← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد سَجَّاد حُسَين سَجَل
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد سَجَّاد حُسَين سَجَل

📅 تاريخ الميلاد

١٢ أبريل, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة آشلوليا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
"في اليوم الذي جئتَ فيه إلى الدنيا، بكيتَ بينما ضحك الجميع. فلتعشْ حياتك بحيث تموت مبتسمًا، ويبكي العالم من بعدك." - قاضي نظر الإسلام
وُلِدَ الشهيد سَجَّاد حُسَين سَجَل في 12 أبريل 2005م في قرية شامْبُوْر التابعة لمركز شرطة أشُلِيَا بمحافظة غَيْبَانْدَا. كان الابن البكر لعائلته، وعندما رُزِقَ به والده خليل الرحمن، غمرته السعادة وقرر أن يُسميه "سجاد حسين ساجل"، تعبيرًا عن فرحته العارمة بقدومه.
كانت الأم شَاهِنَة بِيْجُوْم ترعى أبناءها الثلاثة بحبٍ ورعاية فائقة، وقد كانوا جميعًا مجتهدين في دراستهم. كان الابن الأكبر، سَجَّاد حُسَين سَجَل، طالبًا في السنة الأولى بقسم هندسة النسيج في جامعة سيتي. كان شابًا خلوقًا ومهذبًا، يتسم باللطف والتواضع، ويسارع دائمًا إلى مساعدة الآخرين في أوقات الشدة. بالإضافة إلى ذلك، كان سَجَل شابًا متدينًا، ملتزمًا بأداء الصلوات بانتظام.
كيف استُشهد؟
خلال شهر يوليو 2024م شهدت البلاد احتجاجات طلابية حاشدة ضد التمييز، وكان سَجَّاد حُسَين سَجَل ناشطًا بارزًا في هذه الحركة منذ بدايتها، حيث لم يكتفِ بالمشاهدة، بل ساهم بطرق مختلفة لدعم القضية. كان يؤمن بأن إصلاح نظام الحصص سيتيح فرصًا عادلة للطلاب الأكفاء للحصول على الوظائف. كان يحلم بإكمال دراسته ليصبح مسؤولًا حكوميًا ويخدم وطنه. مع تصاعد الاحتجاجات واقترابها من الإطاحة بالحكومة، أصبح سَجَل أكثر انخراطًا في المظاهرات، مصممًا على مواجهة النظام القمعي. وفي 4 أغسطس، شنَّ مسلحو الحزب الحاكم هجمات على المظاهرات الطلابية في العاصمة دكا ومدن أخرى. أطلقت الشرطة والمسلحون الرصاص الحي على المحتجين، لكن الآلاف من الطلاب تصدّوا لهم بالحجارة والطوب، مما أدى إلى مواجهات دامية. في بعض المناطق، تدخلت وحدات من الجيش وفتحت النار على المتظاهرين. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 130 شخصًا في أنحاء البلاد، بينهم طلاب وعناصر من الشرطة وأعضاء في الجناح الشبابي للحزب الحاكم. تمكن الطلاب من التصدي للعديد من المهاجمين، وفي اليوم التالي، أعلن المتظاهرون عن مسيرة ضخمة باتجاه العاصمة دكا.
ثم جاء ذلك اليوم التاريخي، الخامس من أغسطس، الذي كان يومًا سعيدًا للشعب، لكنه كان مأساويًا لعائلة سجاد. منذ الصباح، اتخذت الشرطة، وقوات حرس الحدود (BGB)، والجيش موقفًا عدائيًا شديدًا. اندلعت معارك متفرقة بين الطلاب والجماهير في عدة مناطق من العاصمة. وفي تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا، وتحت إشراف الجيش، فرت رئيسة الوزراء حسينة إلى الهند. لكن الشرطة لم تكن على علم بذلك، فواصلت قمعها الوحشي، وقتلت العديد من الأبرياء دون رحمة. في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، خرج سجاد من منزله، بينما كانت والدته شاهينا بِيْجُوْم تعمل في المستشفى في ذلك اليوم. مع توافد الجرحى المصابين بالرصاص إلى قسم الطوارئ دون توقف، كانت تتصل مرارًا بابنها، ترجوه أن يعود إلى المنزل فورًا. لكنه ردّ عليها بحزم قائلاً: "أمي، هل فقدتِ صوابك؟ ألا تعتبرين هؤلاء الشباب أبناءك أيضًا؟ لقد استشهد هنا بالفعل ثلاثة أو أربعة من زملائنا! لماذا تطلبين مني العودة إلى المنزل بأنانية؟ إن استشهد ابن، فهناك ألف ابن آخر سيقف إلى جانبك!" كانت والدته تتحدث بهذه الكلمات بحزن وألم مكتوم وهي تروي تفاصيل فقدان ابنها، قائلة:
"آخر مرة تحدثتُ معه كانت في الساعة 2:45 مساءً."
في ذلك الوقت، أخبر سَجَل والدته قائلاً: "أمي، الوضع هنا في (أشُوْلِيَا، بَايْبَايِل) خطير جدًا. إذا استُشهدت، فستجدين بطاقتي الجامعية في جيب بَنْطَالِي، يمكنكِ التعرف على جثتي من خلالها." في حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، انتشر الخبر بين الناس أن الشيخة حسينة قد فرت. وعندما سمعت والدته شاهينا بيجوم بذلك، حاولت الاتصال به، لكنه أنهى المكالمة، ثم أُغلق هاتفه لاحقًا. ليلًا، بدأ والدا سَجَل البحث عنه في مستشفيات سَابَار والعاصمة دكا، لكن دون جدوى. وفي الساعة الثالثة فجرًا، تم فصل الاتصال عن هاتفه. في وقت لاحق، أبلغ شخص ما أن الشرطة أحرقت جثث سبعة أو ثمانية متظاهرين أمام مركز شرطة أشُلِيَا. في صباح اليوم التالي، الموافق السادس من أغسطس، توجه والداه إلى مركز الشرطة في أشُلِيَا. هناك، كان جنود الجيش يحملون بطاقة هوية سَجَل ويبحثون عن أفراد أسرته. وعند وصولهم، تم التعرف على بقايا جسده المحترق من خلال البطاقة الجامعية. حين رأت والدته جسده، انهارت بالبكاء والنحيب، غير مصدقة أن ابنها قد رحل بهذه الطريقة المأساوية.
نزل الناس في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في العاصمة، إلى الشوارع للاحتفال بالغناء والرقص. في الشوارع والأحياء، كانوا يوزعون الحلوى ويتبادلون التهاني بقول: "عيد مبارك" ويتعانقون فرحًا. وفي كل أنحاء البلاد، خرَّ الناس سجدًا شكرًا لله على نعمة الحرية. لكن، لم يتمكن الشهيد سَجَّاد حسين سَجَل من أن ينعم بهذه الفرحة في وطنه المحرر.
لعل الشاعر كان يقصد ذلك حين قال :
"أسمع صوتًا في طريق الفجر يقول: لا تخف، لا تخف أبدًا. فمن يفني روحه واهبًا الحياة،
لن يذوي، لن يفنى أبدًا." —  قاضي نظر الإسلام
كيف حال أسرة الشهيد؟
تعيش عائلة الشهيد سَجَّاد حسين سَجَل في منزل من الصفيح مبني على أرض مساحتها 18 قيراطًا في منطقة جَمْغَار بسَابَارْ. وضعهم الاقتصادي متوسط، غير أن فقدان ابنها الوحيد أفقد والدته القدرة على الكلام، وتتعرض للإغماء مرارًا من شدة الحزن، فقد كان أول من ناداها بـ"أمي". أما شقيقتاه الصغيرتان، فهما غارقتان في الحزن، إذ تستحضر كل زاوية من البيت ذكرياته العالقة في الأذهان. أما الجيران، فقد فقدوا صديقًا كان دائمًا يقف بجانبهم في أوقات الشدة، وهم في حالة حداد عميق. لقد غادرت هذه الدنيا روح بريئة، كانت تحمل وعودًا بمستقبل مشرق قبل أن تبدأ رحلتها الحقيقية. ربما لهذا السبب قال الشاعر الإنجليزي ذات مرة: "الذين يحبهم الله، يرحلون صغارًا."
مشاعر الجيران والأقارب : 
يبقى الإنسان خالدًا بأعماله، فرغم رحيله، لا تزال ذكرى الشهيد سجّاد حسين سَجَل حاضرة في قلوب أهله وجيرانه. فقد كان مثالًا للأخلاق والإنسانية، ولم يتردد يومًا في مد يد العون لمن يحتاج.
يقول أحد جيرانه، الشيخ نياز: "كان إنسانًا متواضعًا، كريم الخلق، شديد المسؤولية، خاصة بصفته الابن الأكبر في الأسرة. كان يتعامل مع الجميع بحب واحترام، ولم يتوانَ يومًا عن أداء واجباته تجاه أسرته ومجتمعه."
أما ابن عمه فيقول: "كان سَجَل شابًا متدينًا، محافظًا على صلاته، هادئ الطباع، حنونًا مع الجميع."
ويضيف أحد جيرانه: "كان يمتلك قلبًا نابضًا بالإنسانية، فلم يكن ينتظر أن يطلب أحد مساعدته، بل كان يسرع بنفسه إلى من يحتاج العون."
إن الأشخاص أصحاب القلوب النقية يتركون أثرًا خالدًا، حتى وإن غادروا الدنيا مبكرًا. فكما جاء في قول الشاعر:
"يسيرُ الرجالُ ويبقى الأثرُ فمنهم هناءٌ ومنهم كدرُ"
رحل سجّاد حسين سَجَل قبل أن يبدأ حياته الحقيقية، لكنه ترك بصمة لا تُمحى. ستظل الأمة تذكره باعتزاز وتقدير لتضحيته في وقتٍ عصيبٍ من تاريخ الوطن.
نسأل الله أن يتقبل شهادته، ويرفع مقامه في الفردوس الأعلى، ويلهم أهله الصبر والسلوان.(آمين)
الشهيد سجاد حسين سجل في سطور
اسم الشهيد : سجاد حسين سجل
المهنة:  طالب
تاريخ الميلاد والعمر :  12 أبريل 2005م حوالي 19 عامًا
تاريخ الإصابة والاستشهاد:  الاثنين، 5 أغسطس 2024م
مكان الاستشهاد:  أمام مركز شرطة أشُلِيَا
العنوان الدائم : القرية: شَامْ بُوْر، المحافظة : غَيْبَانْدَا
الأسرة : 
اسم الأب:  خليل الرحمن
اسم الأم : شاهِنَة بِيجُوم
الوضع المادي والسكني:  تعيش العائلة في منزل صفيحي مبني على أرض بمساحة 18 قيراطًا في جَمْغَار، سَابَار، وتُعدّ الأسرة متوسطة الحال.
الإخوة:  لديه شقيقتان أصغر منه:
شقيقته الكبرى:  خديجة فردوسي (13 عامًا، طالبة في الصف الثامن)
شقيقته الصغرى:  أدِيْبَة آشْ دِيَا (سنة واحدة)
بعض الاقتراحات للمساعدة : 
1.إنشاء مشروع تجاري لوالده لمساعدته في كسب الرزق.
2.توفير الدعم لتعليم شقيقتيه الصغيرتين.
3.تأمين مسكن مناسب للعائلة لتحسين ظروف معيشتهم.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة