← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد راسل مياه
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد راسل مياه

📅 تاريخ الميلاد

٦ سبتمبر, ١٩٩٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

نرايانجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: رامبورا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد : 
تمتد الحقول الواسعة إلى الأفق في كل الاتجاهات وفي وسطها تقع قرية خلابة تبدو كجزيرة خضراء ساحرة. في الصباح تشرق الشمس الحمراء وسط زقزقة الطيور، بينما تعزف مزامير الرعاة في الحقول، ويملأ الأفق صوت الطبيعة الهادئ. في مثل هذه القرية الغنية بجمال الطبيعة، قرية دُلَالْكَنْدِي، وُلد الشهيد محمد راسل ميا في 6 سبتمبر 1992م في بيت والده محمد حسن علي ووالدته السيدة عائشة بِيْجُوْم. يمر بالقرب من القرية نهر بَرَهْمَابُوْتَرَا، الذي يلتقي مع نهر مِغْهنَا عند مصب أشُوْغَانْج، وهناك قضى طفولته المليئة بالحيوية. بدأ تعليمه في مدرسة محلية بالقرب من قريته، ثم التحق بـ مدرسة دُلَالْكَنْدِي الثانوية الإسلامية، حيث اجتاز امتحان الدخيل بتفوق. لاحقًا، التحق بإحدى الكليات المحلية لمتابعة تعليمه. بعد ذلك، انتقل إلى العاصمة دكا بحثًا عن فرصة عمل.
استشهاد البطل محمد راسل ميا وتضحياته العظيمة : 
في فبراير 2018م انطلقت المرحلة الأولى من الاحتجاجات، ثم جاءت المرحلة الثانية في 5 يونيو 2024م في هذا اليوم، أصدرت المحكمة العليا حكمًا يقضي بإلغاء المنشور الحكومي الصادر في 4 أكتوبر 2018م بشأن إلغاء نظام الحصص، واعتبرته غير قانوني. منذ ذلك الحين، امتدت الاحتجاجات طوال شهر يونيو، حيث طالب الطلاب بإلغاء القرار القضائي وإبقاء التوظيف الحكومي قائمًا على أساس الجدارة والاستحقاق. حدد الطلاب يوم 30 يونيو كموعد نهائي لتنفيذ مطالبهم، مهددين بالتصعيد إذا لم تستجب الحكومة. وبحلول 16 يوليو، اشتعلت المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، وشهد اليوم مواجهات واسعة النطاق بين الطلاب وقوات الأمن. في ذلك اليوم، استشهد كلٌّ من فيصال محمود شَنْتُو، أحد نشطاء اتحاد الطلاب الإسلامي في شَاتْجَاوْ، وأبو سعيد في رَانْغْبُوْر، مما منح الحركة الاحتجاجية زخمًا أكبر. في 19 يوليو 2024م أعلن المحتجون عن "إغلاق كامل" في جميع أنحاء البلاد، كجزء من حراك الطلاب ضد التمييز. وفي ذلك اليوم، أطلقت قوات الشرطة النار على المتظاهرين السلميين في عدة مناطق من البلاد بأوامر من الحكومة الاستبدادية برئاسة الشيخة حسينة. في صباح يوم 19 يوليو، تناول راسل ميا إفطاره وخرج من منزله للمشاركة في الاحتجاجات. توجه إلى رَمْبُوْرَا في دكا، حيث احتشد الطلاب والمتظاهرون. على مقربة من جسر رَمْبُوْرَا، تمركزت قوات الشرطة وحرس الحدود، وفي حوالي الساعة الثانية ظهرًا، بدأت القوات بإطلاق النار بشكل عشوائي على المحتجين العزل. حاول المتظاهرون الفرار بحثًا عن مأوى آمن، وكان راسل ميا من بينهم. فجأة، أصيب برصاصة في ساقه، فسقط جالسًا على الأرض. رغم إصابته، حاول الزحف إلى مكان آمن، ولكن رصاصة أخرى أصابته في الجهة اليسرى من صدره، ليسقط على الأرض متألمًا بشدة. استمر في النزيف دون أن يتمكن أحد من إنقاذه بسبب القمع العنيف الذي مارسته الشرطة وقوات الأمن. بعد فترة، انسحبت القوات، وتمكن بعض المارة من حمل راسل ميا ونقله إلى مستشفى موقدا، ولكن الأوان كان قد فات. انضم محمد راسل ميا إلى قافلة الشهداء، مختمًا حياته بتضحية عظيمة ستظل محفورة في سجل التاريخ. قد تكون رحلته في هذه الدنيا قد انتهت، لكن اسمه سيبقى خالدًا في ذاكرة النضال إلى الأبد.
ذكريات الأقارب عن الشهيد : 
تحدث صيد الحق، خال الشهيد محمد راشد مياه، عنه قائلاً: "كان ابن أختي بسيطًا منذ صغره، ولم يكن يتورط في أي خلافات أو نزاعات مع أحد. كان يقيم في دكا منذ سبع أو ثماني سنوات بسبب عمله، حيث كان يعمل هناك كمندوب في مجال الوسائط المتعددة. كان يقيم مع زوجته الوحيدة موكتا، ولم يكن يتمكن من زيارة قريته إلا خلال عطلات العيد."
الوضع الاقتصادي للعائلة : 
كان الشهيد محمد راشد ميا ابن آسِيَا بِيْجُوْم، الزوجة الثانية لوالده. وكان له شقيقتان: الكبرى شِفَالِي قمر النهار، والصغرى حسنة رِيحَانَة. بعد طلاقها، كانت حسنة ريحانة تعيش في دكا مع ابنتها الوحيدة وتدير مشروعًا تجاريًا صغيرًا، وكان محمد راشد ميا يعيلها ماليًا بانتظام. وكان أيضًا مسؤولًا عن رعاية والدته آسيا بِيْغُوْم في شيخوختها، إذ كان ابنها الوحيد وسندها في الحياة. لذلك، بعد استشهاد محمد راشد ميا، أصيبت والدته بحالة من الحزن العميق، إذ فقدت ابنها الوحيد الذي كان أملها في الحياة.
الشهيد محمد راسل مياه في سطور
اسم الشهيد : محمد راسل مياه
تاريخ الميلاد : 6 سبتمبر 1992م
المهنة أو الوظيفة : موظف
العنوان الدائم والحالي : القرية : دُلَالْكَنْدِي، الاتحاد : نَرَيَنْبُوْر، المركز : بِلَابُو، المحافظة : نَرْسِيْنْدِي
معلومات عن الأسرة : 
اسم الأب : المجاهد محمد حسن علي
المهنة والعمر : مزارع، 84 عامًا
اسم الأم : السيدة أسيا بِيْجُوْم
المهنة والعمر : ربة منزل، 65 عامًا
اسم الزوجة : السيدة مُوْكْتَا
المهنة والعمر : ربة منزل، 28 عامًا
الوضع الاقتصادي للأسرة :
بعد استشهاد محمد راسل ميا، لم يعد للأسرة أي مصدر دخل، مما وضع والدته وزوجته في حالة من الفقر الشديد. وذلك لأن والده يتحمل مسؤولية إعالة أسرته الأولى من زوجته الأولى السيدة فاطمة.
عدد أفراد الأسرة الحالي : 4 أشخاص
أفراد الأسرة الآخرون وعلاقتهم بالشهيد :
الاسم : السيدة حسنات رِيْحَانَة (شقيقة الشهيد)
المهنة والعمر : صاحبة مشروع صغير، 30 عامًا
الاسم : السيدة مريم (ابنة أخت الشهيد)
المهنة والعمر : طالبة، 14 عامًا
تفاصيل الاستشهاد
وقت الإصابة : 19 سبتمبر 2024م الساعة 2:15 ظهرًا تقريبًا
مكان الإصابة : تحت جسر رَمْبُوْرَا العلوي
هوية المعتدين : قوات الشرطة وحرس الحدود التابعون للنظام الديكتاتوري لحسينة
وقت الاستشهاد : 19 سبتمبر 2024م الساعة 2:45 ظهرًا تقريبًا
مكان الاستشهاد: رَمْبُوْرَا، دكا
مكان دفن الشهيد : المقبرة العائلية في دُلَالْكَنْدِي، بِلَابُوْ، نَرْسِيْنْدِي
إحداثيات GPS : 24°04'04.7"N 90°52'59.9"E
بخصوص مساعدة الأسرة :
تعتمد والدة وزوجة الشهيد كليًا على دخله، ولذلك من الضروري تقديم مساعدة مالية فورية ودعم طويل الأجل لضمان استقرارهما المعيشي.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة