← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمَّد محبوبُ الحسنِ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمَّد محبوبُ الحسنِ

📅 تاريخ الميلاد

١٥ مارس, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

فيني

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مدرس خصوصي
مكان الاستشهاد: موهيبال، فِني

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ثلاثُ رصاصاتٍ أطلقها عناصرُ من رابطةِ الطلابِ
أصابتْ رأسَ محبوبِ الحسنِ، فارتقى شهيدًا، وارتفعت روحه الطاهرةُ إلى علياء المجدِ والخلودِ.
نبذةٌ مختصرةٌ عنِ الشهيد:
في أحضانِ قريةِ "تَشُوْر شَانْدِيَا" الوادعةِ، التابعةِ لناحيةِ سُوْنا غَازِي بمحافظةِ فِينِي، وُلِدَ محمَّد محبوبُ الحسنِ في الخامسَ عشرَ من مارسَ ١٩٩٩م، ليكونَ الطفلَ الرابعَ بين سبعةِ إخوةٍ وأخواتٍ. أطلَّ على الدنيا كنسمةِ ربيعٍ، يحملُ في عينيه بريقَ الذكاءِ، وفي قلبِه جذوةَ الشجاعةِ، فكان منذ نعومةِ أظفارهِ رمزًا للتفوقِ والتميُّزِ، يزهو بين أقرانهِ بذكائهِ ونبلهِ، ويغدو في محيطه شمعةً لا تنطفئُ في دروبِ العلمِ والأخلاقِ.
اجتازَ محبوبُ امتحانَ داحل (الثانوية الشرعية) عامَ ٢٠١٤م من معهدِ سُوْنا غَازِي الإسلاميِّ الكاملِ، ثم نالَ شهادةَ عالِم (الثانوية العليا) عامَ ٢٠١٦م من المدرسةِ العليّةِ في شِيتَاغُوْنْغ. لم يكتفِ بذلك، بل واصلَ مسيرتَه العلميةَ، فحصلَ على البكالوريوسِ من كليةِ عبد الحق في "شَاغُوْل نَايَا"، ثم التحقَ بكليةِ شِيتَاغُوْنْغ ليكملَ دراستَه في مرحلةِ الماجستيرِ، متسلحًا بحبِّ العلمِ وطموحِ المجدِ، لا يعرفُ للكسلِ طريقًا ولا للفتورِ سبيلاً.
لم يكن محبوبُ الحسنِ متفوقًا في دراستِه فحسب، بل كان أيضًا قدوةً في الأخلاقِ والتواضعِ، يحملُ في قلبِه إحساسًا عميقًا بالمسؤوليةِ تجاهَ أسرتهِ. كان يُعيلُ عائلتهُ من خلالِ إعطاءِ الدروسِ الخصوصيةِ، ويخططُ بحكمةٍ لبدءِ مشروعٍ تجاريٍّ صغيرٍ يعينُ به أهلهُ على صعوباتِ الحياةِ. والدهُ، المرحومُ نعمانُ الحسنُ، كان شخصيةً مرموقةً في خدمةِ المجتمعِ، وقد رحلَ عن الدنيا في ٢٧ مايو ٢٠٢٣م، تاركًا محبوبًا سندًا وأملًا لأسرتهِ الكبيرةِ، وعمادًا ترتكز عليه أركانُ البيتِ.
لشهيدِنا أربعةُ إخوةٍ وثلاثُ أخواتٍ:
محمودُ الحسنُ (٢٨ عامًا)، موظفٌ حكوميٌّ، يحملُ على عاتقهِ عبءَ المسؤوليةِ بعد رحيلِ محبوبٍ.
محفوظُ الحسنُ (٢٦ عامًا)، حاصلٌ على الماجستيرِ، يواصلُ الكفاحَ من أجلِ الأسرةِ.
أخٌ أصغرُ لا يزالُ في الصفِّ الحادي عشرَ، ينهلُ من العلمِ ويستمدُّ من ذكرى أخيهِ العزيمةَ.
وثلاثُ أخواتٍ: عشيةُ خاتون، رابعةُ بصري، وصالحةُ خاتون، جميعُهن ربَّاتُ بيوتٍ، يكتوينَ بنارِ الفقدِ ويستلهمنَ من الشهيدِ الصبرَ والثباتَ.
كانت الأسرةُ تعاني من تدهورٍ اقتصاديٍّ واضحٍ، وكان محبوبُ الحسنِ عمادَها وركيزتَها، يحملُ على عاتقِه عبءَ الإعالةِ والآمالِ، ويغزلُ من عرقِ جبينهِ خيوطَ الأملِ في بيتِه المتواضعِ.
تفاصيلُ الحادثةِ واستشهادُ محبوب:
في الرابعِ من أغسطسَ ٢٠٢٤م، وعند الساعةِ الثانيةِ وعشرِ دقائقَ ظهرًا، تعرَّضَ محبوبُ الحسنِ لهجومٍ وحشيٍّ في منطقةِ "مُوْهِيبَال" بمحافظةِ فِينِي، بقيادةِ سَجَّاد حُسَين أَنتُر، أحدِ قادةِ رابطةِ طلبةِ حزبِ الشعبِ. أُطلقتْ النيرانُ كالمطرِ على المتظاهرين، وكانت ثلاثُ رصاصاتٍ غادرةٍ قد اخترقتْ رأسَ محبوبٍ، فسقطَ أرضًا، وتوقفتْ أحلامُه الكبيرةُ فجأةً، وتوقفَ معهُ نبضُ الحلمِ والكفاحِ، وارتفعت روحهُ إلى بارئها في مشهدٍ مهيبٍ من مشاهدِ البطولةِ والفداءِ.
نُقلَ محبوبُ إلى مستشفى كليةِ الطبِّ في شِيتَاغُوْنْغ، حيثُ بُذلتْ كلُّ الجهودِ الطبيةِ لإنقاذِ حياتِه، لكنَّ الروحَ الطاهرةَ فاضتْ إلى بارئِها في السابعِ من أغسطسَ ٢٠٢٤م، عند الساعةِ السادسةِ مساءً، ليخيمَ الحزنُ العميقُ على المنطقةِ بأسرِها، وتغدو جنازتُه مشهدًا مهيبًا من مشاهدِ الفقدِ الوطنيِّ، وتبكيه القلوبُ قبل العيونِ.
مشهدُ الوداعِ والجنازات:
في تلك الليلةِ الحزينةِ، نُقلتْ جثتُه بسيارةِ إسعافٍ من شِيتَاغُوْنْغ إلى منزلِه في "تَشُوْر شَانْدِيَا". كان وداعُه مؤلمًا، والدموعُ تملأ العيونَ، والقلوبُ تعتصرُها الأحزانُ، وأصداءُ اسمهِ تترددُ في أرجاءِ القريةِ. وفي صباحِ اليومِ التالي، الثامنِ من أغسطسَ، أُقيمتْ عليه أولُ صلاةِ جنازةٍ في ساحةِ مدرسةِ "محمد صابر الحكومية الثانوية النموذجية" بسُوْنا غَازِي، شارك فيها آلافُ المشيعينَ، ثم أُقيمتْ جنازةٌ ثانيةٌ أمامَ مسجدِ "تَشُوْر شَانْدِيَا" السبحانيةِ بقريتِه، ووريَ جثمانُه الطاهرُ الثرى في مقبرةِ العائلةِ، ليبقى قبرُه شاهدًا خالدًا على التضحيةِ وحبِّ الوطنِ، وتظلُّ ذكراه نبراسًا للأجيالِ القادمةِ.
أثرُ الاستشهادِ في المجتمعِ والأسرة:
لم تكنْ تضحيةُ محبوبِ الحسنِ خسارةً لأسرتهِ فحسب، بل كانتْ جرحًا غائرًا في قلبِ الأمةِ كلِّها. لقد تركَ رحيلهُ أثرًا عميقًا في نفوسِ سكانِ منطقتهِ، وسيظلُّ ذكراه حيًا في القلوبِ، رمزًا للإلهامِ والصمودِ، وعنوانًا للفداءِ والإباءِ.
شهاداتُ الأقاربِ والأصدقاء:
قال شقيقُه الأكبرُ، محمودُ الحسنُ محفوظُ: "كان معصومُ شابًّا مبادرًا ومجتهدًا، جاء إلى فِينِي ليبدأ مشروعًا تجاريًّا إلى جانبِ دراستهِ، كي يُعيلَ الأسرةَ. كان متدينًا وخلوقًا للغايةِ. يدرسُ في مرحلةِ الماجستيرِ، وكان الرابعَ بين أربعةِ إخوةٍ وثلاثِ أخواتٍ. في الرابعِ من أغسطسَ، شاركَ في مسيرةٍ طلابيةٍ ضدَّ التمييزِ، ولفَّ صدرَه بالعلمِ الوطنيِّ حبًّا للوطنِ. عند الساعةِ الواحدةِ ظهرًا، أُصيبَ برصاصةٍ في الرأسِ، وسقطَ غارقًا في دمائهِ. نُقلَ إلى المستشفى، لكنه فارقَ الحياةَ هناكَ وهو تحتَ العلاجِ."
الوضعُ الاقتصاديُّ للأسرة:
تعيشُ أسرةُ الشهيدِ اليومَ في ظروفٍ ماليةٍ بالغةِ الصعوبةِ، فبعد وفاةِ الأبِ، كان عبءُ الإعالةِ كلُّه يقعُ على محبوبِ الحسنِ. بالرغمِ من انشغالهِ بدراستِه، كان يُعطي دروسًا خصوصيةً ليُعيلَ أسرتهُ الكبيرةَ. بعد غيابهِ، يعملُ أحدُ إخوتهِ في وظيفةٍ بسيطةٍ، بينما يحاولُ الآخرونَ إعالةَ الأسرةِ من خلالِ التدريسِ الخاصِّ، لكنَّ ما يتحصلونَ عليهِ لا يكفي لسدِّ الحاجاتِ الأساسيةِ. أما والدتُه، فهي الأكثرُ مأساويةً؛ إذ باتتْ شبه منهارةٍ من الحزنِ على فقدانِ ابنِها، وتعيشُ الأسرةُ كلها في ضائقةٍ ماليةٍ خانقةٍ، مأساةٌ إنسانيةٌ صامتةٌ تنادي قلوبَ المجتمعِ بالرحمةِ والدعمِ.
معلوماتٌ متعلِّقةٌ بالقضية:
في أعقابِ حادثةِ اغتيالِ محبوبِ الحسنِ (معصوم) برصاصِ كوادرِ حزبِ "رابطةِ عوامي" خلال مشاركتهِ في الحراكِ الطلابيِّ المناهضِ للتمييزِ في "مُوْهِيبَال" بفِينِي، رُفعتْ دعوى جنائيةٌ شملتْ ١٦٢ متهمًا بالاسمِ، بينهم الشيخةُ حسينةُ الهاربةُ من البلادِ، وأمينُ عامِّ الحزبِ عبيدُ القادرِ، ووزيرُ الداخليةِ الأسبقُ أسدُ الزمانِ خان كمالٌ، إضافةً إلى ٤٠٠–٥٠٠ متهمٍ غيرِ معروفِ الهويةِ. وقد تقدَّمَ بالدعوى شقيقُ الشهيدِ، السيدُ محمَّد محمودُ الحسنِ.
الشهيد محمَّد محبوبُ الحسنِ في سطورٍ
الاسم: محمَّد محبوبُ الحسنِ
تاريخُ الميلادِ والعمر: ١٥ مارس ١٩٩٩م (العمر: ٢٥ عامًا)
المحافظةُ الأصليةُ: فِينِي
المهنة: معلمٌ خاصٌّ (دروسٌ خصوصيةٌ)
الوالد: محمَّد نعمانُ حسين (متوفى بتاريخ ٢٧ مايو ٢٠٢٣م)
الوالدة: فردوس آرا بِيْغُوْم (ربةُ منزلٍ، عمرها ٥٥ عامًا)
العنوانُ الدائمُ: قريةُ تَشُوْر شَانْدِيَا، الاتحادُ المحليُّ: تَشُوْر شَانْدِيَا، الناحيةُ/المركزُ: سُوْنا غَازِي، المحافظةُ: فِينِي
العنوانُ الحاليُّ: المنطقةُ: مُرَاد بُوْر، المركزُ: بَانْشْلَايِش، المحافظةُ: شِيتَاغُوْنْغ
الإخوةُ والأخواتُ:
محمودُ الحسنِ (٢٨ عامًا)، موظفٌ في شركةِ "كُوْهِيْ نُوْر"
محفوظُ الحسنِ (٢٦ عامًا)، ماجستيرُ من جامعةِ شِيتَاغُوْنْغ
أخٌ (٢٠ عامًا)، طالبٌ في الصفِّ الحادي عشرَ
عشيةُ خاتون (٥٠ عامًا)، ربةُ منزلٍ
رابعةُ بصري (٣٠ عامًا)
صالحةُ خاتون (٣٢ عامًا)، ربةُ منزلٍ
الوضعُ الاقتصاديُّ للعائلةِ: ضعيفٌ جدًا
وقتُ الإصابةِ: الأحد، ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعةُ ٢:١٠ ظهرًا
المهاجمُ: سجادُ حسينِ أَنتُر – قائدٌ في رابطةِ طلابِ حزبِ عوامي (الفرعُ رقم ١٦)
تاريخُ ووقتُ الاستشهادِ: ٧ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعةُ ٦:٠٠ مساءً
مكانُ الاستشهادِ: مُوْهِيبَال، محافظةُ فِينِي
مكانُ الدفنِ: سُوْنا غَازِي، محافظةُ فِينِي
إحداثياتُ القبرِ (GPS): 22°50'23.0" شمالًا، 91°22'43.9" شرقًا
الموقعُ الحاليُّ للقبرِ: المقبرةُ العائليةُ، قريةُ تَشُوْر شَانْدِيَا، سُوْنا غَازِي، فِينِي
مقترحاتٌ لدعمِ الأسرة:
توفيرُ مسكنٍ مناسبٍ وآمنٍ للأسرةِ: من الضروريِّ تأمينُ بيئةٍ صحيةٍ ومستقرةٍ تضمنُ للأسرةِ الكرامةَ والاستقرارَ النفسيَّ والمعيشيّ
تأسيسُ مشروعٍ تجاريٍّ صغيرٍ لإخوةِ الشهيدِ: تمكينُ الإخوةِ من تحقيقِ الاكتفاءِ الذاتيِّ وتوفيرِ مصدرِ دخلٍ مستدامٍ، يخففُ من حدةِ الفقرِ ويمنحُ الأسرةَ أملًا جديدًا.
توفيرُ فرصِ عملٍ للإخوةِ: تأمينُ وظائفَ مناسبةٍ في القطاعينِ الحكوميِّ أو الخاصِّ لتحسينِ الوضعِ الماليِّ للأسرةِ، وبناءِ مستقبلٍ كريمٍ ومستقرّ.
إنَّ الوقوفَ إلى جانبِ هذه الأسرةِ واجبٌ أخلاقيٌّ وإنسانيٌّ على المجتمعِ والدولةِ، وتنفيذُ هذه المقترحاتِ كفيلٌ بإعادةِ الأملِ والاستقرارِ إلى قلوبِهم المنكسرةِ، وجبرِ كسرِهم في زمنِ الشدائد.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة