← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد حسن (حافظ حسن)
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد حسن (حافظ حسن)

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٢ مايو, ٢٠٢٥

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وعامل في ورشة
الصف الدراسي: الصف العاشر
المدرسة: مدرسة حاليشهور غريب نواز الثانوية، شيتاغونغ
مكان الاستشهاد: مستشفى باياتاي باهولييوثين، تايلاند

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

سيرة شهيد... سكن الأرض حيًا، واحتضنته ميتًا
محمد حسن، ذلك الفتى النحيل ذو القلب الكبير، وُلد في قرية تومتشار، التابعة لاتحاد شارغازي في أوبازيلا رامغاتي، بولاية لوكسبور. هو الابن الوحيد للمرحوم محمد سليم، الذي رحل عن الدنيا قبل عشرة أعوام، فاحتضنته يدُ اليُتم مبكرًا، وانطلقت رحلته مع الكفاح من بيت جده لأمه في منطقة شارجبار، بسهول سوبارنو تشور الساحلية في نواكالي.
هناك، وسط رياح المعاناة، تفتّحت في قلبه أحلام طاهرة؛ حلمٌ ببيت صغير، وسقف وارف الظلال، وركن هادئ تأوي إليه أمه التي نكأها الحزن، وشقيقتاه الصغيرتان. لم يكن حسن عابرًا في الدنيا، بل عابرًا إلى المعاني الكبرى، فقد أتم حفظ خمسة وعشرين جزءًا من كتاب الله، وكان طالبًا في المرحلة الثانوية، قبل أن تقسو عليه الأيام ويجبره الفقر على العمل في ورشة متواضعة بشيتاغونغ.
ومع كل حديدة كان يطرقها، ومع كل غبار تناثر في ثيابه، كان يبني حلمًا... اشترى قطعة أرض، وردمها بعرقه، ليقيم عليها بيت العمر. ولم ينس أن يترك بجانبها مساحة لمقبرةٍ تجمع أحبابه إذا ما غيّبتهم السنون... لكنه لم يدرِ أن أول من سيسكنها هو قلبه النابض بحب الله والوطن.
فحين نادى الوطن، لبّى حسن النداء. شارك في انتفاضة يوليو المجيدة، فأصيب بطلق ناري ظلّ يطويه ألمًا تسعة أشهر، قبل أن يفارق الحياة شهيدًا، مُخضّبًا بدم الطهر، ومخلّدًا في ذاكرة المجد. عاد جسده الطاهر إلى الأرض التي أحب، ونام فيها للأبد، في ذات البقعة التي حلم أن تبني عليها أمه بيتًا مطمئنًا.
كان شابًا بعمر الزهور، طالبًا في الصف العاشر بمدرسة غريب نواز الثانوية في هاليشهُر. تسبّبت جائحة كورونا في انقطاعه عن الدراسة، لكنه لم يركن إلى الخمول، فشق طريقه للعمل ليكفكف دموع أمه، ويكون السند لشقيقتيه. كان شُعلة من الوفاء، ونبضًا من الرجولة المبكرة، وحين خُيّر بين الأمل الشخصي والواجب الوطني، آثر طريق الشهداء.
لقد رحل حسن... لكن الأرض لم ترحل، والتاريخ لم ينس، والسماء فتحت له أبوابها. رحل من ضيق الدنيا إلى سعة الخلود، ومن الحلم ببناء بيت، إلى بيت لا يتهدّم... في جنات النعيم.
كيف ارتقى شهيدًا
في صباحٍ صيفيٍّ من الخامس من أغسطس 2024، وتحديدًا في قلب مدينة شيتاغونغ، عند تقاطع "تايغر باس"، كان حسن ــ كما عهدناه ــ في مقدّمة الصفوف، يهتف للحرية، يرفع راية الكرامة، ويقود جموع المنتفضين في وجه الفاشية. وفي لحظة خاطفة من المواجهة، دوّى صوت الرصاص، وسقط حسن مضرجًا بدمه الطاهر، بعدما أصابته رصاصة غادرة في رأسه، أطلقتها يد التحالف المظلم بين عناصر من الشرطة وأحد زعماء "جوبوليغ".
أُسعف أولًا إلى مستشفى كلية الطب بشيتاغونغ، ثم نُقل إلى مستشفى القوات المسلحة في دكا إثر تدهور حالته، ومنها إلى مستشفى بامرونجراد الشهير في بانكوك. وهناك، ظلّ يصارع الموت والحياة، يُقاوم في صمت، ويُقاوم بكرامة، قبل أن يُنقل إلى مستشفى "باياتاي باهولييوثين" بحثًا عن بصيص أمل. لكن الجسد المُثخن بالرصاص والروح التي عانقت السماء، لم تعد تحتمل، فكانت ليلة الثاني والعشرين من مايو 2025 ــ في تمام الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق ــ موعدًا لانطفاء الشعلة، وانتهاء مسيرة نضالٍ دامت طويلًا.
وفي صباح الأحد، الخامس والعشرين من مايو، وبعد أن صلّى عليه الأحبة في جنازةٍ مهيبة، واروه الثرى في الأرض التي لطالما حلم أن يبني فيها بيتًا يؤويه... فكان له بيت، نعم، ولكن لا لراحة الجسد، بل لمثوى الخلود.
قالوا وهم يبكون: "كان يحلم بمنزل يأوي إليه، فكان له مأوى... ولكن للأبد".
شهادة المحبين والمقرّبين
يقول قريبه شميم تشودري، بعين دامعة وقلب مكلوم:
"كان حسن الابن الأكبر في العائلة، يحمل على كتفيه مسؤوليات الحياة. كان يرسم حلمًا بسيطًا: بيتًا صغيرًا، وسكينةً دائمة. بدأ يتحقّق الحلم رويدًا رويدًا، حتى أعدّ في بيته الجديد مقبرة صغيرة للعائلة. لم يخطر ببال أحد أن أول من يرقد فيها سيكون هو... الطفل اليتيم، الذي خطفه الموت باكرًا وتركنا جميعًا نبكيه."
أما أريف الإسلام، منسق حركة الطلاب المناهضة للتمييز في نواكالي، فقال:
"بمشاركة آلاف الناس، أُقيمت صلاة الجنازة الأولى لحسن مساء السبت، في ساحة الشهداء المركزية. ووفقًا لوصية والدته، السيدة ماهينور بيغوم، دُفن في مسقط رأسه، سوبورن تشار، صباح الأحد. لقد كان حسن شابًا شجاعًا، لم يعرف الخوف، وكان مثالًا للثبات والعزم. دمه سيكون نورًا يُضيء دروبنا."
وقال خندكار إستيّاق أحمد، مفوض منطقة نواكالي:
"لقد منحتنا حركة مناهضة التمييز فرصة لنعيد النظر في مصيرنا. وكان حسن عمودًا أساسيًا لأسرته، لكنه تحوّل إلى عمود من أعمدة الوعي الوطني. سيظلّ اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن، رمزًا للتضحية والانتصار على الظلم."
كلمات الحزن من رفاق الدرب
كتبت المناضلة أوما فاطمة، إحدى منسقات انتفاضة يوليو، على صفحتها في "فيسبوك":
"أُصيب حسن في انتفاضة يوليو، واليوم أزف لكم نبأ استشهاده. كانت الأخت كولي من مبادرة (تمكين المقاتلين) على تواصل دائم به. أخبرتني مؤخرًا أن وضعه لا يبشّر بخير. كنت أنوي زيارته حين أعود، لكن... إنا لله وإنا إليه راجعون.
عائلات الشهداء توقّفت حياتها، أما نحن فنمضي... أو نظن أننا نمضي. نحمل يوليو على أكتافنا، بألمه، بجراحه، برائحة دمه الطاهر. هل تُثقلنا جثث الشهداء؟ نعم، لكنها تُثقّلنا معنى وكرامة، لا عبئًا ولا وَهَنًا."
وفي منشور على صفحة "Empowering Our Fighters" نُشر عند الساعة 11:21 من مساء 22 مايو، جاء فيه:
"ارتقى أخونا المناضل حسن شهيدًا منذ قليل، وهو يتلقى العلاج في تايلاند. نرجو من الجميع الدعاء له. أكدت شقيقته الصغرى، سُمَيَّة، الخبر. حسن كان يتلقى العلاج منذ سبعة أشهر، نُقل إلى سرير عادي في 10 أبريل، ثم عاد إلى العناية المكثفة في 25 أبريل بعد تدهور حالته.
في الخامس من أغسطس، أصيب برصاصة في الجانب الأيمن من رأسه خلال المظاهرة في تايغر باس. تسببت الإصابة في تلف دماغي، وتفاقمت حالته بعد انتشار العدوى إلى الدماغ، ما استدعى نقله إلى دكا، ثم إلى تايلاند."
مقترحات لتكريم الشهيد
إهداء منزل دائم لعائلته، وفاءً لتضحياته.
تخصيص منحة شهرية بقيمة 15,000 تاكا كمساعدة مستمرة لعائلته.
توفير وظيفة دائمة لوالدته، التي فقدت ابنها ومعيلها الوحيد.
الملف التعريفي للشهيد - لمحة سريعة
الاسم: محمد حسن (الحافظ حسن)
مكان الميلاد: لكشميبور
الوالد: محمد سليم (متوفى)
الوالدة: ماهينور بيغوم، المهنة: ربة منزل
الأخوات: اثنتان –
السيدة: سُمية
المهنة: طالب وعامل في ورشة، الصف: العاشر،
مدرسة حاليشاهار غريبِ نواز الثانوية، شيتاغونغ
العنوان الدائم:
القرية: تومشار، الاتحاد: شار غازي،
الناحية: رامغاتي،
المديرية: لكشميبور
العنوان الحالي:
القرية: شار جُبّار،
الناحية: سوبارنوچار،
المديرية: نواخالي
تاريخ الإصابة: 5 أغسطس 2024
المكان: تايغر باس، شيتاغونغ
تاريخ الاستشهاد: الخميس، 22 مايو 2025
الوقت: الساعة 11:10 ليلًا
المكان: مستشفى باياتاي فاهولييوثين، تايلاند
الجهة المعتدية: زعيم في شباب حزب "عوّامي" شميم وقوات الشرطة
المستشفيات التي تلقى فيها العلاج:
مستشفى كلية الطب في شيتاغونغ (CHMEC)
المستشفى العسكري المشترك، دكا (CMH)
مستشفى بامرونجراد، بانكوك، تايلاند
مستشفى باياتاي فاهولييوثين، تايلاند
صلاة الجنازة:
الأولى: في ساحة النصب التذكاري للشهداء المركزي، دكا – الجمعة، 24 مايو 2025، الساعة 10 ليلًا
الثانية: في ساحة جامعـة "جامعة الإسلامية الفاروقية"، نواخالي – الأحد، 25 مايو، الساعة 9 صباحًا
مكان الدفن:
في منزل الأسرة، نواخالي
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة