← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد رُوْمان بِفَاري
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد رُوْمان بِفَاري

📅 تاريخ الميلاد

٣ ديسمبر, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

ماداريبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مزارع
مكان الاستشهاد: أمام محطة وقود ساربيك في ماداريبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
في عام 1997م لفّ الضباب الكثيف الأرجاء، وسادت برودة الشتاء القارس. في يوم بارد من ذلك الشتاء، وُلد طفل جميل لوالديه المزارع عمر علي بِفَارِي ورينا بِيْجُوْم، وأطلقا عليه اسم رومان بِفَارِي.
كان أحد أبناء قرية "بَدْرُخُلا"، التابعة لبلدية "غَتْمَاجِي" في منطقة مَدَرِبُوْر، وأصبح رمزًا للفخر في بلدته.
رغم نشأته في عائلة فقيرة كان قلبه نابضًا بالعطاء، وروحه مفعمة بالشجاعة. اتسم بالكرم وحب مساعدة الآخرين، وتحمل مسؤولياته منذ صغره، وكرّس نفسه لخدمة وطنه بتضحية نادرة. ضحّى بحياته من أجل تحرير وطنه من الاستبداد، فخلّد اسمه بين الأبطال العظماء.
الحالة العائلية :
كان رومان بِفَارِي الابن البكر لأب مزارع وأم ربة منزل. كان يعيش في أسرة مكونة من والديه و أخيه الأصغر و زوجته وابنته الوحيدة، وكان هو المعيل الرئيسي لهم. عاشوا في بيت صغير ذي سقف من الصفيح، ولم تكن لديهم أراضٍ زراعية يعتمدون عليها. كان دخل الأسرة يعتمد في الأساس على عمل والده في الزراعة، لكن رومان لم يتردد في مساعدته، فكان يتقاسم معه أعباء الحياة الصعبة. لم يستسلم رومان لقسوة الفقر، بل كان مُضيا بعزيمته وإصراره إلى الأمام. كان يحلم بالسفر إلى الخارج ليؤمِّن مستقبلًا أفضل لأسرته، وقد أكمل بالفعل إجراءات جواز السفر، لكن حلمه لم يتحقق؛ و قضى نحبه برصاص ميليشيات النظام المستبد قبل أن يرى حلمه يتحقق.
هل كان أحد يعلم أن هذا المعيل سيترك أسرته ويرحل بلا عودة؟ هل كانت زوجته تعلم أنها لن ترى وجه رفيق عمرها مرة أخرى؟ وهل كانت طفلته البريئة تدرك أن والدها قد رحل إلى الأبد؟
سيناريوهات عامة:
كان ذلك يوم الجمعة حين كانت البلاد تشهد قمع الحكومة الاستبدادية بقيادة حسينة. وكان الشعب بأسره يشهد الفظائع التي نُفذت تباعًا للقضاء على الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. في يوم الخميس 18 يوليو كانت قد أعلنت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز عن تنفيذ إضراب شامل. فقطعت الحكومة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد منذ ليلة الخميس لمنع هذا البرنامج الإضرابي،
تم نشر 229 وحدة من قوات حرس الحدود البنغلاديشي (BGB) في دكا ومختلف أنحاء البلاد، حيث قامت بإطلاق النار بشكل عشوائي على الطلاب والمواطنين.
 كما انضمت إلى قوات الشرطة مجموعات تابعة لرابطة الطلاب والشباب، التي عملت تحت مظلة الحكومة، ومارست أبشع أشكال القمع والتعذيب بحق الطلاب والمحتجين مما أدى إلى العديد من عمليات القتل الوحشية. 
في يوم الجمعة 19 يوليو استمرت أنشطة الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، وكان رُوْمَان بِفَارِي أحد المشاركين فيها، حاملًا حلم بناء بنغلاديش خالية من التمييز.
حوالي الساعة 5:30 مساءً كان رومان ورفاقه موجودين أمام محطة الوقود العامة في مَدَرِبُوْر. وفي ذلك الوقت، وبأمر من وزير النقل والملاحة البحرية السابق في الحكومة غير الشرعية شهيد جهان خان شنت قوات الشرطة بالتعاون مع مجموعات تابعة لرابطة الطلاب والشباب هجومًا مشتركًا على المحتجين. خلال هذا الهجوم العشوائي، أصيب رومان بعيار ناري. خاطر رفاقه بحياتهم لإنقاذه ونقله إلى مستشفى مَدَرِبُوْر المركزي. ولكن بعد لحظات من وصوله إلى المستشفى في الساعة السادسة مساءً فارق الحياة. بوفاته فقدت البلاد شابًا كان يحلم بالتغيير، وأصبحت عائلته بلا معيل، وانضمت زوجته إلى قائمة الأرامل، بينما تحولت طفلته الصغيرة إلى يتيمة.
مشاعر أقارب الشهيد :
كان الشهيد رُوْمَان ذلك الابن الذي نادته والدته لأول مرة بـ"أمي". وكلما ناداها بـ"أمي"، كانت تشعر وكأنها تسمعها لأول مرة من جديد. كان يحمل حبًا واحترامًا عظيمين لوالدته ولم يكن له مثيل في رعايتها والاهتمام بها.
تقول والدته بحزن وأسى: "لم يكن ابني يعاملني بسوء قط. كان دائمًا يلبي كل احتياجاتي. كنت مريضة منذ زمن طويل، وكان دائمًا يحرص على إحضار أدويتي"
الشهيد / رُوْمَان بِفَارِي في سطور
اسم الشهيد : رُوْمَان بِفَارِي 
تاريخ الميلاد : 3 ديسمبر 1997م
محل الميلاد : القرية : بَدْرَخُلا، الاتحاد : غَتْمَاجِي، المركز : مَدَرِبُوْر، المحافظة : مَدَرِبُوْر
اسم الأب : أمير علي بِفَارِي، المهنة : مزارع، العمر : 57 عامًا
اسم الأم : رينا بِيْجُوم، المهنة : ربة منزل، العمر : 55 عامًا
عدد أفراد الأسرة : 5 أشخاص (الأب، الأم، الأخ الأصغر، الزوجة، ابنة عمرها 4 سنوات)
موقع الحادث : أمام محطة الوقود العامة في مَدَرِبُوْر 
الجناة : مسلحو جناحيْ "رابطة الطلاب" و""رابطة الشباب" بالتعاون مع قوات الشرطة القاتلة 
تاريخ الإصابة : 19 يوليو 2024م الساعة 5:30 مساءً
تاريخ ومكان الاستشهاد : 19 يوليو 2024، حوالي الساعة 6:00 مساءً، في مستشفى مَدَرِبُوْر العام
(كما حظي بمكانة مرموقة في قلوب جيرانه بفضل سلوكه الحسن، فكان الجميع يلجأ إليه في السراء والضراء.)
رأي الجيران :
يقول أحد الجيران: "كان رومان بفاري رجلاً طيب القلب، كريمًا مع الجميع، لم يتردد يومًا في مساعدة من يحتاج إليه." لكن بوفاة رومان، فقدت البلدة أحد أكثر رجالها كرمًا وعطاءً. واليوم باتت أسرته في أمسّ الحاجة إلى العون.
بعض الاقتراحات للمساعدة:
ضحّى رومان بحياته من أجل وطنٍ بلا استبداد، ومن المستحيل أن نوفيه حقه بأي شيء. لكن على الأقل يمكننا تحمل مسؤولية إعالة طفلته اليتيمة وتعليمها، أو توفير مصدر دخل دائم لأسرته لنؤدي جزءًا من واجبنا تجاهه.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة