← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مَامُوْن سَرْدَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مَامُوْن سَرْدَار

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ سبتمبر, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

مانيكانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في شركة بيكاش
مكان الاستشهاد: ميربور رقم 10

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
كان الشهيد مَامُوْن سَرْدَار شابًا مناضلًا ضد الظلم، لم يتوانَ يومًا عن مقاومة الظلم وأي نوع من أنواع الباطل. ستظل تضحيته من أجل الوطن والأمة خالدة في ذاكرة جميع فئات المجتمع.
وُلد في 20 سبتمبر 1991م في قرية غَتْمَاجِي التابعة لمركز سدار، في محافظة مَدَرِبُوْر، لقد ولد في أسرة مسلمة. كان الابن الثاني في العائلة كلها بل هو الابن الثاني في نسبه العائلي، فكان مصدر سعادة وسرور لوالديه و لأقاربه. عُرف مَامُوْن بتفوقه ونباهته منذ صغره، وبعد إكمال دراسته بدأ يعمل كموظف في شركة بِيْكَاش. وفي هذه الفترة تزوج من شَهِنُوْر، ورُزقا بابنة ملأت نورًا وسعادة في حياتهما. نشأ في أسرة كبيرة تضم أربعة إخوة وخمس أخوات، وفقد والدته في سن مبكر، فتولى والده أبو طالب سردار رعايةَ أبنائه وتربيتهم على القيم والمبادئ. لكن شاءت الأقدار أن يحمل الأب جنازة ابنه على كتفيه بعد أن أرْدَته رصاصات الظلم شهيدًا. كان مَامُوْن سَرْدَار شجاعًا ووطنياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لم يقبل أبدًا بالاستسلام للظلم. منذ انطلاق الحراك الطلابي ضد التمييز كان في طليعة المشاركين مؤمنًا بأن نضالهم سيمهد الطريق نحو استقلال جديد للبلاد. ففي ذروة الاحتجاجات ضحى بحياته ببسالة، فسقط شهيدًا برصاص شرطة النظام الفاشي. وفي لحظة انقلبت حياته المفعمة بالأمل والنور إلى ظلام دامس، وأضحى مستقبل طفلته الصغيرة في مستنقع الغموض والهلاك. نعم، لا شك أن مَامُوْن سَرْدَار سيبقى رمزًا مضيئًا في قلوب الملايين، ومنارة مُلهِمة للناضلين من أجل بناء مجتمع عادل خالٍ من الظلم والتمييز.
تفاصيل استشهاده:
ظل حلم بناء بنغلاديش حرة وعادلة ينبض في قلب مَامُوْن سَرْدَار دائمًا إلا أن غياب منصة فاعلة لتحقيق هذا الطموح كان يؤرقه. وعندما انطلقت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز استقبلها بحماس وانضم إليها منذ البداية مساهمًا بفعالية في دعمها وتعزيزها. وفي 17 يوليو 2024م شارك في هذا الحراك الشعبي المحتدم، وعند عودته إلى المنزل، خاطبته زوجته شَهِنُوْر بقلق قائلة: "لا تذهب إلى المظاهرات مرة أخرى، ماذا سيحدث لنا إذا أصابك مكروه؟" لكن مَامُوْن سَرْدَار ردّ بثبات: "إذا لم ننزل إلى الميدان فكيف سينجح نضال الطلاب؟" في اليوم التالي 19 يوليو 2024م بعد تناوله الغداءَ انطلق مَامُوْن سَرْدَار برفقة ابن خالته وبعض زملائه العاملين للانضمام إلى المظاهرة الطلابية السلمية. فجأة بدأت قوات الشرطة التابعة لحكومة رابطة عوامي الاستبدادية بإطلاق الرصاص الحي بكثافة على المتظاهرين، جنباً إلى جنب شنّت ميليشيات رابطة الطلاب ورابطة الشباب هجومًا مباغتًا عليهم. اضطر المتظاهرون إلى الاحتماء داخل أحد الأزقة المجاورة، لكن مَامُوْن سَرْدَار الذي كان يقود المسيرة في منطقة مِيْرْبُوْر-10 خرج بشجاعة من الممر الجانبي إلى الشارع العام متحديًا القمع الوحشي. وعندها استهدفته قوات الشرطة القاتلة التابعة للمستبدة الشيخة حسينة برصاصة مباشرة في صدره فسقط على الأرض مضرجًا بدمائه. حاول ابن خالته وزملاؤه إنقاذه ونقله إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا عن وفاته فور وصوله. وهكذا خُلّد اسم مَامُوْن سَرْدَار في صفحات التاريخ رمزًا للتضحية والنضال. سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة كل من ناضل ضد الظلم والتمييز، منارة تلهم الأجيال القادمة للسير على درب الحرية والعدالة.
آراء الأقارب والجيران حول الشهيد
كان الشهيد مَامُوْن سَرْدَار من روّاد بناء مجتمع عادل خالٍ من التمييز، وكان يحمل هذا المبدأ في قلبه طوال حياته. وتحدث جيرانه عنه قائلين: "كان مَامُوْن سَرْدَار شابًا طيب القلب، حسن الخلق، يعامل أقاربه وجيرانه بطيبة واحترام." أما زوجته شَهِنُوْر فقالت: "كان معروفًا بحسن أخلاقه وتعاملاته الطيبة مع الجميع. كان يحبني كثيرًا ولم يكن يتركني وحدي أبدًا. استشهد دفاعًا عن الحقوق ونأمل أن تكرّمه الدولة بلقب الشجاعة."
الوضع الاقتصادي للأسرة:
كان الوضع الاقتصادي لعائلة مَامُوْن سَرْدَار مستقرًا نسبيًا؛ فشقيقه الأكبر رجل ناجح في حياته العملية، ووالده عضو في مجلس الاتحاد، بينما يقيم شقيقه الأصغر في إيطاليا. و زوجته شَهِنُوْر في معاناة نفسية بسبب فقدانه بينما ترعى ابنتهما الصغيرة "مانها" البالغة من العمر 16 شهرًا، متسائلة عن مستقبلها ومستقبل طفلتها. كما ناشدت الجميع مساعدتها في تأمين مستقبل مشرق لطفلتها.
الشهيد / مَامُوْن سَرْدَار في سطور
اسم: الشهيد مَامُوْن سَرْدَار 
تاريخ الميلاد : 20سبتمبر 1991م
اسم الوالد:  أبو طالب سَرْدَار 
اسم الوالدة: يُوْنَى بِيْجُوْم
العنوان الدائم:  القرية : غَتْمَاجِي، الاتحاد : غَتْمَاجِي، المركز : مَدَرِبُوْر، المحافظة : مَدَرِبُوْر 
الحالة الاجتماعية:  متزوج
الزوجة:  شَهِنُوْر 
المهنة:  موظف إداري في شركة بِيْكَاش للخدمات المالية
مكان وقوع الحادث :  ِميْرْبُوْر 10
وقت الإصابة : 19 يوليو حوالي الساعة 3:00 مساءً 
وقت الاستشهاد : 19 يوليو حوالي الساعة 4:00 مساءً
نوع الإصابة : طلق ناري في الصدر
المهاجم:  قوات الشرطة
مكان دفن الشهيد : قرية غَتْمَاجِي، مَدَرِبُوْر 
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تحمل مسؤولية رعاية ابنة الشهيد اليتيمة من الجهات المختصة.
2.تقديم الدعم المستمر لضمان مستقبل كريم للطفلة وتأمين احتياجاتها الأساسية.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة