← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
ربيّ العالم
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ربيّ العالم

📅 تاريخ الميلاد

٢٩ أغسطس, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

الطبع، إليك الترجمة إلى اللغة العربية:
المهنة: تاجر / رجل أعمال
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب في دكا (DMCH)

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر التاسع والعشرين من أغسطس عام ٢٠٠٣م بزغ نور الشهيد ربيّ العالم في قرية نَوْغَاؤ، التابعة لاتحاد أبَادِي رقم ٢١، في منطقة مطلوب الجنوبية، مديرية شَانْدْبُوْر. نشأ في كنف أسرة كريمة، والده بَابُل بَطُوَارِي رجل أعمال بارز، ووالدته بَرْفِيْن بِيْغُوْم، ربة منزل فاضلة. كان ربيّ العالم أكبر الذكور بين أخوين وثلاث أخوات، يحمل على عاتقه آمال العائلة، ويجسد في سلوكه معاني البرّ والوفاء.
أكمل دراسته حتى الصف الثامن، ثم انتقل إلى العاصمة دكا ليساعد والده في أعماله التجارية. لم يكن مجرد شاب طموح، بل كان صاحب قلب كبير، يحمل في صدره أحلامًا تتجاوز ذاته، ويؤمن أن المال الذي بين يديه أمانة من الله، يجب أن يُصرف في خدمة الفقراء والمحتاجين. كان يردد دومًا:
"كل ما نملكه في هذه الحياة هو من عند الله رب العالمين، وقد أعطانا إياه لنوزعه بعدل. لا يمكن أن نستهلك كل شيء لأنفسنا فقط، فالله سيحاسبنا على ذلك. في أموالنا حق للفقراء والمحتاجين ويجب علينا أن نؤديه كما ينبغي."
حلم أن يبني منزلًا كبيرًا في دكا، وأن يصبح رجل أعمال ناجحًا، لكن روحه الكبيرة لم تكن أسيرة الطموح الشخصي، بل كانت تنبض بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية.
كيف استُشهد؟
الموت حق، وكل نفس ذائقة الموت، لكن هناك موتٌ يخلّد صاحبه في ذاكرة الأمة، هو موت الشهادة.
في ٢١ يوليو ٢٠٢٤م وبينما كان ربيّ العالم يشارك في الحراك الطلابي ضد التمييز، خرج في مظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة في منطقة "بالطن" في دكا. قطعت الحكومة الإنترنت في محاولة لإخماد صوت الثورة، لكن الجماهير أبت إلا أن تهتف للحرية.
في مشهد هستيري، فتحت الشرطة النار مباشرة على المتظاهرين السلميين، وأصابت ربيّ العالم برصاصة في رأسه، فسقط في مكان الحادث. حمله رفاقه إلى المستشفى، لكن روحه الطاهرة كانت قد حلقت إلى بارئها، ونال وسام الشهادة في سبيل الله.
الشهادة: حياة لا تنطفئ
الشهادة ليست موتًا، بل حياة أبدية في قلوب الأحرار.
"ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون."
لقد اختار الله ربيّ العالم ليكون من الشهداء، فخلّد اسمه في سجل الخالدين، وبقيت ذكراه حيّة في قلوب أحبائه، وأهله، وكل من عرفه.
تفاصيل الحدث الأصلي:
كان ربيّ العالم من أكثر الشباب حماسةً في الحراك الطلابي، يقود المسيرات ويشعل الحماس في قلوب رفاقه. في ١٩ يوليو ٢٠٢٤م ظهر في منشور على فيسبوك وهو في مقدمة المسيرة، يهتف للحق، ويذود عن الكرامة.
في اليوم الثاني من الإضراب العام، قطعت الحكومة الإنترنت، لكن الطلاب والجماهير خرجوا في مظاهرة حاشدة، متحدّين القمع.
وفي ٢١ يوليو، أمام مقر حزب BNP، أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين، وأصابت ربيّ العالم في رأسه. حاول رفاقه إنقاذه، لكن الإصابة كانت قاتلة، وأعلن الأطباء استشهاده في مستشفى كلية الطب بدكا.
بيت الأحلام الذي صار مأوى للحزن:
كان منزل دوبلكس قيد الإنشاء على أرض العائلة في قريته، ينتظر أن يشهد أفراح زفاف ربيّ العالم خلال أيام معدودة. لكن رصاصة الغدر لم تمزق رأسه فقط، بل مزقت أحلامه وأحلام أسرته في لحظة واحدة.
تحول البيت إلى مأوى للنحيب والدموع، وارتفع صوت الأم المفجوعة:
"في هذا الزمن لن تجدوا شابًا مثل ابني. لم يرفع صوته يومًا في وجهي أنا أو والده. ما ذنبه؟ بأي جريمة قتل ابني؟"
بلطجية الحكومة يبتزون العائلة:
لم تكتفِ ميليشيات الحكومة بجريمتها، بل أرسلت بعد استشهاد ربيّ العالم تهديدات لعائلته، مطالبةً بدفع "إتاوة" مقابل السكوت أو عدم الإيذاء، في مشهد يجسد أبشع صور الانحطاط الإنساني.
شهادة الأم في حق ابنها:
قالت والدته، بدموع لا تجف: "في هذا الزمان لن تجدوا شابًا مثل ابني، لم يسيء إلينا ـ أنا أو والده ـ ولو ليوم واحد. ما كانت جريمة ابني؟ لقد كان دائمًا في صفّ المظلومين، ولم يكن يرتكب أي عمل سيئ. كان يشارك في كل عمل صالح. لقد كان يحب الإسلام بصدق. وهذه الطيبة، وهذا التمسك بالقيم، هو ما جعله يُستهدف. لم تكن له جريمة سوى أنه كان شابًا صالحًا."
الوضع الاقتصادي للعائلة:
تملك الأسرة عدة مشاريع تجارية في دكا، منها محل بقالة ومتجر لمعدات طبية، ويجري بناء منزل دوبلكس في القرية. تمتلك العائلة قطعة أرض صغيرة، ويعد وضعها الاقتصادي متوسطًا ومستقرًا نسبيًا، لكن الفاجعة أكبر من كل مال، وأعمق من كل حساب.
الشهيد ربيّ العالم في سطور
الاسم الكامل: ربيّ العالم
تاريخ الميلاد: ٢٩ أغسطس ٢٠٠٣م
مكان الميلاد: نَوْغَاوْ، منطقة مَطلُوْب الجنوبية، شَانْدْبُوْر
العنوان الدائم: قرية بِيْنْغَرَا، اتحاد ٢١ أوْپَادِي الجنوبية، مركز مَطلُوْب الجنوبية، منطقة شَانْدْبُوْر
العنوان الحالي: زقاق مستشفى PG، شَاهْبَاغ، دكا
اسم الأب: بابل بَطُوَارِي (٥٢ عامًا)
اسم الأم: بَرْفِيْن بِيْغُوْم (٤٥ عامًا)
الإخوة: أخ واحد (رحيم، ١٩ عامًا، يعمل في التجارة) وثلاث أخوات متزوجات
الجهة التي أصابته: الشرطة التابعة لحزب رابطة عوامي (الفرقة الإرهابية)
وقت ومكان الإصابة: أمام مقر حزب BNP، ٢١ يوليو ٢٠٢٤م الساعة ٣:٠٠ مساءً
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: ٢١ يوليو ٢٠٢٤م الساعة ٤:٠٠ مساءً، مستشفى كلية الطب بدَكا
صلاة الجنازة: ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م الساعة ١٠:٠٠ صباحًا
مكان الدفن: المقبرة العائلية في قريته
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة