← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد سَمْشُ مُوْلّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد سَمْشُ مُوْلّا

📅 تاريخ الميلاد

٥ مايو, ١٩٦٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

فريدبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق حافلة
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة كوتوالي، فريدبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
كان الشهيد سَمْشُ مُوْلّا يقيم في قرية بورب خَابَشْبُوْرْ التابعة لمركز كُتُوَالِي في محافظة فَرِيْدْبُوْرْ. وُلِد عام 1965م وهو الابن الثاني بين تسعة أبناء لوالديه محمد مطالب مُوْلّا وأنْبِيَاء خاتون. التحق بالمدرسة ودرس إلى الصف التاسع، ولكنه اضطر إلى التوقف عن الدراسة بعد الصف التاسع بسبب الظروف المعيشية الصعبة، فاتجَّه للعمل سائقًا للحافلة لكسب لقمة العيش. حتى لحظة استشهاده، كان يعمل سائقًا في شركة بِيْكَاشْ للنقل على خط فَرِيْدْبُوْرْ – دكا. وبعد قضاء عدة سنوات في الحياة الزوجية انفصل عن زوجته الأولى بسبب خلافات أسرية وكان ذلك الانفصال قبل ثماني سنوات من الآن، وكان قد أنجب منها ابنًا وابنة، وقد زوّجهما وسوّى أمورهما قبل الانفصال. ثم تزوج من ميغلا بِيْجُوْمْ، وعاش معها حياة سعيدة، ورُزِق منها بطفلة جميلة تبلغ من العمر خمس سنوات. كان سَمْشُوْ مُوْلّا يحلم بأن تصبح ابنته طبيبة ناجحة، وسعى رغم كل المصاعب لتحقيق ذلك. لكن حلمه تبدد برصاص الشرطة التابعة للحزب الحاكم (رابطة عوامي) التي أطلقت عليه النار وأردَتْه شهيدًا. إنه لم يكن يتخيل أبدًا أن رصاص الشرطة سيكون سبب استشهاده في يوم النصر.
تفاصيل استشهاده:
وفقًا للتقارير الدولية شهدت الولاية الثانية للشيخة حسينة كرئيسة للوزراء (2009-2024م) انتقادات واسعة بسبب سوء الإدارة الاقتصادية والفساد المنتشر، مما أدى إلى ارتفاع الديون الخارجية وتفاقم التضخم وارتفاع معدلات البِطالة بين الشباب، إضافة إلى تزايد المخالفات المصرفية. خلال هذه الفترة تم تهريب ما يقرب من 150 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل 17.6 تريليون تاكا بنغلاديشي إلى خارج البلاد بطرق غير مشروعة. وفي عام 2022م اندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة مطالبة باستقالة حسينة، وفي يونيو 2024م انطلقت موجة جديدة من المظاهرات الطلابية للمطالبة بإصلاح نظام الحصص في الوظائف الحكومية. قابلت هذه الاحتجاجات بقمع وحشي من قِبَل قوات الأمن والميليشيات شبه العسكرية مما أدى إلى سقوط العديد من الطلاب قتلى. ومع بداية أغسطس تحولت هذه الانتفاضة إلى ثورة شعبية أطاحت بالنظام، وأجبرت حسينة على الاستقالة والفرار واللجوء إلى الهند. في الخامس من أغسطس 2024م عند الساعة 4:30 مساءً، جلس الشهيد سَمْشُ مُوْلّا بجانب ابنته الصغيرة سامي وهو يداعبها بحنان قائلاً: "يا صغيرتي! لا تنسي أن تدرسي جيدًا هذا المساء مع والدتك، فالتعليم هو مفتاح النجاح. لا يمكن للمرء أن يصبح طبيبًا دون اجتهاد، وإذا لم تصبحي طبيبة فكيف ستتمكنين من خدمة الناس بمعالجتهم مُداواتهم ؟" التفتت إليه ابنته بابتسامة بريئة، احتضنته وقبّلته على جبينه قائلة: "أبي! عندما تعود أحضر لي مجموعة ألعاب الطبيب، أريد أن ألعب بها!" ضمّها سَمْشُ إلى صدره، ثم نظر إلى زوجته مِغلا بيجوم قائلاً: "اعتني بابنتنا فلطالما حلمت أن تصبح طبيبة عظيمة". و عند الساعة 4:50 مساءً غادر سَمْشُ مُوْلّا المنزل للمشاركة في المسيرة الاحتفالية بسقوط النظام ومن ثم التوجه إلى عمله. لم يكن يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي يخرج فيها من بيته حيًا وأن الموت ينتظره على أيدي أعداء الحرية. لم تتوقف آلة القمع عن القتل رغم سقوط النظام الاستبدادي، وكأن الحقد لم يزل يتغلغل في صدور أتباعه. لقد أطلقوا الرصاص دون تمييز، ولم يأبهوا بحياة الأبرياء غير مكترثين بأن سَمْشُ مُوْلّا لديه زوجة وطفلة و لا معيل لهما سواه. كيف يمكن للإنسان أن ينزل إلى هذا المستوى من الوحشية؟
عند الساعة 5:00 مساءً كان سَمْشُ مُوْلّا يحتسي كوبًا من الشاي في أحد الأكشاك بالقرب من مركز شرطة كُتُوالِي في فَرِيْدْبُوْرْ، و بعد مشاركته في المسيرة الاحتفالية فجأة بدأت قوات الشرطة وعناصر حزب رابطة عوامي بإطلاق النار على الحشود بشكل عشوائي، وكأنهم يصبّون وابلًا من الرصاص على كل من يتحرك. بدأ الناس يفرّون في كل الاتجاهات، بعضهم اختبأ داخل المتاجر، و أغلق آخرون أبواب المحل التجارية هربًا من المجزرة. كم يحتاج الإنسان من انعدام الضمير ليطلق النار على المدنيين العُزّل؟ كيف تجرّؤوا على القتل حتى بعد سقوط النظام؟! إن هذا العمل الجباني والجنوني لم يُسجَّل في صفحات أي تاريخ إنساني. حاول سَمْشُ مُوْلّا الفرار عبر الشارع بحثًا عن مأوى يأوي إليه، لكن رصاصة غادرة أصابته في رأسه، فسقط على الأرض مضرَّجًا بدمائه. لم تمر سوى لحظات حتى خرج الروح ليرتقي شهيدًا وهو يدافع عن الحرية.
كلمة زوجة الشهيد :
كان زوجي دائمًا يقف إلى جانب الإسلام، ويواظب على الصلاة، ويدعو إلى الحق. بعد سقوط نظام الشيخة حسينة قال لي: "بفضل الله ورحمته، حصلنا اليوم على استقلالنا الكامل. لقد نهب النظام الفاشي بلدنا لسنوات طويلة، ولم يكن أحد يستطيع النوم بسلام. لقد سلبت حكومة رابطة عوامي أمنَنا وأماننا، وحوّلت بلادنا الجميلة إلى مكان غير صالح للعيش." لكن زوجي لم يرتكب أي ذنب، ولم يقترف أي ظلم. لقد أمضى حياته مدافعًا عن الحق، فلماذا تم اغتياله؟! ماذا سأفعل الآن أنا وابنتي؟ كيف سنعيش؟ أطالب بالقصاص العادل لمن قتل زوجي.
الوضع الأسري :
كان للشهيد سَمْشُ مُوْلّا ابن وابنة من زواجه الأول، وهما الآن متزوجان ويعيشان حياتهما المستقلة. لم يكن لديه أي ممتلكات سوى المنزل الذي كان يسكن فيه. كان هو المعيل الوحيد لأسرته. والآن تجد زوجتُه مَغلا بيجوم نفسَها في حالة من الضياع واليأس، تكافح من أجل العيش مع ابنتها الصغيرة دون أي مصدر دخل مالي.
الشهيد محمد سَمْشُ مُوْلّا في سطور
الاسم : محمد سَمْشُ مُوْلّا
تاريخ الميلاد : 05-05-1965م
مكان الميلاد: شرق خَابَشْبُوْرْ، كُتُوَالِي، فَرِيْدْبُوْرْ
المهنة : سائق حافلة
العنوان الدائم والحالي: القرية : شرق خَابَشْبُوْرْ، الاتحاد: فَرِيْدْبُوْرْ صدر، المركز: كُتُوَالِي،المحافظة : فَرِيْدْبُوْرْ
اسم الأب : المرحوم مطالب مُوْلّا
اسم الأم : المرحومة أمْبِيَاء خَاتُوْن
اسم الزوجة : مَغْلا بِيْجُوْمْ
الأبناء:
مريم أختر (13 عامًا) – طالبة في الصف السابع، مدرسة الفتيات النموذجية
سامي أختر (5 أعوام) – طالبة في الصف التمهيدي، مدرسة شرق خَابَشْبُوْرْ الابتدائية
الجهات المسؤولة عن اغتياله : عناصر ميليشيات رابطة عوامي والشرطة
تفاصيل الإصابة :
المكان والزمان : أمام مركز شرطة كُتُوَالِي، فَرِيْدْبُوْرْ – 05-08-2024، الساعة 5:30 مساءً
تفاصيل الوفاة :
التاريخ، الوقت، المكان: أمام مركز شرطة كُتُوَالِي، فَرِيْدْبُوْرْ – 05-08-2024، الساعة 5:35 مساءً
مكان الدفن : 06-08-2024م مقبرة  عَلِيْبُوْرْ، فَرِيْدْبُوْرْ
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم منحة مالية عاجلة لعائلة الشهيد، بالإضافة إلى راتب شهري منتظم لضمان معيشتهم.
2.توفير الدعم الكامل للابنة الصغرى حتى تحقق حلم والدها وتصبح طبيبة، مع تقديم جميع التكاليف الدراسية والمستلزمات الضرورية.
3.توفير فرصة عمل مناسبة لزوجة الشهيد بناءً على مؤهلاتها، لضمان استقرار الأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة