← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد أشْرَفُوْل هَوْلَدَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد أشْرَفُوْل هَوْلَدَار

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تعلم إصلاح محركات السيارات في المرآب
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة بادّا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد أشْرَفُوْل هَوْلَدَار وهو نجمٌ ساطع وموهبة لامعة في قرية شَار لَاكْشِيْبُوْر، اتحاد شِلَرْشار، مقاطعة مَدَرِبُوْر، في 1 يناير 2004م. كان أشْرَفُوْل هَوْلَدَار أصغر أبناء عائلة فقيرة مكونة من ثلاثة أفراد. وكما كان لأصدقائه أحلام، فقد حلم هو أيضًا بأن يكمل تعليمه ليصبح شيئًا عظيمًا ويساعد أسرته. لكن قبل أن يتمكن من تحقيق حلمه، أجبرته الظروف المادية على التوقف عند الصف السابع. ففي أسرة تكافح لتأمين لقمة العيش، كان إكمال التعليم والسعي وراء الطموح مجرد حلم بعيد المنال. فاضطر أشْرَفُوْل للعمل في ورشة ميكانيكا السيارات، حيث عمل في ورشة لإصلاح المحركات بمنطقة أفْتَابْ نَاغَر الواقعة ضمن نطاق مركز شرطة بَدّا.
الوضع الاقتصادي للأسرة : 
كان الشهيد أشْرَفُوْل ينتمي إلى أسرة فقيرة مكونة من سبعة أفراد تضم والده ووالدته وشقيقه الأكبر وزوجته وابنه. كانت الأسرة تعتمد بشكل رئيسي على دخل أشْرَفُوْل، حيث كان والده يعمل سائقًا لعربة CNG بالإيجار، بينما كان شقيقه الأكبر يعمل سائق عربة يدوية مستأجرة. ومع ذلك كانت هذا الدخل بالكاد تكفي لسد احتياجات الأسرة اليومية. كما لم تكن لديهم أي أرض زراعية يعتمدون عليها، بل كانوا يعيشون في منزل صغير مكون من غرفتين بسقف من الصفيح، مبني على قطعة أرض صغيرة لا تتجاوز مساحتها "0.5 كاتا". "حوالي 20.9 متر مربع"
سياق الحادثة :
كان من عادة الشهيد أشْرَفُوْل أن يعمل في ورشة تصليح السيارات ثم يتوجه إلى منزل شقيقته لتناول الغداء. في يوم الحادث الموافق 5 أغسطس أبلغ شقيقته عبر الهاتف أنه سيأتي لتناول الطعام، لكنه لم يتمكن من الوصول. فقد قرر الانضمام إلى المظاهرات المناهضة للتمييز والظلم مباشرة من مكان عمله. وأثناء مشاركته في مسيرة الفرح احتفالًا بالحراك، تعرض للهجوم من قبل قوات الشرطة القمعية المدعومة من النظام الديكتاتوري، حيث أطلقوا عليه النار بدم بارد في تمام اساعة 5:30 مساءً. ولم يكتفِ هؤلاء القتلة المتسترون تحت غطاء الشرطة بقتله، بل حاولوا التستر على جريمتهم عبر إخفاء جثمانه، فنقلوه إلى هَتِرْجِيْل في محاولة للتخلص منه. لحسن الحظ، تعرف أحد معارفه على جثته، وعلى الفور أبلغ زملاءه في الحراك. وعندما شعرت الشرطة بأن الأمر قد انكشف، سارعت إلى نقل الجثمان إلى المستشفى في محاولة يائسة للتغطية على جريمتها. وفي وقت متأخر من الليل، وبعد بحث مضنٍ، تمكنت عائلته من العثور على جثمانه في مشرحة المستشفى، ومن هناك نقلوه إلى قريته حيث وُري الثرى في مسقط رأسه، ليبقى رمزًا للحرية والتضحية في سبيل العدالة.
بعض من ذكريات أقارب الشهيد : 
فقدت الأم فلذة كبدها بطريقة مأساوية، حتى إنها أصبحت عاجزة عن الكلام، وكأنها فقدت صوتها إلى الأبد. ورغم مرور الأيام، لا تزال تبكي ابنها وتردد: "لم يتمكن ابني من العودة لتناول الطعام، لم يمنحوه حتى فرصة تناول وجبة الغداء." تذهب كل يوم إلى قبره، ترفع يديها بالدعاء وتبكي بحرقة، مسترجعة ذكرياته التي لا تُنسى. أخبرتنا والدته أن أشْرَفُوْل كان يعشق تربية الطيور، وكان يعتبرها رفقاءه في المنزل الصغير ذي الغرفتين. والآن، لم يبقَ سوى ذكرياته وآثاره في كل زاوية، فيما تقف الطيور التي كان يربيها شاهدة على حزنه الأخير. كلما نظرت الأم إلى هذه الطيور، اغرورقت عيناها بالدموع.
أما والده، فكان يحمل عبئًا لا يمكن لأحد تخيله، فقد حمل نعش ابنه على كتفيه، وهو ما لم يكن يتوقعه أبدًا. يقول الأب بحرقة: "كان أشْرَفُوْل شابًا ذكيًا ومجتهدًا، لم يكن يتحمل الظلم أبدًا. كان حلمي أن يكمل تعليمه ويتولى مسؤولية الأسرة، حتى أتوقف عن العمل كسائق، لكنني بقيت السائق نفسه، بينما فقدت ابني إلى الأبد."
أما شقيقته، فتتحدث بصوت متهدج يغلبه البكاء: "كان أشْرَفُوْل أخي الوحيد، كنا قريبين جدًا من بعضنا البعض. منذ طفولتنا، لم نفترق أبدًا. اعتدت أن أسمع صوته يناديني ’أبتي، أبتي‘ طوال الوقت، لكنه لم يعد هنا ليكررها. لم يعد هناك من يروي لي أحداث يومه بعد عودته من العمل، لقد رحل ومعه جزء من روحي."
شقيقه الأكبر، الذي كان بمثابة الأب له، يقول: "مكانة الأخ الأكبر دائمًا كالأب. فقدت أخي الوحيد على يد هذا النظام الفاشي. كان أول من ناداني ’أخي‘، واليوم لم يعد هناك من يناديني بذلك. كان يتحدث معي عن كل شيء، كنا نخطط معًا لكيفية تحسين وضع الأسرة، لكنه رحل قبل أن نحقق حلمنا."
عمه يتذكره بحزن شديد ويقول: "كان أشْرَفُوْل شابًا خلوقًا، محبوبًا من الجميع، لم يكن مجرد فرد من عائلتنا، بل كان ابنًا للمنطقة كلها."
أما عمته، فتقول والدموع تملأ عينيها: "كان محترمًا وعطوفًا، لم يكن يناديني إلا ’عمتي الحبيبة‘ بصوت يملؤه الحب. لا أصدق أنني لن أسمعه يناديني مجددًا."
أما أصدقاؤه، فيتحدثون عنه بحب كبير: "كان أشْرَفُوْل شابًا اجتماعيًا، لم نره يومًا يتورط في أي سلوك سيئ. كان دائم الابتسام، يبادر دائمًا بالنصح، وكان شديد الحرص على أداء الصلاة."
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.توفير سكن لائق للعائلة.
2.تأمين مصدر دخل ثابت للأب أو الأخ من خلال إنشاء مشروع تجاري يساعدهم على إعالة الأسرة.
الشهيد أشْرَف هَوْلَدَار
اسم الشهيد : أشْرَف هَوْلَدَار 
تاريخ الميلاد : 1 يناير 2004م
المهنة : كان يعمل في ورشة لتصليح محركات السيارات
العنوان الدائم: قرية شَار لَكْشِبُوْر، اتحاد شِلَرْشَار، مركز مَدَرِبُوْر سَادَر، مقاطعة مَدَرِبُوْر 
معلومات عن الأسرة:
اسم الأب : محمد أنوار حسين (50 عامًا) – المهنة: سائق سيارة أجرة (CNG)
اسم الأم : أسماء بِيْجُوْم (40 عامًا) – المهنة: ربة منزل
عدد أفراد الأسرة : 7، بما في ذلك الأب والأم والإخوة
عدد الإخوة والأخوات: 2
الأخ : رفيق الإسلام (24 عامًا) – المهنة: سائق عربة نقل
الأخت : حفيظة أختار (23 عامًا) – المهنة: ربة منزل
تفاصيل الحادث :
مكان وقوع الحادث : أمام مركز شرطة باضا
الجهة المعتدية : قوات الشرطة
وقت الإصابة : 5 أغسطس 2024م الساعة 5:30 مساءً
تاريخ الوفاة : 5 أغسطس 2024م الساعة 5:30 مساءً
مكان دفن الشهيد : في مقبرة قريته الأصلية
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة