← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
  شَاكِن  الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شَاكِن الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

١٥ أكتوبر, ١٩٩٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: آشوليا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

منزل محمد شَاكِن الرحمن يقع في قرية كيشورغاري، مركز شرطة بَالَشْبَارِيْ، منطقة "غَيْبَنْدَا". كان يدرس في المرحلة الثانوية (HSC) إلى جانب عمله في منطقة التجارة والصناعة (EPZ) في دكا. وعندما بدأ مؤخرًا الحراك الطلابي ضد التمييز، شارك محمد شَاكِن الرحمن في هذا الحراك. في الخامس من أغسطس، توفي محمد شَاكِن الرحمن متأثرًا بإصابته برصاص الشرطة أمام مركز شرطة آشُولِيَا في دكا أثناء مشاركته في الحراك الطلابي المناهض للتمييز.
قصة الاستشهاد :
منذ الانتخابات في عام ٢٠٠٨م، بدأت رابطة عوامي في ترسيخ الظلم والاستبداد في بنغلاديش. في البداية، وفي ٢٥ و٢٦ فبراير ٢٠٠٩م، ارتكبت بمساعدة الهند مجزرة بيلخانا تحت ذريعة تمرد حرس الحدود (BDR)، حيث قُتل بوحشية ٧٤ شخصًا،من بينهم ٥٧ ضابطًا في الجيش. لاحقًا، جرى قتل كل من شهدوا هذه المجزرة بأعينهم واحدًا تلو الآخر. تم تدمير جميع الأدلة. في ٢٧ يناير عام ٢٠١٠م، تم إعدام أربعة أشخاص ظلمًا في السجن المركزي في دكا،وهم الذين قاموا بثورة أطاحت بالحاكم المستبد السابق، زعيم رابطة عوامي الشيخ مجيب، الذي سلّم ثروات بنغلاديش للهند عام ١٩٧١م وتسبب من خلال النهب الواسع في مجاعة عام ١٩٧٤م. هؤلاء الأربعة هم من حرروا البلاد بإزاحته وقتله. في تلك الثورة، كان بزل الهدى من أبرز القادة. وضعت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ قدمها على صدره وطعنته بيدها حتى قتلته. أدركت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ ومنظمتها المتوحشة رابطة عوامي أنه إذا أرادوا البقاء في الحكم لفترة طويلة في هذا البلد، فيجب عليهم القضاء على "الجماعة الإسلامية" والجبهة الطلابية التابعة لها، "الشبيبة الإسلامية." من خلال اعتقال وخطف وقتل قادة ونشطاء هذه الجماعة، نشأت حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد. في ١٢ ديسمبر ٢٠١٣م، تم شنق القيادي في الجماعة الإسلامية، عبد القادر مُلّا، بتهمة كاذبة. بعد ذلك، جرى إعدام كلٍّ من قمر الزمان، مطيع الرحمن نظامي، علي إحسان محمد مجاهد، وزعيم حزب BNP الإسلامي البارز صلاح الدين قادر شودوري، إضافة إلى عدد من العلماء والمفكرين المعروفين، واحدًا تلو الآخر. أما العلماء الذين عبّروا عن احتجاجهم، فقد تم اختطافهم وإخفاؤهم قسريًا. لم يعد بإمكان الناس في البلاد حتى الاحتجاج عبر فيسبوك. بسبب التهديدات والاعتقالات، اضطر كثير من الطلاب والمواطنين إلى الهجرة. في هذا البلد، صار كل من ليس من رابطة عوامي يعاني التمييز في كل مجال. كان شَاكِن الرحمن رجلاً واعيًا ومدركًا لحقيقة الوضع. وقد أدرك أن حكومة رابطة عوامي طالما بقيت في هذا البلد، فلن ينال الناس البسطاء أمثاله أي حرية أو كرامة.
بدأ الطلاب بالاحتجاج على خطة تعيين موظفين حكوميين غير مؤهلين وغير أكفاء ومن المحسوبين على الحزب الحاكم. وهكذا انطلق الحراك المناهض للتمييز ضد نظام الحصص. تسلحت رابطة عوامي وهاجمت بوحشية، فأطلقت النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة وقتل آلاف الطلاب والمواطنين. في الخامس من أغسطس، عجزت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ عن مواجهة الحركة واضطرت إلى الفرار من البلاد. قبل هروبها، أصدرت أوامر لقوات الشرطة ووحدة التدخل السريع (RAB)، وقوات الأنصار، وحرس الحدود (BGB) التابعة لحزبها بتنفيذ مجزرة جماعية. وعندما انتشر خبر هروب حَسِيْنَةْ، خرج شَاكِن الرحمن فرحًا إلى الشارع. وأثناء فرحته، قامت الشرطة بإطلاق النار عليه وقتله أمام مركز شرطة "آشُولِيَا."
تصريحات الأسرة والحالة الاقتصادية :
شَاكِن الرحمن، الذي قُتل، هو ابن زاليم مِيَا من قرية كيشورغاري التابعة لمركز شرطة بَالَشْبَارِيْ في منطقة غَيْبَنْدَا. كان يعيش مع زوجته بالإيجار في منزل رياض الدين في منطقة فادايل بآشُولِيَا، ويعمل في مصنع محلي للملابس. قال شقيقه الأكبر، آدم علي سَرْكَارْ: “أخي قُتل برصاص الشرطة أثناء مشاركته في حركة الطلاب ضد التمييز. بوفاته فقدنا المعيل الوحيد للأسرة، ترك وراءه زوجة وطفلًا صغيرًا. ليس لدينا الآن أي مصدر دخل ثابت، فقد كانت عائلتنا تعيش من راتبه.
محمد شَاكِن الرحمن فقد والدته وهو لا يزال طفلًا. عدد أفراد أسرته تسعة. شقيقه الأكبر فقد عقله أثناء دراسته، ويعيش الآن متجولًا في الشوارع. أما الشقيق الأوسط فلا يزال يدرس. والده رجل مسن ومريض لا يستطيع القيام بأي عمل. كانت مسؤولية إعالة الأسرة كلها على عاتقه. ترك شَاكِن ور وراءه زوجته وطفلًا يبلغ من العمر خمس سنوات. زوجته أصبحت في حالة من اليأس والضياع بعد فقدان زوجها،ولا تعرف ماذا تفعل الآن مع طفلها الصغير. وفاة زوجها جعلت مستقبل طفلها غامضًا ومليئًا بالقلق. تقضي أيامها غارقة في هذه الهموم والمخاوف.
وأضاف شقيق شَاكِن الرحمن ، آدم علي سَرْكَارْ، قائلًا: سأوجّه مناشدة مخلصة إلى رئيس المستشارين في الحكومة الانتقالية الحالية، الدكتور محمد يونس، أن يمنح شقيقي رسمِيَا لقب “شهيد بطل”، وأن يتم توفير رعاية خاصة وإمكانيات مناسبة لعائلته، بما في ذلك طفله اليتيم القاصر، تحت إشراف الدولة.
قال والد محمد شَاكِن الرحمن، السيد محمد زاليم مِيَا: "ابني كان بريئًا، فما ذنبه؟ ما جريمته حتى تطلق الشرطة عليه الرصاص أمام مركز شرطة آشُولِيَا؟ لقد كان لا يمارس أي نشاط سياسي. عد أن رأى حالة أسرته المؤلمة، ذهب إلى دكا وعمل في المنطقة الصناعية EPZ. كان ما يجنيه من عمله هو الذي نعتمد عليه جميعًا في معيشتنا." كان ابني الراحل هو من يتحمّل نفقات علاج أخيه الأكبر، الذي يعاني من المرض طوال العام. أما ابني الأوسط فلا يزال يواصل دراسته. لقد توفي وترك لي زوجته وطفله اليتيم الصغير. أنا رجل مسن، وظروفي المالية صعبة جدًا. لذلك أصبحت غير قادر على إعالة عائلتي. بعد وفاة ابني، أصبحت عاجزًا تمامًا. لا أعلم إلى أين أذهب أو إلى من أشتكي أطالب بالتحقيق في قضية مقتل ابني وتقديم الجناة إلى العدالة.
ذكر الأهالي أن شَاكِن ور كان منذ صغره بسيطًا وصادقًا. كان يتمتع بعلاقة طيبة وعميقة مع جيرانه وأهل منطقته. كان يحترم كبار السن في الحي احترامًا شديدًا، وكان يكن المحبة والحنان للأطفال الصغار. هذا الحزن على وفاته لا يستطيع أحد في المنطقة، صغيرًا كان أو كبيرًا، أن يتقبله. الجميع يطالب بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن قتله. لقد تحمّل مسؤولية إعالة أسرته وهو في سن صغيرة. لم يتمكن أيٌّ من أهل المنطقة، صغارًا أو كبارًا، من استيعاب هذا الحزن على وفاته. الجميع يطالب بتحقيق العدالة الحقيقية ومحاسبة من قتلوه. لقد تحمّل مسؤولية إعالة أسرته وهو في سن صغيرة. وقد ترك خلفه زوجة وطفلًا في الخامسة من عمره. لو قدّمت الحكومة الانتقالية والمسؤولون في الدولة، وكذلك أهل الخير، يد العون لعائلته المفجوعة، لخفف ذلك بعضًا من آلامهم.
قضية الزوجة:
في ليلة 19 أغسطس حوالي الساعة العاشرة، قدّمت السيدة شَارمِنْ أَخْتَر، زوجة شَاكِن الرحمن الذي قُتل في الحراك الطلابي المناهض للتمييز، بلاغًا ضد 158 شخصًا تتهمهم في القضية. من أبرز المتهمين في قضية قتل شَاكِن الرحمن :
رئيس اتحاد بَاتَالِيَا في آشُولِيَا، بَارفِزْ دِيوَان (61 عاما )، رئيس اتحاد إِيَاربُور، سُومَان بُويَّان (38 عما)، رئيس اتحاد آشُولِيَا، شهاب الدين مَادَبُّرْ (58 عاما)، منسق رابطة شباب آشُولِيَا، كبير سَرْكَارْ (40 عاما)، القيادي في حزب رابطة عوامي، مَنْجُو دِيوَان (58 عاما)، معظّم حسين (50 عاما)، مُطالب بِيْبَارِي (55عاما)، قيادي في رابطة عوامي لَطِيف مَنْدَلْ (57عاما)، إنعام الحق مُنْشِي(50عاما)، مطيع الرحمن مُطِيع(52عاما)، صادق بُويّان(57عاما)، نورالأمين مَنْدَلْ (52عاما)، أمين الحق إسلام(48عاما)، بحر الدين(47عاما)، آ. قادر مُنْشِي(59عاما)، أمين الحق خَان(37عما)، لُطْفُر الرحمن جوي(36عاما)، مُمْتَازً الدين مِمْبَر(50عاما)، جعفر علي(55عاما)، شهادات حسين خان(55عاما)، معين الحق بُويَّان(40عاما)، معلّم شَاه عَالَم(52عاما)، نَدِيم(35عاما)، رَحَم علي(45عاما)، سعيد(55عاما)، شَاكِل(40 عاما)، الشيخ أُُجّال(47عاما)، شفيق مَادَبُّرْ (36عاما)، سيف الحق شِكْدَار(38 عما)، ذاكر حسين(50 عاما)، دِلْوَار بُويّان(40 عاما)، مُنِير بُويّان(37عما)، أنوار حسين(40عاما)، عَكِيجُلْ(40عاما)، إضافةً إلى هؤلاء، فقد شمل الاتهام 158 شخصًا إجمالًا. لم يُذكر في القضية عدد المتهمين المجهولين.
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1. تقديم مساعدات مالية شهرية ومرة واحدة (دفعة عاجلة)
2. توفير فرص عمل للزوجة والإخوة
الشهيد شَاكِن الرحمن في سطور
• الاسم: شَاكِن الرحمن
• اسم الوالد: ابن سعيد موندول (زاليم مِيَا)
• اسم الزوجة: السيدة شَارمِنْ أَخْتَر
• العنوان: كيشورغاري، بَالَشْبَارِيْ، غَيْبَنْدَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة