← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 ناين ميا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ناين ميا

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ سبتمبر, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد ناين ميا، أحد أبناء بنغلاديش الطيبين، وُلِد ونشأ في قرية جنوب جابدا، التابعة لمركز أديتاماري بمحافظة لالمانيرهات. هو نجل الحاج لقمان حسين، وقد انتقل إلى منطقة كاتال باغان طلبًا للرزق، حيث استقر مع أسرته في بيتٍ مستأجر، وعمل في ورشة لتصليح الدراجات النارية، كادحًا بيديه الشريفتين ليؤمّن حياة كريمة لأسرته الصغيرة.
ترك ناين خلفه طفلةً غضة في عمر الزهور، لم تتجاوز عامها الثالث، تُدعى نُصرة، وزوجةً مكلومة تُدعى ريفا أختار، باتت تواجه قسوة الحياة ووحشة الفقد في ظل واقعٍ لم يرحمها، ولا ابنتها، بعد رحيل السند والمعيل.
خلفية الاستشهاد
جاءت شهادة ناين في خضمّ حركة شعبية طلابية، رفعت راية العدالة، وناصرت قضية "إصلاح نظام الحصص"، الذي لطالما شكّل بابًا للتمييز والظلم في نظام التوظيف الحكومي ببنغلاديش.
ففي الخامس من يونيو عام ٢٠٢٤، أصدرت المحكمة العليا قرارًا تاريخيًا ألغت فيه التعميم الحكومي الصادر في أكتوبر ٢٠١٨، الذي كان قد أبطل نظام الحصص في التوظيف للدرجتين الأولى والثانية. ومع هذا القرار، عاد النقاش محتدمًا، وتجددت المطالب بإصلاح شامل وعادل.
اندلعت شرارة الاحتجاجات من جامعة دكا، حين نهض الطلاب المتفوقون ليقولوا "لا" للتمييز، و"نعم" للكفاءة والعدالة. إلا أن الردّ جاء عنيفًا؛ إذ واجهت الحكومة المحتجين ببطشٍ غير مسبوق: اعتداءات وحشية من الجناح الطلابي للحزب الحاكم، واستخدام مفرط للقوة من قِبل الشرطة، شمل إطلاق الرصاص المطاطي والخرطوش، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، والضرب الوحشي بالعصي. وفي محاولة لإخماد صوت الحرية، أقدمت حكومة الشيخة حسينة على إغلاق شامل لكافة المؤسسات التعليمية إلى أجل غير مسمى، وعلّقت امتحانات الشهادة الثانوية العليا (HSC)، وقطعت الإنترنت عن البلاد، بل وفرضت حظر تجول عسكري، وملأت الشوارع بجنودها في مشهدٍ لم تشهد له البلاد مثيلًا في تاريخها الحديث. على امتداد شهر يوليو، كانت البلاد شاهدةً على مشاهد دامية من الاعتقال، والاختفاء القسري، والقتل، والمجازر التي اقترفتها القوات الحكومية، فيما راحت أذرع "رابطة عوامي" تمارس صنوف التعذيب في شتى أنحاء الوطن. هذا المشهد القاتم لم يمر مرور الكرام في وجدان الشاب الثائر "ناين ميا"، ابن لالْمُونِيرْهَات الجريء، الذي لم يُطِق صمتًا أمام هذا الطغيان. وفي الرابع من أغسطس، خرج ناين من منزله في منطقة كاتال باغان ببنغلا موتور، وانضم إلى ركب طلابي جماهيري يهتف ضد التمييز والظلم. كان الطلاب – بعد أن انهال عليهم الضرب والإذلال طوال يوليو – قد عقدوا العزم في ذلك اليوم على أن يقولوا "لا" للقمع، فبدأوا بالمقاومة، وارتبكت آلة القمع أمام جسارة المظلومين، فتراجعت قوات البطش خطوة إثر خطوة. غير أن رصاص الغدر لم يتراجع. وما إن وصلت المسيرة إلى محيط كاتال باغان حتى اخترقت رصاصةٌ غادرة رأس ناين، أطلقها أحد رجال الشرطة. تفرّق أصدقاؤه خوفًا من سيل الرصاص العشوائي، إلا أن ناين بقي وحده، ممددًا على الإسفلت، جسدًا ينزف وحلمًا يرفض الموت. اقترب منه بعض المارة، فحملوه إلى مستشفى كلية الطب بدكا (الـ DMCH). لكن ما إن لمح الأطباء ملامح الانتفاضة على وجهه، حتى ترددوا، بل رفضوا في البداية تقديم أي علاج له، لأنه كان من "أبناء الميدان". وظل ينزف ساعات طوال، حتى تجرأ طبيب واحد، فقرر عند الساعة الثالثة فجرًا أن يشق رأسه ويستخرج الرصاصة، مضطرًا إلى إزالة جزء من جمجمته، على أمل أن تُعاد لاحقًا إن كتب له الشفاء.
لكن الأمل خذل الجميع.
ظل ناين يصارع الألم 47 يومًا، وجسده النحيل يقاوم بصمت، حتى أسلم الروح في صباح الجمعة، 20 سبتمبر 2024، عند الساعة السابعة. أُطفئت شمعة من شموع هذا الوطن، لكنه رحل شامخًا، مكللًا بالمجد.
وفي صباح الأحد، عند الساعة العاشرة، احتشد أهالي قريته "جنوب جوبدهي" للصلاة عليه، وودعوه إلى مثواه الأخير، حيث دُفن جسده، وبقيت روحه ترفرف في سماء الحرية.
الوضع الاقتصادي:
كان يعمل في إحدى ورش إصلاح الدراجات النارية بمدينة دكا، يكدّ ويجتهد بعرق الجبين ليؤمّن لقمة العيش. غير أن رياح الابتلاء عصفت بحياته حين ارتدّ والداه وأخواه وشقيقتاه عن الإسلام واعتنقوا النصرانية، بينما هو ثبت على دينه، فأعرضوا عنه وأعلنوه تبرّؤهم منه، فلم يكن له في ميراثهم نصيب. وهكذا طُرد من دفء العائلة، وأُقصي عن كل حق مشروع، فاضطرّ إلى أن يقيم في بيت أهل زوجته كلما زار المنطقة، إلى أن أصيب بما جعله عاجزًا.
واليوم، تعاني زوجته مع صغيرتهما معاناة موجعة، تعيشان في عوز شديد، ومذلة الحاجة، بعد أن انقطعت بهما سبل العيش، وانطفأت أنوار الأمل في عيني الزوجة المكلومة.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم: محمد نَيُّن مِيا
تاريخ الميلاد: 01/01/1998
المهنة: عامل
اسم الأب: محمد لُقمان حُسين
اسم الأم: السيدة حُمَيدة بانو
الزوجة: السيدة ريفا أختَر (20 سنة)، حاصلة على الشهادة الابتدائية (الصف الخامس)
الأبناء: بنت واحدة – السيدة نُصرة جهان نُوري (تاريخ الميلاد: 28/11/2021)
الإخوة والأخوات: أخوان وأختان
العنوان الدائم:
القرية: دورغابور، مركز: أديتَمارِي، محافظة: لالمونيرهات
العنوان الحالي:
قرية: جنوب كوبوذا، مكتب البريد: دورغابور، مركز: أديتَمارِي، محافظة: لالمونيرهات
مكان الحادثة:
مفترق كاتال‌باغان، بنغلاموتور
الجهة المعتدية:
رابطة الطلاب والشرطة
وقت الإصابة:
04/08/2024 الساعة 2:30 ظهرًا
نوع الإصابة:
طلقة نارية في الرأس
تاريخ الوفاة، الوقت والمكان:
في حالة العلاج – 20/09/2024 الساعة 07:00 صباحًا
في مستشفى كلية الطب بدكا
الاقتراحات:
1. إعادة تأهيل زوجة الشهيد نَيُّن وتوفير فرصة عمل لها.
2. ضم الطفلة نُصرة جهان نُوري إلى أحد مشاريع رعاية الأيتام.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة