← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد:  فَيصل سَرْكَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد: فَيصل سَرْكَار

📅 تاريخ الميلاد

١٥ নভেম্বর, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مشرف سيارات شياملي
مكان الاستشهاد: عبد الله بور، العاصمة

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد محمد فَيصل سَرْكَار في 15 نوفمبر 1999م، لوالده شفيق الإسلام سَرْكَار ووالدته هازيرا بِيِغُوْم. كان فَيصل أول ابنٍ يُرزق به والديه بعد ست بنات، ونشأ في قرية كَشِي سَيْر التابعة لمنطقة دِبِيدّار في كُومِيلّا، عمل مشرفًا في حافلات شِيَامَلِي ليخفف عن أسرته. كان فَيصل طالبًا في الصف الثاني عشر الثانوية العامة (HSC) بكلية إس إم موزمّل حق للتقنية وإدارة الأعمال.
خلفية الحدث :
على مدى 15 عامًا، رسّخت حكومة رابطة عوامي الفساد والاستبداد، من خلال تزوير الانتخابات، ونهب المال العام، وسفك الدماء، وقمع المعارضين. وفي عام 2018م، رضخت الحكومة مؤقتًا لمطالب حركة الطلاب بإلغاء نظام الحصص، لكن دوافع الانتقام بقيت كامنة. فبعد انتخابات 2024م بلا معارضة، حاولت فرض النظام من جديد. انطلقت احتجاجات سلمية في 1 يوليو للمطالبة بإصلاح نظام الحصص في الوظائف الحكومية. لكن في 15 يوليو، بدأ قمع وحشي ضد المتظاهرين السلميين. هاجمت قوات الشرطة، ووحدات راب، وأعضاء مسلحون من رابطة الطلاب، ورابطة الشباب، ورابطة المتطوعين — الطلاب والمواطنين العزل المشاركين في الحركة.
بعد استشهاد أبو سعيد في رَنْغبُور، لم تعد الحركة مجرد صرخة طلاب، بل أصبحت ثورة شعب. تحوّلت مطالب إصلاح نظام الحصص إلى انتفاضة تجتاح الشوارع، يقودها الغضب ضد التمييز والظلم. هكذا تحولت حركة الحصص من احتجاج سلمي إلى انتفاضة ضد النظام الفاشي. شارك فيها المواطنون من مختلف الأعراق والأديان والطبقات، وخرجوا إلى الشوارع موحَّدين ضد النظام. وفي وجه هذا الغضب، لم تجد حسينة ملجأ سوى الهروب — فاستقالت في ٥ أغسطس. لكنها، قبل مغادرتها، تركت وراءها إرثًا مليئًا بالانتهاكات الوحشية.فقد قامت بإطلاق قواتها المسلحة لقمع المتظاهرين السلميين، ما أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين الأبرياء.
الانضمام إلى الحركة :
في مساء يوم الجمعة، الموافق 19 يوليو 2024م، خرج الثائر محمد فَيصل سَرْكَار من منزله للمشاركة في حركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز. انضم إلى التجمع السلمي في عبدالله بُور، حيث رفع صوته إلى جانب الآلاف دفاعًا عن العدالة والكرامة.
كيفية الاستشهاد :
كان الشهيد فَيصل سَرْكَار طالبًا نجيبًا ومجتهدًا. إلى جانب دراسته، كان يعمل كمشرف في حافلات "شِيَامَلِي" ليساعد أسرته الفقيرة. كان ناشطًا في حركة نظام الحصص، يشارك دائمًا في فعالياتها. في 19 يوليو، أخبر أسرته بأنه ذاهب إلى محطة شِيَامَلِي في عبدالله بُور وغادر المنزل. خلال أحداث حركة إصلاح نظام الحصص، أُصيب فَيصل سَرْكَار برصاصة مباشرة في الرأس أطلقها أحد القناصين في منطقة عبدالله بُور بالعاصمة. وبعد اختفائه، قدّمت عائلته بلاغًا رسمِيَا في قسم شرطة داكخن خَان بتاريخ 28 يوليو،وبعد مرور 12 يومًا، وتحديدًا في 1 أغسطس )يوم الخميس)، توجهت الأسرة إلى مؤسسة أنجومان مفيد الإسلام، حيث عُرضت عليهم صور الجثث المجهولة، فوجدوا من بينها صورة ابنهم فَيصل، الذي دُفن على أنه "مجهول الهوية".
عندما سأل أهل الشهيد عن مكان دفنه، أبلغتهم المؤسسة أن 1015م جثة دُفنت دفعة واحدة في قبر جماعي، ولا يمكنهم تحديد موقع كل جثمان. قال والد الشهيد، العجوز شفيق الإسلام سَرْكَار والدموع في عينيه: " كان ابني الوحيد بعد ست بنات."
كيف حال عائلة فَيصل بعد رحيله؟
بعد فقدان الشهيد فَيصل،خيّم الحزن العميق على أسرته، وكأن ظلامًا كثيفًا غطّى البيت بأكمله. كان هو العمود الذي يستندون إليه… ومصدر قوتهم. صرخت والدته والدموع تملأ وجهها:
"يا ناس، رجّعوا لي عمر ابني! آه يا نِماي، قتلوك برصاصة فجّرت رأسك! أي قلبٍ قاسٍ فعلها؟ ما اهتز قلبه؟ ما خاف ربه؟" "بحثت عن ابني في كل مكان…ذهبت إلى كل مستشفى، وكل مركز شرطة، ولم أجد له أثرًا.وبعد 12 يومًا، قالوا لي : دفنّاه كجثة مجهولة .حتى لا أعرف أين وضعوه . ما أعرف حتى وين قبره! حتى ما أقدر أوقف عليه وأناديه فَيصل! وهكذا، كانت الأم تصرخ وتنهار، تبكي ابنها الذي لم يُدفن فقط… بل غاب حتى عن وداعها الأخير.
خلال احتجاجات حركة إصلاح نظام الحصص، أُصيب فَيصل سَرْكَار برصاصة في الرأس في منطقة عبدالله بُور بالعاصمة. ثم عرفت عائلته أنه دُفن... بلا اسم، في قبر جماعي. ولم يُعرَف حتى الآن متى مات، أو أين جسده.
شهادة الجيران:
كان الشهيد فَيصل شابًا خلوقًا ومهذبًا. كان دائمًا يشارك في الاحتجاجات بعد أداء الصلاة، عاش في بيته بمحبة واحترام مع الجميع، وكان معروفًا بين أهله ورفاقه بأنه مجتهد، متواضع، وطيب القلب.
الوضع الاقتصادي للأسرة:
كان الشهيد فَيصل طالبًا مجتهدًا وذكيًا، وكان المعيل الوحيد لأسرته. إلى جانب دراسته، كان يعمل مشرفًا في حافلات شركة " شِيَامَلِي " ليساعد في تغطية نفقات الأسرة. بعد استشهاده، أصبحت الأسرة بلا مصدر دخل، وتعيش اليوم على بعض الأراضي الصغيرة التي تملكها فقط.
الشهيد محمد فَيصل سَرْكَار في سطور
• الاسم: محمد فَيصل سَرْكَار
• المهنة: مشرف في حافلات شِيَامَلِي
• تاريخ الميلاد والعمر: 15 نوفمبر 1999م (العمر: حوالي 25 عامًا)
• العنوان الدائم: القرية: كَشِي سَيْر، مكتب البريد: دَمْتِي، البلدية: دِبِيدّار، المنطقة: كُومِيلّا، بنغلاديش
• اسم الأب: شفيق الإسلام سَرْكَار
• اسم الأم: هاجيرا بيجوم
معلومات خاصة:
• أُصيب الشهيد فَيصل يوم 19 يوليو خلال الاحتجاجات.
• بعد 12 يومًا من إصابته، تبيّن أنه تم دفنه في قبر جماعي دون علم ذويه.
الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد:
1. تقديم مساعدة مالية عاجلة لمرة واحدة لعائلة الشهيد.
2. ضمان توفير التعليم والرعاية اللازمة لشقيق الشهيد الأصغر.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة