← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
جاسم الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

جاسم الدين

📅 تاريخ الميلاد

١ مارس, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: خيلغاون، دك

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في زوايا الفقر وقسوة الحاجة، وعلى أطراف قرية بَايْكَا، الحي الشمالي من بلدية سَرَائل بمحافظة بَرَاهْمَنْبَارِيَا، أسّس الزوجان جَارُوْن ميّا وظاهِرة خاتُون عشّهما البسيط، ليشرق فيه نور الأمل بمولد الشهيد جاسم الدين في الأول من مارس عام ١٩٨٨م.
منذ نعومة أظفاره، كان جاسم شاهدًا على صراع أبويه اليومي مع الفقر، يرقب وجوههما المتعبة وهما يكدحان لتأمين لقمة العيش. ورغم توقه للعلم، لم تسعفه الظروف ليكمل دراسته، فحمل على عاتقه مسؤولية الأسرة في سن مبكرة، وبدأ معركة الكدح في دروب الحياة.
رحلة الكفاح في العاصمة:
غادر جاسم الدين قريته متسلحًا بالعزيمة، ويمّم وجهه شطر العاصمة دكا، حيث اصطدم بصخب المدينة وضجيج ناطحات السحاب. هناك، انخرط في الأعمال اليدوية الشاقة، عاملًا بالأجر اليومي، يكدّ ليلًا ونهارًا دون كلل أو ملل.
لم يكن يهنأ براحة أو يلتفت إلى رغباته الشخصية، بل كان جل همه أن يرسل ما يكسبه بعرق جبينه إلى أسرته، فيخفف عنهم وطأة الجوع وذل الحاجة. ومع مرور الأيام، بدأت ابتسامة الأمل ترتسم على وجوه أهله، وبدأت غيوم الفقر تنقشع شيئًا فشيئًا عن بيتهم المتواضع.
الدخول إلى حياة الأمل والسعادة:
لم يلبث جاسم الدين أن فتح صفحة جديدة من حياته، حين تزوّج واستقر مع زوجته في منطقة خِيْلْغَاوْ بالعاصمة. هناك، أضاءت حياته بقدوم خمسة أطفال: كوثر، تَمَنّى، سُمَيّة، سُرَيّة، وفاطمة.
كان بيته يعجّ بالضحكات، وتملؤه البراءة، وكأنما مهرجان نور وبهجة. كان يرسم مع زوجته ملامح مستقبل مشرق، يزرع في صغاره بذور الإيمان والأمل، ويغرس فيهم حب العلم والعمل.
لكن القدر لم يدع له أن ينعم طويلاً بالسعادة، إذ فاجأه رحيل والده، فاهتز كيانه بالحزن، لكنه سرعان ما استعاد توازنه، وعاد إلى ميدان العمل بعزيمة أقوى، وسجّل أبناءه الكبار في مدرسة دينية، ليواصل مسيرة الكفاح من أجل أسرته.
تفاصيل الاستشهاد: ملحمة الفداء في خِيْلْغَاوْ
في التاسع عشر من يوليو ٢٠٢٤م، وبينما كانت العاصمة دكا تغلي بمسيرات الطلاب المطالبة بالحرية والعدالة، انطلقت شرارة القمع، وأطلقت الشرطة الرصاص الحي بشكل عشوائي على المتظاهرين.
كان جاسم الدين هناك، يحمل همّ الوطن على كتفيه، ويذوب في صفوف الجماهير. وبينما كان الهلع يعم المكان، أصابت رصاصة غادرة بطنه، فسقط على الأرض مضرجًا بدمائه الطاهرة، عند الساعة الثالثة والنصف عصرًا.
كانت كثافة إطلاق النار تحول دون إسعافه، فارتقى شهيدًا في المكان، شاهدًا على ظلم السلطة وغدر الرصاص، وترك خلفه قلوبًا مكلومة، وأحلامًا معلقة في سماء الرجاء.
الوضع الاقتصادي للأسرة: بين أنقاض الفقد ومرارة الحاجة
برحيل جاسم الدين، انطفأ السراج الذي كان يضيء عتمة الأسرة، وانقطعت موارد الرزق، فغدت الزوجة وأطفالها الخمسة في مهب الريح.
الزوجة: تواجه الحياة وحيدة بلا سند، عاجزة عن تلبية أبسط متطلبات أبنائها.
الأبناء:
كوثر (١٢ عامًا) وتَمَنّى (٧ أعوام): يواصلان الدراسة في مدرسة دينية، لكن مستقبلهما بات غامضًا.
سُمَيّة (٥ أعوام)، سُرَيّة (٣ أعوام)، وفاطمة (عامان): طفولة بريئة مهددة بالجوع والحرمان، وفاطمة تعاني من إعاقة وتحتاج إلى علاج خاص.
باتت الأسرة عاجزة عن توفير أدنى مقومات الحياة، وأصبح تعليم الأطفال وعلاج الصغيرة فاطمة في مهب الريح، وسط غياب أي دخل ثابت أو دعم مستمر.
شهادات وانطباعات: صدى الفقد في القلوب
تفيض كلمات الأسرة والأصدقاء بالحزن والأسى على رحيل جاسم الدين:
ابنته الكبرى تَمَنّى: "أشتاق إلى والدي كثيرًا... كان يتعب كثيرًا من أجلنا جميعًا."
أحد أصدقائه: "كان جاسم رجلًا خلوقًا ومتدينًا، يواظب على الصلاة، ويتعامل بلطف مع الجميع."
أحد الجيران: "كان جاسم إنسانًا مجتهدًا ومسؤولًا، يتحمل عبء أسرته بكل تفانٍ وإخلاص."
الشهيد جاسم الدين في سطور
الاسم: الشهيد جاسم الدين
الوالد: المرحوم جارون ميّا
الوالدة: جاهرة خاتون
تاريخ ومكان الاستشهاد: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٤:٠٠ مساءً، خِيْلْغَاو، دكا
العنوان الدائم: قرية بَايْكَا – الجهة الشمالية، مركز سُرَائل، محافظة بَرَاهْمَنْبَارِيَا
الأبناء:
محمد كوثر (١٢ سنة) – طالب في مدرسة دينية
تَمَنّى (٧ سنوات) – طالبة في مدرسة دينية
سُمَيّة (٥ سنوات)
سُرَيّة (٣ سنوات)
فاطمة (عامان) – تعاني من إعاقة
مقترحات إنسانية عاجلة لدعم الأسرة:
1. دعم مالي عاجل لتغطية نفقات المعيشة الأساسية والاحتياجات الضرورية للأطفال.
2. تقديم منحة شهرية أو إعانة مالية مقطوعة للأسرة، مع توفير علاج مجاني للطفلة فاطمة.
3. رعاية تعليمية وصحية للأبناء، خاصة للفتيات الصغيرات، ليواصلن درب الأمل الذي رسمه والدهن بدمه وتضحياته
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة