← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد مبارك
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد مبارك

📅 تاريخ الميلاد

٣١ أغسطس, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: منطقة غرين رود

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"إنه استُشهد برصاص الطغاة أثناء توصيل الحليب"
نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد الشهيد محمد مبارك في بلدة سَرَايِل التابعة لمقاطعة بَرَهْمَنْبَارِيَا. والده السيد رمضان علي ووالدته السيدة فريدة بِيْغُوْم.
كان الشهيد مبارك فتىً مجتهدًا ومتفوقًا في دراسته، حيث كان طالبًا في الصف السادس. كان يساعد والده في إدارة مزرعة الأبقار إلى جانب دراسته.
إلا أن هذا الفتى الطموح لم يُكمل مسيرته، حيث استُشهد بعد إصابته برصاص قوات القمع. وفي 19 يوليو 2024م بينما كان في الثالثة عشرة من عمره أُصيب برصاص قوات القمع، ليسقط شهيدًا متأثرًا بجراحه.
الوضع العائلي :
تتكون أسرة الشهيد مبارك حسين من سبعة أفراد. كانت أسرته تعيش في كُلَابَاغَان بالعاصمة. و كان والده السيد رمضان علي، يعمل في رعاية الأبقار في مزرعة لتربية المواشي، وكان يعيل الأسرة من دخله. جميع أشقاء مبارك يدرسون؛ فشقيقه الأكبر يدعى رَتَن يدرس في الصف الثامن، وشقيقته رتنا تدرس في الصف السابع، وشقيقته الصغرى، سُوْبنَا تدرس في الصف الخامس، وفتيحة تدرس في الصف الرابع. كان من الصعب جدًا على رمضان علي إعالة أسرته الكبيرة بمفرده، لذلك كان الشهيد مبارك وشقيقه الأكبر رتن يساعدانه. بعد استشهاد مبارك أغرقت الأسرةَ حالةٌ من الحزن العميق.
تفاصيل الحادث : 
بعد فترة طويلة من الحراك والنضال، اضطرت الحكومة المؤقتة في عام 2008م إلى إجراء انتخابات. ومع ذلك كانت تلك الانتخابات محل جدل واسع. ومن هذه الانتخابات وصلت رابطة عوامي إلى السلطة، وأصبحت الشيخة حسينة رئيسة للحكومة. وبعد توليها الحكم، وقعت عدة أحداث سياسية وأمنية مثيرة للجدل. وقعت مأساة بِيْلْخَانَا إثر تمرد قوات حرس الحدور(BDR)، مما أدى إلى مقتل 57 ضابطًا عسكريًا، إلى جانب العديد من أفراد الجيش وقوات حرس الحدود(BDR)
في عام 2013م نظم أعضاء جماعة حافظة الإسلام تجمعًا في ميدان شَابْلَا في مُوْتِيْجِيْل للمطالبة بـ 13 مطلبًا. وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد كبير من القتلى وسط اتهامات باستخدام القوة المفرطة من قبل القوات الأمنية. ووردت تقارير عن قيام بعض الجهات بإخفاء الجثث لطمس معالم الحادثة الجريمة.
وفي حركة المطالبة بسلامة الطرق، تعرض الطلاب لهجمات من قبل كوادر رابطة الطلاب مما أثار انتقادات واسعة.
واجهت حكومة الشيخة حسينة اتهامات بقمع المعارضة من خلال الاختفاء القسري، والاعتقالات، والقتل، والتنكيل. كما تعرض العديد من قادة وكوادر المعارضة للاعتقال والمحاكمة.  و وُجهت تهم متنوعة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب إلى العلامة دِلْوَارْ حسين سعيدي مما أدى إلى احتجازه لسنوات. كما نُفذت أحكام الإعدام بحق عدد من قادة الجماعة الإسلامية، وسط جدل واسع حول نزاهة المحاكمات. ووردت تقارير عن تعرض العديد من المعتقلين لمعاملة قاسية داخل السجون.
وليس هذا فحسب بل حدثت حالة من عدم الاستقرار في البلاد عبر عمليات السطو على البنوك، وغسيل الأموال، والفساد، والرشوة، والابتزاز، والأنشطة الإرهابية وغيرها. ولتغطية النفقات الزائدة للحكومة فُرضت ضرائب باهظة على المواطنين مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وجعل حياة المواطنين العاديين لا تُحتمل. و وجد أصحاب الدخل المنخفض أنفسَهم غير قادرين على تحمل نفقات أسَرهم فيعيشون في معاناة شديدة.
وإذا تجرأ أحد على الاحتجاج ضد هذه الممارسات الفاسدة، تم قمعه واتهامه بمعاداة الحرية. وتم قمع حرية التعبير بالكامل، وبهذا مُنِع أي انتقاد للنظام.
ولضمان بقاء السلطة إلى الأبد عدلت الدستورَ وألغت نظامَ الحكومة الانتقالية. وهكذا اتخذت جميع التدابير اللازمة لترسيخ السلطة عبر تنظيم انتخابات صورية متتالية. ويبلغ التمييز والعنصرية في جميع القطاعات ذروته، حيث تم تهميش الكفاءات لصالح نظام المحاصصة في الوظائف الحكومية. كما تم توظيف أفراد موالين للحزب رغم قلة كفاءتهم وتعليمهم، وهذا كان سائدا في مختلف مناصب الحكومة.
لم يتمكن الطلاب والشعب من قبول هذا التمييز. في عام 2018م أطلق الطلاب والشعب حركة إصلاح نظام الحصص، لكن رابطة الطلاب بأمر من الشيخة حسينة شنت هجومًا على المتظاهرين. وللسيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات أعلنت الحكومة إلغاء نظام الحصص بمرسوم تنفيذي، لكنه لم يُنفَّذ على أرض الواقع. لذلك في عام 2024م اندلعت الاحتجاجات مرة أخرى. تحوَّل الغضب المتراكم لدى الشعب على مدى سنوات إلى ثورة في هذه الحركة. بدأ المواطنون العاديون في الانضمام إلى الطلاب للاحتجاج ضد التمييز، 
واستمرت المظاهرات بلا توقف. في 13 يوليو خرج الطلاب في مسيرة إلى شَهْبَاغ، حيث واجهوا حواجز الشرطة، لكنهم تمكنوا من اختراقها والتقدم إلى الأمام. استمرت الاحتجاجات، وفي ليلة 14 يوليو أثناء مؤتمر صحفي أهانت الشيخة حسينة الطلاب بوصفهم "أبناء الخونة"، مما أدى إلى اشتعال الغضب الشعبي على الفور. بدأ الطلاب في ترديد الهتافات: "من أنت؟ من أنا؟ خائن، خائن!". وفي اليوم التالي 15 يوليو احتشد الطلاب أمام تمثال "راجو" بجامعة دكا احتجاجًا على تصريحات رئيسة الوزراء. في المقابل بدأت رابطة الطلاب العوامي في تجهيز أنفسهم للهجوم، حاملين العصي و السيوف و المناجل و القضبان الحديدية والهراوات. وفجأة شنوا هجومًا عنيفًا على الطلاب المتظاهرين. كان الهجوم مشابهًا لما قامت به قوات الاحتلال الباكستانية ضد المدنيين العزل ليلة 25 مارس 1971م انتشرت قوات رابطة الطلاب في عدة نقاط واعتدوا بالضرب المبرح على الطلاب حتى الفتيات لم يسلمن من بطشهم. سالت دماء الكثيرين، وأصيب البعض بكسور في الأيدي والأرجل. كما اقتحموا المهاجع وقاموا بتعذيب الطلاب داخلها. لم تتردد رابطة الطلاب الموالية لحزب عوامي في الاعتداء على الفتيات أيضًا، مما أدى إلى نقل مئات الطلاب الجرحى إلى مستشفى دكا الطبي. ولم يكتفِ المهاجمون بذلك بل هاجموا على الجرحى داخل المستشفى. وكل من حاول الفرار لم ينجُ من بطشهم. في 16 يوليو خرجت مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد احتجاجًا على العنف. في هذا اليوم قدَّم الشهيد أبو سعيد روحَه أمام رصاص القتلة. تمزق جسده برصاص الشرطة وأدى مقتله إلى حزن عميق اجتاح البلاد بأكملها. في 18 يوليو أعلن الطلاب عن إغلاق شامل للجامعات، وتحولت مدينة دكا إلى ساحة معركة. اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطلاب من جهة وقوات الشرطة وعناصر رابطة الشباب ورابطة الطلاب التابعة للحزب الحاكم من جهة أخرى. استخدمت القوات الغازَ المسيل للدموع والرصاص المطاطي، والقنابلَ اليدوية ضد الطلاب. اهتزت المدينة بأصوات الانفجارات، وأصيب أكثر من مئة طالب، وتم نقلُهم إلى مستشفيات متعددة في دكا بينما سقط العديد من القتلى.
نفذت الشرطة حملة مداهمات مكثفة طوال الليل في مختلف أنحاء البلاد، حيث شنت قوات الأمن حملة تمشيط واسعة النطاق في مهاجع الطلاب بمختلف أنحاء دكا، واعتقلت طلابًا أبرياء تعرضوا لتعذيب وحشي وغير إنساني. هذه المشاهد المروعة أيقظت ضمير الشعب، فلم يستطع أحد البقاء في منازله مكتوفي الأيدي، كل واحد من مكانه وقدرَ استطاعته شارك  في الاحتجاجات. بعضهم شارك بتقديم الماء والطعام والبعض الآخر بتوفير المأوى والحماية للطلاب.
في صباح 19 يوليو غادر الشهيد مبارك حسين منزله عند الساعة العاشرة صباحًا للانضمام والمشاركة في المظاهرات. منذ الصباح الباكر كانت الأجواء متوترة. حاولت قوات الشرطة القمعية المدججة بالسلاح والمعدات الحديثة التصدي للمظاهرات بكل وحشية. امتدت الاشتباكات إلى منطقتي دَهانمُنْدِي ومُحَمَّدْبُوْر في العاصمة مع تصاعد حدة المواجهات،. بدأت الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين والشرطة منذ الصباح الباكر واستمرت حتى الساعة الثالثة ظهراً.
أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين. ورد الطلاب برشق الحجارة والطوب في محاولة لمقاومة الشرطة. لكن عندما فتحت الشرطة النيران بشكل مفاجئ، لم يتمكن الطلاب من الصمود. أدى الدخان الكثيف الناجم عن القنابل المسيلة للدموع إلى التهابات شديدة لعيون المتظاهرين، بينما سقط العديد من الطلاب برصاص الشرطة وانهار البعض فاقدًا للوعي وأُصيب أكثر من مئة متظاهر بجروح خطيرة ومتفاوتة. في لحظات قليلة، تحولت منطقة "شارع غرين رود" في العاصمة إلى مسرح لمجزرة مروعة.
وكان الفتى مبارك الشجاع  يقوم بتوصيل الحليب من مزرعته كالمعتاد . وبينما كان يعبر غرين رود، وجد نفسه في وسط الاشتباكات. أصابته رصاصة قاتلة أطلقتها الشرطة في رأسه، مما أدى إلى تناثر دماغه على الفور. تم نقل مبارك الجريح إلى المستشفى، حيث ظل يصارع الموت. وفي 20 يوليو 2024م ارتقى البطل مبارك حسين شهيدًا تاركًا خلفه قصة بطولة وتضحية خالدة في ذاكرة الوطن.
الشهيد محمد مبارك في سطور
اسم:الشهيد : الشهيد محمد مبارك
تاريخ الميلاد : 31 أغسطس 2008م
اسم الأب:  السيد رمضان علي
اسم الأم:  السيدة فريدة بِيْجُوْم
المهنة:  طالب
العنوان الدائم : سَرَايِل، بَرَهْمَنْبَارِيَا
العنوان الحالي:  كُلَابَاغَان، دكا
تاريخ الإصابة : 19 يوليو 2024م
تاريخ الاستشهاد : 20 يوليو 2024م
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة