← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد عبد الرّزاق رُوبِلْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد عبد الرّزاق رُوبِلْ

📅 تاريخ الميلاد

٢٢ فبراير, ١٩٨١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق سيارة
مكان الاستشهاد: أمام مدرسة أزغر علي للبنات في مركز ديفيدوار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة حياة مختصرة عن الشهيد :
عبدّ الرزاق رُوبِلْ كان شابًا شجاعًا من منطقة دِبِيدّار. أفادت زوجته هَابِي أَخْتَرْ أن رُوبِلْ كان الابن الوحيد لوالديه، كان العائل الوحيد لعائلته بعد وفاة والده. عمل كسائق ليعيل والدته، زوجته، وابنته نُوفَا (6 سنوات). وخلال فترة الحركة، كانت زوجته حاملًا في الشهر التاسع. استشهد عبد الرّزاق رُوبِلْ، أحد قياديي فريق المتطوعين في دِبِيدّار، كُومِيلّا، بتاريخ 4 أغسطس، بعد إصابته بطلق ناري خلال مشاركته في الحراك الشعبي الطلابي المناهض للتمييز. وصرّح سيف الإسلام، الأمين العام للجماعة الإسلامية في شمال كُومِيلّا، قائلاً:"تضحية الشهيد رُوبِلْ لم تذهب هباءً، فقد كانت سببًا في سقوط الطاغية حسينة."
خلفية الحدث :
منذ تأسيس دولة بنغلاديش، عانى الشعب من الظلم والاستغلال والقمع المستمر. لكنهم وقفوا دائمًا للدفاع عن حقوقهم. وكان الطلاب دومًا في مقدمة هذه المواجهات، يلتحمون مع الجماهير، والتاريخ شاهد على أن أغلب الحركات الكبرى بدأت من بين صفوفهم. حين تعطّلت مركبة تُدعى "بنغلاديش"، وبدأ الركاب الذين يُسمّون "بنغلاديشيين" يعيشون لحظات من الذعر وسط الصرخات والدموع والدماء، وحين أصبحت الكارثة وشيكة لا مفرّ منها — عندها، قد يترك هذا المشهد الوحشي من آلة الدولة أثرًا عميقًا في قلب الشاب الواعي والناشط "عزيزُ مِيَا ". لذي كان شاهدًا على كل ما يحدث. سمع صرخات الأبرياء، ورأى كيف يقتل النظام الظالم الناس بوحشية، فتركت تلك المشاهد أثرًا لا يُمحى في قلبه. خلال 15 عامًا من حكم الإرهاب الذي مارسته حكومة حزب "رابطة عوامي"، عانى الشعب من تزوير ممنهج للانتخابات، وانتشار الفساد، والقتل خارج القانون، والظلم والقمع الممنهج — مما خلق في نفوس الجماهير حالة من الغضب العارم والانفجار الوشيك. وعندما حاولت الحكومة إعادة نظام الحصص، خرج الطلاب في 1 يوليو بحركة سلمية. لكن في 15 يوليو، تحولت الحركة إلى دموية بسبب هجمات الشرطة والميليشيات التابعة للحكومة.
بعد استشهاد أبو سعيد في رَنْغبُور، لم تعد الحركة مجرد صرخة طلاب، بل أصبحت ثورة شعب. تحوّلت مطالب إصلاح نظام الحصص إلى انتفاضة تجتاح الشوارع، يقودها الغضب ضد التمييز والظلم. هكذا تحولت حركة الحصص من احتجاج سلمي إلى انتفاضة ضد النظام الفاشي. شارك فيها المواطنون من مختلف الأعراق والأديان والطبقات، وخرجوا إلى الشوارع موحَّدين ضد النظام. وفي وجه هذا الغضب، لم تجد حسينة ملجأ سوى الهروب — فاستقالت في ٥ أغسطس. لكنها، قبل مغادرتها، تركت وراءها إرثًا مليئًا بالانتهاكات الوحشية.فقد قامت بإطلاق قواتها المسلحة لقمع المتظاهرين السلميين، ما أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين الأبرياء.
كيفية الاستشهاد :
في ٤ أغسطس، قُتل عبد الرزاق رُوبِلْ بطريقة وحشية أمام مدرسة "آزْغَار علي الثانوية للبنات" على يد ميليشيات إرهابية تابعة لحزب "عوامي "، حيث تم طعنه بالسكاكين وإطلاق النار عليه. هو ابن المرحوم رفيق الإسلام من قرية بَرْيَارا. وكان أحد الأبطال الوطنيين المشاركين في حركة الطلاب والشعب ضد التمييز، والتي قابلها النظام الطاغوتي بمجازر بحق الأبرياء. في صباح يوم الحادث، خرج من منزله عند الساعة 10 صباحًا للمشاركة في الحراك الطلابي الثوري، ثم عاد لاحقًا إلى المنزل. وبعد خروجه مرة أخرى، أُصيب برصاصة في صدره أطلقتها قوات الشرطة التابعة للنظام الفاشي. نُقل إلى مجمع دِبِيدّار الصحي، حيث أكد الأطباء أنه فارق الحياة قبل وصوله.
أبرز الأخبار في دِبِيدّار (4 أغسطس) :
في 4 أغسطس، كانت منطقة دِبِيدّار ممتلئة بالمحتجين. وكان المطلب الرئيسي لحركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز هو الدفاع عن حقوق الطلاب ومناهضة الفساد الإداري. وقد نشرت عدة وسائل إعلام مثل "دكا بُسْت"، و"كُومِيلّا كَاغُوج"، و"أَجْكَالِرْ خَبَرْ"، و"شُموَي تيليفجن" تقارير عن هذا الحدث. رغم أن الاحتجاج بدأ بشكل سلمي، إلا أن هجوم الشرطة العنيف حوّله إلى صدام دموي. في فترة الظهيرة، حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي مباشرة. أدى هذا التصعيد العنيف إلى إصابة عدد كبير من الطلاب، بينما سقط عبد الرزاق رُوبِلْ شهيدًا في مكان الحادث إثر إصابته المباشرة بالرصاص. أفادت تقارير الإعلام وشهادات الأهالي أن المتظاهرين، رغم الضغط الأمني، لم يتراجعوا عن مطالبهم العادلة. وذكرت وسائل الإعلام أن السلطات تعاملت بقبضة حديدية مع الاحتجاجات السلمية، مما أدى إلى تصاعد حدة العنف. كما وصف السكان المحليون والصحفيون هجوم الشرطة بأنه غير متوقع وغير مبرر.
معلومات خاصة عن الشهيد:
ولد طفل الشهيد عبد الرزاق رُوبِلْ بعد ٣٦ يومًا من استشهاده، ليكبر دون أن يرى والده. زوجته هَابِي أَخْتَرْ وضعت طفلها وسط دموع الحزن والفقد. ما والدته المسنّة، حَسْناء آرا بِيْجُوْم، فكانت تبكي وهي تحتضن حفيدها، وتقول: "لو كان ابني حيًّا، لكان أسعد الناس اليوم... هذا الطفل لم يحظَ حتى بنظرة واحدة إلى وجه والده." "عندما يكبر ابني ويسألني عن والده، ماذا سأجيبه؟" قالت زوجة رُوبِلْ:
"كان زوجي يتمنى أن يُسمى ابننا رايان، وقد سميناه بذلك. كانت لدينا أسرة سعيدة، لكنها تلاشت برصاصة واحدة. لم يرَ الأب وجه طفله حتى. ما ذنبه؟ لماذا أطلق القتلة عليه النار؟"
الوضع المالي لعائلة الشهيد:
عائلة الشهيد عبد الرزاق رُوبِلْ تمرّ الآن بأزمة شديدة. فقد كان هو المعيل الذكر الوحيد في الأسرة، وزوجته كانت حاملاً، وجميع شقيقاته متزوجات. بعد وفاته، أصبحت العائلة بلا رجل يعولها. من الضروري الوقوف بجانبهم وتقديم الدعم اللازم ليتجاوزوا هذه الفترة الصعبة.
استيقاظ الوعي الشعبي :
كان رُوبِلْ مثالًا للشجاعة والتضحية. ضحّى بحياته من أجل العدالة والوطن رغم كونه ربّ أسرة. ستبقى قصته مصدر إلهام للشباب والطلاب للوقوف ضد الظلم، وتُعدّ هذه التضحية العظيمة التي قدمها رُوبِلْ دليلاً على أن الحب للوطن والنضال من أجل العدالة لا يعرفان سناً. إن حياته وموته سيظلان نموذجًا وقدوة لكل من يناضل ضد التمييز.
الشهيد عبد الرزاق رُوبِلْ في سطور
• الاسم: الشهيد عبد الرزاق رُوبِلْ
• المهنة: سائق سيارة
• تاريخ ومكان الميلاد: ٢٢ فبراير ١٩٨١م – العمر ٤٣ سنة
• المهاجم: شرطة النظام الديكتاتوري
• تاريخ ووقت الاستشهاد: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ١:٣٠ ظهرًا
• مكان الاستشهاد: أمام مدرسة أَزْغَار علي الثانوية للبنات، مركز دِبِيدّار
• مكان الدفن : في قريته
• موقع القبر (GPS): 23°36'09.1"N 90°59'48.6"E
• العنوان الدائم: قرية: بَارِرَا ، اتحاد: دِبِيدّار، البلدية: الحي التاسع، مركز/ناحية: دِبِيدّار، محافظة: كُومِيلّا
• الوالد: رفيق الإسلام الوالدة: حسناء آرا بِيْجُوْم
• حالة المنزل والممتلكات: أرض السكن وبعض الأراضي الزراعية
الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد
١. من الضروري توفير فرصة عمل لأحد أفراد الأسرة.
٢. سيكون من المفيد تأمين نفقات تعليم ابنته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة