← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
قاضي أشرف أحمد رِيَاز
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

قاضي أشرف أحمد رِيَاز

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٣٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مصور فوتوغرافي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

رِيَاز هو الابن الأكبر للتاجر قاضي بَابُول ورُقَيَّة أَخْتَر من قرية باغرا، منطقة نَنْغَلْكُوت، محافظة كُوْمِلّا. كان يدرس في كلية دكا كُومَرْس، وفي الوقت نفسه يدرس التصوير فُوتُغْرَافِي في جامعة باتشالا. ان شغوفًا بالسفر، ومصورًا مميزًا، وشاعرًا موهوبًا.
الموهبة الشعرية لقاضي أشرف أحمد رِيَاضْ :
منذ مدة قصيرة، أثارت إحدى قصائده اهتمامًا كبيرًا. وقد بدأ نصه بهذه الكلمات:
كنت أرجو أن أكونَ في المحطاتِ مَحْطّةً
يَسكُبُ الناسُ دمعَها حينَ تَنْهَدمُ بسَطْحِها
أو بِرَفْعِ الجِمارِ في ساحاتِ التُحصيلِ
أو في مَركزِ البياناتِ، أو حافلةِ الحَشْرِ لكني صرتُ طالبًا في دروبِ العناءِ
إن مِتُّ، لا نواحَ يُعلَى ولا حِسَابَ ولا دَمي يَسقُطُ خسائرَ تَرتفعُ بالأموالِ
ولا زُوّارٌ يأتونَ ليَلقوني في المحافلِ
ولا يُدرَجُ اسمي في كشوفِ الأُسَفِ والحُزنِ
وجُثتي في المشرحةِ رقمٌ بين الأَرقامِ ومع ذلكِ، كم حلمتُ أن أكونَ شيئًا عظيما
فهل يعودُ لي ذلكَ، أم أني في الهاويةِ رُسِما؟
(منذ أربعة أيام فقط، نشر على صفحته قصيدة أخرى مشتعلة بالحماس):
في هذه المدينة توقظ الطيورُ ألحانَ الرصاصِ
وفيها الطلابُ يسقطونَ والعقلُ يعبقُ برائحةِ البارودِ تمزقُ العقولَ رصاصاتُ النسرِ الجارحِ
وغُرقى دماءٍ تغمرُ حفظةَ السلامِ في الأممِ المتحدةِ من هم الفاشيون؟ ومن هو الطاغية؟
ومن يجرؤ على الخروجِ من بيتهِ خوفًا من النسرِ الجارحِ؟ آهاتُ الأمهاتِ تملأ الأجواءَ
تصرخُ: لماذا قُتلَ ابني؟ لماذا؟
امتلأت صفحته على فيسبوك بصور صادمة تجمع بين جمال الطبيعة البنغالية وأنغام دماء الطلاب المتظاهرين ضد نظام الحصص، صور ستُخلد في صفحات التاريخ المستقبلي.
قصة الاستشهاد :
منذ بداية حركة مناهضة التمييز، كان هذا الطالب حاضرًا بقوة في الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قاد الاحتجاجات من الصفوف الأمامية. كان يدرس في كلية دكا للتجارة، وفي نفس الوقت يدرس التصوير فُوتُغْرَافِي في جامعة باتشالا. كان رِيَاز يوثق عبر صفحته على فيسبوك قمع حركة مناهضة التمييز بصور عديدة. امتلأت صفحته بصور دماء الطلاب المحتجين التي ستُسجل بلا شك في صفحات التاريخ. ومنذ ذلك الحين، تعرض لمعاناة نفسية كبيرة. في الليلة الأخيرة، طلب رِيَاز مالًا من والده عبر الهاتف لتناول جوز الهند، وأرسل والده له المال فورًا. بعد المكالمة لم يرد على أي اتصال. رِيَاز وثّق الاحتجاجات بالكاميرا، لكن موته ما زال يحيطه الغموض والشائعات.
يقول سكان المنطقة إن سوء الأوضاع حال دون تلقي رِيَاز العلاج. وأظهر الذين غسلوه آثار ضرب على وجهه، وعثروا على عدة آثار رصاص في ظهره، حيث أصيب برصاص الشرطة خلال الاحتجاجات
جنازة و دفن :
بسبب وصفه بأنه من المعارضين للحكومة، أقيمت جنازة قاضي أشرف أحمد رِيَاز في 1 أغسطس بهدوء نسبي. وبعد الصلاة على الجنازة، دُفن رِيَاز في المقبرة العائلية.
حالة الاقتصادي للعائلة :
كان الشهيد رِيَاز مصورًا محترفًا، ووالده كازي بابول كان تاجرًا بسيطًا في القرية. إلى جانب والده، كان رِيَاز يحاول دعم الأسرة ماليًا. بعد وفاة رِيَاز، انهار والده نفسيًا ولم يعد قادرًا على التركيز في عمله، مما أدى إلى تدهور وضع العمل. أصبح من الصعب على والده الآن تحمل مصاريف الأسرة بمفرده، وعائلة رِيَاز تعيش حياة صعبة للغاية حاليًا.
طالبت عائلة الشهيد بالعدالة :
قالت والدته، رُقَيَّة أَخْتَر: "كان ابني يقول لي: (يا أمي، إذا خرجت سيقتلونني). ابني كان مصورًا محترفًا. رغم التهديدات العديدة، لم يتوقف عن عمله وشارك في الحركة بطرق مختلفة. أطالب بالعدالة لمن قتلوا ابني."
قال الأهالي إن سوء الأوضاع منع علاجه، وظهرت على جسده آثار ضرب ورصاص. وأكدوا أنه كان ناشطًا ومصورًا يوثق الاحتجاجات، وربما قُتل لهذا السبب. كما دعا الأهالي إلى توثيق أسماء جميع من فقدوا أرواحهم مثل رِيَاز، وجمع قائمة شاملة بهم لتخليد ذكراهم والاعتراف بتضحياتهم.
الاقتراح لدعم أسرة الشهيد :
تخصيص معاش شهري منتظم لعائلة الشهيد لدعمهم ورعايتهم.
الشهيد قاضي أشرف أحمد رِيَاض في سطور
• الاسم: قاضي أشرف أحمد رِيَاز
• المهنة: مصور فُوتُغْرَافِي
• العنوان الدائم: قرية باغرا، اتحاد بوكسغانج، مركز ناغالكوت، مقاطعة كُوْمِلّا
• معلومات الأسرة:
• الوالد: قاضي بَابُول
• الوالدة: رُقَيَّة أَخْتَر
• المهاجم: الشرطة
• تاريخ ووقت الإصابة: 30 يوليو 2024م
• تاريخ ووقت الوفاة: 30 يوليو 2024م، حوالي الساعة 10 مساءً
• مكان الدفن الحالي: المقبرة العائلية
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة