← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد مهين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد مهين

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أغسطس, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

شيتاغونج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل بقالة
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة باهادارهات تشاكتي، شيتاغونغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
في العاشر من أغسطس عام ٢٠٠٩م أشرقت قرية حَرَامِيَّة في مركز سُنْدِيْب بمحافظة شِيتَاغُوْنْغ بميلاد مُحَمَّد مهين، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرة فقيرة، ونورًا جديدًا في بيتٍ يفيض بالأمل رغم قسوة الأيام. والده المرحوم أمين رسول غادر الدنيا مبكرًا، فكبر مهين في كنف والدته رحيمة بِيْغُوْم، امرأة صابرة، حملت همّ الأسرة على عاتقها بعد فقد الزوج والمعيل.
نشأ مهين في بيتٍ يئن تحت وطأة الفقر، فغابت عن طفولته البهجة المعتادة، واضطر إلى تحمّل أعباء الأسرة وهو لم يزل طفلًا غضًّا. ترك مقاعد الدراسة مبكرًا ليعمل موظفًا في محل بقالة، يسعى في رزقه بعرق جبينه، ويعود كل مساء محمّلًا بتعب النهار وأحلام الغد. كان فتىً هادئًا، مهذبًا، لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، لكنه حمل في قلبه رجولة مبكرة، ومسؤولية تفوق سنّه.
وصف الحادثة
في الثامن عشر من يوليو ٢٠٢٤م كان الوطن كله يشتعل بالغضب الشعبي، وقد أعلن الطلاب برنامج "إغلاق تام" في وجه القمع والاستبداد. في الليلة السابقة، شنّت ميليشيات الحزب الحاكم بمساعدة الشرطة هجومًا وحشيًا على الطلاب، لكنهم واجهوا ذلك بشجاعة نادرة، وطُرد البلطجية من مساكن الجامعات. خرج طلاب الجامعات الخاصة إلى الشوارع، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بشعارات نارية، حتى أولئك الذين كانوا صامتين بدأوا يتحركون في قلوبهم للمشاركة.
دماء الطلاب أيقظت الأمة من سباتها، فوقف المواطنون وأصحاب المهن المختلفة بجانبهم، وبدت عصابة حزب عوامي وكأنها اختبأت في الجحور. اشتعلت المدن الكبرى، وتحولت الحركة إلى انتفاضة شعبية عارمة. اختفى عناصر الحزب الحاكم من الواجهة، واندسوا بين قوات الشرطة، ينفذون هجمات مسلحة تحت حمايتهم. في هذا اليوم، تعرّضت جميع الجامعات تقريبًا لهجمات من الشرطة على مسيرات الطلاب، وأُصيب المئات.
في شِيتَاغُوْنْغ، كان مركز التوتر في منطقة بهدّار هات، حيث كان مهين يعمل موظفًا في محل بقالة، ويشارك يوميًا في المظاهرات بطرق مختلفة. لم يحتمل رؤية الطلاب يتعرضون للتعذيب، فاندفع إلى الميدان من أجل العدالة، يحمل في قلبه غضبًا على وحشية الحزب الحاكم والشرطة.
الاستشهاد:
في ذلك اليوم المشهود، قضى مهين يومه برفقة الطلاب، يشاركهم الهتاف والأمل. وفي المساء، حوالي الساعة الرابعة، هاجمت الشرطة الموكب وفتحت النار على المتظاهرين. أصيب مهين برصاصة اخترقت جسده وسقط على الأرض. حاول الطلاب نقله بسرعة إلى المستشفى، لكنه أسلم الروح في الطريق، وارتفع شهيدًا، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة وأمًا غارقة في بحر من الألم. تلطّخت أرض الوطن بدم ابنها البريء، وبعد الصلاة عليه، وُوري الثرى في مقبرة قريته المحبوبة. وهكذا أصبح مهين أحد جنود ثورة يوليو الفخورين، وخلّد اسمه في صفحات التاريخ.
الوضع العائلي:
كان والد الشهيد قد تُوفي وهو بعد طفل صغير، فغابت عن حياته دفء الأبوة وسندها. وله أخ واحد عاطل عن العمل. حالتهم المعيشية بائسة للغاية، إذ لا يملكون منزلًا لائقًا للعيش، وكانت الأسرة تعيش في فقر مدقع. كان مهين المعيل الوحيد للأسرة، يحمل همّهم على كتفيه، ويكدح من أجلهم بلا كلل. والدته، أرملة مكلومة، امرأة فقيرة لا حول لها ولا قوة، ولا أحد يرعى شؤون الأسرة من بعدها.
المشاعر والانطباعات:
وفاة مهين تركت والدته مذهولة لا تنطق، تطالب بتحقيق العدالة لولدها، وتبكيه بحرقة كل يوم. أصدقاؤه يقولون:
"كان مهين فتىً خلوقًا جدًا، هادئًا، لم يؤذِ أحدًا قط، ونحن نطالب بالقصاص العادل لمقتله."
غابت عن طفولته البسمة، لكنه ظل يحمل في قلبه نور الأمل، ويزرع حوله بذور الطيبة والحنان، حتى رحل شهيدًا، فبكت عليه القرية كلها، وبقي اسمه منقوشًا في ذاكرة الوطن.
الشهيد محمد مهين في سطور
الاسم: محمد مهين
تاريخ الميلاد: ١٠ أغسطس ٢٠٠٩م
الوالد: المرحوم أمين رسول
الوالدة: رُهيمه بِيْغُوْم
العنوان الدائم: قرية حَرَامِيَّة، اتحاد حَرَامِيَّة، مركز سُنْدِيْب، محافظة شِيتَاغُوْنْغ
العنوان الحالي: قرية حَرَامِيَّة، اتحاد حَرَامِيَّة، مركز سُنْدِيْب، محافظة شِيتَاغُوْنْغ
عدد أفراد الأسرة: شخصان (الأم، الأخ)
المهنة: موظف في محل بقالة
الحالة الاقتصادية: فقيرة
تاريخ الاستشهاد: ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، أمام مركز شرطة شَاكْ تَايْ، بهُدّارْ هَات، شِيتَاغُوْنْغ
مكان الدفن: مقبرة حَرَامِيَّا
مقترحاتٌ لدعم الأسرة:
١. توفير مسكن دائم لعائلة الشهيد، يمنحهم الأمان والاستقرار بعد فقدان المعيل والسند.
٢. منح الأم مخصصًا شهريًا، يعينها على مواجهة أعباء الحياة القاسية ويخفف عنها مرارة الفقد.
٣. تقديم منحة مالية فورية للأسرة، تساعدهم على تجاوز محنتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
٤. توفير وظيفة لشقيقه، ليكون سندًا للأسرة، ويعيد لهم بعض الأمل في مستقبل أفضل.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة