← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سيراج البِيباري
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سيراج البِيباري

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

فريدبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: ميكانيكي سيارات
مكان الاستشهاد: ماديا بادا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد الشهيد سِرَاج الإسْلَام في قرية تاج الدين التي تقع في مركز كُتُوَالِيْ بمحافظة فَرِيْدْبُوْرْ. منذ صغره كان معروفًا بكونه شخصًا بسيطًا وطيب القلب. وُلِد عام ١٩٩٥م في عائلة مكونة من محمد شفيق الإسلام والسيدة شيرين أختر. لم يستكمل سراج الإسلام دراسته بعد الصف السابع، و اضطر إلى ترك الدراسة والسفر إلى دكا لكسب لقمة العيش. بدأ العمل في ورشة تصليح السيارات، وبفضل اجتهاده ومثابرته أصبح مع مرور الوقت ميكانيكيًا ماهرًا. كان العديد من الشخصيات البارزة في دكا يفضلون تصليح سياراتهم على يديه بسبب خبرته العالية. قبل عامين فقط تزوج من بِنْكِي خاتون، لكنهما لم يُرزقا بمولود. كان يحلم بتأسيس حياة زوجية مستقرة وسعيدة، ولكن حلمه تَحَطَّم على أيدي عناصر الشرطة الإرهابية التابعة لعصابة حزب رابطة العوامي. على الرغم من هزيمتهم في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م ارتكبوا جريمة بشعة لم يكن أحد ليتوقعها. ففي ليلة الهزيمة الساعة ١٠:٣٠ مساءً أطلق رجال الشرطة النار على سراج الإسلام وأردَوه قتيلًا.
تفاصيل استشهاده:
في انتخابات ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨م التي شابها التزوير والتلاعب، حصلت الرابطة عوامي (حزب عوامي) على ثلثي مقاعد البرلمان، مما مكّنها من تشكيل الحكومة كما أرادها. ومنذ ذلك الحين استخدمت الانتخابات الأحادية المزورة، و القمع ضد المعارضين والفساد والانتهاكات الإدارية كأدوات لضمان بقائها.
خلال ١٥ عامًا معظم المؤسسات الدستورية تخللها الفساد المتهالك ، مما جعلها معزولة عن الشعب رغم سيطرتها على أجهزة الدولة. لم تكن أسس السلطة التي قامت عليها رابطة عوامي قوية أو مستدامة، إذ اعتمدت على البيروقراطية، الأجهزة الأمنية، والتلاعب السياسي، مما أدى إلى تصاعد السخط الشعبي ضدها.
فكان الناس في ترقُّبٍ إلى أي شرارة لإشعال ثورة الغضب، فجاءت حركة الطلاب المطالبة بإصلاح نظام الحصص (الكوتا) كنقطة انطلاق للثورة. ومع تصاعد الاحتجاجات أصبح الغضب الشعبي أشد لدرجة أن آلاف المواطنين من مختلف الطبقات والمهن انضموا في الاحتجاج واستمروا ببسالة وتحدي كبير رغم تعرضهم للقمع والطغيان لتفكيك هذا الاحتجاج حتى خرجوا إلى الشوارع متجهين نحو القصر الرئاسي، غير مُبالين بالجيش وحظر التجوال والقمع الأمني. كان هذا الانفجار الشعبي نتيجة ١٥ عامًا من الغضب المكبوت بسبب الفساد الذي عمَّ في البلاد، خاصة ارتفاع الأسعار، سوء إدارة قطاع النقل، الفساد المالي، ونهب البنوك، مما دفع الجماهير إلى استخدام حركة الكوتا كفرصة كبيرة للمطالبة بالتغيير في النظام كله.
في عام ١٩٧٥م وبعد اغتيال الشيخ مجيب الرحمن واجه حزب رابطة عوامي أكبر أزمة في تاريخه. وبعد ٥٠ عامًا وجد الحزب نفسَه في مأزق مشابه، حيث اضطرّت الشيخة حسينة إلى الهروب من البلاد التي كانت جزءًا أساسيًا من المشهد السياسي لأكثر من ٤٠ عامًا، لكن هروبها في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م جاء بعدما تركت وراءها آلاف الأمهات المفجوعات بفقدان أبنائهن، وأطفالًا فقدوا آباءهم، ونساءً ترملن بسبب القمع الوحشي الذي أعقب سقوطها. فعلى الرغم من مغادرتها وهروبها من البلاد أصدرت الأوامر لمليشيات "القوة المسلحة غير النظامية" الأمنية بقتل المئات من المتظاهرين والمحتجين، وكان من بينهم الشهيد سِرَاج الإسْلَام، وهذا المشهد مما يعكس القمع والاستبداد الذي مارسته حكومتها طوال فترة حكمها.
تفاصيل استشهاده:
سِرَاجُ الإسْلَام كعادته كان يعمل في ورشة إصلاح السيارات في منطقة بَدّا دكا، وفي وشَكِ الانتهاء من العمل كان يستعد للعودة إلى منزله. و في الساعة 8:30 مساءً تلقى اتصالًا من والده في قريته، يسأله عن حاله وهل تناول العشاء؟ أجابه سِرَاجُ الإسْلَام قائلًا: "لا، لم أتناول الطعام بعدُ. سأعود إلى المنزل بعد إنهاء عملي في الورشة، وسأقوم بإعداد الطعام ثم أتناوله. قد أتأخر قليلًا اليوم." فأوصاه والده بعدم التأخير والحرص على تناول الطعام بسرعة حتى لا يتأثر جسده بالتعب. ردّ سراج الإسلام: "حسنًا، سأفعل. ادعُ لي يا أبي." ثم سأله والده إن كان يريد التحدث إلى زوجته، فأجابه: "أنا مشغول الآن، سأتحدث إليها لاحقًا." ثم أنهى المكالمة. بعد انتهاء عمله في الورشة، وبينما كان في طريقه إلى المنزل، شعر أنه لم يستطع التعبير عن فرحته بسقوط النظام الاستبدادي رغم مشاركته ودعمه للحركة المناهضة له. فقرر الانضمام إلى المسيرة الاحتفالية للحركة المناهضة للطغيان. ففي الساعة 10:30 مساءً، وبينما كانت المسيرة تسير في منطقة "وسط بَدّا" بدأ بعض أفراد الشرطة غير معروف الهوية في إطلاق النار عشوائيًا على المتظاهرين. وكانت الرصاصات تنطلق بكثافة مما دفع الناس إلى الفرار في كل الاتجاهات. حاول سراج الإسلام الهرب أيضًا، لكنه أصيب بثلاث رصاصات متتالية في ظهره، وسقط على الأرض بعد أن خطا بضع خطوات فقط. سارع المشاركون في المسيرة بنقله إلى مستشفى كلية دكا الطبية، ولكن في الطريق فقد حياتَه دون أن يدرك من كانوا برفقته متى توقف نبضه. وعند وصولهم إلى المستشفى أعلن الأطباء وفاته رسميًا. في الساعة 12:30 بعد منتصف الليل تلقى شقيقه الأكبر مكالمة هاتفية تخبره بإصابته بطلق ناري، وطُلب منه الحضور فورًا إلى مستشفى كلية دكا الطبية. عند وصول أفراد العائلة إلى المستشفى، تمكنوا من إيجاد جثته بين العديد من الجثامين. وفي صباح اليوم التالي أُقيمت صلاة الجنازة على سِرَاج الإسْلَام في قريته، حيث وُري الثرى في مقبرة القرية.
كلمة أحد معلميه:
"كل نفس ذائقة الموت". فالحياة في هذه الدنيا قصيرة، والموت حقيقة لا مفر منها. توجد اختلافات في الآراء حول ما يحدث بعد الموت، لكن لا خلاف بين البشر - بغض النظر عن دينهم أو عرقهم - على أن الجميع سيموتون يومًا ما. الموت يقطع صلة الإنسان عن الدنيا وزيتنها وثرواتها، ويفرق بين الإخوة والآباء والأبناء والأصدقاء والأقارب، ويفكك روابط الحب والمودة، بل ويمحو ذكرى الميت من قلوب أحبّائه مع مرور الزمن إلا من رحم الله. لكن هناك نوعًا من الموت يُخلّد الإنسان في ذاكرة الناس، وهو الموت في سبيل الحق. إنه موت المجد موت الشهادة. وأنا على يقين بأن تلميذي العزيز سِراج الإسْلام قد ارتقى شهيدًا، وأدعو الله أن يجعله من أهل الجنة في الآخرة.
الوضع الاقتصادي لعائلة الشهيد : 
إذ كان هو المعيل الوحيد لعائلته و لا تملك العائلة أي أرض زراعية سوى قطعة الأرض التي يقع عليها منزلهم. كان والده المسن يعمل ملاحًا في النهر، ولكن بسبب المرض لم يعد قادرًا على العمل، مما جعل معيشتهم أكثر صعوبة. أما شقيقه الأكبر يشتغل بوظيفة بسيطة في دكا، ويقدم للعائلة مساعدة محدودة بين الحين والآخر. وبعد استشهاد سِرَاج الإسْلام تفاقمت معاناة العائلة. أما زوجته بِنْكِيْ خاتون فقد غادرت منزل زوجها إلى بيت والدها بعد خمسة أيام من استشهاده، وهي الآن تعيش في وضع مأساوي.
الشهيد / محمد سِرَاجُ بِبارِي في سطور
اسم الشهيد :  محمد سِرَاجُ الإسْلَام بِبَارِي
تاريخ الميلاد : 01-01-1995م
مكان الميلاد:  تاج الدين مُنْشِي دَنْغا، كُتُوَالِي، فَرِيْدْبُوْرْ
المهنة:  ميكانيكي سيارات
العنوان الحالي:  غير محدد
العنوان الدائم:  القرية : تاج الدين مُنْشِي دَنْغا، الاتحاد : دِغْرِي تشار، المركز : كُتُوَالِي، المحافظة : فَرِيْدْبُوْرْ
العائلة:
اسم الأب:  شفيق بِباري (68 عامًا) – مزارع
اسم الأم:  السيدة شيرين أختر (48 عامًا) – ربة منزل
الزوجة : بِنْكِي خاتون
تفاصيل الحادثة:
المعتدي:  الشرطة
مكان وزمان الإصابة: وسط باده، دكا – 05-08-2024 الساعة 10:30 مساءً
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: وسط باده، دكا – 05-08-2024 الساعة 10:30 مساءً – مستشفى كلية الطب في دكا
مكان الدفن: 06-08-2024، المقبرة الحكومية في قريته
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم منحة مالية عاجلة لعائلة الشهيد.
2.توفير منزل دائم لعائلة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة