← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد مُعين الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد مُعين الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

٢٨ أكتوبر, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٢ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

جوبالجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: التدريس، مدرسة مدينatul عُلوم، نجركاندا، دكا
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
ليس الجميع يولد في ظروف متساوية، فهناك من يولد في رغد من العيش، وآخرون يكبرون وسط المعاناة. كان الشهيد محمد معين الإسلام واحدًا من هؤلاء الذين نشأوا في ظروف صعبة. وُلِد في 28 أكتوبر 1999م في قرية كِكْنِيَا بمحافظة غُفَلْغَانْج المعروفة بولائها للديكتاتور الشيخة حسينة. كان والده محمد قمر الإسلام، ووالدته محفوظة بِيْجُوْم، يكنّان له حبًا خاصًا. نشأ الشهيد معين الإسلام على تربية دينية، حيث حرص والداه على تعليمه العلوم الدينية وإعداده لحياة الآخرة. تزوّج لكنه لم يتمكن من الاستمرار في حياته الزوجية طويلًا بسبب ظروف عائلية صعبة. لديه شقيقان مصطفى فيض الرحمن ومحمود الرحمن، وهما يدرسان في مدرسة لتحفيظ القرآن. أما والده محمد قمر الإسلام، فيعمل مؤذنًا في المسجد لإعالة الأسرة. أمضى معين الإسلام السنوات الخمس الأخيرة من حياته في داكا، حيث كان يعمل في إحدى المدارس الدينية براتب زهيد. و كوّن علاقات وثيقة مع أساتذة وطلاب مدرسة "تعمير الملة الدينية، حيث تعمّق في فهم الإسلام والحركة الإسلامية. في نهاية المطاف ضحّى بحياته في مواجهة الحكومة الظالمة. وبينما بقي الجميع على قيد الحياة، ودّع هو الدنيا برصاص الشرطة القمعية. قد يظن البعض أن حياته كانت مليئة بالمعاناة وانتهت بها، ولكن الحقيقة أن الشهادة ليست معاناة، بل هي نهاية المعاناة مع شرف ونعمة عظيمة.
تفاصيل الاستشهاد :
لا تُخطُّ سطور التاريخ إلا بالدماء، ولا يُشاد صرح النصر إلا بجماجم الأبطال. فالمجد والعزة لا يقومان إلا على أساس الجرحى والشهداء. إن الإمبراطوريات والنخب والدول والمجتمعات لا تُقام إلا بهذه التضحيات. أما من يظن أنه قادر على تغيير الحقيقة أو إصلاح المجتمع دون دماءٍ أو تضحيات، ودون جرحى وأرواح طاهرة بريئة، فإنه لا يدرك جوهر الإسلام ولا يستوعب تعاليم النبي محمد ﷺ.
يقول الله تعالى:" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين؟ ) سورة آل عمران، الآية 142.
ولهذا، فإن بناة الأمم وصُنَّاع النصر قلة. فمن أراد أن يكون من بُناته، فلا بد له أن يضحي بدمه ونفسه حتى يبلغ النصر. وعليه أن يقدم تضحيات كثيرة وأن يجتاز العقبات التي تعترض طريقه وإلا فلن يُكتب له النصر.
لقد أدرك الشهيد معين الإسلام الحقائق العميقة للإسلام، وعرف تعاليم النبي محمد ﷺ، ولذلك شارك بانتظام في الحركات الطلابية المناهضة للتمييز، ساعيًا إلى إرساء الحق والقضاء على الباطل.
لطالما تمنّى الشهيد معين الإسلام أن يختم الله له بالشهادة، وقد تحقق حلمه أخيرًا، ولكنه لم يكن في ميدان القتال وإنما كان في ميدان النصر. لم تسمح له قوات الشرطة المستبدة التابعة للطاغية الشيخة حسينة بالاحتفال بالنصر، لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك، إذ إن احتفاله الحقيقي سيكون -بإذن الله- في جنات النعيم. أما قاتلوه فسوف يصرخون يوم القيامة قائلين: "يا ليتنا نُعاد إلى الحياة الدنيا، فنعمل صالحًا ونكون من الشهداء!" ولكن هيهات، فلن يُمنحوا تلك الفرصة أبدًا.
تفاصيل استشهاده: 
أدرك الشهيد معين الإسلام أن النظام المستبد قد سقط، لكنه تساءل: كيف تجرؤ ميليشيات النظام على إطلاق النار علنًا بعد سقوطه؟ لقد اعتقد أن هؤلاء المجرمين لن يجرؤوا بعد اليوم على إطلاق الرصاص ضد الأبرياء. ولكن من كان يتوقع أن تمعن الشرطة الإرهابية في وحشيتها هكذا؟! فتطلق النار على الشهيد معين الإسلام وسائر الطلاب والمواطنين الأبرياء! إن النظر إلى وجوه أفراد الشرطة لا يكشف حقيقتهم، فهم ليسوا بشرًا، بل يفوقون الوحوش ضراوةً. لقد صنعتهم الشيخة حسينة بحيث نُزعت من قلوبهم أدنى ذرة من الرحمة أو الشفقة. وما إن بدأ الشهيد معين الإسلام يستوعب هذا الواقع حتى باغتته رصاصة غادرة انطلقت من طائرة هليكوبتر تابعة لقوات الشرطة الإرهابية. وفي لحظة خاطفة، ودّع هذه الدنيا المليئة بالقهر والاضطراب ليرحل إلى جنةٍ يسودها السلام والطمأنينة.
في يوم 5 أغسطس 2024م وبعد نضال طويل، أجبرت الشيخة حسينة على الاستقالة، وودّع الوطن حقبة الطغيان. استعاد الشعب حريته وخرج الجميع تحت السماء المفتوحة ليحتفلوا بالنصر والحرية. و بعد أدائه لصلاة الظهر خرج الشهيد معين الإسلام من طريق "مدرسة تعمير الملة كاملة" ليشارك في احتفالات النصر، وكان منذ الصباح الباكر مشاركًا في الحراك الطلابي المناهض للتمييز. وفي منتصف النهار عاد إلى الشارع ليذوق طعم النصر الذي طال انتظاره إلا أن قوات الشرطة المستبدة لم تتوقف عن القتل، بل استمرت في إطلاق النار عشوائيًا على الجماهير. ولم يكتفِ المسلحون بإطلاق الرصاص من الأرض، بل بدأوا في إطلاق النار من طائرات الهليكوبتر في مجزرة دموية ضد الطلاب والأبرياء. هرع الناس يفرّون من رصاص الغدر، لكن كثيرين سقطوا أرضًا قبل أن يدركوا ما حدث. تلطخت الشوارع بدماء الأبرياء، وكأنها تحولت إلى أنهار دامية. وفي تمام الساعة 2:40 بعد الظهر، أصابت رصاصةٌ غادرة صدر معين الإسلام، فاخترقت جسده وخرجت من ظهره. لم تكن هذه رصاصةً عادية، بل كانت من نوع خاص، أُطلقت من طائرة هليكوبتر عبر بندقية قنص متطورة تابعة لقوات الشرطة الإرهابية. سارع الناس إلى حمله والركض به نحو المستشفى. وفي مستشفى دكا الطبي، خاض معركته الأخيرة بين الحياة والموت على مدى سبعة أيام. لكنه لم يستسلم ضعفًا، بل لأن روحه أبت البقاء في عالم يسوده الظلم، فرحلت إلى عالم الطهر والسلام.
كلمة والد الشهيد :
الموت حتمٌ على كل إنسان، فالبعض يموت ميتةً طبيعية، بينما يرحل آخرون بطرق غير عادية. وهناك موتٌ يبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال، وكان ابني الشهيد معين الإسلام يتمنى دائمًا هذا النوع من الشهادة. لست حزينًا على فقدانه بل أشعر بالفخر لأنني والد شهيد. لكنني أطالب بالقصاص العادل من قاتليه الذين سفكوا دمه ظلمًا، وأدعو إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق السفاحة الشيخة حسينة عبر القضاء العادل في بنغلاديش. لهذا أناشد الحكومة الجديدة بتحقيق العدالة وإنزال العقوبة بالمجرمين.
الوضع العائلي للشهيد : 
تعيش أسرة الشهيد في ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة، إذ لا تملك أيَّ مصدر دخل ثابت أو أي ممتلكات. ويعتمد دخل الأسرة على عمل والده كمؤذن، وهو دخل بالكاد يكفي لتأمين متطلبات الحياة الأساسية فقط. لا يزال شقيقاه الآخران يواصلان دراستهما، بينما تعيش والدته في حالة من الحزن العميق والذهول منذ استشهاده. أما زوجته، فقد اضطرت إلى العودة إلى بيت والديها منذ مدة بعد استشهاده.
الشهيد محمد معين الإسلام في سطور
اسم الشهيد :  محمد معين الإسلام
تاريخ الميلاد28-10-1999م: 
مكان الميلاد:  كِكْنِيَا، مركز غُفَلْغَانْج، غُفَلْغَانْج
المهنة:  مدرس في مدرسة مدينة العلوم، نَغأركَنْدَا، دكا
العنوان الحالي والعنوان الدائم:  كِكْنِيَا، مركز غُفَلْغَانْج، غُفَلْغَانْج
اسم الأب:  محمد قمر الإسلام (55 عامًا) - مؤذن مسجد
اسم الأم:  محفوظة بِيْجُوْم (40 عامًا) - ربة منزل
الحالة الاجتماعية:  متزوج
الإخوة: 
مصطفى فيض الرحمن (22 عامًا)
محمود الرحمن (20 عامًا)
المُعتدي:  الشرطة القمعية
تفاصيل الإصابة والمكان والزمان:
مكان وزمان الإصابة: مدرسة تعمير الملة كامل، دكا، 05-08-2024م الساعة 2:40 ظهرًا
تاريخ و وقت ومكان الوفاة: 12-08-2024م مستشفى كلية الطب في دكا، الساعة 9:00 مساءً
مراسم الجنازة :
تاريخ ووقت الجنازة: 13-08-2024م، الساعة 11:00 صباحًا
مكان الدفن: مركز غُفَلْغَانْج
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم مساعدة مالية شهرية منتظمة
2.توفير دعم مالي لبدء مشروع تجاري
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة