← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
أبو مجاهد مالك
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

أبو مجاهد مالك

📅 تاريخ الميلاد

٢١ নভেম্বর, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف (محل أثاث)
مكان الاستشهاد: أمام بلازا رزاز، موقف حافلات سافار.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد أبو مجاهد مالك في 21 نوفمبر 2007م لوالده شهاب الدين مالك ووالدته شَارمِنْ بِيْجُوْمْ . محافظته جُوبَلْغَنْج، وهي أيضًا مسقط رأس الحاكمة غير الشرعية شيخة حَسِيْنَةْ. ولهذا السبب، بينما كان الناس في باقي أنحاء البلاد يتعرضون للاضطهاد على يد حكومة حزب الرابطة،كان استفاد كثير من أهالي هذه المحافظة بطرق مختلفة من النظام الاستبدادي على مدى 16 عامًا. كانت والدة أبو مجاهد مالك، شَارمِنْ بِيْجُوْمْ ، مصابة بالسرطان. قبل عام، اكتشف الأطباء إصابتها بسرطان الدم. وقد أنفقت الأسرة حتى الآن حوالي 200 ألف تاكا على علاجها. كان مجاهد يعمل موظفًا في محل للأثاث، وكان دخله الشهري يقارب 25 ألف تاكا.
حادثة الاستشهاد :
بعد أن دمّرت جميع أحزاب المعارضة، بقيت حكومة حَسِيْنَةْ الاستبدادية منفردة في حكم بنغلاديش لمدة 15 عامًا. ومع مرور الوقت، ازدادت قبضتها الحديدية على الأصوات المعارضة، والعلماء، والتيارات المستقلة. حول الحزب الوطني البنغلاديشي (BNP) تدريجيًا إلى ما يشبه حزب مسلم ليغ ضعيف، في حين جرى اغتيال قادة الجماعة الإسلامية البنغالية واحدًا تلو الآخر. في حين جرى السماح لبعض الأحزاب الإسلامية الموالية للنظام، مثل “شَرْمُوْنَايْ” و”الجبهة الإسلامية”، بالعمل بحرية مقابل خضوعها وموالاة الحكومة. صرفت حَسِيْنَةْ وكأنها الحاكمة المطلقة، ووضعت خطة للبقاء في السلطة حتى عام 2041 م. ولهذا، كانت بحاجة إلى ملء الوظائف الحكومية في كل القطاعات بأشخاص موالين لحزبها، حتى لو كانوا غير أكفاء وعديمي الخبرة ويجيدون التملق فقط. في عام 2024م، عندما أعادت الحكومة نظام الحصص،انفجر غضب الطلاب والجماهير في أنحاء البلاد. أبو مجاهد مالك، الذي طالما عانى التهميش والحرمان، التحق بحركة الطلاب. وقد واجهت الحكومة هذا الحراك بقسوة ووحشية لا توصف.
في 5 أغسطس، عندما عجزت شيخة حَسِيْنَةْ عن الصمود أمام حركة الطلاب والجماهير، هربت إلى الهند تاركة وراءها قواتها القمعية والقاتلة. ومع انتشار خبر استقالتها وهروبها، خرج الناس في جميع أنحاء البلاد إلى الشوارع فرحين ومحتفلين. وكان أبو مجاهد أيضًا من بين أولئك الذين نزلوا إلى الشارع في تلك اللحظة المليئة بالأمل في ذلك اليوم، أمام مجمع رزاق بلازا عند موقف الحافلات في سَابَار، سقط أبو مجاهد مالك شهيدًا برصاص الشرطة بينما كان يشارك في مسيرة الفرح بالنصر.وبعد نُقل إلى مستشفى إينام الطبي، حيث أعلن الأطباء وفاته. في 6 أغسطس، أُقيمت عليه صلاة الجنازة في قريته جوبتورغاتي، ثم وُري الثرى في المقبرة المحلية.
تصريحات العائلة :
ابني القادر على العمل ضحى بحياته في حركة الطلاب والجماهير. وبعد موته، غاب زوجي عن عمله 15 يومًا من شدة الحزن، فطردوه من الوظيفة. في هذا الفقر والضيق، لا نجد حتى ما يكفي لطعام يومين. كيف سأعالج مرضي؟ وبأي شيء؟"
بهذه الكلمات المملوءة بالبكاء تحدثت شَارمِنْ بِيْجُوْمْ ، والدة الشهيد أبو مجاهد مالك، الذي قُتل في حركة الطلاب والجماهير. تسكن في قرية جوبتورغاتي، اتحاد خانداربارا، منطقة موكسبودبور بمحافظة جُوبَلْغَنْج. قبل عام، تبيّن إصابتها بسرطان الدم، وقد أنفقت الأسرة حتى الآن حوالي 200 ألف تاكا على علاجه.
قال شهاب الدين مالك: "عندما بدأت الحركة، انضم مجاهد إليها وشارك في المسيرات والاجتماعات. في السادس من أغسطس، عندما استشهد برصاص الشرطة، جرى نقل جثمانه إلى القرية. بعد فقدان ابني، أصبحت في حالة من الضياع لا أقدر على التفكير. وعندما عدت إلى عملي بعد 15 يومًا،فوجدت عاملاً آخر يشغل مكاني." الآن أعمل عاملًا بالأجرة اليومية، وليس هناك عمل متوفر كل يوم. كان مجاهد هو من تحمّل عبء العلاج، أنفق 2 لك تاكا من دخله. اليوم لم يعد موجودًا... فكيف سأوفر كل هذا المبلغ وحدي؟"
قالت والدة مجاهد، شَارمِنْ بِيْجُوْمْ : "ابني أصبح شهيدًا، وزوجي فقد عمله، ولا نملك أي أرض أو ممتلكات في القرية. من دون مساعدة الحكومة، لن نستطيع البقاء على قيد الحياة." وقال نائب مدير مكتب الخدمات الاجتماعية بالمحافظة، هارون الرشيد: "سيتم تقديم مبلغ 50 ألف تاكا لعلاج والدة الشهيد أبو مجاهد."
الوضع المالي للأسرة :
كان والد أبو مجاهد مالك، شهاب الدين مالك، يعمل عاملًا في مستودع تابع لشركة "سنجر" في سَابَار، دكا، وكان يتقاضى 25 ألف تاكا شهريًا. كان يعيش هناك مع زوجته وابنه الأكبر مجاهد. أما الابن الأصغر، مفسر مالك، فيسكن في قرية شريپور في بيت خاله. كان مجاهد يعمل حرفيًّا في متجر للأثاث، وكان دخله الشهري يتراوح بين 20 و30 ألف تاكا. بفضل دخلهما معًا، كان الأب والابن يستطيعان إعالة الأسرة بشكل جيد. لكن بعد وفاة ابنه، لم يستطع شهاب الدين الذهاب إلى عمله لمدة 15 يومًا بسبب الحزن، فتم طرده من وظيفته.
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
• توفير راتب شهري منتظم لعائلة الشهيد.
• تأمين سكن دائم للأسرة.
الشهيد أبو مجاهد مالك في سطور
• الاسم: أبو مجاهد مالك
• تاريخ الميلاد: 21 نوفمبر 2007م
المهنة: موظف (عامل في محل أثاث)
• الوالد: محمد شهاب الدين مالك
• الوالدة: شَارمِنْ بِيْجُوْمْ
• العنوان الدائم: قرية جوبتورغاتي، مكتب بريد: خَنْداَربَارَا، مركز: موكسبودبور
• المنطقة: جُوبَلْغَنْج
• معلومات الأسرة:
• الأخ: مفاخر مالك
• الجهة المعتدية: الشرطة
• وقت الإصابة: 5 أغسطس 2024م، حوالي الساعة 2:30 ظهرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 5 أغسطس 2024م، أمام رازاك بلازا، موقف حافلات سَافَارْ
• مكان دفن الشهيد حاليًا: جوبتورغاتي، موكسبودبور، جُوبَلْغَنْج
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة