← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُجَن ميا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُجَن ميا

📅 تاريخ الميلاد

٦ أبريل, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

نارسينجدي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق لِـجونا
مكان الاستشهاد: أمام نقطة شرطة الطريق السريع، إيتاخولا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد محمد سُجَن مياه في 6 أبريل 2007، وهو ابن أبي القاسم وصالحة بِيْجُوْم. توفي والده بعد ولادته بفترة وجيزة، ونشأ في أسرة تعاني من فقر شديد. سُجَن مواطن من قرية مُنْسِفِرشَار، التابعة لوحدة فُتِيا الإدارية، مركز شِيْبْ بُوْرْ، في مقاطعة نَرْسِيْنْدِي. ورغم أن لديه عنوانًا رسميًا بحكم الميلاد، إلا أن أسرته بلا مأوى، مما اضطرهم للعيش في منزل جدتهم من جهة الأم معتمدين عليها. 
استشهاد سُجَن أثناء محاولته إنقاذ جثمان صديقه :
في 19 يوليو 2024، كان جثمان صديق سُجَن ملقى على الأرض أمام مقر شرطة الطريق السريع في إيْتَاخُوْلَا، نَرْسِنْغْدِي. 
في ذلك اليوم، شنّت الحكومة حملة قمع دموية لإخماد الحراك الشعبي، حيث واجهت المظاهرات السلمية بالقوة المفرطة. خرج الطلاب إلى الشوارع مطالبين بحقوقهم العادلة، دون سلاح أو عنف، لكن النظام واجههم بكل أنواع القمع. أطلقت الشرطة، إلى جانب الجماعات المسلحة الموالية للحكومة، الرصاص الحي، كما نزلت قوات الشرطة، وحرس الحدود، والقوات الخاصة، وحتى الجيش إلى الشوارع لقمع المحتجين. كانت الدولة أشبه بساحة حرب غير معلنة، حيث استخدمت الطائرات الحربية والأسلحة الثقيلة ضد المواطنين العزل، كما مُنعت فرق الإسعاف من إنقاذ المصابين، وتعرضت عائلات الشهداء لتهديدات وعراقيل أثناء محاولتها دفن ذويها.
في 19 يوليو، انضم سُجَن وأصدقاؤه إلى الاحتجاجات، بعدما أثارت ممارسات الحكومة الظالمة غضب جميع فئات الشعب. كان سُجَن يعمل سائقًا لمركبة صغيرة، لكنه لم يكن بمنأى عن الوضع السياسي المتوتر، فانضم إلى الحركة الاحتجاجية ضد التمييز، والتي بدأت كمطالبة بإصلاح نظام الحصص ثم تحولت إلى انتفاضة شعبية. عندما بلغت المظاهرات ذروتها، شنت الحكومة حملة قمع وحشية. بقي سُجَن في الشارع بسبب عمله، لكنه كان شاهدًا على الجرائم التي ارتكبتها الشرطة والميليشيات الموالية للحكومة. رأى كيف أطلقت الشرطة الرصاص الحي على الطلاب الأبرياء وكيف تعرض المتظاهرون السلميون للقمع العنيف، مما أثار غضبه. لم يكن الطلاب وحدهم في هذه المواجهة، بل انضمت إليهم فئات أخرى من الشعب. وفي ذلك اليوم، تجمعت الحشود أمام مقر شرطة الطريق السريع في إيْتَاخُوْلَا، نَرْسِيْنْدِي، رافعين أصواتهم في احتجاج سلمي. لكن الشرطة فتحت النار عليهم بلا رحمة، ليسقط صديق سُجَن شهيدًا برصاص الشرطة، بينما بقيت جثته ملقاة في الشارع، إذ لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها خوفًا من القتل. لكن سُجَن لم يستطع ترك جثمان صديقه. وعند حلول المساء، تقدم بشجاعة لاستعادة الجثة، إلا أن الشرطة أطلقت عليه النار بدم بارد، ليسقط بجوار صديقه شهيدًا. ظلّت الجثتان في الشارع حتى تمكنت العائلات لاحقًا من استعادتهما من المستشفى الحكومي. وبعد الصلاة عليه، تم دفن سُجَن في المقبرة المحلية.
الحالة العائلية : 
استُشهد محمد سُجُن ميا خلال احتجاجات 24 يوليو. فقد والده بعد ولادته بفترة قصيرة، مما دفع والدته للبحث عن مأوى في منزل جدته. لم يكن لعائلة سُجُن منزلٌ خاصٌ بها، فكانوا يعيشون في منزل الجدة.
كان لسُجُن أخٌ غير شقيق يُدعى عبد الله، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. والدته كانت تعمل في بيوت الآخرين، وجدته كانت تعتمد على التسول. كان سُجُن هو المعيل الوحيد للأسرة، ومع استشهاده، أصبحت العائلة بلا أي مصدر دخل، مما جعل وضعهم المعيشي أكثر قسوة.
رأي الجيران : 
وفقًا لشهادة السيد نور الإسلام، أحد جيران سُجُن، فقد كان شابًا صبورًا ومكافحًا منذ طفولته. عانى من الفقر منذ صغره بسبب فقدان والده، وكان يعمل مساعدَ سائقٍ على مركبة "لجونا" في الطرق المحلية حتى أصبح سائقًا. كانت والدته تعمل في المنازل، والفقر كان رفيقهم الدائم. رغم ذلك، عُرف سُجُن بأخلاقه الحسنة، وكان مهذبًا، هادئ الطباع، ولم يكن يتحدث بصوت عالٍ أبدًا.
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.توفير مسكن دائم لعائلة سُجُن.
2.تقديم منحة مالية عاجلة للعائلة.
3.تخصيص راتب شهري لدعم والدته، وجدته، وشقيقه من ذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان حياة كريمة لهم. 
الشهيد / محمد سُجُن مياه في سطور
اسم الشهيد : محمد سُجُن ميا
المهنة:  سائق مركبة نقل صغيرة (لَجونا)
تاريخ الميلاد : 06-04-2007  
اسم الوالد: أبو القاسم (متوفى)
اسم الوالدة: صالحة بِيْجُوْم
العنوان : القرية : مُنْسِفَرْشَار، الاتحاد : فُتِيا، ناحية شيب بور، المحافظة : نَرْسِنْغْدِي.
أفراد الأسرة:
الأم
أخ يعاني من إعاقة
الجدة
مكان الدفن:  مقبرة شرق سيد نغر.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة