← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد أبو الحسن مِيَزٍي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد أبو الحسن مِيَزٍي

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق حافلة
مكان الاستشهاد: إشارة جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قرية "بَاليِة" الخضراء التابعة لمقاطعة شَدْبُوْر، والتي تغمرها الأنهار، وُلد الشهيد أبول حسين مِيَزٍي في 1 يناير 1992م في قرية بَاليِة، شَدْبُوْر. فقد والده في طفولته، ونشأ في كنف والدته الوحيدة التي رفضت الزواج مرة أخرى حتى لا يتأثر مستقبل ابنها. الشهيد مِيَزٍي كان الابن الوحيد لعائلته، وله أختان متزوجتان. بعد أن كبر، بدأ حياته المهنية كسائق سيارة خاصة. وبعد أن بلغ سن الرشد، تزوج، ورُزق بعد فترة قصيرة بابن جميل أطلق عليه اسم "عبد الرحمن". وهو يدرس حاليًا في الصف الرابع. كان الشهيد أبو الحسين مِيَزٍي يعمل سائقًا لحافلة في إحدى المؤسسات الخاصة بالعاصمة، وقد انتقل مع زوجته وطفله من قريته إلى المدينة طلبًا للرزق. لكنه وقع ضحية لوحشيةٍ لا ترحم.
كيفية استشهاده :
كان شهر يوليو من عام ٢٠٢٤م شهرًا مليئًا بالحزن العميق لشعب بنغلاديش، وخاصةً لسكان العاصمة دكا. فقد كان كلُّ لحظة من هذا الشهر مشبعةً بالخوف والرعب. لم يكن الناس آمنين لا على الأرصفة، ولا على أسطح منازلهم، ولا في الشرفات، ولا حتى داخل غرفهم الخاصة. أينما وُجد الناس، كانت ميليشيات الطاغية حسينة تطلق الرصاص الحي بلا رحمة، تحصد الأرواح بلا تمييز. وكان الشهيد أبو الحسين مِيَزٍي أحد ضحايا هذه الهمجية والقمع الدموي.
كان الشهيد أبو الحسن مِيَزٍي يعمل سائق حافلة. وأثناء قيامه بعمله في منطقة "سَايْنبُورْد"، أصيب برصاصة أُطلقت على المتظاهرين فسقط على الفور في مكان الحادث. سارع بعض المارة إلى نقله إلى مستشفى "برو-أكتيف" الطبي، ومن هناك أُحيل إلى مستشفى كلية الطب بدكا، حيث أعلن الأطباء وفاته رسمِيَا .
صوت صفارة الإسعاف أرعب سكان القرية:
في صباح يوم 20 يوليو 2024م، ومع زقزقة العصافير، أقبل الفجر وانقشع الظلام الليل وظهرت أشعة النهار. من مسجد قرية بوليا، صدح صوت المؤذن بأذان الفجر بصوت عذب وجميل. وفجأة، انتشر صوت صفارة سيارة الإسعاف الحاد في أرجاء القرية. كانت السيارة تقل طالبين، وقد عادا بجثمان الشهيد أبو الحسين مِيَزٍي، مستدلين على عنوانه من بطاقة هويته الموجودة في جيبه. في تلك الأثناء، كانت والدته وزوجته تبحثان عنه في أزقة وشوارع مدينة دكا.
عندما عرض الطلاب المرافقون للإسعاف بطاقة هوية الشهيد على شاب من المصلين،لم يتعرف عليه لأنه كان قد غادر القرية إلى العاصمة منذ وقت طويل. ولكن بعد ذلك، تعرف عليه أحد كبار السن من أهل المنطقة. تم إبلاغ خاله المقيم في القرية، فهرع إلى المكان، وحين رأى جثمان ابن شقيقته، انهار من شدة الحزن. أخبر زوجة الشهيد ووالدته بما حدث عبر الهاتف، فانهارت العائلة بالبكاء. سافروا من دكا إلى شَدْبُوْر، ليجدوا جثمان الشهيد ممزقًا. بهذا التعذيب الوحشي من السفاحة حسينة، فقدت الأسرة معيلها الوحيد، الشهيد أبو الحسن مِيَزٍي.
الأسرة غارقة في العوز والحرمان :
بعد استشهاد أبو الحسن مِيَزٍي ، سقطت أسرته في فقرٍ مدقع. لم يعد هناك أي مصدر دخل للعائلة، وأصبحت تعتمد بالكامل على الآخرين لتلبية احتياجاتها الأساسية.
ذكريات الشهيد :
قال الخال الأكبر للشهيد: "كان ابن أختي إنسانًا بسيطًا ومسالمًا للغاية. كان هو المعيل الوحيد لأسرته. لا أعلم لماذا تم إطلاق النار عليه وقتله! من سيتحمّل الآن مسؤولية هذه الأسرة المنكوبة؟"
الشهيد محمد أبو الحسن مِيَزٍي في سطور
• الاسم: محمد أبو الحسن مِيَزٍي
• المهنة: سائق حافلة
• تاريخ الميلاد والعمر: ١ يناير ١٩٩٢م، ٣٢ سنة
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: الجمعة، ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٥ مساءً
• مكان الاستشهاد: ساينبورد، جَتْرَابَارِيْ
• مكان الدفن: جنوب باَلِياَ، تشاندرا، سادار، شَدْبُوْر
• إحداثيات القبر (GPS): ২৩°০৯'৩৯.০" شمالاً، ৯০°৩৯'৪৭.৪" شرقاً
• العنوان الدائم: جنوب باَلِياَ، شاَندْراَ، سادار، شَدْبُوْر
• الوالد: دِلْوَار حُسَين مِيَزٍي
• الوالدة: شاهدة بِيِغُوْم
• وضع المنزل والممتلكات: لا يوجد أي ممتلكات
• تفاصيل الأشقاء والأبناء: لا يوجد إخوة، له أختان متزوجتان، وله ابن واحد.
المقترحات :
١. تقديم منحة مالية فورية لأسرة الشهيد
٢. ضمان جميع نفقات مستقبل ابن الشهيد
٣. توفير سكن دائم للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة