← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن

📅 تاريخ الميلاد

١٤ يونيو, ٢٠١٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: في جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
في زوايا العاصمة دكا، وتحديدًا في حي غرب دهولايبار، نما وترعرع شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن، أصغر أبناء محمد بشير عالم وشمس النهار بِيْغُوْم. كان زهرة البيت وبهجة العائلة، ونسمة الأمل التي تهب على قلوب والديه وإخوته الأربعة. طالبٌ صغير في الصف الثاني بمدرسة نور المدينة العربية، ينهل من معين العلم، ويتهيأ لحفظ القرآن الكريم في قسم "ناظرة".
يستعيد والده الذكريات بعينين دامعتين وقلبٍ يعتصره الألم:
"كان حلم شاؤوْن أن ينضم إلى الجيش البَنْغَالِي. كنا نأمل أن يتغير مصير عائلتنا من خلاله. لدي خمسة أبناء — أربعة أولاد وبنت واحدة — لكن شاؤوْن وحده كان يواصل تعليمه."
كان شاؤوْن متفوقًا في دراسته، يضيء البيت بابتسامته، ويملأ زواياه بحيويته وذكائه. لم يكن مجرد طفل، بل كان يحمل في قلبه رجولة مبكرة، ويغرس في عائلته بذور الأمل والطموح.
تفاصيل يوم الاستشهاد:
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م اجتاحت فرحة النصر شوارع بنغلاديش بعد سنواتٍ طويلة من القمع والاستبداد. خرجت مواكب النصر تجوب البلاد، تهتف للحرية، وتغني للوطن، بينما لم تتوقف قوى الطغيان المهزومة عن ممارسة وحشيتها في بعض المناطق.
في جَاتْرَابَارِي، ارتكبت الشرطة مجزرة مروعة، أطلقت فيها النار على الناس كما يُطلق على الطيور.
في ذلك اليوم المشهود، خرج بشير عالم مع ابنه شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن في موكب النصر. وعندما وصل الموكب إلى جَاتْرَابَارِي، واجهوا نيران الشرطة، فسقط العديد من الأبرياء، وكان شاؤوْن بينهم. أصيب بطلق ناري وسقط أرضًا، وتحولت جَاتْرَابَارِي إلى مدينة موت.
نُقل جثمان شاؤوْن من هناك، ودُفن في قريته الأصلية، ليبقى قبره شاهدًا خالدًا على براءة الطفولة التي اغتالتها رصاصات الغدر.
الوضع الأسري:
أسرة الشهيد شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن تعيش في فقر مدقع، يثقل كاهلها العوز والحرمان.
الوالد: يعمل بائعًا صغيرًا، يبيع "الحَلِيْم" و"الفُوْشْكَا" على الرصيف ليعيل أسرته الكبيرة المكونة من سبعة أفراد.
الأسرة: كانت تعيش في شقة ضيقة مستأجرة في أحد أحياء دكا المكتظة، وسط الفقر والمعاناة، لكنهم كانوا يقتسمون السعادة رغم كل شيء.
شاؤوْن: كان يساعد والده في العمل، يمد له يد العون، ويخفف عنه ثقل الحياة.
الحزن: بعد فقدان أصغر الأبناء، دخلت العائلة في معاناة نفسية شديدة. والدته تفقد وعيها مرارًا من شدة الحزن، ووالده لم يعد يقوى على التركيز في عمله.
الأحلام: كان شاؤوْن أمل الأسرة، وحلمه بأن يصبح جنديًا كان يملأ البيت دفئًا وأملًا.
المشاعر والانطباعات:
يقول شقيقه حنيف: "كان شاؤوْن محبوبًا منذ صغره، اجتماعيًا للغاية، فتىً صالحًا لا يتحدث بسوء مع أحد."
أما أحد الجيران، فيقول: "كان شاؤوْن فتىً مهذبًا، لطيفًا، وهادئًا، ونحن نشعر ببالغ الحزن لفقدانه."
الشهيد شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن في سطور
الاسم: شَهَادَة حُسَيْن شاؤوْن
تاريخ الميلاد: ١٤ يونيو ٢٠١٠م
الوالد: بشير عالم
الوالدة: شمس النهار بِيْغُوْم
العنوان الدائم: قرية خَِجُوْرِيَّا (سَردار بَارِي)، الوحدة المحلية: خَِجُوْرِيَّا، المركز: شِيْن بَاغ، محافظة نُوَاخَالِي
العنوان المؤقت: دُلَايْ بَار، شَامْبُور، دَاكَا
عدد أفراد الأسرة: ستة
وقت وتفاصيل الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، برصاص الشرطة في جَاتْرَابَارِي
مكان الدفن: في منطقته الأصلية
اقتراحاتٌ لدعم الأسرة:
١. تقديم منحة مالية لمرة واحدة لوالد الشهيد ليتمكن من بدء عمل تجاري يضمن للأسرة مصدر دخل كريم.
٢. تخصيص راتب شهري للأسرة لتسهيل إدارة شؤون المنزل وتخفيف وطأة الفقر.
٣. توفير سكن مناسب للعائلة يحفظ لهم الكرامة والاستقرار.
٤. دعم إخوة الشهيد بوظائف أو رأس مال لبدء مشاريع تجارية حتى تتجاوز الأسرة محنتها وتستعيد قوتها.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة