← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد تَمِيْم شِكْدَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد تَمِيْم شِكْدَار

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠١٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

فريدبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، الصف الثالث
مكان الاستشهاد: برصاص الشرطة في رامبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
تميم شِكْدار الابن الوحيد لجويل شِكْدَار، الذي كان يعمل سائق "رِكْشَة"، كان طالبًا في الصف الثالث في مدرسة رَامْبُوْرَا الابتدائية في دكا. وُلِد الشهيد الطفل تميم شِكْدَار عام 2014م في منطقة فَرِيْدْبُوْر، وكان يسكن في رَامْبُوْرَا، دكا. بعد انفصال والديه وهو في الرابعة من عمره تكفّلت جدته برعايته. كانت جدته تبيع الفطائر على الرصيف لكسب رزقها، محاولةً تربيته ورعايته رغم ظروفها الصعبة.
سيناريوهات خلفية : 
في عام 2018م وتحت وطأة الاحتجاجات ألغت رئيسة الوزراء حسينة نظام الحصص، لكنها أعادت تطبيقه مرة أخرى في يونيو 2024م مما يعكس تناقضها الواضح. وأدى ذلك إلى خروج طلاب الجامعات المختلفة إلى الشوارع احتجاجًا على القرار. انطلقت المظاهرات من الجامعات الحكومية أولا، ثم انضم إليهم طلاب الجامعات الخاصة والمدارس والكليات والمعاهد الدينية شيئاً فشيئا، مما أدى إلى اشتعال حركة احتجاجية لا يمكن إيقافها. شارك في هذه الاحتجاجات مختلف فئات المجتمع من جميع الطبقات والمهن والأديان والأعراق، وامتدت نيران الغضب إلى الأحياء والقرى. حاولت الحكومة قمع هذه الانتفاضة في البداية عبر ميليشياتها الطلابية المعروفة باسم "رابطة الطلاب"، والتي عُرفت بسمعتها السيئة في الابتزاز والترهيب والاعتداءات والاختطاف وحتى القتل. لكن الطلاب كانوا قد ضاقوا ذرعًا بعنف هذه الجماعة، فواجهوهم بشجاعة وأجبروهم على التراجع. وبعد فشل هذه المحاولة، لجأت الحكومة القمعية إلى استخدام الشرطة، ومنحتهم تفويضًا مطلقًا لقمع المتظاهرين. كما زودت قوات "الأنصار" بالأسلحة، وأمرت فِرق "رابطة مكافحة الجرائم" (RAB) وحرس الحدود (BGB) وقوات الأمن الأخرى بقمع الاحتجاجات بوحشية مما أدى إلى وقوع مجازر دموية.
تفاصيل استشهاده:
في 19 يوليو عند الساعة الثالثة، كان الطفل تميم يلعب مع أصدقائه في منطقة رَمْبُوْرَا. وعلى مقربة منهم كانت قد اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين المطالبين بإصلاح نظام الحصص. وبحسب شهود العيان سُمع فجأة صوت صرخة قوية، ثم شوهد تميم يسقط على الأرض والدماء تنزف من صدره. هرع والده وجدته نحوه واكتشفا أنه قد أصيب برصاصة قاتلة في صدره. وعلى الفور نُقل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث أعلن الأطباء وفاته. طالب والد تميم جويل شِكْدَار بالعدالة لمقتل ابنه والدموع تنهمر من عينيه، في حين لا تزال أسرته غارقة في الحزن على فقدان فلذة كبدها.
تصريحات ومشاعر حول الشهيد :
قالت عمة تميم : "كان الشهيد تميم فتى شديدَ التهذيب والأخلاق، لم يسئ التصرف أبدًا مع كبار العائلة، ولم يكن يتشاجر مع أحد."
الوضع العائلي : 
تعاني أسرة تميم من وضع اقتصادي غاية في الصعوبة، فوالده يعمل سائق عربة "رِكْشَة"، وما يكسبه بالكاد يكفي لتوفير احتياجات الأسرة الأساسية. إضافة إلى ذلك فهو يعاني من مشكلات صحية في الكبد، مما يمنعه من العمل بانتظام. ونتيجة لهذه الظروف اضطر تميم إلى البحث عن وسائل لكسب الرزق لدعم أسرته ماليًا.
الشهيد / تَمِيْم شِكْدَار في سطور
اسم الشهيد :  تَمِيْم شِكْدَار
الميلاد : 2014م فَرِيْدْبُوْر
المهنة : طالب في الصف الثالث، مدرسة رَمْبُوْرَا الابتدائية
اسم الوالد : جُوْئل شِكْدَار(34 عامًا)، سائق رِكْشَة
اسم الوالدة : تانيا أختر، ربة منزل
العنوان الدائم : مَنْصُوْرَة بَاد، خَابُوْرَا، فَانْغَا، فَرِيْدْبُوْر
العنوان الحالي : رَمْبُوْرَا، داكا
الاستشهاد : 19 يوليو، إثر إصابته برصاص الشرطة في رَمْبُوْرَا
بعض الاقتراحات للمساعدة: 
1.ضرورة تقديم دعم مالي عاجل لجدّة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة