراسة، وأنا لا أعمل فقط من أجل نفسي، بل لأجل الكثيرين أيضًا. و كل ليلة عندما أنتهي من عملي في المطعم، أحمل ما تبقى من الطعام وأوزعه على الفقراء الذين يعيشون في شوارع دكا. هذا ما يمنحني السعادة الحقيقية! أجهشت العائلة بالبكاء، لكن والده قال له بصوت يمازجه الفخر والحزن: "افعل ما تراه صوابًا، ولكن لا تهمل نفسك يا بني." في يوم 19 يوليو 2024م وبعد صلاة العصر، اتصل والده به ليطمئن عليه وسأله عن أوضاع الاحتجاجات في دكا. أجابه سَاغَر: "الأوضاع متوترة يا أبي، فقدنا أربعة أشخاص إلى الآن في هذا المكان وحده." طلب منه والده أن يكون حذرًا، فرد سَاغَر بثبات: "لا تقلق يا أبي، سأكون بخير."
في ذلك اليوم شارك سَاغَر في مسيرة الطلاب المناهضة للتمييز التي انطلقت في مِيْربُوْر بعد صلاة الجمعة. فكان دائمًا في الصفوف الأمامية يقود زملاءه بشجاعة. ومع استمرار الاحتجاجات، اشتدت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين العُزَّل. وعند الساعة السادسة مساءً، أطلقت الشرطة النار مباشرة على المحتجين. و عمّت الفوضى وسقط العديد من الطلاب جرحى، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم لمساعدتهم. كان سَاغَر من بين القلائل الذين تحدوا الرصاص لإنقاذ المصابين. فبينما كان يساعد أحد الجرحى أصابته رصاصة غادرة في صدره، فسقط على الأرض مضرجًا بدمائه. فتم نقله إلى مستشفى "أجمل" في مِيْرْبُوْر، حيث نصح الأطباء بنقله إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِى الطبي. لكنه قبل أن يصل إلى هناك لفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك تم نقل جثته إلى المستشفى، لكنها ضاعت وسط عشرات الجثث الأخرى. وفي النهاية تعرف والده عليه بين أكوام الجثث من ردائه التي كان يرتديها. عاد سَاغَر إلى قريته، ولكن ليس محقِّقاً أحلامه الكبيرة كما أراد، بل عاد محقِّقًا حلمًا أعظم منها– وهو حلم الشهادة. وبقيت الحسرة والأسى تملآن قلب والديه، فقد رحل ابنهما تاركًا وراءه نماذج من الشجاعة لن تُنسى.
مشاعر الوالد عن ولده الشهيد:
كان سَاغَر ابني الوحيد، فكيف لي أن أعيش من دونه؟ لدي ابنة واحدة وعندما ننزوجها سيصبح منزلي خاليًا تمامًا. و أكبر ألم يعتصر قلبي هو أن ابني كان من خيرة شباب المجتمع. كان جميع أهل القرية يعرفونه بسمعته الطيبة. وكان مواظبًا على الصلاة والصيام وسائر الأعمال الصالحة. كان أول من يهرع لمساعدة أي مصاب في المنطقة. كنا نَلومُه أحيانًا بسبب ذلك، لكنه لم يكن يتخلى عن فعل الخير. وإنني أطالب بالقصاص العادل لابني، وأطلب من الجميع الدعاء له، وأن يجعله الله في مقام حسن.
عرقلة الشرطة لصلاة الجنازة :
كان من المتوقع أن يشارك آلاف الأشخاص في جنازة الشهيد سَاغَر أحمد، لكن شرطة الحكومة الاستبدادية قامت بتطويق قريته لمنع مشاركة عدد كبير من الناس. كانت تخشى أن تتحول جنازة الشهيد سَاغَر أحمد إلى مظاهرة مناهضة للنظام، لذلك مارست ضغوطًا على أسرته وبثّت الرعب في نفوسهم لإجبارهم على التعجيل بالجنازة. كانت الأسرة ترغب في إقامة الجنازة بعد صلاة العصر، لكن بسبب وطأة ضغط الشرطة عُجِّلت صلاة الجنازة فأُقيمت عند الساعة الثالثة ظهرًا.
التعليم والحياة الأكاديمية للشهيد ساغَر أحمد :
بعد إتمامه تعليمه الابتدائي في قريته التحق بمدرسة "لِيَاقَتْ علي سميتي" الثانوية والكلية، حيث اجتاز امتحان الثانوية العامة (SSC) في القسم العلمي. ثم التحق بكلية رَاجْبَاري الحكومية، حيث تفوق في امتحان الثانوية العليا (HSC) من القسم الأدبي، محققًا درجة "A" بامتياز. وبعده التحق بمركز "UCC" في دكا لاستعداد الالتحاق بالجامعة. وحصل على درجة القبول في جامعة شِيْتَاغانْغْ، لكنه لم يتمكن من الالتحاق بها لعدم توفر الحصة "لغير ورثة المحاربين القدامى". فعلى الرغم من حصوله على درجات أعلى من غيره، فقد تم قبول طالب آخر مكانه لكونه حفيدًا لأحد المحاربين القدامى. في النهاية التحق بكلية البنغال التابعة لجامعة دكا، وبدأ هناك دراسة العلوم السياسية. وكان ساغَر أحمد طالبًا في السنة الثانية من مرحلة البكالوريوس وقت استشهاده. وكان يحلم بالانضمام إلى امتحان "كوادر الخدمة المدنية في بنغلاديش (BCS Cadre) "كضابط؛ لأنه لم يكن يحتمل الفساد في الإدارة. كان يؤمن بأنه من خلال اجتيازه لامتحان الخدمة المدنية سيتمكن من دخول الإدارة الحكومية والمساهمة في إصلاحها. إلا أن حلمه تحطم برصاص الشرطة القمعية، التي أطفأت نور طموحه قبل أن يرى ذلك النور.
الوضع العائلي :
كان والد الشهيد تُفضل حسين يعيل أسرته المكونة من أربعة أفراد من خلال زراعة قطعة صغيرة من الأرض والعمل كعامل زراعي في أراضي الآخرين. ورغم قلة الموارد وقلة الدخل المالي كان يرفض المساعدات قائلاً: "بفضل الله، نحن في نعمة ولا نحتاج إلى مساعدة أحد." أما ساغَر أحمد فقد كان يعيل نفسه لتغطية نفقات دراسته، إذ كان يعمل مع دراسته الجامعية. ورغم المصاعب المالية التي كانت تمر بها الأسرة كان والده فخورًا بعزة نفسه وكرامته. و لديه أخت تدرس في الصف الثاني عشر،  والوالد يبذل كل ما في وسعه لتغطية تكاليف تعليمها أيضًا رغم الضغوطات المالية الثقيلة.
الشهيد محمد ساغَر أحمد في سطور:
اسم الشهيد : محمد ساغَر أحمد
تاريخ الميلاد : 12-12-2003م
مكان الميلاد:  القرية : بيل تاك بورا، بَلِيَاكَانْدِي، فَرِيدبُوْر
المهنة : طالب بكلية مِيْرْبُوْرْ البنغالية، التابعة لجامعة دكا، السنة الثانية، قسم العلوم السياسية
العنوان الحالي:  بِلْتاك بُوْرا, نَرُؤا, بَلِيَاكَانْدِي, رَاجْبَاري 
العنوان الدائم : القرية : بيل تاك بورا، الاتحاد: نَرُؤا ، المركز: بَالِيَاكَانْدِي، المحافظة: رَاجْبَاري 
الأسرة:
اسم الأب: محمد تُفَضّل حسين
اسم الأم:  غُوْلَابِي بِيْجُوْم 
الأخت: مسىمَّة موشمي بِيْجُوْم (18 عامًا) – طالبة بالصف الثاني عشر، القسم الأدبي، في مدرسة وكُلية لِيَاقَتْ علي، بَلِيَاكَانْدِي
توقيت ومكان الإصابة : 19-07-2024م. الساعة 6:00 مساءً
توقيت ومكان الوفاة : 19-07-2024م. الساعة 6:08 مساءً، عند بوابة مستشفى أزمل في مِيْرْبُوْرْ 10
المُعتدي:  قوات الشرطة الموالية لحزب رابطة عوامي
مراسم الجنازة والدفن : الجنازة : 20-07-2024، الساعة 3:00 مساءً
مكان الدفن:  مقبرة بيل تاك بورا
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم دعم مالي لمرة واحدة لعائلة الشهيد.
2.دعم والد الشهيد  بإنشاء مزرعة تعاونية له.
3.ضمان تغطية تكاليف التعليم العالي لشقيقة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة