← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شَرَابَان  غازي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شَرَابَان غازي

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب (مغترب)
مكان الاستشهاد: بوابة جامعة جاهانغيرناغر.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

قال والد شَرَابَان مَنّان غازي وهو يبكي: "اتصل بي شاب اسمه تونو وأخبرني أن شَرَابَان قد أُصيب برصاصة. سألت أين أصابته الرصاصة، ظننت لو كانت في اليد أو القدم لكان هناك أمل. لكنه بكى وقال: ‘عمي، الرصاصة أصابت رأسه’. عندها أدركت أن كل شيء انتهى.”
نبذة حياة مختصرة عن الشهيد :
كان محمد شَرَابَان غازي (20 عامًا) الابن الوحيد لوالديه محمد مانان غازي وشَهْنَازُ بيغجوم من منطقة غيروا في آشُولِيَا قرب جامعة جَاهَنْغِيْرنَاغَرْ. كان الأكبر بين أخ وأخت. كان يدرس هندسة البرمجيات في جامعة" تونكو عبد الرحمن للإدارة والتكنولوجيا" بمَالِيْزِيَا، وقد عاد إلى بنغلاديش في 16 يوليو الماضي.
قبل ذلك، في عام 2022م، أنهى شَرَابَان دراسته الثانوية في قسم العلوم بكلية سَابَار لابوراتوري بمعدل 4.58. ثم في فبراير هذا العام، سافر إلى مَالِيْزِيَا للدراسة الجامعية. شقيقته الصغيرة محيمة إلاهي عمرها عشرة أعوام فقط.
قصة الاستشهاد :
في يوم الحادث، 5 أغسطس، كان شَرَابَان في مقدمة مسيرة "المسير إلى دكا" التي انطلقت من جامعة جَاهَنْغِيْرنغار. وعندما وصلت المسيرة إلى سَابَار، أصابته رصاصة في رأسه فسقط أرضًا فورًا. تم نقله بسرعة إلى مستشفى آشُولِيَا للصحة المجتمعية، لكن الأطباء أعلنوا وفاته عند وصوله. ذكر الطلاب المشاركون في المسيرة الاحتجاجية أنه في ذلك اليوم، من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا ، خرجت المسيرة أولًا من حرم الجامعة عبر البوابة الرئيسية إلى طريق دكا-أريشا السريع. ثم توقفت هناك لبعض الوقت قبل أن تبدأ في التقدّم تدريجيًا إلى الأمام.
في البداية، كان عدد المشاركين في المسيرة قليلًا، لكن مع مرور الوقت ازداد انضمام الطلاب والجمهور. توقفت المسيرة لبعض الوقت أمام البوابة الرئيسية للجامعة، ثم واصلت التقدم مع فواصل قصيرة في نقاط مختلفة مثل بوابة سكن الطلاب. خلال فترات التوقف القصيرة، انضم أعداد كبيرة من الطلاب والجماهير إلى هذه المسيرة من مختلف المناطق والجهات. وعندما وصلت المسيرة إلى منطقة السوق الجديد في سَابَار، بلغ عدد المشاركين من الطلاب والجماهير نحو 10 إلى 12 ألف شخص، بعد أن كانت في بدايتها تضم فقط حوالي 700 إلى 800 مشارك.
عندما وصلت المسيرة إلى منطقة محطة الحافلات في سَابَار، تقدم وفد مكوّن من ٧ إلى ٨ معلمين من الصفوف الأمامية للتحدث مع أفراد الشرطة الموجودين هناك. كان هدف المعلمين هو تمرير المسيرة دون أي صدام. لكن بعد أن تقدم الوفد قليلًا، بدأت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم. في ذلك الوقت رفع المعلمون أيديهم وطلبوا من الشرطة ألا تطلق النار، لكن الشرطة لم تستجب. ومع استمرار إطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي، تفرّق الكثير ممن كانوا في مقدمة المسيرة.
حسب رواية محمد ببلاب حسين، الطالب بقسم الكيمِيَاء دفعة ٤٩ بجامعة جَاهَنْغِيْرنَاغَرْ: "حين بدأت الشرطة إطلاق النار، كان موقعهم بعيدًا عنا نسبيًا. تراجعنا تحت وابل الرصاص مقتربين من نيو مَارْكِتْ في سَابَار. في ذلك الوقت، لم نرَ أي شرطي قريب من المكان. وفجأة سمعنا صوت إطلاق نار بدا وكأنه من مكان قريب جدًا." كنتُ حينها في الجهة المقابلة لطريق منطقة شيمولتولا الملاصقة لمنطقة سُورنِكا السكنية، أي في المسار المتجه نحو نووينغَر. وفجأة بدأ الصراخ والصياح من الجهة المقابلة، وكان الناس يصرخون أن شابًا قد أُصيب بالرصاص. فتقدّمتُ للأمام، وعندما اقتربتُ رأيت الجميع يحملون شابًا وقد أُصيب برصاصة في رأسه، وكان فاقدًا للوعي تمامًا.” في ذلك الوقت، حوالي الساعة الثانية ظهرًا، لم أكن أعرف شَرَابَان . عندما رأيت الناس يحملونه والرصاصة في رأسه، أوقفنا سيارة إسعاف بسرعة ونقلناه إلى المستشفى. هناك أعلن الأطباء وفاته. بعد ذلك علمت أن الشاب يُدعى شَرَابَان غازي وكان يدرس في الخارج.
قال والد شَرَابَان : حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا رأيت شَرَابَان جالسًا على الجزيرة الوسطية للطريق أمام بوابة ديري، وكان في يده قضيب حديدي. كنت وقتها على الجسر العلوي عند بوابة ديري. كان جميع الطلاب هناك أيضًا. حاولت أن أبقي عيني عليه طوال الوقت حتى لا يبتعد ويبقى في نفس المكان. وكان معه حوالي ثلاثين أو أربعين من أصدقائه، كلهم مجتمعون هناك. رأيتُ شَرَابَان لا يزال جالسًا مكانه حين بدأ الموكب يتحرّك نحو سَابَار. اطمأن قلبي وذهبتُ للصلاة داخل مزرعة الألبان. لكن يبدو أنه غادر بعدي مباشرة وانضم إلى المسيرة.
الجنازة والدفن :
بعد استشهاد شَرَابَان ، في ليلة الخامس من أغسطس، تم دفنه في مقبرة المنطقة المجاورة لمزرعة تربية الأبقار وإنتاج الألبان (الـ"ديري فارم") المركزية.
ذكريات عن الشهيد شَرَابَان :
بعد فقدان ابنهما الوحيد، يعيش أهل شَرَابَان في حيرة وحزن عميق، وفي الوقت نفسه خيمت ظلال الحزن على أهل المنطقة جميعًا بعد استشهاده.
في رواية ذكريات ذلك الصباح، قال والده:
في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحًا، استيقظ شرابن من النوم، اغتسل وتناول الإفطار، ثم بدأ يتحدث عبر البريد الإلكتروني مع أساتذته في الجامعة. عد انتهاء الحديث، أخذ ملابسه من الخزانة وارتداها. قلت له": يا بني، عندك الكثير من الثياب، ارتدِ شيئًا آخر". ثم فتح درج خزانته وأخرج قميصًا خمري اللون وارتداه. قال لي: "أمي، أين ساعتي؟" أجبته: "في درجك"» بعد أن وضع الساعة على معصمه، رش العطر على جسده وقال: "أمي، أنا ذاهب إلى الحرب." ثم خرج من البيت حوالي الساعة العاشرة وأربعين دقيقة صباحًا.
قبل أن يخرج من البيت، قال لي ابني: "أمي، أنا ذاهب إلى الحرب." حين سمعت كلماته، اجتاح جسدي ارتعاش غريب. أمسكت بيده وقلت له: يا بني، لو كان عندي ولدان، لكنت تركتك تذهب. لأن واحدًا إذا رحل، كان الآخر سيعود إلى حضني. "ليس لي سوى ولد واحد فقط. قلت له: يا ابني، إن ذهبت، ماذا سيبقى لي؟ أنت كل اعتمادي. وعندما أمسكت بيده ونظر في وجهي قال: لا يا أمي، لن أذهب إلى أي مكان، سأبقى في الكانتين. قال هذه الكلمات وخرج، ولم يعد إلا جثة هامدة." بهذا الصوت المملوء بالبكاء، كانت والدته، شَهْنَازُ بِيْجُوْمْ ، تسترجع لحظاتها الأخيرة مع ابنها الشهيد شَرَابَان غازي.
ذلك النصر الذي قدّم ابنهم حياته قربانًا له، لا بد أن يُخلّد في سجل الانتصارات، ليُذكر دائمًا هذا الفداء العظيم لأبنائهم. هذا هو العزاء الوحيد لهم: أن يتمسكوا بذكرى ابنهم الوحيد ليواصلوا العيش فيما تبقّى لهم من أيام.
الوضع الأسري :
أسرة شَرَابَان ليست ميسورة ماديًا. والده مَنّان غازي عمل طويلًا في مصنع ملابس، ثم في 2016م التحق بوظيفة مساعد تلقيح بمزرعة الأبقار في سَابَار. ومنذ ذلك الحين يعيشون في سكن المزرعة.
الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
1. توفير جميع نفقات دراسة شقيقة الشهيد شَرَابَان وكافة احتياجاتها.
2. تقديم مساعدة مالية عاجلة لمرة واحدة لأسرة الشهيد.
الشهيد محمد شَرَابَان غَازِي في سطور
• الاسم: محمد شَرَابَان غَازِي
• المهنة: طالب
• المؤسسة: جامعة تونكو عبد الرحمن للإدارة والتكنولوجيا، مَالِيْزِيَا
• التخصص: هندسة البرمجيات
• العنوان الحالي: سكن عمال مزرعة الأبقار، سَابَار، منطقة دكا
• اسم الأب: محمد مَنّان غَازِي
• مهنة الأب: مساعد تلقيح
• مكان عمل الأب: مزرعة تربية الأبقار وإنتاج الألبان المركزية في سَابَار
• الوظيفة: بنظام العمال المؤقتين (مَسْتَرْ رُول)
• اسم الأم: شَهْنَازُ بِيْجُوْمْ
• مهنة الأم: ربة منزل
• الأشقاء: أخت واحدة : محيمة إلهي، العمر: 10 سنوات
• مكان الحادث: سَابَار
• الجهة المعتدية: الشرطة
• تاريخ ووقت الإصابة: 5 أغسطس 2024م
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري في الرأس
• تاريخ ومكان الوفاة: 5 أغسطس 2024م، أثناء المسيرة قرب بوابة جامعة جَاهَنْغِيْرنَاغَرْ في سَابَار
• الشهيد (٧١٢–٧١٧): مجهول الهُوِيَّةِ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة