← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد دُلَال
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد دُلَال

📅 تاريخ الميلاد

١٨ يوليو, ١٩٨٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

شرياتبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف بنك (مساعد مدير، بنك ستاندرد)
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد : 
وُلد الشهيد محمد دُلَال في قرية شَرْغُوْتِيَا التابعة لاتحاد رُوْف بَبُوْر هَات في مركز جَزِيْرَة بمحافظة شَرِيْعَتْبُوْر. منذ طفولته كان يعمل مع والده في الزراعة. وبالإضافة إلى ذلك كان يقود عربة لمساعدة والده في تغطية نفقات دراسته. نظرًا لذكائه الشديد كان يحلم منذ صغره بتحقيق مستقبل مشرق. كان يعمل بجد دون كلل أو ملل ليخفف من معاناة والديه. أكمل تعليمه الابتدائي في قريته ثم انتقل إلى دكا لمتابعة دراسته الثانوية والعليا، و كان يعتمد على التدريس الخصوصي لتمويل دراسته، كما كان يقدّم الدعم المالي لعائلته. ورغم نشأته في أسرة فقيرة، إلا أنه كان مثالًا للنضال والمثابرة وسعى جاهدًا لتحقيق أحلامه من خلال العمل الجاد والتفاني.
الحياة اليومية للشهيد دلال :
كان الشهيد دُلال يعمل موظفًا في أحد البنوك، و شغل منصب مساعد مدير في بنك ستاندرد. كان يعيش مع زوجته وطفليه ووالديه في شقة مستأجرة في السكن الحكومي بمنطقة عَظِيْمْبُوْر. زوجته أيضًا كانت تعمل معلمةً في مدرسة خاصة. كان أشقاؤه الخمسة يقيمون في القرية، وكان أربعة منهم يعملون في الزراعة، بينما كان الآخر يعمل سائقًا لمركبة عربة رِكْشَة. كانوا جميعًا يعانون من أوضاع مالية صعبة، وكذلك شقيقاته المتزوجات، إذ كنَّ من أسر ذات دخل محدود. دُلال وحده كان يتمتع بوضع مالي جيد مقارنة بأسرته، وكان يساعد إخوته وأخواته قدر استطاعته. منذ صغره كان يفكر في أسرته كثيرًا، وكان يحلم بمستقبل أفضل لأطفاله. كان يتمنى أن يمتلك منزلًا خاصًا به، ولذلك اشترى قطعة أرض في قريته لبناء بيته المستقبلي. لكن رصاصة غادرة أودت بحياته فغادر الدنيا قبل أن يرى حلمه يتحقق.
بعض آراء المقربين عنه : 
منذ طفولته كان الشهيد دلال شديد الارتباط بأرضه وأهله. كان كالأخ الحنون لجميع أفراد عائلته والمقربين منه، فلم يكن يتأخر يومًا عن تقديم المساعدة في أي موقف صعب. ورغم تحقيق بعض أحلامه لم ينسَ أشقاءه الكادحين في قريته بل كان دائم الاهتمام بهم. كان والديه يحتلان مكانة خاصة في قلبه فكان يحيطهما بالحب والاحترام ويحرص على بقائهما إلى جانبه. يتحدث عنه جيرانه وأصدقاؤه وزملاؤه وأساتذته بصوت واحد مؤكدين أنه كان شخصًا مسؤولًا بدرجة كبيرة. يقول شقيقه الأصغر: "كان أخي رجلًا مسؤولًا بحق. كان دائم الاطمئنان علينا، يحسن التعامل مع الجميع ويحافظ على علاقات طيبة. لم يكن يتردد يومًا في مد يد العون وقت الشدة، وكان يُكِنُّ احترامًا خاصًا لكبار السن في قريتنا. في كل موقف صعب كان أول من يتقدم للمساعدة. كان السند الحقيقي لنا، ولم يبخل علينا يومًا بدعمه المادي والمعنوي. كان والدانا راضيين عنه تمامًا".
ما ننعم به اليوم من حرية هو ثمرة تضحيات هؤلاء الأبطال من أمثاله. نتمنى أن يخلد التاريخ أسماءهم وأن تظل تضحياتهم مشعلًا ينير درب الأجيال القادمة.
خلفية الحركة : 
بعد انتهاء عيد الأضحى وإجازته بدأ الجميع بالعودة إلى أماكن عملهم، ولا تزال أجواء العيد تملأ الأرجاء. وقتها أُغلقت خمس وثلاثون جامعة دفعة واحدة، وأعلن الأساتذة إضرابهم عن العمل. لم تُبدِ الحكومة أي اهتمام بهذه القضية، على الرغم من أن امتحانات نهاية الفصل الدراسي للطلاب كانت على الأبواب. أدرك الطلاب خلال فترة الإضراب هذه ضرورةَ المطالبة بحقوقهم. كان مطلبهم واضحًا: "التقدير على أساس الجدارة، وليس على أساس نظام الحصص." ومن هنا بدأت الحركة الطلابية. لكن الحاكم المستبد لم يُعر اهتمامًا لمطلب الشباب العادل، بل سخر من أحفاد المحاربين القدامى، مما أجج الغضب وأشعل فتيل الاحتجاجات. سرعان ما اهتزت أرجاء الحرم الجامعي في جامعة دكا بهتافات الطلاب: "كنا نطالب بحقوقنا، فجعلونا خونة!" من أنا؟ من أنت؟ خائن، خائن!" "من قال ذلك؟ من قال ذلك؟ إنه الطاغية!" على مدار خمسة عشر عامًا كان مصطلح "الخيانة" السلاح الأقوى في يد النظام الفاشي وأعوانه. لكن طلاب جامعة دكا تحدوا هذا السلاح مخاطرين بمواجهة غضب الدولة بأكملها. في لحظة واحدة انهار أكثر أسلحة الفاشية فتكًا. كانت هذه الكلمات التي صدحت في شوارع دكا وليدة الألم والغضب والإحباط. وهكذا سُطّر فصل جديد في تاريخ بنغلاديش.
كيف استشهد : 
في 19 يوليو 2024م بينما كان الطلاب في مختلف أنحاء البلاد يشاركون في الاحتجاجات للمطالبة بحقوقهم ضمن الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، شنت قوات الشرطة، المفترض بها حماية القانون والعدالة، هجومًا وحشيًا على المتظاهرين. بدأ الجنود بإطلاق النار العشوائي، ما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى والشهداء بين صفوف الطلاب. كان دُلال منذ بداية الحركة إلى جانب زملائه الطلاب. وعلى الرغم من نشأته في أسرة فقيرة، كان واعيًا بحرمان مئات الشباب مثله من حقوقهم. في ظل هذا النظام، لم يكن أمامهم سوى خيارين: الاستفادة من نظام الحصص أو دفع المال، ومن لم يكن يملك أيًا منهما بدا وكأنه لا يملك حتى حق الحياة! يا له من ظلم قاسٍ! هنا يبرز السؤال: هل تحقق استقلال البلاد عام 1971م لنصل إلى هذا الواقع المرير؟ وكما في كل يوم، غادر دُلال عمله في البنك في 19 يوليو حوالي الخامسة مساءً متجهًا إلى منزله. وعندما وصل إلى منطقة عَظِيْمْبُوْر، لم يكن يسمع سوى أصوات الرصاص التي ملأت الأجواء. حاول التحرك بسرعة، لكن رصاصة غادرة اخترقت الجهة اليسرى من صدره وخرجت من ظهره، ليسقط على الأرض مضرجًا بدمائه. استمر إطلاق النار من كل اتجاه، والطلاب كانوا يركضون بحثًا عن مأمن. ظل جسد دُلال مرميًا على الأرض ينزف بشدة. وعند ملاحظتهم حالته، سارع بعض الطلاب، بمساعدة آخرين، إلى نقله لمستشفى كلية الطب في دكا. لكن الأطباء، بعد فحصه، أعلنوا عن استشهاده. وهكذا، نال شرف الشهادة.
بعد استشهاد محمد دلال، وجدت عائلته نفسها تواجه أزمات مالية حادة، فقد كان المعيل الوحيد لهم. ترك وراءه طفلين؛ ابنه البالغ من العمر 7 سنوات، وابنته ذات الـ3 سنوات. زوجته تعمل، لكن معظم دخلها يُنفق على إيجار المنزل، مما يجعل مستقبل أطفاله ووالديه المسنين في خطر.
إخوته وأخواته الفقراء كانوا يعتمدون عليه في إعالة أسرهم، لكن بعد فقدانه، باتوا في حالة من الضياع واليأس. رصاصة واحدة من الشرطة لم تقتل دلال فحسب، بل حرمت أطفاله من أبيهم، وزوجته من شريك حياتها، ووالديه المسنين من آخر سند لهما. المطلب الوحيد لعائلة الشهيد هو تحقيق العدالة. يطالبون بالكشف عن المسؤولين عن اغتيال دلال، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل. كما يطالبون بمحاسبة من أصدر لهم الأوامر، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب الظلم في هذا الوطن. يجب أن يدرك شعب بنغلاديش أن الظلم لا يدوم، وأن العدالة حتمًا ستنتصر.
الشهيد محمد دُلال في سطور
اسم الشهيد : محمد دُلال
المهنة : موظف بنك (مساعد مدير في بنك ستاندرد)
اسم الأب : صِدِّيق خَلاشِي
اسم الأم : جُلَيْخَة بِيْجُوْم
عمر الابن : 7 سنوات
عمر الابنة : 3 سنوات
تاريخ الميلاد والعمر : 18 يوليو 1984م
العنوان الدائم : القرية : تشارْخَغُتِيَا، الاتحاد : رُوْف بَابُوْر هَات، المركز : جَزِيْرَة، المحافظة : شَرِيْعَتْبُوْر 
تاريخ ومكان الإصابة : 19 يوليو 2024م الساعة 4:00 مساءً، أمام منطقة عَظِيْمْبُوْر السكنية، دكا
تاريخ الاستشهاد : 19 يوليو 2024م الساعة 5:00 مساءً
المهاجم : الشرطة
مكان الاستشهاد : مستشفى كلية الطب في دكا
مكان الدفن : المقبرة العائلية في قرية تشارْخَغُتِيَا 
عدد الإخوة : خمسة إخوة
عدد أفراد الأسرة : سبعة أشخاص
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تحمل نفقات تعليم الأبناء أمر ضروري.
2.توفير إعانة مالية شهرية دائمة لضمان استقرار الأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة